صفحة الكاتب : ميسون زيادة

خبرة حياة
ميسون زيادة

في أواخر سني الاندفاع وأوائل الخبرة، يملك كمّاً من المعلومات العلمية العالية المستوى تكفيه ليعتقد بقدراته وتفوقه على أقرانه، كان ينظر إلى ولديه كجزء من تعريفه لكينونته فأراد لهما أن يكونا هما أيضاً مميزين عن كل أقرانهما، فكر لو أنّه يستطيع أن يعطيهما ما يملك في عقله من علوم وآراء وأفكار فسينتقل بهما إلى عرش العلم الذي يتطور سريعاً في عصرٍ يحكمه العلم والوقت معاً.
وقبل أن يبدأ التجربة الفريدة التي خطرت في باله ولم تطبق بعد على أرض الواقع، أراد أن يسجل على دفترٍ كلّ ملاحظاته عن طفليه الآن، فالعلم يبدأ بالملاحظة أولاً فالتجربة ثمّ ملاحظة ما بعد التجربة، وبالمقارنة يحصل على الاستنتاج المنشود.
بدأ دفتر ملاحظاته بمعلوماتٍ عن ولديه، صبي في الثامنة من العمر، أبيض الوجه عسلي العينين، ذكي جداً، وفتاة في السادسة، بيضاء الوجه زرقاء العينين، ذكية.
على رأس الصفحة الأولى للدفتر، التحصيل العلمي، لخّص رأيه بهما جيد جدّاً إلى مميز تبعاً للمادة ومدى حبِّهم لها، مع تميّز الصبيّ في مادّتي الرياضيات و العلوم و تميّز الفتاة باللغة و الرّسم و الموسيقا.

راقبَ أطفاله و هم يلعبون مع أولادِ الجيران، بعضُ الخلافاتِ بدأت لم يضطر حتى أن ينهض من مقعدهِ ليتدخّل في حلّها، فهي تنتهي بعد لحظاتٍ من بدئها بهدفِ إكمال اللّعب.
الصّفحة الثّانية من الدّفتر، التآلف الاجتماعيّ جيّد جدّا إلى مميّز.
كان يتنزّه مع أطفالِه بالحديقة، سقط طفلٌ عمرهُ عامان على الأرض، ركضت ابنتهُ لتساعدهُ على النّهوض، كتبَ، الفتاةُ إحساسٌ عالٍ بالتّعاون و المسؤوليّة.
طفلٌ رثُّ الملابس ينظرُ إلى ولدَيهِ و هما يأكلان الذُّرة المُفرقعة و العصير، يتفق الطّفلان أن يتقاسما كيساً من الذّرة و يقدما للطفل الفقير الآخر، ينظرُ إليهما بسعادةٍ و فخر، بفتح دفتره و يكتب الصّبيّ و الفتاة، إحساس عالٍ بالآخر يصل للإيثار.

تستمرّ الملاحظات و يأتي اليوم الّذي اتّفق فيه مع نخبة من الأطبّاء  وأخصّائيي الحاسوب لنقل كلّ ما في عقله إلى ولديه باستخدام أحدث التّقنيات الّتي توصّل لها عصره، ولم ينسَ بالتأكيد أن يستدعي مجموعة من الصّحافيين لتوثيق الحدث.

جلسَ على كرسيٍّ في حين تمدد الطفلان على سريرين أبيضين حيث اقترح الأطبّاء أن يتمّ تخديرهما تحسّباً لأي طارئ، تمّ توصيل أجهزة المُراقبة لمؤشّراتهم الحيويّة جميعاً، ثمّ نُسخت جميع المعلومات من عقل الأب إلى الحاسوب، شعر بالقليل من الدّوار، ولكن هو من أصرَّ أن يبقى واعياً للحدثِ كُلّه و لم يشأ أن يتمَّ تخديره.

يقترب منه رئيس الأطبّاء يسأله:
- هل أنتَ بخير؟
- نعم،.. نعم.
- هل تريد حقّاً أن ننتقل للمرحلة الثانية؟
- بالتّأكيد.

يبتسم الطبيب ويربّت على كتفه برضا و يقول:
- هل تعلم أنني أفكّر بأن أطبّق التجربة على نفسي وأولادي بعد أن تخرج من المشفى مع أولادك، أعجبتني فكرتها جدّاٌ، أنت عبقريّ.
جعله المديح يشعر بالزهو إلّا أن الفكرة لم تعجبه لأنّه أراد شيئاً مميّزاً له ولأبنائه فقطـ، على الرغم من أنه قد حظي بشرف الفكرة و الأسبقية، أجابه بشيء من الدبلوماسية:
-عليك أن تنتظر، ربما عدة أشهر حتى نعرف النتيجة، أرجوك تابع عملك فأنا بشوق لتنتهي هذه المرحلة.
عندما عادوا إلى المنزل استقبلتهم الأمّ بفرحِ تجاوزهم الخطوة الأولى، ولكنها كانت قلقة هل ستتجاوز هي معهم ما بعد الخطوة الأولى بسلام؟.
بالتأكيد كان هناك جسدان صغيران يحملان عقل بروفسور لغة، تطوّر تحصيلهما الأكاديمي بشكلٍ ملحوظ، وكانت النتيجة الأولى لمراقبة ما بعد التجربة ممتازة، وبدأ الأساتذة يتصلون بالأب ليخبروه عن مدى التميز والإبداع الذي يملكه ولداه ويهنّئوه على نجاح التجربة.
كان ابنه يلعب مع أخته لعبة شطرنج عندما علا صوتاهما، اقترب الأب:
-ماذا يحدث؟
-إنّها فتاةٌ غبية أعلِّمها الشطرنج منذ أكثر من ساعة، ولم تحمل في عقلها الضعيف أية خطّة حتى الآن.
اندفعت الفتاة إلى غرفتها تبكي، في حين تسمّر الأب في مكانه للحظة، متسائلاً هل هو غبي؟، لم يكن يوماً يخب الشطرنج.
اقتربت الأمّ من الأب بهدوء وهمست في أذنه:
- هل سمعت ما قاله ابنك عن أخته؟، لم يكن يستخدم مثل هذه الكلمات سابقاً.
كان الأب يعلم أنّ الأم لم تكن موافقة على التجربة أساساً، تجاهل كلامها وعاد إلى دفتر ملاحظاته، قرأه مرات ولم يستطع أن يضع استنتاجاً محدّداً، سأل زوجته:
-ماذا كنت تقصدين؟ الشطرنج؟
ابتسمت ابتسامةً حزينة، فعلى ما يبدو أنّ زوجها لن ينتبه إلى أخطائه يوماً وحده:
-كلا، ليس من المهم أن يلعب كل البشر الشطرنج، كنت أقصد طريقته المتعجرفة بوصف أخته بفتاة غبية.
وعندما قرأ صفحة التعريف بولديه في دفتر الملاحظات تساءل، لماذا وصف ابنه بذكي جداً، وابنته بذكية فقط، هل هو حقاً ذكوري متعجرف؟.
دخل غرفة ابنته ليواسيها ويبرر لها ما حدث، فوجئ بها ترسم رسمة غريبة، سوادٌ كثير وكلب جريح دامٍ، ابتسم محاولاً أن يخبّئ إحساسه بالصدمة، فجدران غرفتها مليئة بصور قديمة لقوس الألوان، وأم تحضن طفلاً وقاع بحر فيه حورية وأسماك ملونة، سألها باقتضاب:
-ما هذه الرسمة؟
وبجرأة تفوق طفل السادسة عمراً، وتتجاوز هيبة الأب:
-إنّه أخي بعد أن قتله غروره.
ركض إلى الهاتف، اتصل بالطبيب، سأله بعد سلام مقتضب خيل إليه أنه دهر من الزمن:
- هل التجربة عكوسة؟
-بالتأكيد، بصعوبة تكمن بفصل آرائهم عن آرائك بعد أن اختلطت, فالمعلومات العلميّة تُفصل بسهولةٍ أكثر, ولكن هل تلاحظ أيّة آثارٍ جانبيّةٍ غير مرغوبة؟
تلعثم قليلاً ثمّ تجاوز نفسه وأجاب :
- أشعرُ أنّهما لا يستمتعان بعمر الطفولة كما ينبغي, فهما لا يحبّان اللّعب مع أولاد الجيران, ليس شيئاً مهماً على كلّ حال, أحببت فقط أن أتأكّد, هل أجريت التّجربة لك ولأولادك؟
-كلا، كنت أنتظر رأيك بها.
-حسناً، حسناً، إذن لنبقَ على اتصال.
شعر بشيء من السكينة، ولكن هل يملك كل هذه العدوانية في داخله، أراد أن يختبر شيئاً قبل أن يلغي التجربة، دعا كل أطفال الجيران الذين كان أولاده يستمتعون باللعب معهم، فأولاده لم يعودوا يحبّون اللّعب في حديقة المنزل الطفولية حسب رأيهم، كانت الأمور تسير بطريق موفق إلى أن بدأت الأم بتقطيع قالب الحلوى الذي حضرته وتوزيع العصير على الأولاد، بدأ الهرج وتساقطت بعض قطع الحلوى على الأرض ، بنت صغيرة سكبت العصير على ملابسها وبدأت البكاء، لاحظ أنّ ابنته تجلس بعيدة تراقب بصمت، اقترب منها:
-لماذا تجلسين وحدك؟
-أشعر أنّه من الغباء أن تجلس مع مجموعة تفوقها بكلِّ شيء.
-ولكنّ الإنسان الحكيم يسعى إلى التأقلم مع أيّ ظرف.
أجابته بفتور لم يعجبه:
-لا أسعى أن أكون حكيمة، المهمّ أن أكون مميّزة.
تساؤلٌ جديد أضيف إلى قائمة تساؤلاته عن نفسه، هل هو مجرد مظهر لشخص ذكي؟
وعندما بدأ لعبة الأسئلة، تألقت عينا ولديه بنور العارف المتفوق، كاد ما رآه في عينيهما من الثقة أن يثنيه عن عزمه على التراجع عن التجربة، ولكن...
أجاب أحد الأطفال على سؤال في الرياضيات قبل ابنه، هجم عليه ابنه وضربه بلؤم حتّى أوقعه على الأرض، راحت الأم تواسي الصغير، بنما اتجه نحو ولده ليسأله:
-لماذا تعاملت معه بهذه الطريقة؟
-إنّه أسود.
صدمه الجواب ولكنّه أراد أن يفهم أكثر، فقال:
-بدايةً إنّه أسمر، وثانياً ما المشكلة إن كان أبيضاً أم أسمراً أم أسود اللون؟ هكذا خلقه الله.
-أشعر أنّه متسخ ولا يحقّ له أن يتفوّق عليّ.
-إنّه طفل نظيفٌ ومهذّب، المشكلة تكمن فيك، في نظرتك إليه، قد يتفوّق عليك حيناً وقد تتفوّق عليه حيناً آخر.
- إذن دعنا ننهي هذا النقاش العقيم.
في الصباح اتجه إلى المركز الطبيّ مع ولديه، كان يدعو الله أن يستطيع الطبيب أن يفصل كلّ الآراء التي لوّثت عقل صغيريه، متردِّداً بالاعتراف بكلّ ما حدث، ولكنّ هاجس الكمال الذي يعيشه وأمانته العلمية تفرض عليه أن يعترف بالحقيقة، فقد تجاوز صدمة الحقيقة الأولى، وعارضها بشدّة، إلى أن قبِلَ وجودها.
م. ميسون زيادة
 

 



 

  

ميسون زيادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : خبرة حياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانفصال حقيقي .. وليس مناورة سياسية!  : نور الحربي

 القصيدة الأسلامية الحسينية  : عبد الحسين خلف الدعمي

 السيّد الصافي: فتوى المرجعيّة أيقظت الأمّة من رقدتها فانتصرنا بثلاث سنوات بدلاً من تقديرات الأعداء بثلاثين سنة!!

 القاء القبض على متهمين بجرائم الإرهاب والسرقة وترويج المخدرات والتسليب

 توضيح

 بالصور : امانة ضابط عراقي من الشرطة الاتحادية.

 الحل هو الإرهاب !  : علي محمود الكاتب

 الموصل تتحرر بالسواعد السُمْر  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المدير العام للشؤون الداخلية والأمن يجتمع مع مدراء أقسام المقر العام ومدراء أقسام الوكالات في مقر المديرية  : وزارة الداخلية العراقية

 هوسات للامام علي ( ع )  : سعيد الفتلاوي

 عركة نسوان  : مهدي المولى

 سيناتور امريكي يعترف بعلاقة امريكيا الوثيقة بداعش

 الثقافة الكردية تستذكر التهجير ألقسري للكرد الفيليين  : اعلام وزارة الثقافة

 الحداثة بثياب واقعية - قراءة في قصائد الشاعر سعد جاسم  : صالح الرزوق

 عِنْدَما سَقَطَ البَرْلمَانُ  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net