صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

تحت سطوة الدولار تحولت بعض المحاميات الى فاترينه للعرض وكسب الدعاوى
د . عبد القادر القيسي
بداية؛ ان مقالنا هذا لا ينصرف للمحامية المهنية التي تعمل وفق القانون وضوابط المهنة، ونقول:
 ان مهنة المحاماة تعد معقلا للدفاع عن الحرية وعن استقلال القضاء، ومن هذا المنطلق لم تكن مهنة المحاماة في يوم من الأيام مهنة غذائية بل هي رسالة إنسانية سامية، شريفة ونبيلة، والمحاماة من المهن الإنسانية التي لا تقل خطورة عن مهنة الطب، ومهنة مرتبطة بالالتزام والانضباط والزمن ومحاطة بكثير من المخاطر والخطوط الحمراء والذي يجعلها في اتهام دائم فهي تجمع بين الالتزام والاتهام.
أن النظام القانوني للدولة العراقية أعطى للمرأة حق الدفاع والترافع، ولا يميز قانون المحاماة النافذ بين المحامي الرجل والمحامية المرأة، وقد نجحت المحامية في ان تثبت نفسها في هذه المهنة الشاقة على الرغم مما يقابلها من مشاكل وتحديات، وفي إطار مهنة يهيمن فيها العنصر الذكوري على المشهد القانوني.
ان عمل المرأة في مهنة المحاماة يعد تحقيقا لاعتباراً الحاجة الملِحَّة وتحقيقاً للمصلحة، وإعمالاً لقاعدة الضرورة، واستيفاء للحقوق.
من حق المرأة ان تكون محامية وأن تدافع عن أختها ونفسها، وكثير من المتقاضيات يجدن راحتهن مع المحامية أكثر من المحامي فيصارحنها بأمور حساسة مما يسهل الوصول إلى الحق وتحقيق العدالة، فهن يحتجن إلى امرأة مثلهن فقد يمنعهن الحياء من الكلام، ولن يستطيع المحامي ان يقدر مشاعر الموكلة الزوجة أو المطلقة أو الأرملة أو الحاضنة مثل المحامية التي تستطيع الموكلة ان تبوح لها بالأمور الأسرية الشخصية من دون حرج، بالإضافة الى المشاعر الأنثوية المشتركة وتقدير مدى الضرر الواقع على الموكلة وتقدير ظروفها النفسية أكثر من المحامي الرجل.
جميعنا يعي بان مهنة المحاماة من المهن التي تتطلب جهدا ذهنيا والتزاما اخلاقيا وادبيا، سعيا لتحقيق العدالة واسترجاع الحقوق، هذا من جهة ومن جهة اخرى نوعية الاشخاص الذين يتعامل معهم المحام، فالمحام عمله متصل بأصحاب السوابق الجرمية وذوي العاهات النفسية التي تجرهم الى الوقوع في شرك الجريمة وكذلك يتعامل مع صاحب الحق الذي اغتصب منه وغيرهم من الشخصيات المتناقضة والتي تتطلب من المحام اتباع اسلوبا معينا مع كل حاله على حده وصولا لتحقيق العدالة، وتعد مهنة المحاماة والترافع من المهن الشاقة جداً للرجل فما بالك بالمرأة حيث تكتنف المهنة مجابهات واحتكاكات وروتين وجلسات متعددة، وخروج متكرر من المنزل ولقاءات منفردة، وما يستتبع ذلك من اختلاط وخلوة، وغير ذلك من محاذير اجتماعية.
ولا يخفَى ما في مِهْنة المحاماة من متطلبات(خاصة القضايا الجزائية) منها؛ الحضور في دوائر واقسام مَجلس القَضاء الاعلى، والذهاب لمراكز الشرطة والمراكز الامنية والتحقيقية والمحاكم والمواقف والسجون، والدخول على البار والفاجر من الرجال، والأخْطر من كلِّ هذا أنَّ غالِب زبائن تلك المهنة من المُجْرمين وأصحاب السوابق، الَّذين لا يليقُ ولا يَجوز للمَرْأة التَّعامل معهم وتتنافى مع طبيعتها وحيائها، فضلاً عمَّا في هذا المجال من بلايا ومصاعب ومخاطر حقيقية عديدة، منها الاختلاط الذي لا يريح المرأة التي تتسم بالاحتشام المقبول والحياء ورغبة الكثير ممن نصفهم بأصحاب النفوس الضعيفة من القائمين بالتحقيق وموظفين ومحامين وقضاة وغيرهم، من الذين تسول لهم أنفسهم الاقتراب التوددي من الجنس الاخر وغيرها مما يجعل المرأة فريسة لبعض الأراذل، خصوصا اذا كانت المحامية في ابهى زينة من مكياج ولبس المصوغات ولبس يبرز المفاتن بطريقة مشجعة للطرف الاخر.
ان عمل المرأة في المحاماة خصوصا الدعاوى الجزائية؛ صاحبته مساؤى عديدة في ظل وجود شكاوى عديدة كانت تردني بحكم عملي كرئيس غرفة في اكبر محكمة في العراق لأكثر من سبع سنوات وما كنت اشاهده، من تعرض المحاميات الى ضغوط كبيرة من بعض القضاة والمحققين وضباط التحقيق والشرطة الذين لبعضهم طباع خشنة وأسلوب معروف، بطريقة يجعل عمل المرأة خصوصا في الميدان الجزائي مستحيل في ظل وجود ممارسات تجعل من بعض المحاميات بخاصة (ذوات اللبس الفاضح والحركات والايماءات المشجعة) بورصة ومكان للمساومة لغرض استمالتها والاستحواذ عليها باي طريقة وفي كثير من الاحيان قد تؤدي هذه الضغوط الى انهيار المحامية خصوصا اذا كانت الاتعاب عالية، مما قد يؤدي الى انحرافها؛ لان الصعوبات والاغراءات والترهيب التي تمارس من قبل الذين ذكرناهم هائلة وقد لا تصمد تجاهها احيانا المحامية؛ مما يجعل عملها في الميدان الجزائي يكاد يكون مستحيل ان استثنينا بعض دعاوى المتهمات.
ان العمل الميداني في بعض القضايا الجزائية للمحامية فيه محاذير جمة ومفاسد عظيمة من خلال الاختلاط الشديد مع كل أطراف منظومة عمل المحاماة، وهذا لمسناه في ممارسات عديدة كانت تصدر من بعض المحاميات التي تعمل في القضايا الجزائية وبخاصة القضايا الارهابية وكثير منهن جعلت من المهنة محط سخرية وتجريح ونقد وخلال عملها اساءت اساءة بالغة ومؤلمة للمهنة وللمحاميات العاملات في مهنة المحاماة بشرف وامانة وهن الغالبية، وهناك محاميات يعملن وهن جاهدات ان يكون مظهرهن ولبسهن هو وسيلة لأجل كسب الدعوى من خلال الظهور بأبهى زينة من مكياج صارخ ومبالغة في لبس الحلي الذهبية ولبس فاحش (وكأنها ليست محامية خارجة للعمل وانما ذاهبة الى سهرة)،لأجل تحقيق مصالح وغايات غير مشروعة، وهناك شكاوى من بعض المحاميات من احتمالية تعرضهن للاتهام بالإرهاب ان لم يقمن بتلبية رغبات بعض القائمين بالتحقيق او بعض القضاة وغيرهم، ومهنة المحاماة كانت ولا زالت تتخذ صورة ليست جميلة، فالمواطن بسبب بعض المحامين لا يبحث عن خبرة قانونية وانما يبحث في المجال الجزائي من يخلص له الجاني من يد العدالة بأي اسلوب وبأية طريقة، لا يفكر في القانون وانما يفكر كيف يستطيع هذا المحامي او المحامية ان يخرج الجاني من قفص الاتهام، سواء بالرشوة او اي اسلوب اخر.
وتقول احدى المحاميات عن الدعاوى الجزائية: (إذا ذهبت الى مركز الشرطة وقلت للضابط اريد ان أقرأ الدعوى فسيقول انتظري لا لشيء الا لجعل الموقف صعباً عليناً والبعض منهم ينظر الينا نظرة متعالية والبعض الاخر ينظر للمحامية كسلعة يريد اقتناءها وقت الحاجة، والمحامية لا تستطيع ان تؤدي دورها كاملاً لأنها محكومة بالتقاليد والاعراف وصعوبات العمل مع دوائر مثل هذا النوع....).
واستوقفتني محامية، تمتلك هدوء له حضور مميز في فكر وحياة أحد اصدقائي، ولها نظرة كانت محط اهتمامه لشدتها العالية، وشاهدتها ترتدي ملابس رائعة تليق بشخصيتها وتستغرق منه(صديقي) نظرة عميقة، ويحبها من دون ان يعلمها بأمره، وكان يكتب خواطره عنها برقة وعذوبة كأنها ماء زلال صافي ينبثق من عين تحت الأرض، وكان يخبرني وهو متفاخر بها، ويؤكد، بانها عندما تكون في المحكمة تتصرف وكأنها محامية وتنسى انها امرأة، وكان يؤشر عليها سلبية كونها ترتدي مخشلات ذهبية بطريقة مبالغ فيها، وكان على وشك ان يعطيها سجل خواطره، وينتقدها على لبسها المجوهرات، وكان يعتبرها شريان مهم يضخ الأمل والحب والعمل والاطمئنان في داخله، لكني فوجئت بصدوده عنها مؤخرا؛ واخبرني بانها بدأت تلبس الجنز والكابوي وتلبس ملابس تظهر بها مفاتنها وتتصرف بطريقة لا تنم انها محامية وكان منزعج من ذلك، واخبرته ان يلتمس لها العذر، وهذه الواقعة ذكرتني بمحامية عزيزة علي جدا؛ كنت اشتكي لديها من لبس بعض المحاميات وطريقة تصرفهن مع بعض القضاة والمحققين وضباط الشرطة، ومكياجهن الصارخ، وكانت تنبهني وتقول(... بان لا تتحدث مع أي محامية عن لبسها لان في ذلك مخاطر عديدة قد تدخلك في متاهة النساء واترك الامر لي، وتذكر ما حدث معك في حادثة فلانة..)، وهي حادثة حصلت عندما صدرت النقابة تعميم حول اللبس المحتشم للمحاميات وضرورة متابعة ذلك، نبهت احدى المحاميات حول لبسها وتصرفها مع بعض المحققين والضباط، بعد ان وردتني شكوى بذلك من عدة محامين ومحاميات، لكني فوجئت بان تلك المحامية تتهمني باني اتحرش بها وتم معاقبتها، وايدت المحامية في تنبيهها لي، لأني احمل لهذه المحامية التقدير العالي والثقة الوطيدة واعتبرها مصدر اطمئنان لي، وهي رفيقة الدرب في المهنة. 
هناك حاجة مجتمعية للمرأة كمحامية، والمرأة لديها طموح بالنجاح وقادرة على تحقيق النجاحات في مهنة القانون، لكننا مجتمع شرقي محافظ والاحتكاك او التعامل مع الموقوفين ومراكز الشرطة امر يصعب على الكثير من المحاميات ممارسته، لهذا تجد ان اغلب اعمال المحاميات انحصر عملها في قضايا الأحوال الشخصية او القضايا الجزائية التي تتعلق بالمرأة التي تمس العرض والحياء والآداب العامة وغيرها.
ان المجال الجزائي في عمل المحامية ملوث، ولا يتصف بالنزاهة او المشروعية في اغلب تفاصيله والبعض من المحاميات تتحرج من الولوج الى هذا المجال، لا ضعفا او عدم مقدرة ولكن لعدم نظافة هذا الحقل.
وهنالك بعض القضاة من يمارس سياسة الابتزاز والتأخير لأجل ان ترضخ له المحامية التي تكون زينتها ولبسها الفاضح ومصوغاتها؛ العنوان الأبرز لعملها المهني، وتتعامل مع القاضي كونها امرأة وليس محامية، تلك المحامية  تجعل من القاضي يتحجج بحجج غير مقنعة ويطلب مستمسكات  او اية اوراق اخرى لا مبرر لها في الدعوى، خصوصا هناك محاميات يتقصدن لبس ملابس تبرز مفاتنها بطريقة مثيرة وتستخدم أسلوب الاغراء في الكلام والحركة لكسب دعوى ما او تحقيق علاقة مع القاضي ليكون ذلك بطاقة مرور لقضايا أخرى، وهي بذلك كسبت المال لكنها خسرت شيئين عظيمين الأول خسرت مهنتها وبعدها خسرت كونها امرأة يجب ان يكون الشرف شعارها ورائدها.
لقد أثبتت المرأة العراقية حضورها في المجال القانوني وخاصة في مهنة المحاماة بالرغم من المشاكل والمعوقات التي ذكرناه، وكثير من المحاميات يشكون من الموكلين عندما تنجز له عملا يثني عليها ويباركه وحينما تطالبه بالأتعاب فأن مؤخر الاتعاب يكون في الرصيد الالهي والحمد لله.
إن احتشام المرأة بطرقة مقبولة في أثناء قيامها بواجبها في الدفاع عن موكليها لهو من الضمانات التي تجعل هذا العمل غير متعارض مع تقاليد هذا الوطن وأعرافه، وهناك تعميم في نقابة المحامين على ضرورة التزام المحامي بعدم لبس الكابوي او اية ملابس لا تليق بشخص المحامي، وفي احدى المرات رفض السيد نقيب المحامين الحالي استقبال محامي يرتدي كابوي، فكيف الامر اذا كانت محامية؟
ولكي تستطيع المرأة مزاولة مهنة المحاماة بشكل لائق وسليم لا بد أن توضع الضوابط والترتيبات التي تراعي الأوضاع الاجتماعية وتتناسب مع فطرة المرأة وطبيعة تكوينها وتتلاءم في الوقت نفسه مع طبيعة مهنة المحاماة.
ان المحامية يجب ان تمسك بميزان العدالة وتجعله ثابتا لا يهتز في يديها التي تقويها سلطة الحق ويثبتها نور الحقيقة، ولتثبت أن المرأة لن تمنعها عاطفتها عن قول الحق وإدانة الباطل، وأنها لم تتعاطف مع بني جنسها في مواجهة مجتمع الرجال، بل سوف تعتصم بالحق أيا كان صاحبه.
وأخيرا نقول: ان اللبس المقبول من قبل المحامية شيء لابد منه فلا يجب عدم احترام المحكمة والموجودين في القاعة من خلال لباس فاضح غير محتشم كما يجب ألا يكون الاحتشام مقتصراً على اللباس فقط فيجب الاحتشام بالمشي ايضا وبكل ما يلفت نظر عامة الناس، وهناك محاميات فضيلات وهن الغالبية قمن بمهام مهنتهن على خير وجه وفى احترام كامل من كل أطراف عملية العدالة من متهمين وادعاء وقضاة وزملاء مهنة، ولا بد من التذكير ان انعكاس عمل المرأة كمحامية على المجتمع هو انعكاس ايجابي فالنساء شقائق الرجال والاسلام كرمهن، ولهن خارج العمل المهني كامل الحرية في ارتداء الملابس المناسبة.
ملاحظة: ليس للمرأة في ولاية إنديانا الأمريكية حق ممارسة مهنة المحاماة، لأن دستورها يحرمها من هذا الحق وكذلك قواعد القانون العام الإنكليزي في نظر الفقه لا تعط هذا الحق.

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : تحت سطوة الدولار تحولت بعض المحاميات الى فاترينه للعرض وكسب الدعاوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شهاب آل جنيح
صفحة الكاتب :
  شهاب آل جنيح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يدعو إلى إفشال المخططات الإرهابية التي تريد النيل من وحدة وسيادة العراق  : مكتب النائب حسن خضير الحمداني

 الحكيم صاحب يتلقى من الأمم المتحدة رسالة تطالب منه أن يساهم في"يــــــــوم الإنسانيــــــــــــــة العالمـــــــــــــي"  : د . صاحب جواد الحكيم

 إيكاردي وديبالا يتحرران بغياب ميسي

 الرشاوي في دوائر التسجيل العقاري (حلل واخذ) !  : زهير الفتلاوي

 الحراك الشعبي يرفض بيان الجيش السوداني.. من هو “عوض بن عوف” الذي عزل البشير؟

 لقد وقفوا بوجه امنيات الشعب العراقي  : حميد العبيدي

 محافظ ميسان يعلن عن المصادقة على التصميم الأساسي الجديد لحي المصطفى  : حيدر الكعبي

 عندما يشعر المسؤول بان دائرته هي بيته الكبير .  : صادق الموسوي

 عام دراسي جديد ومعاناة تتجدد  : ثامر الحجامي

  قراءات انتخابية (١)  : نزار حيدر

 نائب رئيس لجنة التعليم يستنكر العمل الارهابي المشين الذي راحت ضحيته طالبة في جامعة الانبار  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الاستخبارات العسكرية تدمير نفق للارهابيين في الموصل

 الفساد والخراب سببه الصراعات بين المسئولين  : مهدي المولى

 رسالة الى دعاة التغيير  : مهدي المولى

 تدوير النفايات في العراق الجديد!...  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net