صفحة الكاتب : محمد الحمّار

حاشى أن تهزم الإسلامَ والعقلَ فراشة
محمد الحمّار

كان الشباب في أوج تفاعله الفايسبوكي مع أحداث الثورة، يجسمون كما يكون التجسيم ما يسمى بـ"مفعول الفراشة". ولفتت انتباهي آنذاك رسالة قصيرة نشرها شاب حكيم. تقول الرسالة: "عربة بائع متجول تنقلب في سيدي بوزيد والدنيا تنقلب على التوّ في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة".
وليست تلك المرة الوحيدة التي تمسكُ فيها بديهة الشباب بناصية مفعول الفراشة. ولتأكيد ذلك يكفي أن نعيد للذاكرة ذلك الشعار الشهير للثورة: " بائع متجوّل يُسقط نظام التحوّل". لكن الذي ليس معهودا بل وليس متوفرا بعدُ في وعينا وفي ثقافتنا هو الإدراك بالديناميكية الذي يخلقها مفعول الفراشة في المشهد اليومي من حياتنا الاجتماعية. وهي ديناميكية تخدِمك إن خدَّمتها لكنها تُخدِّمك إن خدَمْتها.
فالعديد من الظواهر والكثير من المظاهر تقع قسرا تحت وطأة هذا القانون. وهو قانون طبيعي إلاّ أنه انتقل إلى المجال الاجتماعي واستغله علم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم السياسة لرسم السياسات ولترويجها و لتكييف السلوك حسب مشيئة صانعي القرار.
ومن أهم الظواهر والمظاهر نذكر إقبال الناس دُفعة واحدة  وبأعداد وافرة على استهلاك إنتاجٍ صناعي معيّن أو على متابعة برنامج تلفزيوني معيّن، أو إذعانهم للتغيير الفجئي في سلوكهم إزاء قضية معيّنة، أو مرورهم  من حالة نفسية معيّنة إلى حالة معاكسة لها، أو الاستسلام لكذا ظروف وملابسات أو لأخرى.
أمّا المجالات التي يُستغَل فيها قانون مفعول الفراشة، إن كان لغاية الربح المادي أم النفع السياسي أم الدعم الإيديولوجي، فيمكن تبويبها إلى ثلاثة: الإشاعة، والإشهار (الاقتصادي)، والدعاية ("البروبغندا" السياسية مثلا). و يُتعمّد استخدامُ هذا القانون ليدرّ على المستخدِم الربحَ المادي أو المعنوي أو السياسي. وعادةً ما يكون المستخدِم شخصا واحدا ذا نفوذ، أو شركة ذات مصالح مركنتيلية، أو مجموعة سياسية ذات مطامع سياسية استبدادية. ولم يُرَد بهذا القانون مراعاة المصلحة العامة ولا مصلحة الفرد ولا تحرّر المجتمع ولا الفرد. وهذا مربط الفرس.
إذن ما من شك في أنّنا اليوم شاهدون على أساليب تُستعمل لاستغلال مبدأ طبيعي مثل مفعول الفراشة من طرف أناس استغلاليين وكيانات انتهازية. وهي أساليب تندرج في أطر جلب المنفعة السهلة لقوى الاستنزاف أكثر من اندراجها في أطر الإحسان للفرد وللمجموعة. وبالتالي فالتفكير في اختطاف مثل هذه الأساليب والشروع في توظيفها في ما يصلح للناس جميعا وفي تكريس القيم النبيلة أضحت ضرورة مُلحّة. والاختطاف إنقاذٌ لشعوب مثل شعب تونس من هذا الغول الفراشي، ناهيك أنها عانت الأمرّين من سياسات العصا وسياسات الاستنزاف متعدد الاختصاصات. والأجدى بالنخب المثقفة توجيه شعب تونس إلى مسار التحرّر من التغوّل الفراشي والوقاية ممّا قد يُحدثه من تأثير على المسار الثوري ، سيما في هذه الفترة الحساسة من تاريخ البلاد.
إنّ الفراشة كائن لطيف لا محالة، لكن ها أنّ اُريد له أن يكون غولا. والعيبُ في من حوّلوا اللطف فيه إلى تغوّل، بالضبط مثلما حوّلوا المجتمع القويّ إلى فريسة تكفيها فراشة لتلتهمها وتمحقها. بينما الغول الحقيقي موجود في حالة سراح لا مشروط؛ يبتزّ أموال الشعب وينهب جهودهم ويمتص عرقهم ويحجّم تطلعاتهم  بأن يُخندقها في الحُلم بالمادة دون سواها، ويقمع إرادتهم، ويحجب عن عقولهم الرؤية الواضحة إلى غدٍ سعيد: غول الرأسمالية المتوحشة، باسم الليبرالية، وبمساندة العميل الأكبر، ديانة الإلحاد المقنّع.
وحاشى أن تكون الليبرالية حليفا شرعيا للرأسمالية. إنّ آدم سميث نفسه وهمبولت نفسه وغيرهما لم يعرّفان الليبرالية بأنها تكديس للثروات بل بأنها تسامٍ بالإبداع البشري وتعالٍ على المادة، فكيف يُراد منا اليوم أن نصدّق زيدا أو عمروا، من تابعي التابعين، بل مُتّبعي المتّبعين، لمّا يمضي قُدُما في تزيين الإخلاد إلى الأرض على أنه الهدف السامي للحياة الإنسانية؟
وإلاّ فكيف بلغْنا في تونس هذه الدرجة من فوضى الوجود؟ هذه الدرجة من الفوضى الفراشية؟ وهو جَهل بمرتكزات الوجود. جهل مفاده أننا لم نعُد نُتقن الربط بين ما يُربَط ولا الفصل بين ما يُفصل. لا نستطيع مثلا الربط بين السبب والأثر: أنك تمارس التغوّل المالي وتطالب في نفس الوقت بإسقاط  نظام الاستبداد، بينما أنت تجسيدٌ للاستبداد. أنك تتعاطى الاستقواء المركنتيلي تعاطيا مُمنهجا ومُقنّنا وتنادي في نفس الوقت بأن يؤدي أمثالك الزكاة، بينما لو أديتها وأدّوها لأرضيتم الله في باب الزكاة ثمّ لأغضبتموه تعالى أضعاف المرّات في باب أكل التراث أكلا لمّا وحُب المال حبا جمّا واكتناز الذهب والفضة. أنك تذعن للانخراط في الاستهلاك المرَضي وتلجأ في نفس الوقت إلى السلفة والاقتراض والمديونية لتحقيق أغراضك، فهذه ذروة التخلف العُقدي. ألست تعيش لدنياك كأنك تموت غدا، على عكس ما ينصح به الأثر الديني الشهير؟ أنك ترضى بالتدخل الأجنبي في ليبيا بل وتتبجح بذلك، فرحا مسرورا، بينما الانفلات الحاصل هناك بحُكم "مفعول الفراشة" قد يحرمك ويحرم صغارك وصغار صغارك، لا قدر الله، من نعمة اسمها "اتخاذ القرار الصائب".
إنّ تلك الحالات ، ومثيلاتها عديدة، شهادات على عدم استطاعة اتخاذ القرار الصائب. وهذه عاهة مستفحلة في مجتمع تونس، ومجتمعات عربية أخرى، الآن. والدليل فوضى الأحزاب. والدليل غياب سلطة اتخاذ القرار لدى الراغب في اختيار حزب من الأحزاب. ولا تعود هذه العاهة فقط إلى عدم القدرة على التمييز بين ما هو صائب وما هو خاطئ. فكل امرئ يصيب تارة و يخطأ طورا. بل تعود إلى عدم القدرة على اتخاذ القرار بالأساس. ولمّا نعلم أنّ اتخاذ القرار اختيار، والاختيار ممارسة مباشرة للحرية، نخلص إلى القول إنّ من لا يختار ليس حرّا.
فلنُرَكز على فوضى الأحزاب. ولنُذكّر أنّ اتخاذ القرار في السياسة قد يتمثل في اختيار حزبٍ أو موقفٍ أو سياسةٍ مثلا. فهل يصح الاعتقاد السائد أنّ المجتمع السياسي في تونس استعصى عليه اختيار حزب مُلائم بسبب الخطأ في الأحزاب؟ بسبب غياب البرنامج لدى الأحزاب مثلا؟ لا اعتقد أنّ صحة القول بغياب البرنامج تعفي المجتمع السياسي ومجتمع الناخبين الافتراضيين من الخطأ. حيث إنّ الاختيار السياسي يشترط أن يكون مسبوقا بالاختيار وبصُنع القرار بخصوص أبسط الأشياء: من شهوات وميول ورغبات إلى آراء وأفكار ومواقف.
 بكلام آخر لا بدّ أن يكون اختيار الحزب السياسي مسبوقا باختيار المواطن أن يأكل ما تخبزه يداه وأن يلبس ما تصنعه يداه وأن يركب ما يوصله إلى برّ الأمان. زد على ذلك فإنّ في الصبر وفي الانتظار الإيجابي، الذي يملؤه العمل والكدّ، أغلى الحِكم. إذ إنّ الانتظار نعمةٌ إذا غابت لن يتفطن المرء إلى متى سيحين الوقت لكي يدلي بدلوه في شؤون الحياة. وهل نحن صابرون ومنتظرون؟ وهل نحن من الأمم التي اختارت كيف تعيش؟ أرجّح الإجابة بالنفي والتشديد عليها.
أن تتنازل عن مثل هذه المراحل يعني أنك تتنازل عن حقك في الاختيار وفي اتخاذ القرار وفي رغبتك في أن يكون قرارك صائبا. وأن تتنازل عن كل ذلك يعني أنك تفتح الشهية لذوي الأطماع، الكونية منها والأهلية، أن يلتهموك حّيا.
 باسم ماذا أنت ملتزم بعدم فعل ما أنت مطالب بفعله؟ إن أنت حاكم على نفسك بالفرجة بداعي أنك محكوم بإتباع عقل الحداثة، سيقعُد فِكرُك مسبوقا بالممارسة الببغائية. وإن أنت حاكم على نفسك بالفرجة لأنك تميل إلى التعالي على تلكم المراحل بدعوى أنك من الإسلام وأنّ الإسلام غير ذي مراحل، ستقعُد سابقا في فكر النقل ولاحقا في الممارسة. حاشى عقلا وحاشى إسلاما أن تهزمهُما فراشة.
محمد الحمّار
باحث في استراتيجيات التغيير 

 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/24



كتابة تعليق لموضوع : حاشى أن تهزم الإسلامَ والعقلَ فراشة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصيدة شهادة النبي ـــــــ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه ـــــــ  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الصوم يحمي من السكر  : محمد عبد السلام

 دائرة صحة نينوى تفتتح معملا للاوكسجين في مستشفى الخنساء  : وزارة الصحة

 ذي قار: الاستهداف المتكرر للزائرين من ابناء الناصرية يندرج ضمن مسلسل الاستهدافات الارهابية المقصودة والمتكررة

 دبابيس الحرب.. (9)  : عباس البغدادي

 تسليم نفط كوردستان لبغداد يكشف الحقيقة  : صباح الرسام

 على ضوء البرنامج الوزاري: كيف يمكن تحقيق الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي  : ا . د . محمد الربيعي

 حماس: الفصائل الفلسطينية تقبل التهدئة في غزة إذا التزمت إسرائيل

 بيان استنكاري حول الأحكام الصادرة بقضية "جيش الإمام"

 في تونس من عربة الخضرة الى الثورة !  : حميد الشاكر

 عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  : حميد الحريزي

 العراق يقاتل الارهاب نيابة عن المجتمع الدولي  : مهدي المولى

 وزير خارجية الدنمارك: «داعش» أكبر تهديد أمني حالياً

 اسمي حرام  : سماح خليفة

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net