صفحة الكاتب : محمد كاظم الحميداوي

الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
محمد كاظم الحميداوي
اسباب ظهور الحركة الاخبارية 
--------------------------------
طُرحت في كلمات الباحثين اسباب متعددة لظهور هذه الحركة يمكن اجمالها بمايلي :
الاول : التاثر بالفلسفة الحسية .
اعتمد بعض الباحثين على الالتقاء بين الاخبارية و الفلسفة الحسية الاوربية في الموقف السلبي من العقل لطرح احتمال فحواه تأثر المحدث الاخباري محمد امين الاستربادي –رحمه الله – بتلك النزعة التي اشتد عودها على يد جون لوك (ت 1704م (.
وربما يتم دعم هذا الرأي بالتعاصر الزماني بين الداعي الاخباري الاستربادي وفيسلوف المدرسة الحسية فرنسيس بيكون (ت 1426م ) الذي مهد الطريق للتيار الحسي الفلسفي ,مع الاخذ بنظر الاعتبار متانة العلاقة بين ايران والدول الاوربية في ذلك الوقت .
يعتقد السيد الشهيد الصدر –قد- ان الحركة الاخبارية في الفكر العلمي الإسلامي أحد المسارب التي منها تسرب الاتجاه الحسي إلى تراثنا الفكري, رغم انها اسبق زماناً من التيار الفلسفي الحسي الاوربي , ولولا ان الاخبارية نشأت في بيئة مؤمنة وضمن فضاء ديني صرف لأمكن ان تكون نهاياتها كنهاية الفلسفة الحسية التي ألغت قيمة الادلة العقلية في التدليل على وجود الله تعالى وبالتالي جردت الالهيين من اقوى اسلحتهم لاثبات وجود الخالق تبارك وتعالى .
, يقول –رحمه الله – في المعالم ص45 :
....) وقد سبقت الاخبارية بما تمثل من اتجاه حسي التيار الفلسفي الحسي الذي نشأ في الفلسفة الاوروبية على يد جون لوك المتوفي سنة (1704) م و دانيد هيوم المتوفي سنة (1776) م، فقد كانت وفاة الاسترابادي قبل وفاة جون لوك بمئة سنة تقريبا، ونستطيع أن نعتبره معاصرا ل‍ فرنسيس بيكون المتوفي سنة (1626) م الذي مهد للتيار الحسي في الفلسفة الاوروبية. وعلى أي حال فهناك إلتقاء فكري ملحوظ بين الحركة الفكرية الاخبارية والمذاهب الحسية والتجريبية في الفلسفة الاوروبية، فقد شنت جميعا حملة كبيرة ضد العقل، وألغت قيمة أحكامه إذا لم يستمدها من الحس. وقد أدت حركة المحدث الاسترابادي ضد المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس إلى نفس النتائج التي سجلتها الفلسفات الحسية في تأريخ الفكر الاوروبي، إذ وجدت نفسها في نهاية الشوط مدعوة بحكم اتجاهها الخاطئ إلى معارضة كل الادلة العقلية التي يستدل بها المؤمنون على وجود الله سبحانه، لانها تندرج في نطاق المعرفة العقلية المنفصلة عن الحس. فنحن نجد مثلا محدثا كالسيد نعمة الله الجزائري يطعن في تلك الادلة بكل صراحة وفق لاتجاهه الاخباري، كما نقل عنه الفقيه الشيخ يوسف البحراني في كتابه الدرر النجفية، ولكن ذلك لم يؤد بالتفكير الاخباري إلى الالحاد كما أدى بالفلسفات الحسية الاوروبية، لاختلافهما في الظروف التي ساعدت على نشوء كل منهما، فإن الاتجاهات الحسية والتجريبية في نظرية المعرفة قد تكونت في فجر العصر العلمي الحديث لخدمة التجربة وإبرازأهميتها، فكان لديها الاستعداد لنفي كل معرفة عقلية منفصلة عن الحس، وأما الحركة الاخبارية فكانت ذات دوافع دينية، وقد اتهمت العقل لحساب الشرع لا لحساب التجربة، فلم يكن من الممكن أن تؤدي مقاومتها للعقل إلى إنكار الشريعة والدين...).
اقول: صحيح ان هذه الاستنتاجات ورغم بعض نقاطها المثيرة لا تعدو ان تكون في النهاية مجرد حدس لا يمكن الاعتماد عليه لبناء تصور موثوق به عن التأثر المفترض الا ان الغموض الذي يلف التكوينة الفكرية الاولى و وطبيعة الجغرافية التي ينتمي اليها المحدث الاسترابادي – رحمه الله- وتحركه المدروس والذي يظهر من اختياره بيئة غير شيعية لبلورة افكاره و نشرها ربما ضماناً لعدم ردة الفعل المحتملة فيما لو اختار بيئة شيعية خالصة , وهكذا طرح ارائه بعد وفاة استاذه ,فضلاً عن لسان التشنيع ضد رموز المذهب الشيعي ,واخيراً الطفرة الفكرية الفجائية التي طفت بسببها الحركة الاخبارية بشخص داعيها الاسترابادي على السطح دون اي مقدمات ضرورية اعتدنا ملاحظتها في التغيرات المعرفية الكبرى والتي ابرزها السير التدرجي الجزئي للأفكار التي تقتضيها ضروروات القناعة و التأسيس وصولاً الى اكتمال التصور النهائي التي من غير المنطقي ان تأتي فجأة وبشكل دفعي دون سوابق قد تسجلها تأليفات او مناقشات تبرز ملامحها كلاً او بعضاً . 
كل هذا وغيره فتح لدى الباحثين باب الشك على مصراعيه في امر المحدث المذكور –رحمه الله-, فانطلقوا وراء استنتاجات تفتقر بالنهاية الى شواهد حاسمة .
 
الثاني : التدخلات السياسية .
يعتقد بعض الباحثين ان ثمّة بواعث سياسية تقف وراء ظهور المدرسة الاخبارية أفرزتها تضايق الحكام الصفويين من سعة دائرة نفوذ المؤسسة الفقهية ومزاحمتها السلطة الرسمية في شؤونها واهتماماتها .
يقول الدكتور جودت القزويني (.... يمكن القول ان المذهب الاخباري كان ردة فعل لتدخل المجتهدين بالسياسة لان الاخباريين حاولوا الظهور بمظهر المحافظة على الاصالة النظرية الشيعية وفقاً للنصوص الواردة عن الائمة او المنسوبة لهم التي تحث أتباعهم للابتعاد عن العمل السياسي او تبرير تصرفات الحكام وهم بذلك حاولوا ضمانة صورة الفقيه وتنزيهه عن الشبهات التي تلتصق به من دوافع المتغيرات السياسية ). المرجعية الدينية العليا عند الشيعة الامامية- جودت القزويني –ص177 
وهذا الرأي وان كان لا يخلو من قوة سيما مع الالتفات الى طبيعة التكوينة الفكرية للمدرسة الاخبارية التقليدية وتحفظها تجاه العمل السياسي ,وطبيعة السلطة وميلها –عادة – الى الاستحواذ والهيمنة وابعاد اي مزاحم لها في شؤونها واهتمامتها ,بيد ان هذا كله ينبغي ألا يكون على حساب البواعث الفكرية والفقهية الخالصة فان الصراع بين الاتجاه العقلي – الاخباري بمعناهما العامين ليس وليد الحقبة الزمنية التي ظهرت فيها الحركة الاخبارية بل يمتد الى عمق التأريخ الاسلامي حيث جدلية الرأي والحديث . على ان هذه الحركة استقطبت في صفها علماء كباراً عاصر بعضهم مؤسسها او باعثها الميرزا الاستربادي كصاحب كتاب الوافي المشتمل على الاحاديث التي جاءت في الكتب الاربعة والمعروف بملا محسن فيض الکاشاني( ت 1091 هـ ) والذي كان اولاً ذا نزعة فلسفية صوفية ثم صار اخبارياً متطرفاً حتى قال عنه المحدث البحراني –قد- في ترجمته من لؤلؤة البحرين :
)وهذا الشيخ كان فاضلاً محدّثاً أخبارياً صلباً كثير الطعن على المجتهدين ولاسيّما في رسالته (سفينة النجاة) حتى أنّه يفهم منها نسبة جمع من العلماء الى الكفر فضلاً عن الفسق مثل ايراده الآية (يا بني اركب معنا) أي ولا تكن مع القوم الكافرين، وهو تفريط وغلو بحت).
وهکذا اصحاب الموسوعات الحديثية الکبرى التي ظهرت أواخر القرن الحادي عشر وخلال القرن الثاني عشر امثال : الشيخ محمد باقر المجلسي قدس سره المتوفي سنة (1110) ه‍ صاحب كتاب البحار وهو أكبر موسوعة حديثية شيعية ، والشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي قدس سرة المتوفي سنة (1104) ه‍, صاحب موسوعة الوسائل , وغيرهم , نثق ان منهجهم الاخباري جاء نتيجة معطيات فكرية دفعتهم للايمان به والاعتقاد انه امتداد للمدرسة الشيعية الاولى التي كانت على عهد الائمة –ع- .
نعم يمكن ان تكون التدخلات السياسية التي تحدثنا عنها وعن مقتضياتها من العوامل المساعدة على نمو هذه الحركة والتمكين لها وبالتالي توظيفها في اضعاف مدرسة الاجتهاد التي كان امتدادها الاجتماعي والسياسي مقلقاً للحكام الصفويين والا فهل من باب المصادفة مثلاً ان تكون الجغرافية الايرانية في ذلك الوقت محلاً لظهور غالب الموسوعات الحديثية الشيعية التي شكلت رافداً اساسياً لادامة المدرسة الاخبارية ؟!
على انه تبقى نقطتان تضعفان الاتكاء على العامل السياسي لتفسير بروز المدرسة الاخبارية تتلخص في :
اولاً: ان السلطة السياسية لم يؤثر عنها حتى عند من يتبنى هذا التفسير سعياً حثيثاً ملحوظاً لفرض الرؤية الاخبارية على الواقع الشيعي بتجلياته العلمية والاجتماعية واضعاف خصومها الاصوليين الى حد ابعادهم عن هذا الواقع بدرجة معتد بها سيما وان الاتجاه الاخباري قد مر بدورات زمانية كان فيها هو المهيمن على الساحة الشيعية حتى قيل ان الوحيد البهبهاني –قد- وهو الشخصية الرئيسية في انهاء الهيمنة الاخبارية ولقب بالمجدد كان أول امره اخبارياً,او لا اقل حضر درس المحدث يوسف البحراني -قد- لبعض الوقت عندما حط رحاله لاول مرة في كربلاء المقدسة ( مقدمة الفوائد الحائرية لاستاذنا الشيخ محمد مهدي الاصفي –قد-ص43) ,مما يعني ان السطوة كانت في ذلك الوقت للمدرسة الاخبارية بلا منازع ,وهي هيمنة لم يلحظ في تفسيرها دعم حكومي استثنائي على اعتبار انه قد ( شجع الشاه عباس الاتجاهات النظرية المتناقضة حتى أخذت تتصارع فيما بينها على أساس المتبنيات الفكرية في محاولة تمكنها من النشاط دون ان يسود تيار على غيره .....) المرجعية الدينية العليا ص175
ثانياُ: ان هذا التصوير يجعل من تدخلات الفقهاء في العمل السياسي باعثاً اساسياً لردة الفعل الاخبارية بيد انه يغفل ان المدرسة الاخبارية نفسها قد أًبتليت بهذ التدخل والى حد كبير ولو في وقت متأخر عن ظهور مؤسسها الميرزا الاسترابادي ,ولعل حياة الشيخ المجلسي –قد- صاحب البحار و سيرة المحدث الجزائري تصلح شاهدين على ذلك .
قال الشيخ يوسف البحراني –قد- في ترجمة العلامة المجلسي :
(...وهذا الشيخ كان إماماً في وقته في علم الحديث وسائر العلوم، شيخ الاسلام بدار السلطنة اصفهان، رئيساً فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية..... وقد كانت مملكة الشاه سلطان حسين – لمزيد خموله وقلّة تدبيره للملك – محروسة بوجود شيخنا المذكور، فلما مات انتقضت أطرافها، وبدأ اعتسافها، وأخذت في تلك السنة من يده بلدة قندهار، ولم يزل الخراب يستولي عليها حتى ذهبت من يد)
وقال –رحمه الله- عن السيد نعمة الله الجزائري –قد- ‏:‎).... وكان هذا السيد فاضلاً محدّثاً مدققاً واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الإمامية، وتتبع الآثار المعصومية، كان كثير الصحبة للأكابر والسلاطين، عزيزاً عندهم، وقد طعن عليه بذلك بعض فضلاء من تأخر عنه).

  

محمد كاظم الحميداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : الحرکة الاخبارية - الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رسالة الى صاحب الامر  : علي حسام

 الصدر يدعو الى الاعتصام امام بوابات الخضراء بدءا من الجمعة المقبلة

 فرقة العباس (عليه السلام ) تعلن انتهاء المرحلة الاولى من مهامها غرب الموصل وتبقي قوات النخبة والتدخل السريع لمسك الموضع الدفاعي

 مديرية شهداء شمال البصرة تسلم شهادات مشاركة للمشاركين في دورة الإدارة القانونية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العتبة الحسينية تعتزم استيراد جهاز الاول من نوعه لتصنيع العلاج الذري لمرضى السرطان

 الاتحادية تمنح حكومة كردستان مهلة اخيرة للاجابة على الطعن بتصدير نفط الاقليم مباشرة

 هل هي العبارة الأخيرة؟  : رسل جمال

 من كتب التصحيح اللغوي  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وزيرا حقوق الإنسان والعمل يحدثان بياناتهما ويحثان المواطنين على مراجعة مراكز التحديث  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 البو نمر تلبي نداء السيستاني  : باسم العجري

 اكمال تطهير جبال حمرين وتدمير 4 مخيمات لداعش بالانبار

 اضاءة على قصيدة " يسألوني " للشاعرة السورية شاديا عريج  : شاكر فريد حسن

 الفنان التشكيلي و الكاريكاتيريي هندرين خوشناو يشارك في المهرجان الكرتون الحر - 12 في الصين  : محمد البرزنجي

 السيرة الذاتية لوزير الداخلية العراقية محمد سالم الغبان

 كِتابَة امْرأة  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net