صفحة الكاتب : لطيف عبد سالم

الإعلام الزينبي .. دروس في البناءِ الأخلاقي والاجتماعي
لطيف عبد سالم

  ليس من الإنصافِ تحديد سيرة العقيلة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) الجهادية، وما رشح عنها من دروسٍ في البناءِ الأخلاقي والاجتماعي بخطبتيِها المدويتين في الكوفةِ أو الشام، وما حملتهما في مضامينِها الغنية بالبلاغةِ وقوة العبارات من موروثاتِ عبقرية أبيها أمير المؤمنين التي غرسها في شخصيتِها تمهيداً للقيامِ بدورِها الإعلامي المنقوع بثوابتِ الشخصية الجهادية المقاومة، الأمر الذي جعل الإمام السجاد ( عليه السلام ) يصفها بعبارةِ ( أنتِ عالمة غير مُعلمة ). إذ أنَّ مسارَ أحداث واقعة الطف الأليمة يؤكد بما لا يقبل الشك دخولها المعركة باستعدادٍ نفسي كامل لتقبلِ مأساوية ما سيجري من جسام الوقائع والأحداث في أعقابِ استشهاد أخيها الإمام الحسين ( عليه السلام )، ما يعني بحسبِ الباحثين والمتخصصين أنَّ حياتَها بمثابةِ إعداد وتهيئة لخطورةِ الدور الأكبر، الذي ينتظرها في مراحلِ النهضةِ الحسينية، حيث كانت السيدة زينب (عليها السلام ) من دونِ أدنى شك أحد أبرز محاور هذه النهضةِ المباركة، التي تجسدت بتصديِها لمهمةِ قيادة مسيرتها بجدارة، وأدارتها بكفاءةٍ منذ اللحظة التي وقع فيها سيد الشهداء صريعاً على أرضِ الطف، وليس أدل على ذلك من مواقفِ الشجاعة والإباء التي عكست سمو عقيلة الطالبيين وتعبيرها عن استصغارِها لما تباهى به أعداء الله تبارك وتعالى من قدرةٍ على إجهاض نهضة الإصلاح، إلى جانبِ استنكارها لبشاعةِ فعلتهم حين أذلت من شمُتَ بفجيعةِ بيت النبوة، فضلاً عن تقزيمِها سلطانهم لحظة وقفتها التاريخية يوم عاشوراء بكلِ هيبةٍ ووقار وقد تحول مخيم الحسين إلى ركامٍ يشاطر المواساة لجثثٍ مضرجة كالأضاحي على رمالِ كربلاء لتشق بحشمةٍ وإباء مجللة بالأسى والمصاب صفوف الجيش الأموي حتى وصلت الجسدِ الشريف وجلست عنده غير مدهوشة، ولم تذهلها الرزايا، فقامت بمسحِ ما تجمد من دماءٍ زكية عطرت فضاءات التأريخ الإنساني بأريجها، بالإضافةِ إلى إزالتِها بقايا السيوف وركام الرماح والنبال.

  في تلك اللحظة الحاسمة من التأريخ، وفيما كانت أبصارُ جيش الطاغية تنظر إليها بذهولٍ سرعان ما تحول الى سمع، رفعت الحوراء زينب يديها، متجاوزةً مصيبتها التي تميد منها الجبال، وشخصت ببصرِها إلى السماءِ قبل نطقها بحماسةِ الإيمان وحرارة العقيدة قائلة:( اللهم تقبل منا هذا القربان، ففي سبيلِ دينك ضحى بنفسه، وأهل بيته وأصحابه ).       

  لا مغالاة في القولِ إنَّ سيرةَ العقيلة زينب ( عليها السلام )، إلى جانبِ دورها الريادي في مهمةِ إثارة محركات وعي المجتمعات الإنسانية حول ضرورة استلهام دروس عاشوراء في مواجهةِ الظلم والظلاميين، سعياً في الوصولِ إلى بوابةِ الحرية، لا يمكن النظر إليها بمعزلٍ عن فهمِ النهضةِ الحسينية، وإدراك أهدافها الرامية إلى الإصلاحِ وإزالة جميع مظاهر الرذيلة، التي عصفت بالأمةِ الإسلامية، بوصفها مشروعاً إنسانياً رسالياً وجهادياً وشح تأريخ البشرية بأبهى صور الإباء والكبرياء والبطولة والتضحية والشرف وعزة الإيمان، فضلاً عن جميعِ القيم السامية، التي عبرت عنها عملياً المآثر الخالدة لسيرةِ الإمام الحسين ( عليه السلام ) في جميعِ مراحل نهضته التي تعد ظاهرةً إنسانية حضارية كونية متفردة، لأجلِ معالجة مسارات انحراف الأمة وإحياء وجودها، وتصحيح أوضاعها الراهنة، وإعادة موجبات حياتها الكريمة بعد أن تأكد لأبي الأحرار ذبول ألق الأمة، وفقدانها أغلب مقومات الرسالة الإسلامية.   

  لا جدال في أنَّ ( الإعلام الزينبي )، الذي أقض بشدةِ بأسه مضاجع الظالمين، وساهم بإسقاط أعتى عروش الطغاة، كان في واقعه الموضوعي ثورة ثقافية منظمة، أعلنتها عقيلة الطالبيين على مكامنِ الظلم وأقبية الظلام، منذ أنْ شَهدتْ جسد أبي عبدالله مسجى من دونِ رأس على رمضاءِ كربلاء. إذ قدر لهذه اللحظةِ التاريخية، التي عاشتها العقيلة زينب وهي تتمرد بكبريائها على الزمان، أنْ تكونَ امتداداً حقيقياً لسجايا أبي الأحرار في استحالةِ الخنوع للظلمِ والظالمين، متصدية لمسؤوليتِها في إبعادِ الأذى عن سبايا آل بيت النبوة، وغير متناسيةً لمهمتها التي أعدها لها أبوها أمير الإنسانية في ترسيخِ المبادئ ونبل القيم التي استشهد من أجلها سبط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )، الأمر الذي جعل هذه اللحظةِ من تأريخِ البشرية تشكل انعطافاً كبيراً في الضميرِ الإنساني، الذي ما يزال يئن تحت وطء اختناق نكسته المخجلة، فكانت هذه اللحظةِ البداية العملية لممارسةِ دورها بالدفاعِ عن ثورةِ أخيها الحسين التي تنحى صوب إعادة الاُمة إلى وعيِها الإسلامي وقيمها الرسالية.

  يمكن القول إنَّ مهمةَ العقيلة زينب في قيادةِ المسيرة الحسينية والمحافظةِ على جذوةِ ثورة الإصلاح متقدة في قلوبِ الناس تجسدت بحملها وديعة رسالة الثورة، التي استشهد من أجلها أخوها إمام السلام عبر ( الإعلام الزينبي )، الذي كان له الأثر الفاعل في توعيةِ المجتمع الإنساني بمبادئ النهضة الحسينية المباركة، التي فتحت آفاقا واسعة لإنارةِ دروب الثائرين الساعين في كلِ زمانٍ إلى الخلاصِ من ربقةِ أنظمة الاستلاب وزعامات الإذلال والامتهان.

  بصبرِها وكبريائها وملكاتها القيادية المتأتية من إيمانِها المطلق بسموِ غاية ثورة إمام عصرها، اطلقت العقيلة زينب شرارة الثورة على الحكمِ الاموي بعد مصرع أخيها، انعكاساً لمهمتها في إكمالِ الدور الجهادي بميدانِ المواجهة الدامي، ليمتد وهجها عبر الأيام، فتناقلها الأجيال وتحييها مختلف الامم، مجهضةً ما خطط له الطغاة من مساعٍ خبيثة بقصدِ إنهاء عصر النهضة الحسينية، حيث جهدت فخر المخدرات لأجلِ عدم ذبول وهجها، فكان أنْ أصبحت النهضة الحسينية بالاستنادِ إلى متابعةِ مساراتها وتلمس حضورها المادي على مرِ العصور رمزاً للخلاصِ والتحرر والانعتاق، بوصفها من أشهر الثورات الإصلاحية التي حدثت في تأريخ الإنسانية.

  إنَّ حملَ عقيلة الطالبيين لودائعٍ النهضة الحسينية المرتكز على أساسٍ من الوعي العميق بحتميةِ النصر، ألزمها امتطاء صهوة الجهاد لأجلِ مواجهة الظلم والجور والطغيان والعمل على إزالةِ أفكارِ الظالمين والتصدي لممارساتهم، التي أضرت بالإسلامِ المحمدي، فكان لثورتِها الإعلامية مخرجات فكرية وتربوية افضت إلى المساهمةِ في  بلورةِ رأي عام رافض للظلمِ والأفكار المنحرفة على امتدادِ التأريخ. حيث كان ( الإعلام الزينبي ) بجميعِ مراحله أشد وقعاً على أعداءِ الله تبارك وتعالى والإنسانية من ضربِ السيوف وطعن الرماح، وليس أدل على ذلك من إيمانِها بالجمالِ الروحي، الذي أخزت به طاغية دار الامارة وجعلت الناس حيارى يندبون حظهم العاثر حين بادرها منتشياً بنصرٍ موهوم بسؤالٍ يمثل أحط أنماط التشفي قائلاً (  كيف رأيت صنع الله بأخيك ؟ ). إذ ألقمته حجراً بكلماتِ نصرٍ قائلة بما آتاها الله من العلم: (ما رأيت إلاّ جميلا، هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجِعهم، وسيجمع اللّه بينك وبينهم، فتحاج وتخاصم، فأنظر لمن الفلج يومئذ، ثكلتك أُمّك يابن مرجانة ). ولما انتهت إلى الشام هزت العرش الاموي بخطابِها المثير الرائع، وحققت بذلك من النصرِ ما لم تحققه الجيوش. وهو الأمر الذي يفرض علينا النظر إلى هذه الثورة، والتعامل مع مجرياتِها ومناقبها وانعكاساتها في بثِ الإصلاح الاجتماعي بهذه الصورةِ البهية المشرقة، التي سجل التأريخ مواقفها الثورية بروعةٍ واكبار، فلا عجب أنْ تكون نهضتها امتداداً لألقِ النهضةِ المباركة، التي حمل رايتها سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين بن علي ( عليهما السلام )، وتجسيداً رائعاً لقيمها الراقية وأهدافها السامية.

  

لطيف عبد سالم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : الإعلام الزينبي .. دروس في البناءِ الأخلاقي والاجتماعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد حسني عطوة
صفحة الكاتب :
  احمد حسني عطوة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جلال الجاف ايات القران الكريم خط احمر  : مجاهد منعثر منشد

 العبيدي لم يفاجيء الشعب العراقي بإتهام مجلس النواب بالفساد"  : صالح المحنه

 ويستمر الخذلان على باب الأحزاب!!!  : خزعل اللامي

 الرياضة تغتال بقرار حكومي  : جعفر العلوجي

  *التحالف الحزبي الإداري ـ الدولتي: تكتل طبقي ضد الشعب المغربي.4  : محمد الحنفي

 ديمقراطية ام سلطنة: مستقبل الدولة التركية بعد الاستفتاء  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 لماذا التساهل مع المخدرات في افغانستان ؟  : علي جابر الفتلاوي

 قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث بين جدلية التشريع ودستورية التنفيذ .......  : سيف جواد السلمان

 ظهور ياجوج وماجوج  : هادي جلو مرعي

 الصحافة الاستقصائية العراقية ودورها في مكافحة الفساد  : عدنان فرج الساعدي

 نازحين من الوطن إلى الوطن..  : باسم العجري

 فن التعامل مع الآخر (6) الحياء والهتك بين العقل والشرع  : حسن الهاشمي

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (3)  : الشيخ مازن المطوري

 هل للعمال عيد ؟  : علي الزاغيني

 الإصلاحات وأزمة الحكم الشيعي ...!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net