صفحة الكاتب : ميسون زيادة

خبرة حياة
ميسون زيادة

في أواخر سني الاندفاع وأوائل الخبرة، يملك كمّاً من المعلومات العلمية العالية المستوى تكفيه ليعتقد بقدراته وتفوقه على أقرانه، كان ينظر إلى ولديه كجزء من تعريفه لكينونته فأراد لهما أن يكونا هما أيضاً مميزين عن كل أقرانهما، فكر لو أنّه يستطيع أن يعطيهما ما يملك في عقله من علوم وآراء وأفكار فسينتقل بهما إلى عرش العلم الذي يتطور سريعاً في عصرٍ يحكمه العلم والوقت معاً.
وقبل أن يبدأ التجربة الفريدة التي خطرت في باله ولم تطبق بعد على أرض الواقع، أراد أن يسجل على دفترٍ كلّ ملاحظاته عن طفليه الآن، فالعلم يبدأ بالملاحظة أولاً فالتجربة ثمّ ملاحظة ما بعد التجربة، وبالمقارنة يحصل على الاستنتاج المنشود.
بدأ دفتر ملاحظاته بمعلوماتٍ عن ولديه، صبي في الثامنة من العمر، أبيض الوجه عسلي العينين، ذكي جداً، وفتاة في السادسة، بيضاء الوجه زرقاء العينين، ذكية.
على رأس الصفحة الأولى للدفتر، التحصيل العلمي، لخّص رأيه بهما جيد جدّاً إلى مميز تبعاً للمادة ومدى حبِّهم لها، مع تميّز الصبيّ في مادّتي الرياضيات و العلوم و تميّز الفتاة باللغة و الرّسم و الموسيقا.

راقبَ أطفاله و هم يلعبون مع أولادِ الجيران، بعضُ الخلافاتِ بدأت لم يضطر حتى أن ينهض من مقعدهِ ليتدخّل في حلّها، فهي تنتهي بعد لحظاتٍ من بدئها بهدفِ إكمال اللّعب.
الصّفحة الثّانية من الدّفتر، التآلف الاجتماعيّ جيّد جدّا إلى مميّز.
كان يتنزّه مع أطفالِه بالحديقة، سقط طفلٌ عمرهُ عامان على الأرض، ركضت ابنتهُ لتساعدهُ على النّهوض، كتبَ، الفتاةُ إحساسٌ عالٍ بالتّعاون و المسؤوليّة.
طفلٌ رثُّ الملابس ينظرُ إلى ولدَيهِ و هما يأكلان الذُّرة المُفرقعة و العصير، يتفق الطّفلان أن يتقاسما كيساً من الذّرة و يقدما للطفل الفقير الآخر، ينظرُ إليهما بسعادةٍ و فخر، بفتح دفتره و يكتب الصّبيّ و الفتاة، إحساس عالٍ بالآخر يصل للإيثار.

تستمرّ الملاحظات و يأتي اليوم الّذي اتّفق فيه مع نخبة من الأطبّاء  وأخصّائيي الحاسوب لنقل كلّ ما في عقله إلى ولديه باستخدام أحدث التّقنيات الّتي توصّل لها عصره، ولم ينسَ بالتأكيد أن يستدعي مجموعة من الصّحافيين لتوثيق الحدث.

جلسَ على كرسيٍّ في حين تمدد الطفلان على سريرين أبيضين حيث اقترح الأطبّاء أن يتمّ تخديرهما تحسّباً لأي طارئ، تمّ توصيل أجهزة المُراقبة لمؤشّراتهم الحيويّة جميعاً، ثمّ نُسخت جميع المعلومات من عقل الأب إلى الحاسوب، شعر بالقليل من الدّوار، ولكن هو من أصرَّ أن يبقى واعياً للحدثِ كُلّه و لم يشأ أن يتمَّ تخديره.

يقترب منه رئيس الأطبّاء يسأله:
- هل أنتَ بخير؟
- نعم،.. نعم.
- هل تريد حقّاً أن ننتقل للمرحلة الثانية؟
- بالتّأكيد.

يبتسم الطبيب ويربّت على كتفه برضا و يقول:
- هل تعلم أنني أفكّر بأن أطبّق التجربة على نفسي وأولادي بعد أن تخرج من المشفى مع أولادك، أعجبتني فكرتها جدّاٌ، أنت عبقريّ.
جعله المديح يشعر بالزهو إلّا أن الفكرة لم تعجبه لأنّه أراد شيئاً مميّزاً له ولأبنائه فقطـ، على الرغم من أنه قد حظي بشرف الفكرة و الأسبقية، أجابه بشيء من الدبلوماسية:
-عليك أن تنتظر، ربما عدة أشهر حتى نعرف النتيجة، أرجوك تابع عملك فأنا بشوق لتنتهي هذه المرحلة.
عندما عادوا إلى المنزل استقبلتهم الأمّ بفرحِ تجاوزهم الخطوة الأولى، ولكنها كانت قلقة هل ستتجاوز هي معهم ما بعد الخطوة الأولى بسلام؟.
بالتأكيد كان هناك جسدان صغيران يحملان عقل بروفسور لغة، تطوّر تحصيلهما الأكاديمي بشكلٍ ملحوظ، وكانت النتيجة الأولى لمراقبة ما بعد التجربة ممتازة، وبدأ الأساتذة يتصلون بالأب ليخبروه عن مدى التميز والإبداع الذي يملكه ولداه ويهنّئوه على نجاح التجربة.
كان ابنه يلعب مع أخته لعبة شطرنج عندما علا صوتاهما، اقترب الأب:
-ماذا يحدث؟
-إنّها فتاةٌ غبية أعلِّمها الشطرنج منذ أكثر من ساعة، ولم تحمل في عقلها الضعيف أية خطّة حتى الآن.
اندفعت الفتاة إلى غرفتها تبكي، في حين تسمّر الأب في مكانه للحظة، متسائلاً هل هو غبي؟، لم يكن يوماً يخب الشطرنج.
اقتربت الأمّ من الأب بهدوء وهمست في أذنه:
- هل سمعت ما قاله ابنك عن أخته؟، لم يكن يستخدم مثل هذه الكلمات سابقاً.
كان الأب يعلم أنّ الأم لم تكن موافقة على التجربة أساساً، تجاهل كلامها وعاد إلى دفتر ملاحظاته، قرأه مرات ولم يستطع أن يضع استنتاجاً محدّداً، سأل زوجته:
-ماذا كنت تقصدين؟ الشطرنج؟
ابتسمت ابتسامةً حزينة، فعلى ما يبدو أنّ زوجها لن ينتبه إلى أخطائه يوماً وحده:
-كلا، ليس من المهم أن يلعب كل البشر الشطرنج، كنت أقصد طريقته المتعجرفة بوصف أخته بفتاة غبية.
وعندما قرأ صفحة التعريف بولديه في دفتر الملاحظات تساءل، لماذا وصف ابنه بذكي جداً، وابنته بذكية فقط، هل هو حقاً ذكوري متعجرف؟.
دخل غرفة ابنته ليواسيها ويبرر لها ما حدث، فوجئ بها ترسم رسمة غريبة، سوادٌ كثير وكلب جريح دامٍ، ابتسم محاولاً أن يخبّئ إحساسه بالصدمة، فجدران غرفتها مليئة بصور قديمة لقوس الألوان، وأم تحضن طفلاً وقاع بحر فيه حورية وأسماك ملونة، سألها باقتضاب:
-ما هذه الرسمة؟
وبجرأة تفوق طفل السادسة عمراً، وتتجاوز هيبة الأب:
-إنّه أخي بعد أن قتله غروره.
ركض إلى الهاتف، اتصل بالطبيب، سأله بعد سلام مقتضب خيل إليه أنه دهر من الزمن:
- هل التجربة عكوسة؟
-بالتأكيد، بصعوبة تكمن بفصل آرائهم عن آرائك بعد أن اختلطت, فالمعلومات العلميّة تُفصل بسهولةٍ أكثر, ولكن هل تلاحظ أيّة آثارٍ جانبيّةٍ غير مرغوبة؟
تلعثم قليلاً ثمّ تجاوز نفسه وأجاب :
- أشعرُ أنّهما لا يستمتعان بعمر الطفولة كما ينبغي, فهما لا يحبّان اللّعب مع أولاد الجيران, ليس شيئاً مهماً على كلّ حال, أحببت فقط أن أتأكّد, هل أجريت التّجربة لك ولأولادك؟
-كلا، كنت أنتظر رأيك بها.
-حسناً، حسناً، إذن لنبقَ على اتصال.
شعر بشيء من السكينة، ولكن هل يملك كل هذه العدوانية في داخله، أراد أن يختبر شيئاً قبل أن يلغي التجربة، دعا كل أطفال الجيران الذين كان أولاده يستمتعون باللعب معهم، فأولاده لم يعودوا يحبّون اللّعب في حديقة المنزل الطفولية حسب رأيهم، كانت الأمور تسير بطريق موفق إلى أن بدأت الأم بتقطيع قالب الحلوى الذي حضرته وتوزيع العصير على الأولاد، بدأ الهرج وتساقطت بعض قطع الحلوى على الأرض ، بنت صغيرة سكبت العصير على ملابسها وبدأت البكاء، لاحظ أنّ ابنته تجلس بعيدة تراقب بصمت، اقترب منها:
-لماذا تجلسين وحدك؟
-أشعر أنّه من الغباء أن تجلس مع مجموعة تفوقها بكلِّ شيء.
-ولكنّ الإنسان الحكيم يسعى إلى التأقلم مع أيّ ظرف.
أجابته بفتور لم يعجبه:
-لا أسعى أن أكون حكيمة، المهمّ أن أكون مميّزة.
تساؤلٌ جديد أضيف إلى قائمة تساؤلاته عن نفسه، هل هو مجرد مظهر لشخص ذكي؟
وعندما بدأ لعبة الأسئلة، تألقت عينا ولديه بنور العارف المتفوق، كاد ما رآه في عينيهما من الثقة أن يثنيه عن عزمه على التراجع عن التجربة، ولكن...
أجاب أحد الأطفال على سؤال في الرياضيات قبل ابنه، هجم عليه ابنه وضربه بلؤم حتّى أوقعه على الأرض، راحت الأم تواسي الصغير، بنما اتجه نحو ولده ليسأله:
-لماذا تعاملت معه بهذه الطريقة؟
-إنّه أسود.
صدمه الجواب ولكنّه أراد أن يفهم أكثر، فقال:
-بدايةً إنّه أسمر، وثانياً ما المشكلة إن كان أبيضاً أم أسمراً أم أسود اللون؟ هكذا خلقه الله.
-أشعر أنّه متسخ ولا يحقّ له أن يتفوّق عليّ.
-إنّه طفل نظيفٌ ومهذّب، المشكلة تكمن فيك، في نظرتك إليه، قد يتفوّق عليك حيناً وقد تتفوّق عليه حيناً آخر.
- إذن دعنا ننهي هذا النقاش العقيم.
في الصباح اتجه إلى المركز الطبيّ مع ولديه، كان يدعو الله أن يستطيع الطبيب أن يفصل كلّ الآراء التي لوّثت عقل صغيريه، متردِّداً بالاعتراف بكلّ ما حدث، ولكنّ هاجس الكمال الذي يعيشه وأمانته العلمية تفرض عليه أن يعترف بالحقيقة، فقد تجاوز صدمة الحقيقة الأولى، وعارضها بشدّة، إلى أن قبِلَ وجودها.
م. ميسون زيادة
 

 



 

  

ميسون زيادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/12



كتابة تعليق لموضوع : خبرة حياة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نمطية التفكير الخائبة!!  : د . صادق السامرائي

 رسائل “مروعة” تشجع على تفجير المساجد في بريطانيا

 مديرية المرور العامة .. تحية من القلب  : صبيح الكعبي

 هل معلمنا لفظا ومعنى؟  : حسين النعمة

 الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها؟  : محمد تقي الذاكري

 السعودية تجني 100 مليار دولار من اتفاقات التسوية مع المشتبه بهم المحتجزين

 الإعلام المعصوب  : عمار منعم علي

 نائب عن التحالف الوطني: لا يمكن الاطمئنان للسعودية

 تصريح للنائب عادل الشرشاب  : غزوان جاسم عاصي

 لا تضرم النار في مطري  : اسراء البيرماني

 جنيف "3"ومعمودية النار السورية ... دمشق "1" هو الحل ولابديل عن استمرار الحسم العسكري !؟"  : هشام الهبيشان

 خواطر: عقليه ابن العوجه في العراقيين مستمره؟! اعمل بالممكن ولا تنسى الطموح؟!  : سرمد عقراوي

 حرب الروايات  : جمال الهنداوي

 المعارضة... بالنباح على العراق!!  : وجيه عباس

 تصريحات رئيس مجلس محافظة ذي قار غير صحيحة  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net