صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

ما حقيقة اختفاء 10 مليارات دولار من البنك المركزي العراقي ؟!
باسل عباس خضير


نفى البنك المركزي العراقي ، أمس ( الثلاثاء ) الأنباء التي تحدثت عن فتح تحقيق باختفاء عشرة مليارات دولار فيما طالب الصحيفة التي نشرت الخبر بالتحقيق بـدواعي نشر مثل تلك الأخبار ، وقال البنك المركزي في البيان الذي نشره موقع ( كتابات ) إن البنك المركزي اطلع على الخبر المنشور في جريدة الصباح ليوم الاثنين المصادف ١٦ تشرين الثاني ٢٠١٥ تحت عنوان (التحقيق باختفاء ١٠ مليار دولار من البنك المركزي ) ، مؤكدا أن الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا ، وقد ترك هذا التصريح نوعا من الاطمئنان لدى شرائح كبيرة من العراقيين الذين تابعوا خبر اختفاء الأموال ، ولكن تصريحات أخرى إزاء الموضوع نفسه جددت التساؤلات حول الموضوع ، إذ وصف المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح  الأخبار التي تحدثت عن اختفاء عشرة مليارات دولار من احتياطي البنك المركزي بـ( المشوشة والخاطئة ) ، وقال صالح في تصريح لوكالة ( المعلومة ) إن الأخبار التي تحدثت عن اختفاء عشرة مليارات دولار من احتياطي البنك المركزي خطيرة وتعطي انطباعات بان البلد واقتصاده مستباحا تماما .
 وأضاف إن هذه الأخبار مبالغ بها وتروجها بعض الجهات لأغراض عديدة ، مبينا إن البنك المركزي مؤسسة رصينة مرتبط بحسابات دقيقة مع جهات داخلية كديوان الرقابة المالية والرقابة الداخلية ، فضلا عن الجهات الخارجية الدولية ، وتابع : على الرغم من مبالغة هذه المعلومات وعدم دقتها إلا انه لا مانع من تشكيل لجنة خاصة لكشف الحسابات المالية في البنك للوصول إلى حالة الاطمئنان ، وفي الإطار نفسه قالت عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية نجيبة نجيب ، إن هناك لجنة حكومية باشرت بالتحقيق بشأن اختفاء المليارات العشرة من احتياطي البنك المركزي، معتبرة إن اختفاء هذه الأموال لا يعني سرقتها ، وأشارت نجيب في تصريح للوكالة نفسها ( المعلومة ) إلى إن اختفاء المليارات العشرة من احتياطي البنك المركزي لا يعني سرقتها أو اختلاسها وهناك حالات التباس بهذا الموضوع ، وأضافت إن البنك المركزي قد انفق ستة مليارات دولار للقروض وتسعة مليارات أخرى لسد العجز في موازنة العام الحالي ، فضلا عن المزاد اليومي لبيع العملة ما يعني إن هنالك إنفاق ثانوي من قبل البنك يؤثر على الاحتياطي ، مشيرة إلى إن الحكومة قد شكلت لجنة خاصة لبحث تداعيات هذا الموضوع والتحقيق باختفاء تلك الأموال الضخمة .
وفي ظل هذا التباين في التصريحات ، فقد اختلط الموضوع على المواطن فالبنك المركزي ينفي نفيا قاطعا خبر اختفاء المال ويصفه بأنه عار عن الصحة ويطلب من الجهة التي نشرت الخبر التحري عن دوافع النشر ، في حين إن المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء يصف تلك الأخبار بأنها مشوشة وخاطئة وتروجها بعض الجهات لأغراض عديدة ، رغم إن الجهة التي نشرت الخبر هي جريدة ( الصباح ) التي يصفونها بأنها شبه حكومية والأقرب إلى توجهات الدولة وترتبط بشبكة مستقلة وهي شبكة الإعلام العراقي ، كما إن السيد المستشار يبدي عدم ممانعته في تشكيل لجنة خاصة لكشف الحسابات المالية في البنك للوصول إلى حالة الاطمئنان ، وكأن هناك شكا في الموضوع دون أن نهمل حقيقة إن البنك المركزي يفترض أن يعمل باستقلالية استنادا إلى قانونه الذي لا يجيز التدخل بأعماله استنادا إلى خبر منشور في إحدى الصحف ، ولم يقدم الخبر سندا قويا للإثبات ، أما النائبة نجيبة نجيب فقد أشارت إلى اختفاء المليارات العشرة ولكنها قالت إن ذلك لا يعني سرقتها أو اختلاسها وهناك حالات التباس في الموضوع ، كما قالت إن هناك لجنة حكومية باشرت في التحقيق . 
وقد جاء الاهتمام بهذا الموضوع بعد تداول أخبار عن انخفاض احتياطيات البنك المركزي العراقي إلى 59 مليار دولار بعد أن كان الرقم المتداول للاحتياطيات هو 75 مليار دولار ، كما إن نشر الخبر قد تزامن مع خبر لقاء رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مع محافظ البنك المركزي السيد علي العلاق في يوم نشر خبر الاختفاء ( الاثنين المصادف 16 / 11 / 2015 ) ، إذ قال مكتب العبادي في بيانه ، إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي استقبل في مكتبه محافظ البنك المركزي علي العلاق ، مبينا انه  جرى خلال اللقاء مناقشة الموازنة المالية لعام 2016 وأضاف المكتب إن الجانبين بحثا الإجراءات المتخذة لإيقاف الفساد والمافيات المستفيدة من مزاد البنك المركزي للعملة وأهمية محاسبة من تورط فيها ، مشيرا إلى انه تم بحث آليات حماية العملة النقدية إضافة إلى آليات دعم اقتصاد البلاد والنهوض به ، وقد فسر البعض بان الغرض من اللقاء كان يركز على المليارات العشرة رغم إن أي بيان لم يصدر بهذا الصدد ، فالتزامن بين اللقاء وخبر اختفاء المبلغ هو الذي اطلق العنان للبعض لإطلاق الاستنتاجات .
ويأتي خبر المليارات العشرة وما يرافقها من تصريحات ، في الوقت الذي يناقش فيه مجلس النواب موازنة 2016 والتي يعدها البعض الموازنة المرعبة ، باعتبارها موازنة أكثر من تقشفية وستخضع إلى رقابة وشروط البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وهي جهات ترتبط بذكريات غير سعيدة للعراقيين بعد أن تسببت بتداعيات التضخم  في الاقتصاد العراقي عندما ألزمت الجهات المعنية برفع الدعم عن أسعار الوقود ، وستدخل كأطراف (غير مرحب بها ) مقابل قروض تقدم للعراق لا تتجاوز ملياري دولار في 2015 و14 مليار دولار في 2016 ، وهذه القروض تتطلب القيام بإجراءات اقتصادية كثيرة بضمنها البطاقة التموينية والتعرفة الكمركية والضرائب والرسوم وتخفيض رواتب الموظفين ، ولسان حال الناس يقول إن الاحتياطي في البنك المركزي ينخفض وهناك أموال مسروقة لم تسترد وشكوك بخصوص 10 مليارات ، وهذه المبالغ هي أكثر مما سيقرضنا البنك الدولي وصندوق النقد والقروض هي ديون بفوائد ، فلماذا لا نحافظ على أموالنا أو نعيدها بدلا من خضوع بلدنا لشروط جهات أجنبية تراعي مصالحها على حساب مصالح العراقيين ؟ ، وتثبت أخبار اختفاء أو عدم اختفاء المليارات العشرة من حيث خضوعها إلى التناقض في التصريحات ، بان الموضوع لا يزال بحاجة إلى المزيد من الإثبات سلبا أو إيجاب .
باسل عباس خضير

 
 

 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : ما حقيقة اختفاء 10 مليارات دولار من البنك المركزي العراقي ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/18 .

السيد باسل عباس خضير .
السلام عليكم .
التحقق من الخبر والتٱكد من مصداقيته يحتاج الى تقاطعه مع عنصر معلومات ٱخر .وهي عملية ليست بالسهلة .ٱذا ما عرفنا بٱن مصدر نشر الخبر مجهول .وليس لدينا .ٱطلاع على موجودات البنك من ٱلأموال بشكل دقيق .ويبقى الخبر سابح في الفضاء .حتى يتم التحقق منه بالنفي ٱو بالايجاب .وهي مهمة السلطة .خلفيات سبقت ٱلأعلان عن هذا الخبر .تمثلت في ٱعلان البنك الفدرالي ٱلأمريكي عدم ضخ ٱموال للبنك المركزي العراقي من ٱمواله المودعه في البنوك الامريكية .بحجة تهريبها الى خارج العراق وبالذات الى ٱيران .هذا الخبر نفته السلطات كعادتها .وهو لم يٱتي من فراغ طبعا .ويتعلق بٱموال العراق ووجود مخاوف من تهريبها وربما ٱلتمس الفدرالي الامريكي حركة غير طبيعية قادت الى ذلك ٱلأجراء .فياترى من وراءها ٱن صحت تلك المعلومات .ولأٱي سبب .فالمبلغ المفقود كبير جدا .ولايمكن ٱخفاء ٱثره بسهولة ..ٱثيرت حول البنك المركزي العراقي شبهات كثيرة تتعلق بعمله وخاصة في مجال مزاد العملة .وقصص الفساد كثيرة .لم يتم لحد ٱلأن التحقق من مصداقيتها .مما ٱثار حفيظة المجتمع كون ثروته وقعت تحت إيد غير ٱمينة وتستخدم بقضايا غير قانونية .والعالم يتحدث عن قصص مخيفة لأٱبواب فساد في هذا الصرح المالي المهم .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تغريبة الببغاوات..  : علي حسين الخباز

 كاطع الزوبعي : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تحدد تاريخ اجراء انتخاب مجلس النواب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مفتشية الداخلية في البصرة تنظم ورشة عمل مكافحة الفساد الاداري والمالي  : وزارة الداخلية العراقية

 ليل العراقيين ونهارهم  : علي علي

 المواطن ومعادلة التغيير  : جواد العطار

 انقذوا الحشد الشعبي من الصفقة الأخيرة  : حافظ آل بشارة

 وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان : يوم القدس العالمي موعدنا للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية لتحرير القدس الشريف وكامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 التغيير الحكيم وليس الشامل  : عزيز الابراهيمي

 هل يُدرك العراقيون الخطر المُحيق بهم؟  : صالح المحنه

 الضرورات لا تبيح المحذورات؟!!  : د . صادق السامرائي

  أُمّي حبيبة قلبي  : كريم الانصاري

 الحجامي يستقبل النائب يحيى العيثاوي في مكتبه اليوم

  الإرهاب المتمدن !!.  : مفيد السعيدي

 إطلاق سراح مواطن محتجز باليونان على أثر مذكرة قدمتها السعودية لمساهمته بتقديم الدعم للحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net