صفحة الكاتب : محمد الحمّار

حاشى أن تهزم الإسلامَ والعقلَ فراشة
محمد الحمّار

كان الشباب في أوج تفاعله الفايسبوكي مع أحداث الثورة، يجسمون كما يكون التجسيم ما يسمى بـ"مفعول الفراشة". ولفتت انتباهي آنذاك رسالة قصيرة نشرها شاب حكيم. تقول الرسالة: "عربة بائع متجول تنقلب في سيدي بوزيد والدنيا تنقلب على التوّ في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة".
وليست تلك المرة الوحيدة التي تمسكُ فيها بديهة الشباب بناصية مفعول الفراشة. ولتأكيد ذلك يكفي أن نعيد للذاكرة ذلك الشعار الشهير للثورة: " بائع متجوّل يُسقط نظام التحوّل". لكن الذي ليس معهودا بل وليس متوفرا بعدُ في وعينا وفي ثقافتنا هو الإدراك بالديناميكية الذي يخلقها مفعول الفراشة في المشهد اليومي من حياتنا الاجتماعية. وهي ديناميكية تخدِمك إن خدَّمتها لكنها تُخدِّمك إن خدَمْتها.
فالعديد من الظواهر والكثير من المظاهر تقع قسرا تحت وطأة هذا القانون. وهو قانون طبيعي إلاّ أنه انتقل إلى المجال الاجتماعي واستغله علم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم السياسة لرسم السياسات ولترويجها و لتكييف السلوك حسب مشيئة صانعي القرار.
ومن أهم الظواهر والمظاهر نذكر إقبال الناس دُفعة واحدة  وبأعداد وافرة على استهلاك إنتاجٍ صناعي معيّن أو على متابعة برنامج تلفزيوني معيّن، أو إذعانهم للتغيير الفجئي في سلوكهم إزاء قضية معيّنة، أو مرورهم  من حالة نفسية معيّنة إلى حالة معاكسة لها، أو الاستسلام لكذا ظروف وملابسات أو لأخرى.
أمّا المجالات التي يُستغَل فيها قانون مفعول الفراشة، إن كان لغاية الربح المادي أم النفع السياسي أم الدعم الإيديولوجي، فيمكن تبويبها إلى ثلاثة: الإشاعة، والإشهار (الاقتصادي)، والدعاية ("البروبغندا" السياسية مثلا). و يُتعمّد استخدامُ هذا القانون ليدرّ على المستخدِم الربحَ المادي أو المعنوي أو السياسي. وعادةً ما يكون المستخدِم شخصا واحدا ذا نفوذ، أو شركة ذات مصالح مركنتيلية، أو مجموعة سياسية ذات مطامع سياسية استبدادية. ولم يُرَد بهذا القانون مراعاة المصلحة العامة ولا مصلحة الفرد ولا تحرّر المجتمع ولا الفرد. وهذا مربط الفرس.
إذن ما من شك في أنّنا اليوم شاهدون على أساليب تُستعمل لاستغلال مبدأ طبيعي مثل مفعول الفراشة من طرف أناس استغلاليين وكيانات انتهازية. وهي أساليب تندرج في أطر جلب المنفعة السهلة لقوى الاستنزاف أكثر من اندراجها في أطر الإحسان للفرد وللمجموعة. وبالتالي فالتفكير في اختطاف مثل هذه الأساليب والشروع في توظيفها في ما يصلح للناس جميعا وفي تكريس القيم النبيلة أضحت ضرورة مُلحّة. والاختطاف إنقاذٌ لشعوب مثل شعب تونس من هذا الغول الفراشي، ناهيك أنها عانت الأمرّين من سياسات العصا وسياسات الاستنزاف متعدد الاختصاصات. والأجدى بالنخب المثقفة توجيه شعب تونس إلى مسار التحرّر من التغوّل الفراشي والوقاية ممّا قد يُحدثه من تأثير على المسار الثوري ، سيما في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد.
إنّ الفراشة كائن لطيف لا محالة، لكن ها أنّ اُريد له أن يكون غولا. والعيبُ في من حوّلوا اللطف فيه إلى تغوّل، بالضبط مثلما حوّلوا المجتمع القويّ إلى فريسة تكفيها فراشة لتلتهمها وتمحقها. بينما الغول الحقيقي موجود في حالة سراح لا مشروط؛ يبتزّ أموال الشعب وينهب جهودهم ويمتص عرقهم ويحجّم تطلعاتهم  بأن يُخندقها في الحُلم بالمادة دون سواها، ويقمع إرادتهم، ويحجب عن عقولهم الرؤية الواضحة إلى غدٍ سعيد: غول الرأسمالية المتوحشة، باسم الليبرالية، وبمساندة العميل الأكبر، ديانة الإلحاد المقنّع.
وحاشى أن تكون الليبرالية حليفا شرعيا للرأسمالية. إنّ آدم سميث نفسه وهمبولت نفسه وغيرهما لم يعرّفان الليبرالية بأنها تكديس للثروات بل بأنها تسامٍ بالإبداع البشري وتعالٍ على المادة، فكيف يُراد منا اليوم أن نصدّق زيدا أو عمروا، من تابعي التابعين، بل مُتّبعي المتّبعين، لمّا يمضي قُدُما في تزيين الإخلاد إلى الأرض على أنه الهدف السامي للحياة الإنسانية؟
وإلاّ فكيف بلغْنا في تونس هذه الدرجة من فوضى الوجود؟ هذه الدرجة من الفوضى الفراشية؟ وهو جَهل بمرتكزات الوجود. جهل مفاده أننا لم نعُد نُتقن الربط بين ما يُربَط ولا الفصل بين ما يُفصل. لا نستطيع مثلا الربط بين السبب والأثر: أنك تمارس التغوّل المالي وتطالب في نفس الوقت بإسقاط  نظام الاستبداد، بينما أنت تجسيدٌ للاستبداد. أنك تتعاطى الاستقواء المركنتيلي تعاطيا مُمنهجا ومُقنّنا وتنادي في نفس الوقت بأن يؤدي أمثالك الزكاة، بينما لو أديتها وأدّوها لأرضيتم الله في باب الزكاة ثمّ لأغضبتموه تعالى أضعاف المرّات في باب أكل التراث أكلا لمّا وحُب المال حبا جمّا واكتناز الذهب والفضة. أنك تذعن للانخراط في الاستهلاك المرَضي وتلجأ في نفس الوقت إلى السلفة والاقتراض والمديونية لتحقيق أغراضك، فهذه ذروة التخلف العُقدي. ألست تعيش لدنياك كأنك تموت غدا، على عكس ما ينصح به الأثر الديني الشهير؟ أنك ترضى بالتدخل الأجنبي في ليبيا بل وتتبجح بذلك، فرحا مسرورا، بينما الانفلات الحاصل هناك بحُكم "مفعول الفراشة" قد يحرمك ويحرم صغارك وصغار صغارك، لا قدر الله، من نعمة اسمها "اتخاذ القرار الصائب".
إنّ تلك الحالات ، ومثيلاتها عديدة، شهادات على عدم استطاعة اتخاذ القرار الصائب. وهذه عاهة مستفحلة في مجتمع تونس، ومجتمعات عربية أخرى، الآن. والدليل فوضى الأحزاب. والدليل غياب سلطة اتخاذ القرار لدى الراغب في اختيار حزب من الأحزاب. ولا تعود هذه العاهة فقط إلى عدم القدرة على التمييز بين ما هو صائب وما هو خاطئ. فكل امرئ يصيب تارة و يخطأ طورا. بل تعود إلى عدم القدرة على اتخاذ القرار بالأساس. ولمّا نعلم أنّ اتخاذ القرار اختيار، والاختيار ممارسة مباشرة للحرية، نخلص إلى القول إنّ من لا يختار ليس حرّا.
فلنُرَكز على فوضى الأحزاب. ولنُذكّر أنّ اتخاذ القرار في السياسة قد يتمثل في اختيار حزبٍ أو موقفٍ أو سياسةٍ مثلا. فهل يصح الاعتقاد السائد أنّ المجتمع السياسي في تونس استعصى عليه اختيار حزب مُلائم بسبب الخطأ في الأحزاب؟ بسبب غياب البرنامج لدى الأحزاب مثلا؟ لا اعتقد أنّ صحة القول بغياب البرنامج تعفي المجتمع السياسي ومجتمع الناخبين الافتراضيين من الخطأ. حيث إنّ الاختيار السياسي يشترط أن يكون مسبوقا بالاختيار وبصُنع القرار بخصوص أبسط الأشياء: من شهوات وميول ورغبات إلى آراء وأفكار ومواقف.
 بكلام آخر لا بدّ أن يكون اختيار الحزب السياسي مسبوقا باختيار المواطن أن يأكل ما تخبزه يداه وأن يلبس ما تصنعه يداه وأن يركب ما يوصله إلى برّ الأمان. زد على ذلك فإنّ في الصبر وفي الانتظار الإيجابي، الذي يملؤه العمل والكدّ، أغلى الحِكم. إذ إنّ الانتظار نعمةٌ إذا غابت لن يتفطن المرء إلى متى سيحين الوقت لكي يدلي بدلوه في شؤون الحياة. وهل نحن صابرون ومنتظرون؟ وهل نحن من الأمم التي اختارت كيف تعيش؟ أرجّح الإجابة بالنفي والتشديد عليها.
أن تتنازل عن مثل هذه المراحل يعني أنك تتنازل عن حقك في الاختيار وفي اتخاذ القرار وفي رغبتك في أن يكون قرارك صائبا. وأن تتنازل عن كل ذلك يعني أنك تفتح الشهية لذوي الأطماع، الكونية منها والأهلية، أن يلتهموك حّيا.
 باسم ماذا أنت ملتزم بعدم فعل ما أنت مطالب بفعله؟ إن أنت حاكم على نفسك بالفرجة بداعي أنك محكوم بإتباع عقل الحداثة، سيقعُد فِكرُك مسبوقا بالممارسة الببغائية. وإن أنت حاكم على نفسك بالفرجة لأنك تميل إلى التعالي على تلكم المراحل بدعوى أنك من الإسلام وأنّ الإسلام غير ذي مراحل، ستقعُد سابقا في فكر النقل ولاحقا في الممارسة. حاشى عقلا وحاشى إسلاما أن تهزمهُما فراشة.
محمد الحمّار
باحث في استراتيجيات التغيير 

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/24



كتابة تعليق لموضوع : حاشى أن تهزم الإسلامَ والعقلَ فراشة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتز علي
صفحة الكاتب :
  معتز علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مركز آدم يستنكر إستخدام العنف ضد المتظاهرين في بغداد

 ربيع الكيمياوي الامريكي  : سامي جواد كاظم

 احبُّكَ  : ابراهيم امين مؤمن

 وفاة الخطيب الحسيني الشيخ علي الشجاعي اليوم  : متابعات

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي اليوم الاربعاء وحدة العناية المركزة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 زوزو الوزير  : هادي جلو مرعي

 مديرية الدفاع المدني بكربلاء تصدر بياناً بشأن الهزة الارضية التي ضربت المحافظة

 ممثل السید السیستاني ( الشيخ الكربلائي ) یدعو للمزيد من الرعاية الطبية والعناية بجرحى الحشد والقوات الأمنية

 عزف روح  : احسان السباعي

 تدافع ولا أحد يدافع عنك!  : هادي جلو مرعي

 بابل : القبض على مطلوبين بينهم متهم بـالارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 الاجتياح التركي للموصل ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 لمكتبة العصرية أيقونة الثقافة الميسانية  : عبد الحسين بريسم

 بوهدوز يعد بالتعويض أمام البرتغال وإسبانيا

 إعلام معاوية وتزييف الحقائق.. منهج ما يزال مستمرا!  : سيف اكثم المظفر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net