صفحة الكاتب : طاهر الموسوي

دولة الرئيس لا تتعجل,فالأمورحبلى في بلد المتغيرات .
طاهر الموسوي

تناقلت بعض التسريبات الاعلامية عن أوليات تحالف جديد يتخلى فيه رئيس مجلس الوزراء د.حيدر العبادي عن دولة القانون وينضم الى تحالف يضم المجلس الاعلى والتيارالصدري وحزب بارزاني وجزء من اتحاد القوى الوطنية،على ان يمنح المجلس الاعلى(أمانة العاصمة وهيئة الاستثمار)
 اعادة منصب نائب رئيس الوزراء لصالح التيار الصدري دعم ابقاء بارزاني رئيساً لإقليم كردستان
منح رئاسة جهاز المخابرات لصالح اتحاد القوى.
اقطاب هذا التحالف ينتظرون رد العبادي للشروع بتنفيذ هذا المخطط.
وبحسب هذه التسريبات فإن الدكتور العبادي كان قد عرض المشروع هذا التحالف الجديد على المرجعيات الدينية التي زارها في النجف الاشرف في السابع من نوفمبر الجاري، وحينها لم يحصل على لقاء المرجع الاعلى السيد علي السيستاني وبالتالي لم يحصل على دعمه او رفضه،ودائما حسب التسريبات الإعلامية،
ان مثل هذا التحالف لو صح بطبيعة الحال أمر غير مستبعد ابدا خصوصا بعد سحب التفويض الذي كان قد سبق وأن منح للدكتور العبادي من قبل مجلس النواب بعد أن سحب من قبل إئتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي ينتمي له رئيس الحكومة لحزم الإصلاحات التي أعلن عنها رئيس مجلس الوزراء والتي جائت على خلفية التظاهرات الجماهيرية ودعوة المرجعية العليا ودعمها للإصلاح في محاربة الفساد الإداري والمالي والمحسوبية والمحاصصه الحزبية والعرقية والقومية والخروج من الأزمات التي تهدد وحدة العراق محاربة الارهابيين الذين يحتلون اجزاء كبيرة من البلد.
هذه الاصلاحات ورغم التفويض والدعم الذي حصل عليه الرئيس العبادي في حينها لم ترتقي الى ماطالبت   به المرجعية وابناء الشعب العراقي وتحقيق الهدف المطلوب منها.
من هنا يرى مراقبون للشأن العراقي أن العبادي قد يقوم بعملية (هروب الى الامام) إذا جاز التعبير لتحقيق ما عجز عن تحقيقه كون أن حزم الإصلاحات واجهت اعتراضات من قبل ‎معظم الكتل المشاركة في العملية السياسيةالتي خسرت مناصب حساسة و امتيازات كان يتمتع بها قادتها ،الامر الذي أحرج هذه الكتل امام الرأي العام فلم يكن لها خيار غير الاعلان عن دعمها لهذه الاصلاحات في العلن وعدم رضاها والوقوف امامها في الخفاء ،جعل رئيس الحكومة في وقف لا يحسد عليه،فمن البديهي أن يبحث عن تشكيل تحالف جديد قد يستطيع تحقيق اصلاحاته التي لم يتحقق منها شي يذكر ما دعى ممثل المرجعية الدينية العليا الى القول
"إنّ إصلاح المنظومة الحكومية في البلد الذي يستدعي اعتماد مبدأ الكفاءة والخبرة والنزاهة في تسنّم المواقع والوظائف الرسمية بدلاً عن المحاصصات الحزبية والطائفية والإثنية ،بالإضافةً الى مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين وتخفيض النفقات غير الضرورية التي هي كثيرة ومتنوّعة"
كما أكد ممثل المرجعية سماحة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي
وخلال خطبة صلاة الجمعة في الجمعة الماضية
ان "كلُّ هذه المطالبُ الشعبية محِقّة وأمور أساسية لا غنى عنها لمعالجة الأوضاع المتأزّمة والمشاكل الكبيرة التي يُعاني منها الشعبُ العراقي كالبطالة وسوء الخدمات وازدياد نسبة الفقر وغيرها".
وفي إشارة الى حزم الإصلاحات التي أعلن عنها السيد رئيس مجلس الوزراء قال ممثل المرجعية"منذ عدّة أشهر وبسبب تزايد الضغط الشعبيّ لاح في الأفق أنّ هناك فرصةً طيبةً لاستجابة المسؤولين لدعوات الإصلاح، وصدرت قرارات وإجراءات لهذا الغرض في عدّة مجالات وإن لم تمسّ في معظمها جوهر الإصلاح الضروريّ إلّا إنّها أعطت بعض الأمل بحصول تغييرات حقيقية يُمكن أن تسير بالبلد نحو الهدف المطلوب، وقد تمّ التأكيدُ منذ البداية على ضرورة أن تسير تلك الإصلاحات في مساراتٍ لا تخرج بها عن الأطر الدستورية والقانونية، ولكن لابدّ هنا من التأكيد أيضاً على أنّه لا ينبغي أن يُتّخذ لزوم رعاية المسار الدستوري والقانوني وسيلةً من قبل السلطة التشريعية أو غيرها للالتفاف على الخطوات الإصلاحية أو التسويف والمماطلة في القيام بها استغلالاً لتراجع الضغط الشعبيّ في هذا الوقت، إنّ تحقّق العملية الإصلاحية التي هي ضرورية ولا محيص عنها مرتبطٌ بما تتّخذه السلطاتُ الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية من إجراءات حقيقية في هذا الصدد، ولا يكون ذلك إلّا مع وجود إرادة جادّة ورغبة صادقة للإصلاح والقضاء على الفساد والنهوض بالبلد، كما أنّ انسيابية وفاعلية تلك الإجراءات منوطة بالتعاون والتنسيق والتفاهم المشترك بين السلطات الثلاث وعدم التقاطع المؤدّي الى عرقلة هذه العملية".
انتهى الاقتباس من خطبة الجمعة التي القاها سماحة الشيخ  في (23محرّم الحرام 1437هـ) الموافق لـ(6تشرين الثاني 2015م).
ومع هذه التحديات التي تقف أمام تحقيق ما كان مؤمل من حزم الإصلاحات ومطالبة المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف الى"التعاون والتنسيق والتفاهم المشترك بين السلطات الثلاث وعدم التقاطع المؤدّي الى عرقلة هذه العملية " وبما أن جميع هذه المؤسسات تخضع بشكل وآخر الى المحاصصة بين الشركاء في العملية السياسية والتي تعتبر أن الإصلاحات غير مجدية وغير مدروسة ووو.. إذا سوف لن تسمح للدكتور العبادي بتنفيذ اصلاحاته باي شكل من الأشكال وسوف يحاول البعض على سحبة الى مفترق طرق للخيار الأصعب وهو التخلي عن مكانه في إئتلاف دولة القانون للبحث عن شركاء جدد قد يدفعون به الى ما لا يحمد عقباه والانقلاب عليه بعد أن يكون دون ظهرا يستند إليه بحسب رأي المراقبين.

  

طاهر الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحشد الشعبي ابناء للمرجعية و يبقى صمام أمان للعراق.  (المقالات)

    • بدعوة من العتبة العلوية المقدسة عميد كلية الامام الكاظم (عليه السلام) يشارك بفعاليات مهرجان عيد الغدير الاغر.  (نشاطات )

    • سماحة رئيس ديوان الوقف الشيعي يطّلع على مشاريع العتبة العلوية المقدسة .  (أخبار وتقارير)

    • الفلوجة بين التحرير والاعلام الاعور  (قضية راي عام )

    • اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل وجبة جديدة من المستلزمات الطبية والادوية الى قاطع الفلوجة .  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : دولة الرئيس لا تتعجل,فالأمورحبلى في بلد المتغيرات .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ذوالفقار ال جعفر الكبير ، في 2015/11/10 .

السلام عليكم ...احسنت على هذه المقاله.
ولكن هناك شئ يذكر هو ان المسؤول في العراق اصبح بين الجبر والاجبار ..اليوم العراق يحتاج رجال ومسؤول حازم بفعله وليس مخير في افعاله وان يصبح ذو حكمه وقادر على فهم ارادة الفرد العراقي ...فقد شبع الفرد العراقي من محسوبيات وغيرها من امور تسلب المسؤول.يا منصور امد

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/10 .

السيد طاهر الموسوي
السلام عليكم .
لعبة التحالفات السياسية لأزالت سيدة الموقف في العراق .فبحث السيد العبادي عن شركاء جدد .للتحالف معهم وفق لتلك التسريبات هو مغامرة غير محسوبة النتائج ،ولم تخضع لدراسة الجدوى السياسية بعمق ٱن صحت تلك الاخبار .والذي لايبشر لها بخير هو ٱنها خضعت لمزايدات الحصول على مناصب جديدة من قبل القوى المشكلة لها .وفق مانقل عنها .فيمكن تسميتها تحالفات مصالح وليس ٱصلاح .وتغير خارطة التحالفات السياسية الحالية لن يٱتي بجديد .للعراق ..العبادي اللاعب الابرز اليوم ٱدخل نفسه في متاهة الاصلاح دون تخطيط مسبق ودعم من ٱغلب الكتل لمشروعه ووجد نفسه يسير ضد الموج ...فالاصلاح هو ٱرادة جماعية لتغير واقع فاسد متفاهم حوله وليس عملية تصادم بين المؤيد والرافض له ..والمعمعه التي ٱدخلتنا فيها الكتل السياسية حول مشروع الاصلاح والذي لم تحدد ٱطره وٱهدافه والمفاصل التي يستهدفها .نتيجة غياب الوفاق الوطني حوله ..فالكتل السياسية وضعت فيتوا ٱمام ٱصلاحات السيد العبادي ٱذا رٱت فيها مس لمصالحها ومصالح الشراكة الوطنية ..فكان الخطٱ في عملية البدء والتفيذ .وٱعطى على ٱثرها البرلمان توكيل مزور للصلاحيات غير نافذ المفعول .فكان المفروض ٱن يعقد ٱجتماع وطني تحت قبة البرلمان وتوضع خارطة طريق للمرحلة يتم من خلالها تنفيذ برنامج الاصلاح بروح الجماعة وليس بالفردية .عند ذلك سيكون عندنا ٱصلاح حقيقي وواقعي وليس فيه مشكلة ولأٱعتراض من ٱحد .لكن تٱزيم الامور هي وسيلة لملهاة شعب يتنظر دون نتيجة ٱصلاح ينتظره بفارغ الصبر معول عليه كثيرا ليخفف من وطٱت الظروف الصعبة التي يعيشها .والاصلاح كان ليٱتي سلس ودون عناء لو ٱن الجميع ٱتفقوا عليه .لكنهم ٱتفقوا على ٱن لايتفقوا ٱبدا .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : افنان أمْجد الحدّاد
صفحة الكاتب :
  افنان أمْجد الحدّاد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وشهد المالكي على اعتدال السعودية  : د . حامد العطية

 التجارة ... تكريم عوائل الشهداء ورجال الحشد الشعبي من موظفي الوزارة  : اعلام وزارة التجارة

 هيئة النزاهة تكشف معلومات "صادمة" عن مستشفيات بغداد

 عامر المرشدي يلتقي الشيخ عزيز حمدان المالكي رئيس عشيرة بني مالك الطريفات آل صاخي العام  : صادق الموسوي

 وأخيراً سقط صنم تربيـة واسط  : حيدر الخضر

 الأدب والالتزام الفكري  : حاتم عباس بصيلة

  العاهرات والمليارات والمالية!  : محمد حسن الوائلي

 دعم واسع لحزمة الإصلاحات الجدیدة وتفويض المرجعية للسلطات

 الحشد الشعبي يوجه ضربات استباقية لداعش داخل الاراضي السورية

 الحالة الجوية ليوم الاحد 14/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 الضياع في طريق اللغة  : جمعة الجباري

 هل من عقلاء بهذا الوطن؟  : مدحت قلادة

 النزاهة تهدد بمحاكمة رئيس مجلس كركوك غيابياً

 ضمن إستراتيجية الوزارة لتوفير الخدمات للمواطنين افتتاح دائرتي كاتب عدل الموفقيه والبشائر في محافظة واسط  : وزارة العدل

 بتالي الليل  : هيمان الكرسافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net