صفحة الكاتب : ايليا امامي

ولدي .. أنظر الى باب بيت هذا السيد
ايليا امامي

 @ الكثير من أحبائنا قد لايكونوا سمعوا به سابقاً
ولكنه في إيران يعتبر من أشهر الأسماء على الإطلاق .. لأنه يخاطب الناس منذ مايناهز ٤٠ سنة بدون أن يملوا من حديثه أو يجدوا فيه شيئاً مكرراً ..
رجل يحضر مجلسه الملايين _ بدون مبالغة _ بين من يملؤون الشوارع ومن يتسمرون أمام الشاشات ..
يحبه الإسلاميون والعلمانيون .. الفرس والعرب والآذر والأكراد .. كل إيران تعشق هذا الرجل .
يتكلم بروحه وإخلاصه .. قبل معلوماته وخطابته .. فتجد البديهة حاضرة .. والكلام لايستأذن القلب ..
إنه الخطيب  اللامع والمفسر الكبير العلامة الشيخ محسن قرائتي دام بقاؤه .. صاحب كتاب ( تفسير النور)

@ قبل أن أذكر القصة التي من أجلها كتبت هذه السطور .. أحب أن آخذكم في جولة قصيرة مع بعض نصائحه وروائع كلامه لتعرفوا شيئاً من عمق وتفكير هذا الرجل :

@ حدثنا الشيخ حفظه الله كيف كان مستعداً للمخاطرة بنفسه .. فذهب الى تلفزيون إيران في زمن الشاه فقال :
ذهبت إليهم وقلت لهم :  انا أريد أن أكلم الناس وأنفعهم في أمور دينهم .
قالوا لي : أنت معمم لانستطيع ذلك فحكومة الشاه تشدد الرقابة .
قلت لهم لابأس أظهر على الشاشة بدون عمامة المهم فائدة الناس ( وكانت مناورة فقط )
قالوا ولكن ماذا يمكنك أن تقدم مثلاً لكي نعطيك فرصة ونخاطر بالأمر امام الحكومة ؟؟
قلت لهم لابأس .. أنا مستعد أن أتكلم لساعتين وأنتم تضحكون بدون توقف .. ثم أتكلم لساعتين وتبكون بدون توقف .. وبعد ذلك أحكموا على مقدرتي الخطابية هل أنفع أم لا !!
قالوا لابأس .. فتكلمت أقل من ساعة وقد إختنقوا من الضحك .. ثم أقل من ساعة وقد غرقوا بالبكاء !!!

@ وقال لنا دامت بركاته : حاولوا إلتقاط كل دقيقة من أجل أن تنفعوا بها أحد المؤمنين ولاتجعلوا اللحظات تمر من دون أن تنفعوا الناس .. يعني : حتى لو كانت لديك خمس دقائق بين الفرضين أو في جلسة عابرة مع الاصدقاء .. عليك أن تستغلها لفائدة الناس وتعطيهم مثلاً محاضرة قرآنية !!
قطبت حاجبي مستغرباً وكذلك أحد الإخوة .. فسأله صاحبي : شيخنا كيف محاضرة قرآنية في خمس دقائق ؟؟!!!!
قال نعم ولما لا .. أمسك ساعتك وأنظر للوقت .. ثم تناول مصحفاً كان بجانبه وفتحه بدون تعيين .. وقرأ أول آية ظهرت له وكانت من سورة الأعراف وهي

(( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) .
وبمجرد أن قرأها .. أطرق لعشر ثوانٍ فقط .. وكأنه يجمع أفكاره .. ثم رفع رأسه وقال :
لاحظوا أن هذه الأية تجعل في مقابل الأكل والتصرف بنعم الله تعالى مسؤولية على الإنسان وهي عدم الإسراف ( لاتسرفوا )
وهذه الآية لها نظائر وكلها عندما تقول للإنسان تمتع بنعمة الله تجعل عليه بالمقابل مسؤولية ..
ثم قرأ الآيات كالحاسوب :
# كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ .. ( لاتعثوا )
# كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى. ( إرعوا أنعامكم )
# فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا. ( فقولي إني نذرت)
الخلاصة : عليك أيها الإنسان أن تتذكر (( الله تعالى أنعم عليك بنعم شتى ولكن جعل في مقابلها مسؤوليات عليك تحملها .. والشكر الحقيقي لله ليس باللسان وأنما بتحمل هذه المسؤولية وإمتثال الأمر الإلهي )
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
إنتهت المحاضرة .
نظرت للساعه وكانت على ما أتذكر لم تتجاوز ( 00:03:03)
فصحنا جميعاً اللهم صلِ على محمد وآل محمد .

@ وجئت فجثوت على ركبتي بين يديه وكان يجلس على الكرسي فتبسم وأعجبته جلستي وقال : هكذا يُطلب العلم . فسألته : شيخنا لدينا شباب نحب أن ننفعهم ونعلمهم ولكنهم لايحضرون مجالسنا ولايدخلون في المنتدى الإسلامي الذي عندنا فكيف نتعامل معهم ؟؟
ولكن يبدو أني كنت أتكلم بسرعة فلم يفهمني فسأل سيداً كان يجلس بقربه بالفارسية ( چه گفت) أي : ماذا قال ؟؟
فقال لي السيد أعد سؤالك على الشيخ بهدوء .. فأعدته عليه فأجابني :
ياولدي عليك أن تعرف هل هؤلاء الشباب لديهم عناد في داخلهم ام لا  ؟ وهل هم من جماعة ( إذهب ) أم ( إئتوني)
فإن كانوا معاندين فهم مثل فرعون .. فعليك أنت الذهاب اليهم ومخاطبتهم (( اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى))
وإن لم يكونوا معاندين فهم مثل بلقيس فعليك بدعوتهم (( أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ))

@ وسأله أحدهم : شيخنا معي طلاب جامعيين يسألون كيف يمكن بقاء الإمام المهدي عليه السلام حياً الى حد الآن من دون أن تظهر عليه آثار الشيخوخة ؟؟
فأجابه الشيخ بسرعة البديهة المعروفة عنده : بني هل ترى وجهي .. ووجه هذا الشيخ الكبير بقربي .. لماذا يظهر الشيب على كل شعرة في وجوهنا .. بينما بقي شعر الحاجبين أسوداً ؟؟
 إن من جعل شعر الحاجب أسوداً حتى في أبناء التسعين .. قادر على أن يجعل شكل الإمام عليه السلام كإبن الأربعين .

@ وبعد هذه الجولة مع الشيخ قرائتي أيها القارئ العزيز .. نختمها بتلك العبارة التي كشف لي ..
# كم يحمل هذا الرجل من الإخلاص
# وكم يعرف عن مقام مرجعيتنا المباركة
# وكم يحبها ويحرص أن تتمسك الناس بها ..

@ مر على باب سماحة السيد السيستاني دام ظله وهو في طريقه الى الحرم الشريف عندما زار العراق قبل عقد من الزمن .. فشاهد أحد الإخوة الأبطال من أعضاء حماية المكتب جالساً وينظر الى الأرض .
فناداه الشيخ بجرأته المعهودة : ياولدي .. أنت أنت .. تعال هنا .
فجاء الأخ وسلم عليه ..
 فقال له الشيخ : ولدي هل تعرف على باب من تقف ؟؟
هل تعلم أنك الآن على باب نائب حجة الله في الأرض .
أنا أنصحك بدل أن تحدق الى الأرض هكذا وتحفظ شكل التراب !!!
ولدي أنظر الى باب بيت هذا السيد الذي تحرسه .. فإن النظر الى باب العلماء عبادة .
هيا عد الى مكانك .
وقال بعد ذلك معلقاً : إعرفوا قيمة هذا الرجل يا عراقيين .
أقول : كان ذلك قبل عقد من الزمان .. فهل عرفنا قيمته ؟؟

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : ولدي .. أنظر الى باب بيت هذا السيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حاقِد و بكل تَحدي و استهتار !!  : سعد السعيد

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 17:00 13ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 ندوة السبت : من خلق داعش ؟  : بوقفة رؤوف

 الناطق باسم الداخلية : القبض على ارهابيين اثنين وعثرت على كدسين للاعتدة في عامرية الفلوجة

 البصرة ... والبصيرة 

 عودة 600 عائلة الى قضاء بيجي بالتنسيق مع محافظة صلاح الدين ولواء علي الاكبر

 الإعتكاف والعـودة للإنقـلاب  : عبد الرضا قمبر

 السيد المستشار يعقد اجتماع مشترك لوزارتي الموراد المائية ووزارة الزراعة بحضور وكيل وزارة الزراعة  : وزارة الموارد المائية

 لاجئون سوريون لتسليط الضوء على الانتفاضة الفلسطينية!  : نافز علوان

 نجاح باهر لجراحي المركز العراقي لأمراض القلب في اجراء عملية متفردة ( C.A.B.G ) لمريض ستيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل يرضخ الشعب للتفرقة والشتات ؟  : علي الدراجي

 أين أخطأ البرزاني  : هادي جلو مرعي

 بيرقدار يصدر توضيحاً بشأن لقاء رئيس مجلس القضاء الاعلى بمحافظ بغداد الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 لن اكون...بدونك شيئآ ...ياعراق  : محمد الدراجي

 مصرع 4 متظاهرين واصابة 320 اخرين، والجبوري يؤكد مشروعية مطالبهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net