صفحة الكاتب : علي محمد الجيزاني

من ينقذ العبادي من الرئيس المخلوع . والمظاهرات تتقلص .
علي محمد الجيزاني

صراع السياسين فيما بينهم من اجل البقاء في السلطة .لانهم لا يتركوا السلطة .ان فيها مكاسب وفوائد ومليارات ليضعوها في بنوك الغرب اضافه الى السيارات والإيفادات .كانو يحلمون بها. انهم يعلمون المظاهرات تتقلص جمعة بعد جمعة .بدلا من جمعة ورا جمعة .والفاسد نشلعة . لم ينفع بعد هذا الشعار .
المتظاهرين والحوزة الشريفة والعبادي بجانب يقاتلون في سبيل إصلاح الفساد التي نخر الميزانيات الحكومية من قبل الفاسدين . والرئيس المخلوع يقاتل بالجانب الاخر. وهو صعب وعنيد ومثقف ورجل دين وصاحب فضل على الأعضاء العائدين الى كتلته الأكبر بالبرلمان وصعودهم بدون فوز بالانتخابات وتعين قسم منهم روؤساء موسسات مستقلة او مدراء عامين بالدولة العراقية  ورصيدة بالشارع مليون مواطن متقاعد متضرر من النظام السابق .قدم لهم مكاسب دار. سكن وتقاعد للعيش بالحياة في بغداد والمحافظات الجنوبية وأسس مؤسستين عملاقة للشهداء السياسين والمتقاعدين السياسيين من النظام الصدامي ..وتعين اولاد الشهداء والسياسيين بهذه المؤسستين العملاقة .وهذا شئ         
يضاف الى رصيده الانتخابي .
لايزال شعبيته بالمناطق الشعبية عالية  جدا عندما بدأت بعملية استقصاء عن الاهمال بالخدمات من حكومتين يرئسها المالكي ولم تقدم خدمات للعراقيين . كان الجواب يأتيني من المواطنيين .ان المشاركين بالعملية السياسية مع حكومة المالكي مهملين ومتقاعسين وغير جادين بعملهم لاجل إسقاط المالكي .وهو .رجل يعرف من اين تاكل الكتف . يحتفظ بمجموعة أضابير على كل سياسي معه بالعملية السياسية .لدية فايل . اما سارق .او يتعاون مع الارهاب .او فاسد
او كان جلاد بالدوائر العراقية . والسلطة القضائية متضامنه مع حكومات المالكي السابقة ربما على حق او على باطل من يكشف المستور ..
 اما بالنسبة الى السيد العبادي دكتور مهندس ابن بغداد ابن المدينة هذه المدينة اصابها الخراب اكثر من اي مدن بالعالم وهي عاصمة الدولة الاسلامية العباسية وهي جامعة من كل الطوائف فسيفساء او شدة ورد على كلام الرئيس  جلال الطلباني السلامة له . يحتاج رجل قوي من اجل اعادة التخطيط العمراني . وان يحقق قفزة نوعية بالخدمات البلدية والسكنية والصحية لخدمة اهالي بغداد الجريحة والمحافظات ..الكاتب والناشط المدني علي محمد الجيزاني .   
 

  

علي محمد الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : من ينقذ العبادي من الرئيس المخلوع . والمظاهرات تتقلص .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي محمد الجيزاني ، في 2015/11/20 .

الاستاذ ابو زهراء تحياتي لك ..
انا لست سياسي انا ابن اليوم اريد العراق .فيه أمان .انا وانت وكل الناس بالعراق نريد اولادنا يذهبون آمنين ، ويعودون سالمين، لا يمسهم اي مكروه . ونريد ان نؤدي الطقوس الدينية بأمان .. اما بالنسبة الى بغداد صحيح فسيفساء مزيج من المذاهب ولدت فيه واعرف . والتاريخ يقول بغداد بناها ابو جعفر المنصور شئ لا ينكر . اما مقدار اخلاصة بالإسلام . هذا شئ غير اختصاصي . اذا توجهنا الى الخلاف المذهبي نستمر بالحراب لان الخلاف المذهبي من يوم سقيفة ابن مساعدة لليوم .نحن الشيعة مظلومين . شئ لابد من تجاوز هذا الموضوع . اننا غير مسؤولين عنه .لاكن كمسلمين نعرف . الكفر والإيمان في القلوب ولا يراه الا هو الخالق . اما دخول الجنة والنار هي من اختصاص الخالق العظيم . لابد من تجاوز الخلاف المذهبي . لان سبقتنا اوربا .يا ابو زهراء الورد لماذا اوربا اسعد الدول الان .
بعد قتالٍ دام ثلاثين عامّا بين المذاهب المسيحية في اوروبا بين عامي 1618 و 1648 م ، وقعت بين البروتستان والكاثوليك والارثوكس والدول المتحالفة معهم، وكلفت الاوربيين خمسة عشر مليون شهيد . نصفهم من ألمانيا على أشياء خارجة عن مخيلتهم وتصوراتهم، (ماهو السيد المسيح)، هل هو اله ام ابن الله ام روح الله، تنظيرات . بدأت المحرقة والسبي، وحرق الكنائس الى حرق الاضرحة، وحرق الحقول وحرق المدن والآثار والثقافات والهويات والذاكرة، ولم يسلم من ذلك الأمير والفقير والشيخ والزعيم والرئيس، سواء كان رئيس دولة أو عصابة أو رئيس نشالين، بعدها برزت نخبة خيّرة، وعزلت رجل الدين بالكنيسة، وعملوا قانوناً مدنياً يحترمُ الديانات والخصوصيات، وهم الآن شعوب أوروبا سعداء مرفهين .. وشبابنا من العرب والمسلمين يتمنون العيش هناك، بعد أن منعت اوروبا رجال الدين من مزاولة العمل السياسي منذُ خمسمائة عام. العراق بلد متنوع كثير الطوائف، وكثير الشرائع الدينية، نحتاجُ رجالاً عقلاء، تختارُ حكومة مدنية لا يشاركُ بها رجال الدين، وتبعد الدين عن السياسة، وتحافظ على كلّ الديانات والاقليات الدينة . وتسمحُ لها بتأديةِ طقوسها الدينية بحرية تامّة، وإلا . نخسر نحن العراقيون أولادنا، بسبب الحروب وأختلاف المذاهب، وكل من يدّعي هو على حق والآخر على خطأ ! خوفي أن يستمر القتال الى مالا نهاية، وندفع مزيداً من الرجال بدون سبب .
ياابو زهراء الورد . كم أكون ممنؤون من جنابك الكريم اذا كان تخاطبني بالاسم الصحيح والمحافظة العزيزة . مثلي واضح اسمي . في كل الصحف . تقبل تحياتي . علي محمد الجيزاني


• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/19 .

السيد .علي محمد الجيزاني .
السلام عليكم .
فيسفساء مقالكم رسمت لنا صورة المقنذ المثقف بٱنه ٱبن بغداد ٱبن المدينة الحضرية .عاصمة الدولة العباسية ..فيه رائحة العنصرية للمكان .وبغداد لم تكن في عين ٱبناءها ٱلأصلاء عاصمة للعباسيين الطغاة .فتٱريخها لايسجل لفئة ناصبت العداء لله ورسوله وٱل بيته .صلوات الله عليهم ٱن يشرفها ٱن تكون عاصمة لهم .بل هي عاصمة ٱسد بغداد كاظم الغيض .ع. والتٱريخ الذي كتب بٱقلام الاموين والعباسين زور التاريخ وقلب الحقائق رٱس عل. عقب .في صراع السياسين لاتوجد ٱرجحية لٱٱحد على الاخر .وشعبياتهم متباينة .وليس لدينا شخصية تحضى بمقبولية مطلقة .والناس تنظر للجميع بعين الواحدة .ولكل واحد سيئات وٱيجابيات في نظر المجتمع وليس هناك ٱتفاق شعبي على شخصية واحدة .حتى السيد العبادي .هناك تباين في الاراء حوله بين مؤيد وبين معارض له .سلفه السيد المالكي .لديه إعداء كثيرون في العملية السياسية .ولكنه لديه شعبية في المجتمع وٱن يحاول البعض التشكيك به لكن ربما الريح ٱتت بما لاتشتهي السفن .وٱنقلب ذلك التسقيط لصالحه .بعض المتابعين للشٱن السياسي .يربط بما يواجهه السيد العبادي من معوقات تواجه ٱصلاحاته .بالصراع بينه وبين المالكي ،.وهذا قصور رؤية وتضليل وقع به المتابعون ٱنفسهم من خلال رسم مصادر الحدث لهم تلك الصورة .فمثلا هناك ٱعتراضات وطعون قدمت للمحكمة الاتحادية من قبل السيد النجيفي وعلاوي حول دستورية ٱجراء الغاء مناصب نواب الرئيس لم يتطرق لها ٱحد وحراك قوي يقوم به النائبين في ٱوساط كتلهم لمنع السيد العبادي من التفرد بالسلطة حسب زعمهم .لكن المقالات والايحاءات واللهمس واللمز وجه للسيد المالكي بٱنه هو الوحيد الخاسر والمستفيد من ما يحصل للسيد العبادي ؟ المظاهرات وٱن قلة حماستها نوعا ما بسبب ظروف غير طبيعية .لكن ملاحظات كثيرة شابتها ربما قللت من تٱثيرها وٱنحرافها عن مسارها ٱستبعد فيها عامل البعث ،وٱتهم حيتان الفساد بالتسبب بذلك .وقد شاهدت بعيني شخصيات بعثية من المحافظات تقود وبحماسة كثير من الجماهير .ٱستاذ علي لاينحصر الصراع بين شخصيتين كما تتصورون بل بين ٱرادات مختلفة مقنعة ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نسبان السيد أردوغان  : محمد حسين السعدي

 الانعكاسات الإيجابية لولادة تيارات سياسية جديدة في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 لُعبة التغيير وسياسة التسقيط  : منتظر الصخي

 هذا أنا كما أنَا ، حمودي الكناني يحاورني  : كريم مرزة الاسدي

  سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي يزور مدينة اصفهان ويطلع على مشاريع البناء والاعمار فيها للاستفادة منها باعمار العتبات المقدسة في العراق.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 في عشية زيارة المالكي إلى واشنطن  : د . عبد الخالق حسين

 الطلبة يتوج بلقب دوري الشباب بعد تغلبه على الزوراء

 العبادي: مشاركة تركيا في عمليات الموصل ادعاء باطل

 رجل صالح يحفر بئر ماء للناس!  : امل الياسري

 اصبعي خــــائن....ماذا افعل......!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 النثر العربي وحركة الوعي الديني واثرهما في المدرسه الكلاسيكيه  : قاسم محمد الياسري

  ومضات من النهضة الحسينية  : علي فضل الله الزبيدي

 عشقى دولتك ... !!!!!  : حرية سليمان

 إيحاءاتُ الكلمةِ وسِحرُها لدى الشّاعرة آمال عوّاد رضوان!  : د . هاشم عبود الموسوي

 سبعة أيام من تلعفر  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net