صفحة الكاتب : دائرة العلاقات الثقافية العامة

في اطار التبادل الثقافي : وفد ثقافي عراقي يزور معهد العالم العربي في باريس
دائرة العلاقات الثقافية العامة

زار وفد ثقافي عراقي  معهد العالم العربي في باريس , الذي يعد من اكبر المراكزً الثقافية في العالم ، وهو من المؤسسات الثقافية  الخاضعة للقانون الفرنسي , وقد انشأ المعهد عام 1980 م ، ليكون أداة للتعريف بالثقافة العربية ونشرها في الاوساط الثقافية الفرنسية ، حيث كان قد تم الاتفاق من قبل 18 دولة عربية مع الجمهورية الفرنسية على تأسيس هذا المعهد وهو يضم اليوم مجموعة الدول العربية كافة , ومن بين الاهداف الثقافية للمعهد فأنه يسعى إلى تطوير معرفة العالم العربي من خلال تنمية حركة الابحاث الثقافية المعمقة حول اللغة  والقيم الثقافية والروحية للشعبين الفرنسي والعربي , وتشجيع المبادلات والتعاون الثقافي والفني  بينهما  خاصة في ميادين العلوم والتقنيات , و تنمية العلاقات الثقافية بين العالم العربي وأوروبا , وهو يقوم من خلال برامجه الثقافية , باستضافة الكتاب والمثقفين وتنظيم   الاسابيع الثقافية مثل اسبوع المرأة المبدعة ، فضلا عن تنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات والايام الثقافية , واصدار النشرات والمطبوعات الثقافية ذات الاهتمام المشترك بين فرنسا والبلدان العربية , وهو بهذا يعد_ اليوم _ ثمرة التعاون السياسي والثقافي  بين فرنسا ومجموعة الدول العربية وهو يمثل في الوقت الحاضر "جسرا ثقافيا وحضاريا " حقيقيا يربط بين الثقافتين العربية والفرنسية  , وهو يقع في منطقة راقية من العاصمة الفرنسية باريس ويحتوي على مكتبة من ثلاثة طوابق وقاعة للسينما وقاعة للمسرح تسع لاربعمائة متفرجا , و كذلك اروقة خاصة بالعروض الفنية ومعارض الفنون التشكيلية وقاعات وفضاءات خاصة بالعروض ذات الخصوصية بالتراث الثقافي المادي وغير المادي , وتقوم الدول العربية المساهمة في المعهد بتقديم عروض لحضاراتها العريقة كما هو الحال مع العرض الذي قدمته جمهورية مصر العربية والذي يستمر على مدى ستة اشهر حيث تم التنسيق له منذ سنوات لاهميته في اظهار المعالم الحضارية المصرية  امام الجمهور الفرنسي والسياح الاجانب , وهو بهذا يعكس اهتمام ادارة الثقافة المصرية على تفعيل الحضور الثقافي المصري المميز في الساحة الثقافية الفرنسية , ومما يدل على هذا الاهتمام المتبادل , هو حضور الرئيس الفرنسي ووزير الثقافة المصري وعدد من الشخصيات الثقافية والدبلوماسية العربية والاجنبية حفل افتتاح هذا المعرض الحضاري الكبير .
هذا ويذكر ان الوفد الزائر ضم كل من السيد فلاح حسن شاكر مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة و السيدة اقبال علاء الدين رئيس تحرير مجلة بغداد التي تصدر عن دار المأمون للترجمة والنشر , وتأتي هذه الزيارة على هامش انعقاد الدورة38 لمؤتمر منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم , وقد تم خلال الزيارة اللقاء بالقائم على ادارة مركز اللغة العربية في معهد العالم العربي وفيها جرى بحث سبل تقديم الثقافة العراقية وفقا للاستحقاقات الحضارية لهذه الثقافة من خلال تفعيل البرامج والانشطة , الثقافية وكذلك بحث سبل تفعيل عضوية العراق في المعهد المذكور وكذلك التقت السيدة اقبال علاء الدين , بالدكتورة هناء فتاح وتم مناقشة ضرورة تكثيف الحضور الثقافي في الفعاليات الثقافية السنوية للمعهد , خصوصا وان العراق قد قام بتسديد مساهماته المالية للمعهد , وسبق الاتفاق في الاعوام السابقة على اقامة اسبوع لايام ثقافية عراقية في المعهد ولكن لم تتيسر الظروف المناسبة للعراق لتنفيذ هذه الانشطة مما يعني ان على ادارة المعهد ان تراعي الظروف التي يمر بها العراق الان في مواجهه الارهاب الذي طال الكثير من مرافقه الثقافية والاثرية وان ياخذ المعهد , دوره في تنظيم المحاضرات والندوات الثقافية والتراثية التي تشرح وتوضح للعالم مدى الهجمة الشرسة التي يتعرض لها التراث الثقافي في منطقة الشرق الاوسط ومنها التراث الثقافي العراقي على وجه الخصوص  .
العلاقات والاعلام
دائرة العلاقات الثقافية العامة
17/ تشرين الثاني 2015

 

  

دائرة العلاقات الثقافية العامة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : في اطار التبادل الثقافي : وفد ثقافي عراقي يزور معهد العالم العربي في باريس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما الذي يتوقعه المسلمون من الغرب لـ"دحر الارهاب"؟  : عباس البغدادي

 عيد الاضحى في حياة العمل استكان شاي زائدا وحلم طفولة عبرته المرحلة  : عمار طلال

 أحلام من شمع  : ضياء العبودي

 الفيلم العراقي " بحيرة الوجع "--- رسالة في التعايش  : عبد الجبار نوري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٥)  : نزار حيدر

 الأعلام السعودي, والسيد السيستاني, وخطر الخلافة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التقوى بنظرة قرآنية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المنافق الكبير عبد الملك السعدي لاتنه عن خلق وتأتي مثله .. !  : د . زكي ظاهر العلي

 علي الشلاه يهددني بالتصفية‎  : احسان عبود

 جنيات ح5 راحت فلوسك يا كرنوص !  : حيدر الحد راوي

 جرَّاح عالمي من أهل العمارة!!  : فالح حسون الدراجي

 الاتفاق الرباعي شيعي روسي !!  : سلام محمد جعاز العامري

 ماعون البصرة وفتوة كرش..!  : علي الغراوي

 بين مبادرتين  : حميد الموسوي

  هؤلاء افسدوا الملف الأمني ..؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net