صفحة الكاتب : باقر جميل

الإمام الحسين والحرب الإعلامية
باقر جميل

 بسم الله الرحمن الرحيم
كما  قالت السيدة زينب  عليها  السلام في مسألة ثورة الامام الحسين ومدى تأثيرها  وبقائها الى وقت طويل يستمر  لوجودنا  نحن الذي  نبعد عنه اكثر من الف سنة ، عندما  قالت للإمام السجاد عليه السلام ( وينصبون لهذا الطفّ عَلَماً لقبر أبيك سيد الشهداء ، لا يُدرَس أثره ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام . ولَيَجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً .
فهذا الكلام يعني  ان الذي  قدم الى الخالق  تعال كل  شيء ، لا يمكن ان تناله تشويهات الاعداء واشاعات الحاقدين ، ولا محاولات الكافرين .
ولان الامام الحسين اعطى شيئا لله لا يمكن ان يصمد امام اعدائه ابدا ، فعطائه عليه السلام كالسيل  الجارف والبركان الثائر ، لا يقاوم امامه عازل ، ولا يهدأ  تحته عدو، مهما  حاول ان يغرز في البركان من اوتاد .
وصحيح ان يزيد ليس  كالعجوز والده اللعين معاوية بالذكاء  والدهاء والحيلة والغدر ، الا انه عمل  بشيء قام به معاوية بحروبه مع الامام علي والتي  خدع بها  جمع كبير من الناس ، الا  وهي (الاشاعة ، والاعلام الكاذب) .
ولصناعة هذا الاعلام الفاسد وتسويقه للناس  والتصديق  والعمل  به ، لابد من ان تتوفر  عدة عوامل لكي تنجح بصورة ساحقة ، وهذه العوامل  هي : (الاتباع الذين ينشرونها ، الاموال  ، جهل عند الناس ) .
حتى تنتشر  الاشاعة بصورة صحيح ويتأثر بها  الناس  لابد من وجود شخص متلون كالحرباء ، وهذا الامر  تمثل بوجود شخص مثل (عبيد الله بن زياد لعنه الله) .
اما  الاموال  فقد سيطر  عليها يزيد بقوة الحديد والنار ومهد لهذا الامر  منذ زمن الخلفاء وبالتحديد في زمن عمر بن الخطاب عندما  فرق بين عطاء  الناس  وجعلهم طبقات كطبقات اليونان وغيرهم ..!
ولقد لعبت هذه الاموال  دورا كبيرا في تخلف  الناس  عن نصرة الامام الحسين منذ دخول  مسلم بن عقيل للكوفة ، فقد قسم عبيد الله بم زياد الامور  بين اهل  الكوفة على  قسمين :
قسم مع مسلم ومصيره القتل ومصادرة امواله وممتلكاته ، وقسم ثانٍ مع عبيد الله بن زياد وله العطاء  الذي وصل  الى اربعة اضعاف  على ما كان عليه في  السابق ..!
فاتجهة بوصلة اغلب  الناس  من الخوف  الى الاموال البراقة والتي  يسيل لها  لعابهم بشدة .
اما  الجهل  فكان متوفرا ايضا وبكثرة غير  متوقعة ، فان اغلب اهل  الكوفة كان ممن يعتقد ان الامام الحسين  حاله كحال بن الخطاب  او كعثمان بن عفان وغيرهم ، هو خليفة قبلت به الناس  ودعته اليهم ، لا  انه امام من الله مفترض  الطاعة وانه معصوم بنص  القران ، ووجوده كوجود النبي  في زمانه ، لذى نرى بعض  الذين حظروا مع الامام عندما  جاءهم خبر  مقتل  مسلم بن عقيل وإنهاء محاولته بغدر اهل  الكوفة من أتباع يزيد له ، رجعوا  عن أمرهم وتركوا الإمام وقالوا (مالنا  والدخول  بين السلاطين) !
لقد عملت الإشاعة وأثرت على خذلان الإمام الحسين من قبل  من طلبوا منه القدوم على جند مجندة أيما  تأثير ، فقد عمل  يزيد بواسطة عبيد الله بن زياد على امور  أطلقها بين الناس نجحت بشكل  كبير في ما يصبو اليه ، ومن جملة هذه الأمور  هي :
الإشاعة بأن يزيد هو خليفة بحق ، وهو ولي  عهد أبيه ، وان كان هناك من يعترض فالرد يكون ، ان هناك من عمل  بها من قبله وهو (ابن ابي قحافة) عندما  سلم السلطة لعمر بن الخطاب بكل  ما فيها بدون قيد او شرط ..!
فالخلافة ليزيد شرعية ومفترضة الطاعة على الناس له . فلا  مجال للاعتراض في هذه النقطة .
 الامر  الاخر هو بث  الرعب  والخوف  في نفوس  الذين يريدون الالتحاق بركب  الامام،  وذلك بقدوم جيش عرمرم لا بداية له ولا  نهاية من ناحية الشام ، اعطى هذا الخبر الخوف الكبير من الخسارة في المعركة والقتل  المدمر  من قبل  هذا الجيش في اغلب اهل  الكوفة .
واشاعوا  ايضا بان الامام الحسين عليه السلام خارجي وبعيد عن الاسلام وليس بمسلم وخروج الخارجي لحرب  المسلمين، تكون محاربته واجبة والتصدي له امر ضروري ومن مقومات الاسلام التي  تتمثل  بالجهاد ضد الخوارج الذين يفسدون الدين ، ونرى هذا الامر  جليا عندما  قال  الامام الباقر عليه السلام في زيارة عاشوراء (اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين ، وشايعت وبايعت وتابعت على قتله) ، فالامة التي قتلت الامام هو جهاد بالنسبة لها ، واكد ذلك للناس  ايضا فتوة (شريح القاضي لعنه الله) عندما  افتى بان الحسين خارجي  ويجب  محاربته .!
كل  هذه الادعائات فندتها ثورة الامام الحسين عليه السلام بكثير من المواقف ، بداية بمسلم بن عقيل عندما امتنع عن شرب  الماء بسبب وجود الدم من ثناياه في الاناء ، لان المسلم يحرم عليه شرب  الماء  النجس ، وكذلك صلاته قبيل استشهاده من على قصر  الامارة عندما  طلب  منهم الصلاة ، فهو يأكد على الناس  بأنني  مسلم على دين محمد بن عبد الله وانكم تقتلون مسلما حرم الاسلام قتله ، وغيرها  الكثير  من المواقف .
فبعدما  انتهت المعركة باستشهاد الامام الحسين عليه السلام بقيت الماكنة الاعلامية ليزيد ومن على منهاجه تعمل  بالضد من ثورة الامام  ، حتى جاءوا بدعاية هي  الاقوى انتشارا بين اوساطهم ومازالت موجودة حتى وقتنا  هذا ، وهي (ان الامام الحسين قتل  من قبل  شيعته وانصاره من اهل  العراق والكوفة)
وهذا لو تفكر الانسان العاقل  به اقل  تفكير، بشرط ان يتجرد عن العنصرية والمذهبية والطائفية ، ويجعل الموضوعية هي  الغاية والهدف  المنشود ، لوجد ان هذا الامر واضح البطلان ولا يصمد امامه أي نسمة رد ، فلو صدقنا بهذا الكلام ، فبمجرد محاربتهم له قد خرجوا عن هذه التسمية وتحولوا  الى اعدائه ، والا فلماذا نطلق  على الخوارج هذا اللقب ؟ الم يكونوا  بصف الامام علي ومع الاسلام ، لكن عندما  خرجوا عن الدين وعن طاعة الامام المفترض  الطاعة ، لحقها  تباعا خرجوهم عن تسميتهم انصار  واتباع الامام علي ، حتى وصل  الحال  الى محاربته ونصب  العداوة له .
ولكن مع هذا سنقول ان اغلب علمائكم صرحوا  بخلاف  ما تدعون ، فهذا حميد بن مسلم وابي  مخنف  وغيرهم الكثير قد قالوا ان الامام الحسين قد خطب  بجيش  الشام وقال  بأعلى صوته (يا شيعة آل  ابي  سفيان) وهذه الكلمة تقطع كل  تصريح يفيد بان الحسين قتل  من قبل  شيعته .
وأضيف هنا  أمرا آخر  ذكره أهل  الكتب  والسير في أحوال من حظر في كربلاء .
(منهم ابن زياد قد تربى عند زوج امه شيرويه الذي يحمل الجنسية الفارسية وهو مجوسي العقيدة والمبدأ ، وكما هو معروف ومعلوم عند الجميع ان قائد الجيش الذي قاتل الحسين (عليه السلام) هو عمر بن سعد بن ابي وقاص وهو من الحجاز(السعودية ) ، وان شمر بن ذي الجوشن قاتل الحسين (عليه السلام) من الحجاز أيضاً وكلاهما يحملان الجنسية السعودية
بينما ان الوزير الاعلى لحكومة يزيد هو السير جون (سرجون)الرومي وانه ظل على الديانه المسيحية وهم من مكن يزيد بن معاوية على رقاب المسلمين وقد أشارت الحوراء زينب الى هذه الحقيقة بشكل واضح وصريح بقولها : ( وليعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين ) .
و ان الوزير الاول لحكومة عبيد الله بن زياد في العراق وبلاد فارس كان اسمه زاذان فروخ وهو اخ لكسرى اخر ملوك الإمبراطورية الفارسية، وكذلك المستشار الاول والحاجب (مدير المكتب) لابن زياد هو مهران الفارسي، ناهيك ان اللغة الرسمية لحكومة يزيد في الشام كانت الرومية واللغة الرسمية لحكومة ابن زياد في العراق كانت الفارسية،و ان شرطة عبيد الله بن زياد في الكوفة كانت تسمى الحمراء لأنها تتألف من الموالي (الروم ,الفرس ,الترك,الخ  )
لقد بينت التجارب  في كل  البلدان وفي كل  الأماكن والحروب والصراعات ، ان الاشاعة هي سلاح فتاك بحد ذاته ، وتتغير  معادلات الحروب  بين ليلة وضحاها من تأثيرها ، فلو ان هذه الاشاعات التي  حصلت في ايام الامام الحسين واستمرت بعد استشهاده عليه السلام لمدة اكثر من (الف سنة) بهذه القوة وهذه الإمكانية من الاموال ،  على شخصية وحركة وثورة غير حركة وثورة الامام الحسين لانتهت بسرعة البرق ولانطفأ عود حرارتها بأقصر وقت ممكن ، لكن نرى العكس هنا في  كل  شيء ، فمع اندراس  قبر  الامام  لعدة سنوات من قبل الدولة العباسية ومن قبلها  الاموية ، وحرث قبره الشريف وإغراقه بالماء ، ومنع من زيارته وقطع الأيدي وإسبال  العيون ودفع الغرامات وهدم الدور على أتباعه ومحبيه ، لم يزد ثورة الإمام الى علوا  وارتفاعا يوما  بعد يوم وساعة بعد ساعة ، وهذا ما  تحقق من قول  الحوراء  زينب  عليه السلام في بداية حديثنا ( سينصب بهذا ألطف عَلَم لقبر أبيك سيد الشهداء ، لا يُدرَس أثره ولا يعفو رسمه على كرور الليالي والأيام . ولَيَجتهدنّ أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه فلا يزداد أثره إلا ظهوراً ، وأمره إلا علوّاً ) .

  

باقر جميل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين والحرب الإعلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء دلي اللهيبي
صفحة الكاتب :
  علاء دلي اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : مدينة اور الاثرية تحتضن قداس للطائفة الكلدانية والاجهزة الامنية توفر الحماية لهم  : وزارة الداخلية العراقية

 الفيتو الأمريكي.. والرد العربي المطلوب  : نايف عبوش

 البورصة المصرية تخسر نحو 25 مليار جنيه بعد حبس نجلي حسني مبارك

 الوسط والجنوب يزدادان فقـــراً  : ماجد زيدان الربيعي

 بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام  : وزارة الدفاع العراقية

 على باب الوزير  : سعدون التميمي

 ومضات (2)  : الشيخ مازن المطوري

 الكشف عن خطة لإعادة ربع مليون مواطن الى تلعفر خلال الأسبوع المقبل

 عضو مجلس الاديان في تايلند :100 الف مسلم شيعي من بين 7 مليون مسلم اغلبهم يقلدون المرجع السيستاني في تايلند  : وكالة نون الاخبارية

 ما هكذا تورد الابل أيها المدنيون  : علي فاهم

 أفق الضباب  : ماجد الكعبي

 ممثل المرجعية السيد الكشميري : الإمام علي أعطى حياته لله فصار موضع حبه وحب رسوله

  رسالة مواطن سني: ممثلونا وسياسيونا تافهون!  : علي الدوري

 كركوك : الاستمرار في حفر خندق المدينة

 السياسة السعودية الى أين؟  : علي رضا الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net