صفحة الكاتب : احمد خالد الاسدي

عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء
احمد خالد الاسدي

 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على النبي محمد ومن والاه وعلى آله الطيبين الطاهرين
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم
اقتربت الينا ثورة كبرى دينية واجتماعية بل على كل الاصعدة الا وهي زيارة الاربعين لسيد الشهداء عليه السلام , تلك الزيارة التي تهفو اليها النفوس من كل بقاع العالم لا سيما وان فيها يتحقق الثواب العظيم بسبب كثرة البذل والعطاء من جمهور المؤمنين من جهة والمشي من المدن والقرى الى كعبة الاحرار جنة الدنيا كربلاء المقّدسة. فلا عجب ان عُدّت هذه الزيارة من علامات المؤمن .
فقد ورد عن عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة  قال : قال أبو عبد الله  عليه السلام  :
يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي  عليهما السلام  إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة ، حتى إذا صار في الحائر كتبه الله من المفلحين المنجحين ، حتى إذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين ، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال : ان رسول الله  صلى الله عليه وآله  يقرؤك السلام ويقول لك : استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى (1)
 وعن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
ان لله ملائكة موكلين بقبر الحسين  عليه السلام  فإذا همَّ بزيارته الرجل أعطاهم الله ذنوبه ، فإذا خطا محوها  ثم إذا خطا ضاعفوا له حسناته ، فما تزال حسناته تضاعف حتى توجب له الجنة ، ثم اكتنفوه وقدسوه وينادون ملائكة السماء ان قدسوا زوار حبيب حبيب الله ، فإذا اغتسلوا ناداهم النبي محمدٍ  صلى الله عليه وآله  : يا وفد الله أبشروا بمرافقتي في الجنة ، ثم ناداهم أمير المؤمنين عليه السلام انا ضامن لقضاء حوائجكم ودفع البلاء عنكم في الدنيا والآخرة ، ثم التقاهم النبي  صلى الله عليه وآله عن ايمانهم وعن شمائلهم حتى ينصرفوا إلى أهاليهم (2).
اي كرامة عظمى هذه واي منزلة لزائر سيد الشهداء عليه السلام نعم من تتبع الروايات حول هذا الامر لعرف حق المعرفة منزلة الامام الحسين عليه السلام. ثم انظر الى تأكيد ائمة الهدى على ثواب الخطوة للامام الحسين عليه السلام والمشي لمرقده الشريف وتبركاً سنذكر بعض الروايات منها ما روي عن عن سدير الصيرفي ، قال :كنا عند أبي جعفر  عليه السلام  فذكر فتى قبر الحسين  عليه السلام  ، فقال له أبو جعفر  عليه السلام  : ما أتاه عبد فخطا خطوة الا كتب الله له حسنة وحط عنه سيئة , وروى أبي سعيد القاضي ، قال : دخلت على أبي عبد الله  عليه السلام  في غريفة له وعنده مرازم ، فسمعت أبا عبد الله  عليه السلام  يقول : من أتى قبر الحسين  عليه السلام  ماشيا كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل  ومن أتاه في سفينة فكفأت بهم سفينتهم نادى مناد من السماء   :    طبتم وطابت لكم الجنة  ( 3 ). 
نعم يجب على زائر الامام الحسين  سلام الله عليه التأدب بآداب خاصة وهذا المعنى وردت به عدة روايات نذكر روايتان , فقد روي عن  كرام بن عمرو ، قال : قال أبو عبد الله  عليه السلام  لكرام  إذا أردت أنت قبر الحسين  عليه السلام  فزره وأنت كئيب حزين شعث مغبر ، فان الحسين  عليه السلام  قتل وهو كئيب حزين ، شعث مغبر جائع عطشان  والثانية ما رواه  محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : إذا خرجنا إلى أبيك افلسنا في حج ، قال : بلي ، قلت : فيلزمنا ما يلزم الحاج ، قال : ماذا ، قلت : من الأشياء التي يلزم الحاج ، قال : يلزمك حسن الصحابة لمن يصحبك ويلزمك قلة الكلام الا بخير ، ويلزمك كثرة ذكر الله ، ويلزمك نظافة الثياب ، ويلزمك الغسل قبل ان تأتي الحائر ، ويلزمك الخشوع وكثرة الصلاة والصلاة على محمد وال محمد ، ويلزمك التوقير (التوقي) لأخذ ما ليس لك ، ويلزمك ان تغض بصرك  ويلزمك ان تعود إلى أهل الحاجة من إخوانك إذا رأيت منقطعا والمواساة(4).
ولا يفوتنا هنا ان نستعرض فقرات الزيارة المخصوصة في يوم الاربعين لما فيها من معاني عظيمة فهذه الزيارة واردة عن مولانا ابي عبد الله الصادق عليه السلام فهي من أمام معصوم فكل معنى فيها فهو وصف حقيقي لأنه يعَبّر عن رأي حجة من حجج آل محمد عليهم السلام. فمن فقرات هذه الزيارة قوله عليه السلام (اَللّـهُمَّ إنّي أشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ) فسيد الشهداء عليه السلام هو فاز اذن بكرامة الله سبحانه بعكس ما قد يخطر بالاذهان مما جرى على سيد الشهداء في يوم الطف فالتضحية والصبر على المصاعب هو الكرامة العظمى وهو القائل هيهات منا الذلة.
وقوله سلام الله عليه (وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ) وهذه العبارة تدل بوضوح سبب نهضة مولانا الحسين عليه السلام وهو انقاذنا نحن وملايين البشر من الضلال فيا ترى كيف يكون شكرنا للامام الحسين عليه السلام  وما الذي يجب ان نقدمه لنفي حق الامام الحسين ولا اظننا نفي له حقه عليه السلام.
وقوله عليه السلام(وَأشْهَدُ أنَّ اللهِ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ) والسؤال الان هو ما هو وعد الله للامام الحسين عليه السلام؟ والامام يشهد ان الله سينجز هذا الوعد لسيد الشهداء عليه السلام وكذلك بان الله سيهلك من خذل الامام وليس فقط من قتله فالخذلان والقتل بمرتبة واحدة وهذا البيان بالغ الخطورة.
ويؤكد الامام الصادق على التولي والتبري بقوله(اَللّـهُمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ) وانا على ذلك من الشاهدين.
وفيها تأكيد ايضا على عقيدة ولاية ال محمد بأجمعهم بقوله عليه السلام (وَاَشْهَدُ اَنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ التَّقْوى وَأعْلامُ الْهُدى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى، وَالْحُجَّةُ على أهْلِ الدُّنْيا، وأَشْهَدُ أنّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَبِاِيابِكُمْ، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي) .
وأخيرا يؤكد الامام ابو عبد الله عليه السلام في زيارة جده الامام الحسين على عدة مقامات عظيمة لآل البيت قسمها الى مقام الارواح والاجساد وما الفرق بينهما ومقام الشهود والغيبة ومقام الظاهر والباطن وهي مقامات عالية لا يتحملها مقالنا المتواضع وهذا بقوله عليه السلام(فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعلى أرْواحِكُمْ وَأجْسادِكُمْ وَشاهِدِكُمْ وَغائِبِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ آمينَ رَبَّ الْعالِمينَ).
ذكر المحقق آية الشيخ السند حفظه الله في كتابه اسرار زيارة الاربعين تحت عنوان المشروع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني ما يلي:
ومن خلال ما سبق فأن الحسين عليه السلام هو الناصر لولده المهدي عجل الله فرجه هو الذي يعد العدة له لان هذا التدريب الروحي وهذه التربية الروحية وهذا البناء الروحي الانساني لأجيال المؤمنين يتم بيد الحسين عليه السلام فهو الذي يوطئ للظهور ولنصرة المهدي عجل الله فرجه ومن هنا نستطيع القول ان المهدي ينصر بالحسين وهذه نقطة مهمة.
والنقطة الاخرى ان المشروع المهدوي لا تقوم له قائمة بدون الحسين عليه السلام, وبعبارة أخرى ان ولاء المؤمنين للأمام المهدي متشعب عن ولائهم واستماتتهم ومودتهم بجده الحسين عليه السلام وليس العكس, وهذه النقطة تبين موقع الاعتقاد بالامام الحسين وكيف هو متقدم على موقع الاعتقاد بالامام المهدي ويشير الى مراتبهم عليهم السلام ما في الزيارة (لعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وازالتكم عن مراتبكم التي رتبكم الله بها).
فأعتقاد المؤمن اولاً بالله وبالنبي صلى الله عليه وآله هو الذي يدعوهم لنصرة الامام المهدي عجل الله فرجه, فكذلك اعتقاد المؤمن بأمير المؤمنين أولاً هو الذي يدعوهم لنصرة الامام المهدي عليه السلام ثانيا, وهنا كذلك فأعتقاد المؤمن بالامام الحسين عليه السلام  هو الذي يكسبهم الولاء للامام المهدي عليه السلام .
فواضح ان المشروع المهدوي قائم بالمشروع الحسيني وبعبارة اخرى ايها المهدويون يا عشاق المهدي عجل الله فرجه ويا عشاق الظهور والفرج,  بابكم الاوسع لنصرة الامام المهدي عجل الله فرجه ولاقامة المشروع المهدوي هو مشروع الحسين والشعائر الدينية وهذا امر عظيم جدا يجب الالتفات اليه.
ومن ثم فزيارة الاربعين هي بنفسها وبحجمها الملاييني هي تربية على الاعداد للظهور وللمشروع المهدوي (5)
وأخيرا نذكر دعاء مولانا الامام الصادق عليه السلام لشيعتهم ولزوار الامام الحسين عليه السلام في رواية عظيمة القدر وهي عن معاوية بن وهب قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه فيقول: يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي وجعل أفئدة من الناس تهوى إلينا، اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في صلتنا وسرورا أدخلوه على نبيك محمد صلى الله عليه وآله وإجابة منهم لأمرنا وغيظا أدخلوه على عدونا، أرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان وأكلأهم بالليل والنهار واخلف على أهاليهم وأولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف واصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد وكل ضعيف من خلقك وشديد، وشر شياطين الإنس والجن وأعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما أثروا على أبنائهم وأبدانهم وأهاليهم وقراباتهم، اللهم ان أعدائنا أعابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص إلينا خلافا عليهم، فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وأرحم تلك الخدود التي تقلبت على قبر أبي عبد الله الحسين عليه السلام وارحم تلك العيون التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا، اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش (6).
والحمد لله رب العالمين.
احمد خالد الاسدي
28 محرم 1437
11/11/2015
 
 
المصادر:
(1) كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - ص 253
(2) المصدر السابق ص 254
(3) المصدر السابق ص 257
(4) المصدر السابق ص 251 – بحار الانوار 101/ 140
(5) اسرار زيارة الاربعين للشيخ السند  ص 17- 18
(6) ثواب الاعمال 125 – وسائل الشيعة 14/412

  

احمد خالد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : قاسم العراقي ، في 2020/10/02 .

احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق قاسم العقابي
صفحة الكاتب :
  فائق قاسم العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net