صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

الثورات والانقلابات : رحلة البحث المزمنة عن الزعيم المثالي
مصطفى الهادي
لاشك أن البشر يحتاجون إلى رئيس كفؤ يتولى القيادة وادارة شؤون أي بلد. لكن لربما قلة من الرؤساء يبلغون هذا المقياس. فإذا كان على الوالد ضمن الدائرة العائلية أن يكون كفؤا في تولي قيادة عائلته لكي تعيش زوجته وأولاده حياة سعيدة فإذا كان الزوج على مستوى زوجتين لا يستطيع العدالة بينهما كما قال تعالى : ولن تعدلوا ولو حرصتم . فكم بالأحرى الرئيس الذي سيتولى حكم بلد بأسره فهل يستطيع أن يوفر العدالة بهذه السهولة؟ 
لا عجب اذاً أن يكون الرؤساء المثاليون نادري الوجود .
على مرّ التاريخ توّج آلاف الملوك . نُظمت مئات الثورات والانقلابات . عُين وانتُخب العديد من الرؤساء ، اغتيل كثيرون من الرسميين . حتى أنظمة الحكم تغيرت بالكامل. لذلك فإن ملوكا، وزراء ، أمراء ، رؤساء دول ، أمناء عامّين ، ودكتاتوريين وجدوا أنفسهم يُولون السلطة أو يُقالون منها أو يُطردون من قبل شعوبهم . وفي بعض الأحيان أطاحت تغييرات مفاجئة بحكام واسعي النفوذ يملكون سلطات واسعة ولهم جيوش وانظمه قوية ولكن يد الشعب أطاحت بهم في عملية رفض عارمة .
مما تقدم نعلم أن إيجاد رئيس يتحلى بالكفاءة والإخلاص والنزاهة ويحكم طويلا أمرٌ صعب للغاية.
فلا عجب إذا أن تفقد الشعوب كل أمل بإيجاد رئيس مثالي . وفي كثير من الأحيان يُعبر الناس عن مشاعر اللامبالاة واليأس بشكل خاص في فترة الانتخابات حيث يطغي موقف اللامبالاة أو الرفض في أحيان كثيرة ( رفض التصويت ) حين يشعرون بأنهم عاجزون عن تغيير حالة البؤس والحرمان التي يعيشونها . وفي كثير من دول العالم عندما يمتنع الناس عن التصويت فهذا لايعني أنهم دائما راضون عن الوضع الراهن أو أن سكوتهم يمثل رضاهم عن مرشّح الانتخابات . ففي كثير من الأحيان يكون هذا الامتناع بمثابة صيحة استغاثة يطلقها الذين يشعرون أن لا أحد يهتم لأمرهم أو حتى يلتفت إليهم إلا وقت الانتخابات فيكفروا بها. 
ومن هذا المنطلق فإن لسان حال الكثيرين يقول : أتمنى أن يترشح شخص يجمع كل المواصفات المطلوبة وإن لم يكن فبعض المواصفات . ولكن لا وجود لهذا الشخص الآن ولن يوجد ولذلك نحن مضطرون إلى القبول بالموجود .
فهل صحيح أن الناس مضطرون حقا إلى (( القبول بالموجود )) أي بالرؤساء الغير كفوئين ؟ وهل أن ذلك دليل على أننا لن نحظى يوما بقائد مثالي ؟
كلا فإن المخلصين دائما موجودين ، ولكن صوتهم ضعيف ، لأنهم لا يتمتعون بتأييد دولي ، أو أن الجهة الفلانية الدولية لا ترغب بهم . أوانهم لا يملكون المال للدعاية لأنفسهم أو أن أنصارهم قليلون . ولكن الطامة هي أن الكثير ممن يُرشح نفسه لانتخابات الرئاسة ممن يكون مدعوما من قبل قوى عظمى تقف بكامل طاقاتها خلفه هذا المرشح يعلم بمكان هؤلاء المخلصين ويراهم ولكنه إن لم يغض الطرف عنهم ويتجاهلهم فإنه سوف يشوه سمعتهم ويُحاول إقصائهم وتهميشهم.
في سنة 1940 كان البرلمان البريطاني يشهد أزمة في القيادة . وفي أحد جلساته ، دار بين بعض الحاضرين جدال حام حول كفاءة رئيس الوزراء وأسباب التراجع السياسي والحربي والاقصتادي. وكان حاضرا آنذاك رئيس الوزراء دايفيد لويد جورج الذي كان عمره آنذاك أكثر من 77 سنة وهو الذي قاد بريطانيا إلى النصر في الحرب العالمية الأولى . وخبرته الطويلة في المجال السياسي جعلت منه شخصا بارعا في تقييم رجال السياسة . فذكر في خطاب ألقاه في مجلس العموم البريطاني مواصفاة القائد واستعداد الأمة للانقياد له فقال : أن الأمم مستعدة أن تبذل الغالي والرخيص ما دامت تحظى برئيس كفء . ما دامت الحكومة التي يقودها تكشف بكل شفافية الأهداف التي ترمي إليها ، وما دامت الأمة تثق أن الذي يتولون قيادتها يبذلون كل ما في وسعهم من أجل خدمة الشعب والوطن.
هذه الكلمات التي صدرت من سياسي عريق تكشف وبوضوح أن الناس يتوقعون من قادتهم أن يكونوا أكفاء وأن يبذلوا جهودا مخلصة في سبيل إجراء التحسينات التي تعود على الجميع بالخير . ومثل ذلك أيضا قالت ليوبيدا آيرمن ، منسقة شؤون الانتخابات العالمية في الأمم المتحدة : حين يُصوت الناس لرئيس ما يعني ذلك أنهم يأتمنونه على حياتهم ، مستقبلهم ، أولادهم .
وطبعا أن المحافظة على هذه الثقة مهمة في منتهى الصعوبة . لماذا ؟
لأن أي بلد في العالم لا يخلو من مشاكل خطيرة للغاية . وخصوصا الإرث الصعب الذي يرثه الخلف عن السلف ـ أي مخلفات الأنظمة السابقة التي ما تكون عادة قد أوصلت البلد إلى حافة الانهيار ـ فمشاكل مثل الجريمة والحرب والرشوة والفساد بكل أنواعه والتي لا يخلو بلد منها . فأي رئيس يتحلى بالحكمة والقوة لحلّ هذه المشاكل ؟ وأي حاكم لديه الإمكانيات المادية والمشاعر الرقيقة التي تحتوي كل الناس والتي تدفعه لسد حاجات كل الناس إلى الطعام الكهرباء الماء الأمن والخدمات الصحية .... الخ. أي رئيس يتمتع بالمقدرة والقوة والتصميم والمعرفة على حماية الناس وإصلاح الخراب وسد النقص في كافة المجالات ؟ واين هم الاتباع الوطنيين المخلصين الذي يلتفون حوله ويآزرونه ؟ إن لم يكن الداء في الرئيس فلربما في أتباعه .وإذا صح مثل هذا الرئيس هل تضمن انصياع كافة الناس له والتعاون من اجل إنجاح مشاريعه وتحقيق طموحات الشعب وتحقيق الرفاهية له.أم أن هناك فئة سوف تقف ضده وتقوم بتضخيم التناقضات من أجل اجهاض مشروعه حتى وإن كانت تراه مخلصا ونافعا ، ولكنها انانية الحكم .  
إن الشروخ المخيفة التي أحدثها ويُحدثها من لا تهمهم إلا مصالحهم تقف سدا منيعا أمام أي زعيم مخلص ومثالي . مثل الفروق الاجتماعية والاختلافات العرقية والمذهبية والدينية والسياسية وغيرها من معوقات خلقها من خلقها لعرقلة مساعي المخلصين .
في أحيان كثيرة ، يستعمل الناس العنف لعزل الرئيس واستبداله بآخر جديد . كما يحدث هذه الأيام من ثورات أحدثت تغييرات فعلية لا زلنا نشهد فصولها . فيصطدم الناس فيما بينهم . المنتفعون من أتباع النظام وعامة الناس ، فلا يغادر الرئيس إلا والبلد في فوضى وقد تحول إلى أنقاض. ويعمد قسم كبير من الناس إلى القيام بأعمال العنف والاغتيال والتحريض من اجل تغيير الرئيس ومع الأسف أن كثير منهم ينقادون انقيادا أعمى لتعليمات بعض المعارضين الذي لا يهمهم إلا التربع على كرسي الحكم . فقد تم التآمر على الكثير من المخلصين وأغتيل العديد من الرؤساء الأكفاء وهم لا يزالون في مناصبهم .أمثال باتريس لومومبا ، والزعيم عبد الكريم قاسم ، والرئيس الامريكي أبراهام لنكولن ولنأخذ هذا الأخير مثالا.  
 أبراهام لنكولن هذا الرئيس حكم الولايات المتحدة وحظى بتقدير واسع النطاق . هذا الرئيس قال قولا حكيما وكأنه يخبر عن نهايته فقال : انتُخبت لأشغل منصبا مهما خطيرا لفترة وجيزة ، ومُنحت سلطة سريعة الزوال.فعلى الرغم من كل ما فعله من أجل أمريكا والشعب ، حكم الرئيس لنكولن أربع سنوات هرع بعدها الشعب ليُجدد البيعة له بعد أن لمس منه الإخلاص والكفاءة ، ولكن في بداية ولايته الثانية اغتاله شخص يزعم أنه أراد التغيير وأن سياسة لنكولن لا تعجبه .
ولكن وعلى الرغم من إخلاص الرئيس لشعبه إلا أن القوى المجهولة التي تقف له في الظلام لا تدعه يستمر لأنها لا تهتم لإخلاصه . فغالبا ما يحظى الحاكم باحترام ودعم رعاياه إذا وفر لهم قدر الامكان السلام والطمأنينة . ولكن إذا خسر ثقة الناس لسبب ما. فسرعان ما يفكرون في استبداله بآخر .
مثلا في أواخر القرن الثامن عشر ، أرغم كثيرون من الفرنسيين على العيش حياة بائسة . فقد كثرت الضرائب وقل الطعام،وانتشر الفساد وانعدم الأمن مما أدى إلى قيام الثورة الفرنسية . فخُلع الملك لويس السادس عشر من عرشه سنة 1793وأعدم بالمقصلة.
وأنهت أحداث الحرب العالمية الأولى حكم قواد كانوا من أقوى أباطرة التاريخ. مثلان أدى نقص الطعام الذي سببته الحرب سنة 1917 في سانت بيترسبرغ في روسيا إلى قيام ثورة فبراير. وخُلع على الأثر القيصر نقولا الثاني عن عرشه وأنشيء النظام الشيوعي. وفي تشرين الثاني عام 1918 ، أرادت ألمانيا تحقيق السلام . ولكن الحلفاء لم يريدوا إيقاف النزاع ما لم يحدث تغيير في السلطة . نتيجة لذلك ، نُفي الامبراطور الألماني ولهلم الثاني إلى هولندا. وفي سنة 1989 أزيل الستار الحديدي وانهار بزواله أنظمة بدت صلبة كالحجر، إذ رفض الشعب النظام الشيوعي وأقام أشكالا مختلفة من الحكم .
التغيير سنة طبيعية ، مالم تتدخل أيد خبيثة لا تنشد الخير إلا لنفسها وهذا ما يحدث في كثير من دول العالم. ولكن في كثير من الأحيان إذا كان هناك سياسيين مخلصين بارعين في تقييم الأشخاص فإنهم يختارون الأصلح لقيادة البلد.
ففي الحرب العالمية الثانية كانت الحرب لا تجري لصالح بريطانيا وحلفائها . فرأى ليوبولد آيميري وغيره ممن يتولون السلطة أنه يلزم إقالة رئيس الوزراء الحالي وتعيين رئيس جديد بدلا عنه ولكن كتلته كانت قوية فأمتنع عن التنحي . ولكن في 7أيار 1940 من نفس العام صرخ آيميري ليوبولد بالرئيس تشمبرلن في وسط مجلس العموم وهو يلقي خطابه . قائلا له : تنح جانبا ، فقد طفح الكيل ! بالله عليك ارحل . إن بريطانيا تدمر والناس يموتون ارحل . وهذا الكلام قاله السياسي أوليفر كرومويل في مناسبة سابقة فأحدث به تغييرا أيضا .
فأذعن الرئيس البريطاني (نيفيل تشمبرلن ) وبعد ثلاثة أيام من قول ليوبولد هذا استقال تشمبرلن وحل محله ونستون تشرتشل الذي قاد بريطانيا للنصر .
فهل تحظى شعوبنا بمثل هؤلاء السياسيين المخلصين لبلدهم ولشعوبهم ؟ إن كل عمليات التغيير التي حصلت في الآونة الأخيرة لا تبشر بخير حيث أن الرأس فقط تغير وبقيت الأنظمة قائمة بكل كياناتها ورموزها وأحزابها وتناقضاتها . ولا ندري لعلنا نسير بأقدامنا نحو الصياغة الجديدة للشرق الأوسط والتي لا تُعرف نتائجها لحد الآن . فمن المعروف أن الغرب برمته لا يهمه تطلعات الشعوب نحو الحرية ، بل همه الأكبر هو في كيفية استثمار هذه الانتفاضات لما يعود بالنفع عليه حتى وان أدى ذلك إلى تدمير البلد الذي لا يخضع لإرادته وينصاع لسياسته . وأنا أناشد أي شعب ينشد التغيير أن لا يقبل بالدعم السياسي الغربي ولا بقروضه التي هي الإعدام البطيء لأي شعب فالقروض هي الوسيلة الأكثر فاعلية بالنسبة للغرب في إركاع أي شعب وتدميره. وإن لم تركع هذه الديون الشعوب فإن الغرب سوف يرسل ضباعه مع عدة ملايين لشراء الضمائر الميتة وما أكثرهم في أي بلد يحلون فيه. وعلى هذه الشعوب إن رغبت بالنصر والتوفيق أن تشد الحزام على البطون وأن يجاهدو من أجل النهوض من جديد بإمكانيات البلد حتى وإن كانت متواضعة فإنها إن أحسن استغلالها سوف تكفي وزيادة .كما استطاع ((الشعب الإيراني)) في بدايات ثورته التغييرية أن يشد الحزام على البطون وينهض بإمكانات البلد البسيطة ، فتخلص من قيود الديون وها هو الآن يشكل ثقلا دوليا لا يُستهان به . 
 

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/23



كتابة تعليق لموضوع : الثورات والانقلابات : رحلة البحث المزمنة عن الزعيم المثالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى خالد ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى صاحب المقال عن اي نزاهة تتحدث انت وزوجتك بسمة حسين انا كنت طالب في الماجستير حيث تقوم زوجتك بعمل استلال للبحوث في شقتها في الكرادة مقابل مبلغ من المال عن اي نزاهة تتحدث وزوجتك تشهد زور على دكتورة وفاء لتأخذ مكانها عن أي نزاهه تتحدث وزوجتك تعطي محاضرات بجامعات أهلية رغم انها تدريسية بجامعة حكومية واعتقد ان هذا الشيء مخالف للقانون وللشرع ايضا ايها الشيخ المعمم كونها اخذت حقها في التعيين بجامعة حكومية فلما تسلب حق غيرها بالتعيين والعمل في الجامعات الاهلية لذلك سيتم الابلاغ عنها في الوزارة ومكتب المفتش العام ولدينا الدليل

 
علّق مازن حسن ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم لماذا تتهجم على دكتور قصي السهيل المحترم انت انسان حقود ومدفوع الثمن من قبل رئيس الجامعة السابق دكتور نبيل كاظم والأمور واضحه وضوح الشمس فلماذا قمت بحملة تسقيط ضد رئيس الجامعة الحالي اليس من المفروض ان نعطيه فرصه ومن ثم نحكم عليه بالنجاح او الفشل ولكن حقدكم انت وزوجتك اعماكم وسلكتم طريق الشيطان الم تقم انت في عام 2016 بالاتصال برئيس قسم الفيزياء ونتحلت صفة رجل دين بارز في احد الاحزاب وهدت رئيس القسم ان تكلم مع زوجتك وعند التحقيق انكشفت حيث قامت زوجتك بالركوع امام رئيس القسم حتى يصفح عنها ومن ثم تصف رئيس الجامعة الحالي بالمغمور وهو رجل اكاديمي محترم حاصل على لقب بروف في عام 2015 في حين انت في نفس السنة حصلت على الماجستير فأيهم المغمور رئيس الجامعة ام انت يامخمور

 
علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق سيقود العرب..افتتاحية بلومبرج الأمريكية !  : مهند حبيب السماوي

 76 بليون دولار استثمارات «نووية» عربية حتى 2030

  أحاديث يقرأونها مقلوبة..!  : علي علي

 "داعش" يفخخ الجسور والشوارع الرئيسية بالموصل

 مدرسة الرميلة الأبتدائية للبنات في مدينة قلعة سكرتحتفل بيوم اليتيم العالمي  : محمد صخي العتابي

 تركيا الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مسؤولان: صادرات نفط جنوب العراق 3.340 مليون ب/ي في ابريل

 سياسة الحل ام حل السياسة  : زينب الحسني

 صمت العالم عن مجزرة الآثار العراقية  : حيدر الحجامي

 الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد (الحلقة التاسعة)  : السيد محمد حسين العميدي

 برلمان المصائب والعجائب  : جمعة عبد الله

 حرف النون ؟!  : محمد حسن الساعدي

 سليم الجبوري يتفقد القوات المسلحة... هنيئا للعبادي  : سامي جواد كاظم

  مديرية شهداء واسط تنظم ورشة عمل حول حقوق الموظف وواجباته  : علي فضيله الشمري

 يوفنتوس يحاول ضم كريستيانو رونالدو الى صفوفه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net