صفحة الكاتب : حميد الشاكر

النقد عندما يتحول لمعول هدمٍ للاوطان
حميد الشاكر

 عندما تصادف مجتمع او مجتمعات وصل التكلس في مفاصلها  وعلى جميع المستويات الانسانية علمية كانت اوفكرية سياسية اقتصادية اوتربوية اخلاقية قيمية او سلوكية او... الى حد الكساح والعجز عن الحركة والعقم عن الولادة والتجدّد  ، فلا ريب ان سبب اعاقة هذا المجتمع ،   وتوقفه عن النمو هو عدم ( امتلاكه لآلية منهجية للنقد الفكري او العلمي ) التي تعتبرهي وليس  غيرها محرك المجتمعات ، ودافعها للمراجعة ، والتطور ، والتجدد والنشاط والتقدم والاضافة !!.
 ولكن من جانب اخر فان التجربة الاجتماعية التاريخية والمعاصرة  تؤكد لنا ايضا ان سبب انهيار ، وتفتت المجتمعات الانسانية وكذا حلّ عراها السياسية والفكرية والاقتصادية والتربوية والقيمية الاخلاقية و ....الخ  هي ايضا بدأت بعمليات نقد ( سياسية كانت ، دينية او اقتصادية او اجتماعية تربوية او قيمية اخلاقية .. ) ولكن سرعان ما تحول هذا النقد بدلاًمن كونه بانياً لحياة المجتمع ومطورا لفكره  ومجددا لاقتصاده ومضيفا لعلمه و... تحول هذا النقد لمعاول تهديم اجتماعية وسياسية وفكرية وتربوية و... لن تقف (ماكنة النقد الهدامه ) هذه حتى تاتي  على كل قائم من المجتمع  لتتركه من ثم  قاعا صفصفا تذروه رياح الخراب والضعف ، والتشتت ، والانهيار والسقوط و ....  امام اي هزة صغيرة اوكبيرة تُقبل عليه من قبل عدو يتهدد المجتمع من الداخل او الخارج !!.
فياترى اولا : كيف لنا ان ندرك ونعي هذه (الازدواجية الوظيفية ) في عملية النقد هذه  ؟.
ثانيا : ماهو المائز الحقيقي  بين ماهو نقدي باني ومثمر وايجابي لاي مجتمع حلت فيه عملية النقد هذه وبين ماهو نقدي ذاتوي وغيرموضوعي وعبثي في هذا الاطار ؟.
طبعا لانود الحديث هناعن مسيرة النقد التاريخية وكيفية تحول هذا النقد اليوم الى مدارس ومناهج متعددة ( سياسية وادبية وعلمية واجتماعية... ) ومختلفة بعضها عن البعض الاخر !.
ولا نرغب كذالك بفتح ملف فلسفة النقدعندما يكون لهاهدف وغاية والنقد من اجل النقد في فلسفة الصراع الدائمة التي لاتقف عند محطة تذكر !!.
فهذا حديث يطول ويتسع فرشه من جهة ،  وهو حديث بعيد عن محور مقالنا هذامن جانب اخر لكن مايتصل بمحوركيفية التمييز بين النقدالايجابي العلمي الباني للمجتمعات وعمرانها واختلافه عن النقد الهدام العبثي فيكفي ان نشير الى خصيصة واحدة فقط  وهي :
ان اهم ما يميز النقد العلمي الباني والمثمرعن النقدالعبثي السوفسطائي الهدّام هو امتلاك النقد العلمي الايجابي ( لمنهجية ) نقدية منطقية (( تحكم الناقد في مساراته وتناولاته الفكرية)) وهذا بعكس النقدالذاتوي الفردي الشخصي الذي لايمتلك منهج ، او طريقة منطقية ،  وانما هو يخضع ( عملية النقد ) بالكامل للشخصانية والفردية والايدلوجيه والانتمائية و... الخ !.
بمعنى اوضح : يتميز النقد البنّاء انه نقد يمتلك منهجا فكريا  وطريقة منطقية تمكن عملية النقد هذه من ممارسة (( منهجية النقد )) على اكثر من موضوع وجهة  وهي منهجية تتحكم بالناقد ومساراته النقدية ، وليس العكس بان يكون الناقد موجها لهذه المنهجية كيفما يرتاي وحيثما يريد !!.
فمثلا :يتميز الناقد المنهجي انه ناقد يمتلك طريقة واسلوب تفكير منظم بحيث انه عندما يبحث او يحاول نقد اي موضوع انساني فكري او سياسي او ديني او اجتماعي او.. فان منهجيته النقدية لاتختلف بين هذا الموضوع اوذاك وهو لايعنيه ماهية الموضوع وموقعه سواء كان دينيا مقدسا اوعلميا او سياسيا او ... غير ذالك ، ولكن ما يهمه هو : كيفية انزال هذه المنهجية النقدية على هذه القوالب الفكرية والاجتماعية، التي يبحث عن النقد في بناءاتها الفكرية ليصل الى ( هدف) تقويم الاعوجاج او تهديم الضار من الفكرة والاشادة بماهو نافع ومفيد اينما كان مسمى الفكرة او موقعها الانساني لاغير !.
اما الناقد غير المنهجي ، وخاصة المؤدلج من النقاد المحدثين فانهم نقاد عادة ما يفتقدون الى منهجية نقدية علمية وبهذا ترى جلّ او معظم نقوداتهم الفكرية هي نقودات ذات ( اتجاه واحد ) وبسبب عدم امتلاكهم لمنهجية نقدية متكاملة فان النقد يتحول عندهم من رائد في العمل الفكري النقدي  الى مقود يوجهونه حسب انتمائاتهم الايدلوجية ، او اهوائهم النفسية او الشخصية  ليفضي اخيرا الموضوع ونقده بلاقيمة علمية او فكرية او حتى قيمة عملية اجتماعية !!.
كثيرامن هؤلاء النقاد(اللامنهجيين) تراه يقضي جلّ عمره في نقد الموضوعة الدينية ومقدساتها المزيفة ( مثلا )لكن عندما تطالبه بنقد اي مفردة خارج هذا الاطار الديني فانك ستصادف ناقدا لا يدرك اي معنى منهجي من النقد ابدا او تصادف ناقدا لايملك اي فكرة عن ( المنهجية ) النقدية ، بل هو يعتقد ان النقد ( آليه فكرية ) لتدمير المختلف الاخر فكريا او عقديا او ايدلوجيا لاغير !!.
وهكذا في الجانب الاخر  عندما تصادف شعلة نارية ، نقدية دينية  لكل الفكر الانساني الفلسفي اوالاجتماعي الغيرديني فانك ستقرأ وتسمع العجب العجاب من النشاط النقدي ، ولكن ما ان تطالب هذا الناقد بان يخرج من اطار انتمائه الديني ليمارس منهجيته النقدية على الافكاروالمقدسات الدينيةلاسيما الخرافية غيرالعلمية منها التي يؤمن بها نفسه ،  فانك ستصادف ناقدا لايسمع  ولايرى ولايفكر داخل هذا الاطار ، بل انك ستصادف  ناقدا لا يدرك من النقد مفهوما ومعنى سوى انه عملية (( دفاع  او تفريغ نفسية )) ، لضغوط الاحقاد والعقد الشخصية الداخلية ضد هذا المختلف او ذاك لاغير !!.
والحقيقة ان امثال هذا النقد هو  ليس فقط نقدا لاعلميا ،  او لايمت بصلة للنقد المنهجي فحسب ، او لايمكن ادخاله في مفاهيم النقد الحديثة صاحبت المناهج والمقدمات واساليب العمل والاهداف والغايات البنائية، بل انه نقد واذا درسنا اثاره  وانعكاساته السلبية على المجتمع وكذا خداعه او تلبسه لمشروعية النقد داخل اي مجتمع  فانه يمثل ( معولا او ) خطرا واقعيا على قيمومة الاجتماع ووجوده وتلمس طرق تطوره وتقدمه و.. الى ما هنالك من ثمار تتركب على المنهجية النقدية لاي مجتمع لكنها تكون ابعد شيئ عن عبثية النقد الفارغة !.
نعم (النقد منهجية ) وبلا هذه المنهجية يفقد النقد مشروعيته كما يفقد مبررات وجوده الفكرية ، وهكذا يفقد النقد فاعليته في البناء ، ليتحول الى عبث فكري يمارس (جنون النقد او ايدلوجيته ) المدمرة   والناقد الذي يمارس عملية النقد بلامنهجيةاويعتقد ان النقد ترف فكري اوانتماء ايدلوجي لهذه الحزبية الفكرية او السياسية او المذهبية او ....  تلك ، امثال هؤلاء النقاد ( ومعظم من التقيت منهم هم نقاد جهلة لايدركون حتى معنى النقد ومدارسه ) في الحقيقة لايمكن اسباغ صفة النقاد عليهم بقدر اسباغ صفة (( العبثيين والفوضويين)) على ما يطرحونه من افكار في هذه الحياة !!.
_______________

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : النقد عندما يتحول لمعول هدمٍ للاوطان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  الشيخ عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله يؤجل الاعلان عن ثبوت هلال شهر ذي الحجة

 لو تمكنت من السفياني قبل الظهور هل ستقتله؟  : سامي جواد كاظم

 مركز المستقبل يناقش ابعاد الاتفاق النووي في رؤية تحليلية واستشرافية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ممثل المرجعية يدعو الايزيديين إلى التمسك بأرضهم ويطالب الحكومة بإعمار مناطقهم

 الحكيم تحت أقدامكم فأين تذهبون!  : د . نضير الخزرجي

 ماذا بعد الاستفتاء...؟  : جمال الخرسان

 مكافحة الاجرام في الديوانية تقبض على شخصين متهمين بالقتل  : وزارة الداخلية العراقية

 قراءة في محاضرة موسيقية  : علي حسين الخباز

 خطوط على جدران الماء  : جلال جاف

 السيستاني يصارع من أجل السلطة !  : صادق السيد

 حتى لا نكونَ مغبونين تساوت ايامهم  : حميد آل جويبر

 ما هي الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة (ج 4)  : د . عبد القادر القيسي

 القوات الأمنية تصدّ تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب الخالص

 وقفات مع دجال البصره ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 عن الحوار العراقي في حوارية التيار الديمقراطي من اجل العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net