صفحة الكاتب : كريم الانصاري

لكي يبقى الأربعون حسينيا بامتياز
كريم الانصاري

في شهر محرّم الحرام من سنة 61 هـ. ق كانت كربلاء وكانت أحداث الطفّ المثيرة، وها هي اليوم كربلاء مقدّسة شهيرة.

خرج خامس المعصومين وثالث الأئمّة الميامين الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ع)، غيرَ أشِرٍ ولا بَطِر، رافضاً مبايعة خلافة الظلم  والفساد والغدر، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر، طالباً الإصلاح في اُمّة الجدّ خاتم الرسل والأنبياء محمّد، فجاد -من أجل ذلك – بغاية ما يمكن أن يجود به المرء من الجود، ضحّى بمهجته الربّانيّة، بذل بكلّ عزمٍ وإخلاص نفسه الملكوتيّة بعدما استفرغ الوسع في إلقاء الحجّة وبيان الحال والمآل، فاستوفى شروط الإعذار بكلّ وضوحٍ واقتدار.

ولَكَمْ وعظ وحذّر وأنذر وذكّر، وهل أعلم منه أوْلاً ومشارفةً -بقول الاُصولييّن- بعواقب الاُمور؟! إلى ذلك: فقد حاول تجنّب إراقة الدماء وإزهاق النفوس بطرحه العديد من المعالجات والحلول. لكنّ القوم أبوا إلّا أن يخيّروه بين السلّة والذلّة فسجّل رائعة الكرامة السرمديّة: “هيهات منّا الذلّة”.

ولمّا أبى الحسين الركوع لمنظومة التعسّف والجور ولم يأبه بشهرةٍ ومالٍ وجاهٍ وعناوين زائلة، ركعت له الدنيا وكذا الدار الآخرة. لم يساوم فجاءه الخلود بين يديه يسعى، لم يتخاذل فألان بالدم صلب الحديد وهزم الحسام والقنا، لم ينثن فاستقامت له القلوب حبّاً والعقول تدبّراً.

 فكيف هو الجمال يا تُرى؟! وللجمال صورٌ وآفاقٌ وأعماقٌ عمقى ؛ حيث الفكر والأدب والفنّ  والحياة والعشق والهوى، كلٌّ منها ينهل من الجمال ويتزوّد حيث رام ورمى.

والذاكرة الجادّة الملتزمة هي التي تستقي وتنال ما تروم بأمانةٍ ودقّةٍ واحتياط من جمال الحسين، فلا الاستحسان الباطل ولا الاستنباط البراغماتي ولا التسييس الجهوي ولا التجيير الفئوي ولا الطموح الرغبوي بإمكانه التحليق في فضاءات الحسين؛ إذ سرعان ما يلفظه الباطن الحقيقي ويرفضه النور القدسي  فيطفو على السطح قشراً بالياً ويتراءى في الأبصار ظلاماً ماضيا.

إنّ الحسين (ع) وأربعينه جمالٌ إلهي، عطاءٌ سماوي، منحةٌ ربّانيّة قدّر لها الله تبارك وتعالى أن تكون حركة نابضةً لا تعرف السكون مطلقا، وقبساً مباركاً لا تنطفئ أنواره قطعا، ونميراً عذباً يستدعي الألباب كي تغور فيه وتنهل منه غرفا،  وزحفاً مليونيا يهتف: لبّيك يا حسين إماماً ومولى، وحضوراً منطلقاً من بحبوحة الفطرة الإنسانيّة يعلن: ها أنا ذا … بلا افتقارٍ للترويج والإعلام والتطميع وإغراءات الدنيا.

إنّ الحسين (ع) وأربعينه قد خرق اللاشعور وتجاوز مباحث الوعي وحلّق فوق  دهاليز العقل الجمعي وترك مراحل التصوّر والصناعة والثبوت تلهث وراءه بعيدا؛ فلا واحدةٌ من القضايا والنسب والدلالات  والمعادلات بإمكانها إعطاء تصوّرٍ واضحٍ وتفسير مشخّص وحلٍّ دقيقٍ لشيءٍ اسمه الحسين وسرّ خلوده الذي يزداد ألقاً يوماً بعد آخر ويرقى ثم يرقى.

أليس علينا إذن العمل جميعاً على الإسهام في إبقاء قضيّة الحسين (ع) عموماً وأربعينه خصوصاً خارج نطاق التجاذبات الفرديّة والفئويّة والجهويّة، وعدم الخدش والمساس بقدسيّتها وفطريّتها، واحترام أحاسيس الناس ومشاعرهم الصافية، كي تبقى تشعّ علينا بالأنوار الإلهيّة والفيوضات العلويّة.. فلتكن كلّ الصور في الحسين (ع) وهكذا كلّ اللوحات والمكتوبات والمقروءات والمرئيّات والمسموعات، بلا تجاوزٍ وتجاسرٍ وتوهين؛ كي نجعلها خالصةً لوجه الله ربّ العالمين، ولكي نُقرّ عين الحسين (ع) بأنّنا زينٌ  لاشينٌ على آل العصمة الميامين.

وكم هو لائقٌ بنا أن نلتزم في زمن الغيبة بوصايا مراجعنا العظام – ولاسيّما المرجعيّة العليا – بحفظ القانون والأخلاق واحترام حقوق الآخرين ونراعي الشعور العامّ والنظام.

ولعلّ في التأكيد الوارد من المرجعيّة العليا برفض نشر صور سماحة المرجع الأعلى مدّ ظلّه ما يدعونا إلى التأمّل طويلاً في الحكمة من هذا الرفض، ثم التوقّف عند الكثير من أساليبنا وأدوات تعاملنا.

ولنا في سيّد مكارم الأخلاق رسول الله وأهل بيته الأطهار (ع) اُسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.

  

كريم الانصاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/13



كتابة تعليق لموضوع : لكي يبقى الأربعون حسينيا بامتياز
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال عبيد
صفحة الكاتب :
  كمال عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ظريف: طهران بارعة في فنّ التهرّب من العقوبات

 المرجعيّةُ الدّينيّةُ :- تؤكّد على ضرورة مُراعاة حقوق الإنسان عامةً وخاصةً  - وتُبيِّنُ أنَّ السببَ الرئيسَ في مشاكلنا هو عدم مُراعاة الحقوق المُتبادلة .

 يا أمَّ زيدٍ وطبعُ الدّهر ِينقلبُ..!!  : كريم مرزة الاسدي

 واشنطن _ هافانا... ذوبان الجليد وعودة العلاقات  : عبد الخالق الفلاح

 السعادة  : سيد صباح بهباني

 الفكر الإقتصادي: مدخل لصناعة المستقبل  : مديحة الربيعي

 فوبيا العين  : تحسين الفردوسي

 دولة .. أحمد موس!  : قيس النجم

 الحلقة الثانية عشر (غدر مسلم بن عقيل بعبيد الله بن زياد)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 نهضة الامام الحسين(ع) وعلاقته بالأمام المهدي(عج) / 4  : عبود مزهر الكرخي

 الإمامُ الحَسنُ العسكري: عليه السلام: في مِسك الختام يَستشهِدُ مسموما  : علي حسين النجفي

 حرب شوارع بالانبار وتقدم بحصیبة وتدمیر مواقع داعش بالموصل ومقتل 88 ارهابیا

 ايران: التحالف المناهض للدولة الاسلامية يكتنفه غموض شديد

 رمضان يوحدنا على مسرح الفانوس السحري الاربعاء المقبل  : سعد محمد الكعبي

 حب الوطن من الايمان .. أي وطن يعني ..!!؟؟  : حيدر كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net