صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
السيد جعفر البدري

ولادته:
هو الشيخ مشتاق عبد القادر حمود ادريس عبد العزيز الزيدي ولد عام ١٩٧٩م في مدينة البصرة "العشار" منطقة الساعي، وانتقل مع عائلته الى محافظة واسط بسبب الحرب العراقية الإيرانية.
نشأته العلمية:
تلقى حين بلوغه بعض تعاليم الإسلام على يد أخيه الأكبر لأمه الشيخ ميثاق الشيباني "حاليا معتمد المرجعية الدينية العليا في الكوت" والذي يكبره بسبع سنوات، وبدءا معا يبحثان عن الكتب الدينية التي كان يصعب العثور عليها بسبب المراقبة والمحاسبة الشديدة من قبل الأجهزة القمعية لنظام صدام، وكان أول كتاب اشتراه كان مستنسخا وهو (بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع)) للطبري الشيعي، حتى جمع مع أخيه مكتبة فيها العشرات من الكتب، وحينما بلغ الـ (18) سنة (1996م ــ 1997م)  أصر على الذهاب إلى حوزة النجف الأشرف والتحق بها مع أخيه (الشيخ ميثاق) الذي تخرج آنذاك من الجامعة، ويقول الشيخ ميثاق: "حيث كنّا نسكن معا في غرفة يقرص بردها ويجهد حرها مع عسر مادي ومضايقة من الأجهزة الأمنية لصدام، حتى كنا ننقطع عن الدرس أحيانا بسبب ذلك، لكنه (رح) كان سعيدا بدراسته وكنا نسير يوميا مسافة طويلة للوصول الى اماكن الدروس".
ونما غصنه واشتد عوده الى سقوط الطاغية كان له دور في الحفاظ على الممتلكات العامة والكشف عن الخلايا النائمة التي كان يخشى من تجمعاتها، وكان مقداما في هذا الأمر وقد تعرض في احدى المرّات إلى اطلاق نار من قبلهم، كذلك عمل في التبليغ ثم عاد لدرسه وتدريسه.
اساتذته في الحوزة العلمية:
كان قد حضر الشيخ الشهيد (رح) دروسا كثيرة عند كثير من العلماء والفضلاء في النجف الاشرف في مراحل المقدمات والسطوح، حتى حضر بحث الخارج في الفقه والاصول عند آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض وآية الله الشيخ باقر الإيرواني، كما انه قد حضر دروساً وبحوثا في العقائد والتفسير والتاريخ في السنوات العشر الأخيرة من عمره عند المحقق السيد سامي البدري وقد لازمه في بعض أسفاره التبليغية في داخل العراق.
اجازات الرواية:
كان للشيخ الشهيد (رح) اجازات كثيرة منها:
اجازة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي دام ظله.
اجازة آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني دام ظله.
اجازة آية الله الشيخ باقر شريف القرشي رحمه الله.
اجازة آية الله السيد محمد باقر الموحد الاصفهاني حفظه الله.
اجازة آية الله الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله.
اجازة السيد مرتضى القزويني حفظه الله.
اجازة السيد أحمد الحسيني حفظه الله.
المؤلفات والتحقيقات:
وتوجه (رح) لتحقيق المخطوطات والمطبوعات الى جانب دروسه فصدر له:
1. تحقيق وتعليق على كتاب (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر) للعلامة الحلي، شرح الفقيه المقداد السيوري طبع في ايران ثم طبع مرة أخرى من قبل العتبة الحسينية المقدسة.
2. تحقيق وتعليق على كتاب (الزهرات الزوية في الروضة البهية) للشيخ علي العاملي سبط الشهيد الثاني صاحب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، وصدر منها ثلاثة أجزاء، وأكمل جزئين آخرين وهما في طريقهما للطبع، وبقيت ثلاث أجزاء هجرها مضطرا رغم عزمه على إتمام هذه الدورة بقوله (رح) لمسؤول الطباعة في دار المؤرخ العربي في بيروت في اخر اتصال جرى بينهما حينما سأله عن الأجزاء المتبقية: "الوقت الآن لتلبية نداء المرجعية الدينية العليا، وأنا منشغل بجبهات القتال، وليس لدي وقت للتحقيق".

3. شرح مناسك الحج للسيد السيستاني.
4. له حلقات في صحيفة صدى المهدي لمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عج. 
التدريس:
كان (رح) يمارس التدريس للمواد الحوزوية، الفقه والاصول والكلام ودراية الحديث وغير ذلك، وشرع في الآونة الاخيرة بتدريس المكاسب، وامتاز بتدريس الروضة البهية كثيرا وقد اتم عدة دورات، مما ساعده ذلك في تحقيق الزهرات الزوية، وكان مسؤولا عن ادارة مدرس الميرزا جواد التبريزي (رح) النجف الاشرف.
صفاته ونشاطه:
وكان (رح) فيه من الصفات ما جعلته أهلا لنيل الشهادة حيث كان كريم النفس طيب العشرة حسن المجالسة كثير التواضع لا يحب الشهرة يستغفر لمن يؤذيه ويدعو له بالهداية، ويساعد الفقراء والمعوزين، وكان يحب العلماء وطلبة العلم حبا عجيبا، وكان لهم سندا في بداياتهم للدرس فيسعى ملبيا مختلف احتياجاتهم مما يقدر عليه.
ايضا كان سندا وظهيرا للشباب المؤمن ينسق بين الجامعات وبين أساتذة الحوزة، فكان ينظم الدورات الدينية والثقافية والحلقات الدرسية بين الشباب في المحافظات.
وقد كان (رح) من أشد الناس دفاعاً عن مظلومية السيدة الزهراء(ع).
الجهاد الدفاعي:
بعد فتوى الجهاد الكفائي التي صدرت من المرجعية العليا في النجف الاشرف 14 شعبان 1435هـ، ترك الشيخ الشهيد (رح) مباشرة دروسه الحوزوية كاملة، وترك مخطوطاته التي أحبها وعزم على تحقيقها ليُلبّي نداء المرجعية العليا، فبعد أن قضى سنوات من عمره المبارك يتزود من علوم محمد آل محمد(ص) التحق بالحشد الشعبي في جبهات القتال.
بدأ بجمع المؤمنين الراغبين بالتطوع للجهاد الكفائي، وبدأ بتنظيمهم وتدريبهم واستعان بخبرات من لديه الكفاءة والخبرة، ومن خلال معارفه قام بجمع السلاح والعتاد والمواد اللازمة وكان مقر الفوج في احدى الحسينيات بين النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكل ذلك ضمن إمكانات محدودة جدا، وكان الفوج في بداية أمره تشكيلا مستقلا، وسرعان ما اصبح ضمن تشكيلات لواء المرتضى في فرقة الإمام أمير المؤمنين علي(ع) التابعة للعتبة العلوية المقدسة بقرار من الشيخ الشهيد(رح)، فساهمت مجموعة من الفوج بقيادة ابن عمه وزوج اخته وساعده الأيمن العقيد عماد الزيدي في معركة سبايكر ومن ثم في معارك بلد ومعارك تحرير آمرلي، حتى التحق بنفسه قائدا ميدانيا قبيل تحرير آمرلي التي اشتركت في فك الحصار عنها كل فصائل الحشد الشعبي في العراق.
ومن أعماله كقائد من أبرز قائدة الحشد الشعبي:
1. قاد (رح) بنفسه معارك تحرير الكرغول، البو حصوة، البو طارش، الجمهورية، المطيرات، شارع المخازن باتجاه اللواء السابع عشر، وأخيرا البو حشمة التي استشهد فيها رحمه الله.
2. فتح (رح) العديد من المدارس التي حرمت من الدراسة بسبب الإرهاب حيث أرسل في طلب المدرسين والمعلمين وحثهم وحث عوائل الطلبة على استئناف التعليم والتعلُّم.
3. إعادة (رح)العوائل المهجرة في منطقة (خمسة طوير).
4. تأمين المناطق التي رفعت الراية البيضاء ولم تدخل بمعارك مع فوج سيد الأوصياء (ع) التابع للعتبة العلوية المقدسة وهما منطقتا (الجمهورية) و (البو حميد)، فبقيت العوائل على وضعها ولم تتعرض لأي أذى، مما أعطى صورة رائعة عن اخلاق اتباع أهل البيت.
الشهادة :
استشهد (رح) في البو حشمة احدى نواحي قضاء بلد بتاريخ 2 / ربيع الأول / 1436 هـ المصادف الخميس 25 / 12 / 2014 م.
كانت لديه وصايا عديدة، منها:
1. أن يصبر اخوته على قلب امه لأنه قادم على أئمته وسادته المعصومين.
2. أن تنثر الحلوى على جنازته لفوزه بشراب السعادة بكأس الشهادة.
3. ان توضع جنازته في مكتبته التي عشقها وهي ما يقرب من الثلاثين ألف كتاب ومخطوطة.
4. ان لا ينساه المؤمنون من الدعاء ما ذكروه.
5. ان يبرأ ذمته كل من عرفه وقد أبرأ ذمة الجميع من حقه الشخصي.
6. ان يحج عنه بالنيابة لأنه أعرض عن الحج الذي عرض عليه باعتبار ان الجهاد في نظره أهم.
7. ان لا ينساه اولاده من الاعمال الصالحة لأنه أحسن تربيتهم وضحى بنفسه ليعيشوا بكرامة.

التشييع:
وشيّعت جنازته في تشييع مهيب مع رفاقه الذين استشهدوا معه، حضره الكثير من رجالات الحوزة العلمية كسماحة آية الله السيد محمد رضا السيستاني نجل المرجع الأعلى دام ظله وممثلين عن مكاتب المراجع العظام وطلبته وأحبائه، وصلى عليه استاذه آية الله الشيخ محمد باقر الإيرواني (حفظه الله) في العتبة العلوية المقدسة، ودفن في أرض كان قد اشتراها مسبقا له ولإخوته وعيالهم، وكان قد بنى له قبرا فيها وكتب عليه:
بقبرك لذنا والقبور كثيرة        ولكن من يحمي الجوار قليل
وقد دفن بملابس الشهادة كما هي فتوى المرجعية ووصيته أيضا.
وقد ترك أمّا مذهولة من هول الصدمة، وترك زوجة وثلاثة بنات (زهراء، أضواء، فاطمة المعصومة) وقد صحن خلف جنازته (اللهم تقبل منها هذا القربان) اقتداءً بالسيدة زينب (ع)، وله ثلاثة أولاد (محمد رضا، محمد باقر، محمد حسن) وكلهم قصر، والأخير كان قد عوّده والده ان يراسله عبر برنامج الواتساب برسائل صوتية، وقد أصر محمد حسن البالغ من العمر 3 سنوات تقريبا بعد شهادة أبيه أن يرسل له رسالة صوتية (بابا انا أحبك يمتا تجي)..
وترك اخوة جُرح فؤادهم به وهم : (الشيخ ميثاق الشيباني اخوه من امه الذي لم يفارقه ابدا، رفاق الزيدي، اخته ام حسين، وصفاء وعلي اخويه من أبيه).
رثاء:
وقد رُثي ببعض الأبيات الشعرية:
لبو نداءاً للجهاد جميعا                    ومضوا الى رحب الجنان سريعا
تركوا الاحبة والديار وأهلها             وغدت لفقدهِمُ تسيل دموعا
مشتاق قد نلت الشهادة فائزا             وتركت كم من صاحبٍ مفجوعا
شيخا وقورا للعلوم  كفاءةً                ابدا فلا قابلتها بخنوعا
قد ذدت عن ارض العراق وقدسه        نعم العمائم للفدا مشروعا
وقيل ان السيد محمدرضا رثاه ببيتين :
إن من نبكي عليه عالم            عامل جاد بنفس طاهرةْ
غاب عنا عاجلا والملتقى        عند رب راحمٍ في الآخرةْ
واكمل البيتين احد الطلبة مؤرخا له:
وله أرختُ (في زهوٍ ألا        إنّ مشتاقا بأيدي السفرةْ)
فما بين القوسين قيمته العددية: (1436)، وذاك على حساب أن التاء المربوطة في نهاية الكلمة لا تلفظ فتكون بمنزلة الهاء.
ما ورد في هذه الترجمة المختصرة من معلومات، استفدتها مما كتبه لي كل من: أخيه فضيلة الشيخ ميثاق الشيباني وابن اخته الشيخ كرار العبادي حفظهما الله تعالى، وأضفت عليهما ما سمعته منه شخصيا وما عرفته عنه حين اطلاعي على بعض وثائقه الخاصة، وما افاد به فضيلة الشيخ ستار المرشدي مسؤول لجنة الارشاد والتعبئة في العتبة العلوية المقدسة لأحد المواقع الخبرية.
 
 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/15



كتابة تعليق لموضوع : نبذة عن حياة الشهيد السعيد الشيخ مشتاق الزيدي ((رح))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف علي الموسوي ، في 2017/01/07 .

الله يحفظكم سيدنا
اشكرك كثيرا على هذه النبذة عن حياة الفقيد الشيهد الشيخ مشتاق
وفقكم الله لكل خير




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر الحسيني
صفحة الكاتب :
  جعفر الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الحقوق ... للإمام ( السجاد) علي بن الحسين ع  : د . صاحب جواد الحكيم

 العبادي (ها ردينا لولا)  : الهارون موسى

 قافلة ابناء المرجعية من ذي قار تواصل دعمها اللوجستي الى المقاتلين

 العمل تستقبل (19695) شكوى واستفساراً للمواطنين عن طريق الخط الساخن خلال شهر واحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مفوضية الانتخابات تعلن عن فترة التسجيل والمصادقة على الكيانات والائتلافات السياسية وتسجيل المرشحين لانتخاب مجالس المحافظات لاقليم كوردستان-العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 أرامل المجتمع العراقي.. من يحمي حقوقهن..  : سنان شهاب أحمد الجواري

 تفجير كدس للمواد المتفجرة غربي بغداد

 مستشفى زين العابدين تعيد الأمل لمريض وتكشف عن وصول جهاز متطوّر

 أكثر من 1600 رحلة و200 ألف زائر عبر مطار النجف خلال الشهرين الماضيين  : حمودي العيساوي

 أضواء على محاضرة السيد أحمد الصافي (دام عزه) ( النبوة )  : علي حسين الخباز

 قائد عمليات الفرات الاوسط ومدير شرطة النجف الاشرف يعقدان اجتماعا مهما  : وزارة الداخلية العراقية

 اِمْرَأَةً ..تَقْتُلُ مَبْرُوكاً  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الاسلام والاعراب  : مهدي المولى

 ((عين الزمان)) بـارقــة أمـــل  : عبد الزهره الطالقاني

 أصوات.. وثمن بخس دراهم معدودات..هل سينفع الندم؟  : مديحة الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net