صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
السيد جعفر البدري

ولادته:
هو الشيخ مشتاق عبد القادر حمود ادريس عبد العزيز الزيدي ولد عام ١٩٧٩م في مدينة البصرة "العشار" منطقة الساعي، وانتقل مع عائلته الى محافظة واسط بسبب الحرب العراقية الإيرانية.
نشأته العلمية:
تلقى حين بلوغه بعض تعاليم الإسلام على يد أخيه الأكبر لأمه الشيخ ميثاق الشيباني "حاليا معتمد المرجعية الدينية العليا في الكوت" والذي يكبره بسبع سنوات، وبدءا معا يبحثان عن الكتب الدينية التي كان يصعب العثور عليها بسبب المراقبة والمحاسبة الشديدة من قبل الأجهزة القمعية لنظام صدام، وكان أول كتاب اشتراه كان مستنسخا وهو (بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع)) للطبري الشيعي، حتى جمع مع أخيه مكتبة فيها العشرات من الكتب، وحينما بلغ الـ (18) سنة (1996م ــ 1997م)  أصر على الذهاب إلى حوزة النجف الأشرف والتحق بها مع أخيه (الشيخ ميثاق) الذي تخرج آنذاك من الجامعة، ويقول الشيخ ميثاق: "حيث كنّا نسكن معا في غرفة يقرص بردها ويجهد حرها مع عسر مادي ومضايقة من الأجهزة الأمنية لصدام، حتى كنا ننقطع عن الدرس أحيانا بسبب ذلك، لكنه (رح) كان سعيدا بدراسته وكنا نسير يوميا مسافة طويلة للوصول الى اماكن الدروس".
ونما غصنه واشتد عوده الى سقوط الطاغية كان له دور في الحفاظ على الممتلكات العامة والكشف عن الخلايا النائمة التي كان يخشى من تجمعاتها، وكان مقداما في هذا الأمر وقد تعرض في احدى المرّات إلى اطلاق نار من قبلهم، كذلك عمل في التبليغ ثم عاد لدرسه وتدريسه.
اساتذته في الحوزة العلمية:
كان قد حضر الشيخ الشهيد (رح) دروسا كثيرة عند كثير من العلماء والفضلاء في النجف الاشرف في مراحل المقدمات والسطوح، حتى حضر بحث الخارج في الفقه والاصول عند آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض وآية الله الشيخ باقر الإيرواني، كما انه قد حضر دروساً وبحوثا في العقائد والتفسير والتاريخ في السنوات العشر الأخيرة من عمره عند المحقق السيد سامي البدري وقد لازمه في بعض أسفاره التبليغية في داخل العراق.
اجازات الرواية:
كان للشيخ الشهيد (رح) اجازات كثيرة منها:
اجازة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني دام ظله.
اجازة آية الله الشيخ باقر شريف القرشي رحمه الله.
اجازة آية الله السيد محمد باقر الموحد الاصفهاني حفظه الله.
اجازة آية الله الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله.
اجازة السيد مرتضى القزويني حفظه الله.
اجازة السيد أحمد الحسيني حفظه الله.
المؤلفات والتحقيقات:
وتوجه (رح) لتحقيق المخطوطات والمطبوعات الى جانب دروسه فصدر له:
1. تحقيق وتعليق على كتاب (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر) للعلامة الحلي، شرح الفقيه المقداد السيوري طبع في ايران ثم طبع مرة أخرى من قبل العتبة الحسينية المقدسة.
2. تحقيق وتعليق على كتاب (الزهرات الزوية في الروضة البهية) للشيخ علي العاملي سبط الشهيد الثاني صاحب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، وصدر منها ثلاثة أجزاء، وأكمل جزئين آخرين وهما في طريقهما للطبع، وبقيت ثلاث أجزاء هجرها مضطرا رغم عزمه على إتمام هذه الدورة بقوله (رح) لمسؤول الطباعة في دار المؤرخ العربي في بيروت في اخر اتصال جرى بينهما حينما سأله عن الأجزاء المتبقية: "الوقت الآن لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا، وأنا منشغل بجبهات القتال، وليس لدي وقت للتحقيق".

3. شرح مناسك الحج للسيد السيستاني.
4. له حلقات في صحيفة صدى المهدي لمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عج. 
التدريس:
كان (رح) يمارس التدريس للمواد الحوزوية، الفقه والاصول والكلام ودراية الحديث وغير ذلك، وشرع في الآونة الاخيرة بتدريس المكاسب، وامتاز بتدريس الروضة البهية كثيرا وقد اتم عدة دورات، مما ساعده ذلك في تحقيق الزهرات الزوية، وكان مسؤولا عن ادارة مدرس الميرزا جواد التبريزي (رح) النجف الاشرف.
صفاته ونشاطه:
وكان (رح) فيه من الصفات ما جعلته أهلا لنيل الشهادة حيث كان كريم النفس طيب العشرة حسن المجالسة كثير التواضع لا يحب الشهرة يستغفر لمن يؤذيه ويدعو له بالهداية، ويساعد الفقراء والمعوزين، وكان يحب العلماء وطلبة العلم حبا عجيبا، وكان لهم سندا في بداياتهم للدرس فيسعى ملبيا مختلف احتياجاتهم مما يقدر عليه.
ايضا كان سندا وظهيرا للشباب المؤمن ينسق بين الجامعات وبين أساتذة الحوزة، فكان ينظم الدورات الدينية والثقافية والحلقات الدرسية بين الشباب في المحافظات.
وقد كان (رح) من أشد الناس دفاعاً عن مظلومية السيدة الزهراء(ع).
الجهاد الدفاعي:
بعد فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت من المرجعية العليا في النجف الاشرف 14 شعبان 1435هـ، ترك الشيخ الشهيد (رح) مباشرة دروسه الحوزوية كاملة، وترك مخطوطاته التي أحبها وعزم على تحقيقها ليُلبّي نداء المرجعية العليا، فبعد أن قضى سنوات من عمره المبارك يتزود من علوم محمد آل محمد(ص) التحق بالحشد الشعبي في جبهات القتال.
بدأ بجمع المؤمنين الراغبين بالتطوع للجهاد الكفائي، وبدأ بتنظيمهم وتدريبهم واستعان بخبرات من لديه الكفاءة والخبرة، ومن خلال معارفه قام بجمع السلاح والعتاد والمواد اللازمة وكان مقر الفوج في احدى الحسينيات بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكل ذلك ضمن إمكانات محدودة جدا، وكان الفوج في بداية أمره تشكيلا مستقلا، وسرعان ما اصبح ضمن تشكيلات لواء المرتضى في فرقة الإمام أمير المؤمنين علي(ع) التابعة للعتبة العلوية المقدسة بقرار من الشيخ الشهيد(رح)، فساهمت مجموعة من الفوج بقيادة ابن عمه وزوج اخته وساعده الأيمن العقيد عماد الزيدي في معركة سبايكر ومن ثم في معارك بلد ومعارك تحرير آمرلي، حتى التحق بنفسه قائدا ميدانيا قبيل تحرير آمرلي التي اشتركت في فك الحصار عنها كل فصائل الحشد الشعبي في العراق.
ومن أعماله كقائد من أبرز قائدة الحشد الشعبي:
1. قاد (رح) بنفسه معارك تحرير الكرغول، البو حصوة، البو طارش، الجمهورية، المطيرات، شارع المخازن باتجاه اللواء السابع عشر، وأخيرا البو حشمة التي استشهد فيها رحمه الله.
2. فتح (رح) العديد من المدارس التي حرمت من الدراسة بسبب الإرهاب حيث أرسل في طلب المدرسين والمعلمين وحثهم وحث عوائل الطلبة على استئناف التعليم والتعلُّم.
3. إعادة (رح)العوائل المهجرة في منطقة (خمسة طوير).
4. تأمين المناطق التي رفعت الراية البيضاء ولم تدخل بمعارك مع فوج سيد الأوصياء (ع) التابع للعتبة العلوية المقدسة وهما منطقتا (الجمهورية) و (البو حميد)، فبقيت العوائل على وضعها ولم تتعرض لأي أذى، مما أعطى صورة رائعة عن اخلاق اتباع أهل البيت.
الشهادة :
استشهد (رح) في البو حشمة احدى نواحي قضاء بلد بتاريخ 2 / ربيع الأول / 1436 هـ المصادف الخميس 25 / 12 / 2014 م.
كانت لديه وصايا عديدة، منها:
1. أن يصبر اخوته على قلب امه لأنه قادم على أئمته وسادته المعصومين.
2. أن تنثر الحلوى على جنازته لفوزه بشراب السعادة بكأس الشهادة.
3. ان توضع جنازته في مكتبته التي عشقها وهي ما يقرب من الثلاثين ألف كتاب ومخطوطة.
4. ان لا ينساه المؤمنون من الدعاء ما ذكروه.
5. ان يبرأ ذمته كل من عرفه وقد أبرأ ذمة الجميع من حقه الشخصي.
6. ان يحج عنه بالنيابة لأنه أعرض عن الحج الذي عرض عليه باعتبار ان الجهاد في نظره أهم.
7. ان لا ينساه اولاده من الاعمال الصالحة لأنه أحسن تربيتهم وضحى بنفسه ليعيشوا بكرامة.

التشييع:
وشيّعت جنازته في تشييع مهيب مع رفاقه الذين استشهدوا معه، حضره الكثير من رجالات الحوزة العلمية كسماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني نجل المرجع الأعلى دام ظله وممثلين عن مكاتب المراجع العظام وطلبته وأحبائه، وصلى عليه استاذه آية الله الشيخ محمد باقر الإيرواني (حفظه الله) في العتبة العلوية المقدسة، ودفن في أرض كان قد اشتراها مسبقا له ولإخوته وعيالهم، وكان قد بنى له قبرا فيها وكتب عليه:
بقبرك لذنا والقبور كثيرة        ولكن من يحمي الجوار قليل
وقد دفن بملابس الشهادة كما هي فتوى المرجعية ووصيته أيضا.
وقد ترك أمّا مذهولة من هول الصدمة، وترك زوجة وثلاثة بنات (زهراء، أضواء، فاطمة المعصومة) وقد صحن خلف جنازته (اللهم تقبل منها هذا القربان) اقتداءً بالسيدة زينب (ع)، وله ثلاثة أولاد (محمد رضا، محمد باقر، محمد حسن) وكلهم قصر، والأخير كان قد عوّده والده ان يراسله عبر برنامج الواتساب برسائل صوتية، وقد أصر محمد حسن البالغ من العمر 3 سنوات تقريبا بعد شهادة أبيه أن يرسل له رسالة صوتية (بابا انا أحبك يمتا تجي)..
وترك اخوة جُرح فؤادهم به وهم : (الشيخ ميثاق الشيباني اخوه من امه الذي لم يفارقه ابدا، رفاق الزيدي، اخته ام حسين، وصفاء وعلي اخويه من أبيه).
رثاء:
وقد رُثي ببعض الأبيات الشعرية:
لبو نداءاً للجهاد جميعا                    ومضوا الى رحب الجنان سريعا
تركوا الاحبة والديار وأهلها             وغدت لفقدهِمُ تسيل دموعا
مشتاق قد نلت الشهادة فائزا             وتركت كم من صاحبٍ مفجوعا
شيخا وقورا للعلوم  كفاءةً                ابدا فلا قابلتها بخنوعا
قد ذدت عن ارض العراق وقدسه        نعم العمائم للفدا مشروعا
وقيل ان السيد محمدرضا رثاه ببيتين :
إن من نبكي عليه عالم            عامل جاد بنفس طاهرةْ
غاب عنا عاجلا والملتقى        عند رب راحمٍ في الآخرةْ
واكمل البيتين احد الطلبة مؤرخا له:
وله أرختُ (في زهوٍ ألا        إنّ مشتاقا بأيدي السفرةْ)
فما بين القوسين قيمته العددية: (1436)، وذاك على حساب أن التاء المربوطة في نهاية الكلمة لا تلفظ فتكون بمنزلة الهاء.
ما ورد في هذه الترجمة المختصرة من معلومات، استفدتها مما كتبه لي كل من: أخيه فضيلة الشيخ ميثاق الشيباني وابن اخته الشيخ كرار العبادي حفظهما الله تعالى، وأضفت عليهما ما سمعته منه شخصيا وما عرفته عنه حين اطلاعي على بعض وثائقه الخاصة، وما افاد به فضيلة الشيخ ستار المرشدي مسؤول لجنة الارشاد والتعبئة في العتبة العلوية المقدسة لأحد المواقع الخبرية.
 
 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/15



كتابة تعليق لموضوع : نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف علي الموسوي ، في 2017/01/07 .

الله يحفظكم سيدنا
اشكرك كثيرا على هذه النبذة عن حياة الفقيد الشيهد الشيخ مشتاق
وفقكم الله لكل خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح
صفحة الكاتب :
  عبد الخالق الفلاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تقييم دورة بالرنين المغناطيسي وتطلق مسابقة العاشقين

 المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 المختار بحلته الجديدة  : قيس المولى

 عندما تتصالح الملفات...  : حسن حاتم المذكور

 اسعد جويد مثلي الأعلى بالتحكيم مهند قاسم وأتمنى أدارة مباراة في كاس العالم  : نوفل سلمان الجنابي

 ايقاف تنفيذ حكم الإعدام بحق 7 سعوديين فى العراق قبل توقيع اتفاقية تبادل السجناء  : وكالة نون الاخبارية

 البرلمان والحكومة تعلنان الحرب على الصحفيـيـن  : فراس الغضبان الحمداني

 مفوضية الانتخابات والضغوط السياسية  : خالد حسن التميمي

 حان الآن موعدُ صلاةِ العيد  : حنان الزيرجاوي

 الاعلام الامني: القبض على ارهابيين وعدد من الاحزمة الناسفة

 وزير العمل يتفقد دار الحنان لشديدي العوق ويوجه بتوفير العناية المناسبة للمصابين بالاضطرابات الذهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صغار الوهابيين... من سرق البراءة من عقولهم؟  : صالح الطائي

 الاحزاب العراقية.. ودروس تجربة الانتخابات الفرنسية  : د . عادل عبد المهدي

 رسالة مفتوحة للشيخ والنائب خالد العطية  : د . حامد العطية

 استجابة للمناشدة التي نشرتها وسائل الإعلام ... وزير الدفاع يلتقي بالمقاتل الجريج احمد احسان ويأمر بتلبية احتياجاته  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net