صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

دعوة الله والحسين للمنكوبين الى بيوتهما
بهاء الدين الخاقاني

تتعالى الأصوات بل وتوحّدت بدعوات الاِصلاح، وكانت رايتها في ذلك مبدأ الحسين الاِصلاحي، فاِن لم نرتقي لها بايواء نازح وحماية مهاجر وتغذية فقير وكفالة يتيم وستر أرملة ووو.. ، فصدقوني ستتوقف أقلام الملائكة عن سجل اليمين للتحول الى سجل الشمال، ونعوذ بالله من سجل الشمال، لأننا لم نكن قادرين على اِكرام هموم هؤلاء المبتلين واستجابة كريمة لأمنياتهم البسيطة، وعندما نستكثر على هؤلاء الذي أنعم الله علينا بالابتلاء بهم كاِخوة في شدّة، فلم نَصُن الحسين (ع) ودمَه في هذه النعمة، بل وسيمسي طموحنا الوطني بوصف ليس من شيمنا، وحاشاكم من ذلك، فحذاري من الحديث النبوي الشربف:
( إنّ أخوَفَ ما أخافُ عَليكُم الشركُ الأصغَرُ)، وهو الرياء..
فقد رهن شبابنا النفس دون بخل بالدماء اِنتصاراً للحق والوطن والأعراض، فكانوا مصداق الأية الكريمة: (( رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه))(الأحزاب)..
 فلابد للجبهة الثانية الشعبية من البسطاء أن تنحاز للبسطاء من النازحين والمهجرين وأبناء الشهداء والأرامل والأيتام وووو، لتكون أيضا مصداقا لنفس الآية، دون الوقوع في مصداق سورة الماعون:
((أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ، فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ))..
هذا تحذير ربانيّ، كيما يكون رفع الشعارات صادقا عمليّا، ومنها لبيك يا حسين، كما صَدَق الشهيدُ بها من أن يكون اذان الحق عاليا ...
بعيدا عن العصمة والاِمامة والاِصطفاء فاِن الحسين (ع)، هو طموح واُمنية اِصلاحية لكل انسان ببساطة الفكرة وسهولة تطبيقها، ويقدر الناس تلمسها بعقل بسيط ومشاعر أبسط. اِنّ مقياس الاِنتماء الحسيني هو ما يلمس من احترام الجميع وما يشاهد من محبّة الحق وعشق الوطن.
عندما يكون المسجد اِيواء لعائلة نازحة أو الحسينية حماية لأسرة مهجرة ومائدة الحسين تغذي محتاجين وخبز العباس تكفي أرامل وصينية القاسم تسعد الأيتام، والنذور تشبع المحتاجين، فبمدى هذا القرب من العطاء، سيكون الله عزوجل ونبيه وأوصيائه من آل البيت، فضلا عن سيد الشهداء جميعهم عليهم السلام بعد الله عزوجل قريبين منا، فماذا يمكن أن نوصف خذلان هؤلاء؟ وحاشاكم من هذا الوصف ..

لا يمكن أن نكون صادقين لرمز السماوات الخالد الاِمام الحسين (ع) ولا أوفياء لرسول القضية الاصلاحية في الاسلام سيد الشهداء (ع) اذا نامت عائلة نازحة في خيم تتهالك بالأمطار ومكثت اُسرة مهجرة بين جدران الخرائب وذهبت الأيتام الى الاسترزاق في المعابر دون مقاعد الدراسة ومدت أيديها الأرامل لذلّ الفقر والاِستجداء، عندها أقول قد خانت الجميع الذاكرة ضد ما علمتنا المنابر وأعطينا ظهورنا لملحمة الطف رغم موائد القيمة والرز وخبز العباس وصينية القاسم والنذور، وما استهدفت من عزة البشر عموما دون تحديد،.
هنا غاب عنا التساؤل لماذا نحب الحسين؟
ألم نجده في غربة المهجرين ونكبة النازحين ويتم المحتاجين، وهو يوجهنا عليه السلام بالاِستجابة لهؤلاء المساكين؟
ألم يعز عليّنا هذا الوصف لأنهم عراقيون؟
أليس هم مجاورون لوطن الأنبياء والأوصياء ولعاصمة المنقذ السماوي؟
ألسنا ندعي اِننا خدام الحسين وأهل البيت ورسالات السماء، لأي قوم كانوا ومن أي مدينة ومذهب ودين؟ 
أليس بكاءنا على سيد الشهداء (ع) ولطمنا عليه، هو ان نأخذ عِبرة لابتلاءات هؤلاء الناس والتهوين عليهم؟
بعد هذه الاسئلة أقول اِن لم نترحم على الحسين عملياُ باحتضان اِخوتنا هؤلاء في شدتهم، ماذا سيكون وصفنا؟ وحاشاكم من ذلك الوصف ..

هؤلاء المبتلين هم أقرب الى الحسين (ع) بسبب ابتلائهم، لأنهم شعروا بمذابح أبنائهم عبر مذابح الطف، وبموكب السبايا في قوافل سباياهم من مدنهم المهدمة، اِنهم يستشعرون الاِمام وأصحابه بهمومهم. أبتلاهم الله بهذه الشدة كي تتواضع جراح أبنائهم أمام جراح شهداء كربلاء، وأن تلامس أحزان ثكالى أهل البيت هموم هؤلاء وآلامهم لفقدهم الأعزاء أطفالا ورجالا وسبايا نساء.
لأقول ما عدا شهدائنا وأبطال جيشنا وحشدنا ومنزلتهم التي تفوق الجميع دنيا وآخرة، فنحن أقل درجة ايمانية وحسينية من هؤلاء المهجرين والنازحين حتى واِن لم ينتمي البعض الى مذهب أهل البيت، فكم فيهم كالحرّ الرياحي أو زهير بن القين أو جون المسيحي، ومن الذين لم يكونوا أتباع أهل البيت، ولكن بالاِنتماء الحسيني حسنت عاقبتهم وأصلح باِصلاح الحسين سلوكهم، لأنهم وجدوا اِنسانا ارتقى بهم الى مكارم الأخلاق السماوي، واِن كان الثمن الاِستشهاد.

هذه فرصتنا أن نحتضن من مرّ عليه ضباب لمعتقده أو خوف منا أو خشية على نفسه، ليعود اِصلاحا اِنسانيا، وسيعود مادام هو ابن حلال، فلا نخشى من هذه الفرصة، فنحن لا نريده تابع لمذهب أهل البيت بل نريد أن نصنع منه انسانا بناء محبا حضاريا لوطنه، ويعود الى بيته منتصرا في ذاته ومشيّدا في حيانه، بعد أن أهدى له أحرار العراق وشبابه هدية النصر على الاِرهاب ومنهج الانقلاب على الأعقاب، فاِن كانت سلوكيتنا خلاف ذك، نعوذ بالله من ردّة كردّة الشمر وعبيدالله بن زياد والانحدار لسوء العاقبة، كمن خان الاِمام الحسن المجتبى أو أولئك الذين خانوا أهل البيت وهم يرفعون رايات الحسين ثائرين ضد الأمويين ليؤسسوا دولتهم العباسية، أو من ثار ضد العباسيين وغيرهم ليصرخ الاِمام جعفر الصادق بهم: (لا أنتم من رجالي ولا الزمان زماني)...
 والتاريخ يحدثنا بالكثير من سوء العاقبة، وحاشا الشعب العراقي من هذا الوصف ...
دعونا نترك الزعماء والقادة والرؤساء، فمع الأسف هناك من له القدرة على تمثيل الطيبة في سبات الضمير، لأنهم بقصد وغير قصد يعيشون وهما من أنهم أكبر من تضحية سيّد الشهداء بل ويتوهمون أن منهجهم أبلغ اصلاح من اِصلاح النهضة الحسسينية،، فخذلوه بمواقفهم كما ظنوا بأنفسهم، فتخلف الاقتصاد واستفقرت الموارد وغرقت الشوارع وجف الضرع ويبست الزراعة وانتكس التعليم وقحلت المعامل ووو.. فكونوا أنتم بهذه الخطوة شعب العراق الحسيني نهضة ونهجا واِحياء فكرة وواجبات وحقوق، ففي الوقت الذي انسلخ القادة والزعماء عن نهج الاِصلاح الحسيني فأنتم كنتم أعمدة الاِحياء الحسيني بدماء أبنائكم، فعليكم استكمال المسيرة باِيواء المبتلين، ليكون المجلس الحسيني ظاهرة عالمية بحماية الناس بالناس، واجعلوا رايات العراق الحسيني المنتصرة تتوثق بسواعد أبناء هؤلاء المُضَيفين في أحضانكم، وطهروا بالبكاء على الحسين وشهداء الطف اِعادة توطين لمشاعر هؤلاء الى النهج الصحيح، لا يهم من أي مذهب كانوا أو دين واتجاه، لأن الاِصلاح الحسيني عالمي انساني، ولينشأوا بخطابات المنابر والمنشدين تعليما وتربية ومدرسة مجانية لجموع هؤلاء بين ظهرانيكم، سيكون هذه هي ترجمة سيرة الحسين (ع).
 ما يجري علينا أحداث أرادها الله بها اكتشاف الحقيقة لانتمائنا، مثلما كان بلاء هؤلاء في التهجير والنزوح تجربة لتمحيص وعيهم، واذا استمر النازحون والمهجرون والأيتام والأرامل على وضعهم دون تغيير، وان لم نقم بمنجزنا الحسيني التكافلي، أخشى من لون العاقبة الأتية نعوذ بالله، وعافاكم الله من ذلك ...
شعبنا قدّم ومازال يقدم مواكب الشهداء لأجل العقيدة والحرية والسلام، مصابرا علي جراحاته، يسجل عظمة في التاريخ، فعليه أن يجعل هذه المكابرة في نزفه أعمدة للنهوض وترجمة للانتماء لمنهج الحسين عليه السلام، وان كان يستحق قيادة بمستوي تضحياته وعشقه للوطن ومنهجا كالحسين، في الوقت الذي هو طموحنا أن يكون الراعي والرعية على قدر الأمانة التي حُمّلوا بها أو اِدعوها سوية، ولكن يمكن ان يتبصر الشعب عبر هذا المنجز البسيط كما فعل الأنصار (رض) في استقبال النبي (ص) ومواكب المهاجرين (رض) لاقتسام البيت والرغيف سوية، فالعراق بتضحياته أحق بتكرار هذا الموقف التاريخي الذي سجلته السماء، ومن يرتقي لقيادةٍ كقيادة الحسين (ع) له ماديا وروحيا، ودليله هذه المرجعية الدينية في النجف الأشرف التي سددت خطاه ودعمت بالممكن مما تستطيع من هنا وهناك وعبر ممثليها في العتبات المقدسة والتغذية اليومية، فمثل هذا الشعب والذي أكرم أهله وضيوفه من الأخوان والأصدقاء خلال أيام المناسبات وبالأخص شهري محرم وصفر في سفرة الحسين العالمية عطاء وكرما وضيافة وايثارا، يستطيع أن تكون حسينياته ومساجده ومضايفه العشائرية اِيواء وسفرته الحسينية العالمية تمتد لجموع المنكوبين من ابناء هذا الشعب حتى يوم الفرج والنصر وعودتهم، ليسجل الموقف هذا درسا للانسانية وعبرة للمترددين، ولا يأبه اذا خذلته الساسة والقادة المنشغلون بالنرجسية والبرستيج والتهم المتبادلة وغياب الذاكرة، والتفنن بالشعارات دون العمل، ومن المؤسف أن ينطبق عليهم وصف الإمام علي (ع):
(المرائي يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان في الناس).
فبالتالي سيكون الشعب هو القائد بأشراف سبط المصطفى (ص) وحصن النهج الرباني للسلام والحرية ونهضة الأمّة، لنكون مصداق من يستجيب لأمر الله عزوجل:
 (( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ))(الضحى) ...
وان شاءالله حقا مصداقا لمفهوم (كما تكونوا يولى عليكم) وانتم وليكم الحسين (ع)..
الشعب العراقي لا يستحق أن يتهم بالرياء أو يتجرء عليه أحدٌ، ويقول أنه منافق أو كذاب في شعاراته ومهرجاناته الحسينية ومجالسه وضيافاته، ولا يستحق ولاة الا بمستوى ما يعتقد هذا الشعب بالِامام الحسين (ع) ومبادئه، ولهذا عليه كما ورد النص: (اِعقل فتوكل)، ومن اِمارات ذلك هذه الخطوة التكافلية، اذا ما تصورنا أكثر من عشرين الف مسجد وحسينية وعباسية وزينبية وحيدرية ومضيف عشائري، يحتضن عائلة واحدة لا أكثر، فالنتصور ما هي المعجزة الاجتماعية الحسينية التي ستدهش العالم، وما هو الأثر الوضعي الرباني لها والأثر المعنوي في السياسة والاِعلام والمجتمع والاِنسانية والاِقتصاد .
اِنّ شعبنا أدرك وأثبت للعالم لولا نهضة الاِمام الحسين (ع) الاِصلاحية لكان قد عرّفَ الجاهلون الاِسلام بالأرهاب عالمياً، ذلك المعنى الذي حذر القران منه الأجيال بالاِنقلاب على الأعقاب، وهذا منجز شعبنا اليوم وهو يبهر العالم بانتشال أخوانه من الشوارع والطوارق وعوادي الدهر والأرهاب والاِفساد ...
اِن ايواء الأسر النازحة والمهجرة والمنكوبة بالأرهاب في المساجد والحسينيات والمضايف، هو مهرجان لمجلس حسيني دائم البركات، ينزل الرزق ويحقق كمال الثواب ويعجل بالنصر بقانون السماء والسنة الربانية لقانون الآثار الوضعية، خيراً فخيراً، وشرا فشرا، لأن الثواب اليوم في تجربة العراق ومواكب شهدائه يحتاج لتحد في الضمير والذات، فبمقدار ما تكون هذه الضيافة منّا جهادا للنفس في تحمل هذه الحشود سكنا وتغذية وحماية وتعليماً، فاِنه في نفس الوقت هي استجابة ربانية لدعاء هؤلاء المبتلين ونتيجة الصبر للنوع الثاني من جهاد النفس لديهم، ليجري الله عزوجل على أيدينا الاِستجابة فيكون الاِيواء نعمة لهم ورحمة لنا ...
فتصوروا ماذا ستكون النتيجة من حبّة تمر ليتيم وشفة ماء لأرملة ووو... الى جانب دعوة مظلوم جائع مشرد لاترد، لأن حسينيو العراق بهذا المعنى شعب مواقف وليس شعارات، هذا اِن كانوا حسينيون حقا، وتصوروا نعوذ بالله وحاشاكم اِن كان عكس ذلك، ستكون أزمة مضافة لابتلاءاتنا هي وصف لا يناسب شعب غيور كريم مضحي، لأن الجمال عليه أن ينطق من خلال الجوهر وليس مجرد المظهر والا كان نفاقاً...
علينا تصحيح التاريخ فلم تنقسم الأمّة بسبب سايكس بيكو بل بسبب خيانة الزعماء، ولم تضيع المقدسات بسبب وعد بلفور بل بأنانية القادة فيما بينهم، ولا توجد مؤامرات استعمار بل انحدار ثقافي يتسيده الجهل ببناء الواقع فيكون مهيئا لهذا وذاك، فلا يقاس الصدق بألوان الحديث لأن للخيانة بريق يدهش الأنظار، ومن أمثلته المعاشة هذا الربيع العربي الذي تحول الى ربيع دماء شباب أمّتنا، صراع بين الجهل والمعرفة، وبين الجنون والعقل، فطالما كانت حلاوة العسل تمكِن السم من قتلنا، لذلك نبهنا الحسين (ع) من أن استشهاده في هذه الأمة جعلها لا تنهزم، ولكي نفهم هذه الحقيقة علينا أن ننصره بالعلم والمعرفة، لنضيء سبيل الحرية وأن لا يسرق منجز هذا الشعب الناهض ويستثمر ضد مصالحه ..
اِذن ستكون مبادرة اِيواء النازحين والمهجرين والمشردين، بوابة الخروج من المآسي السياسة نحو التكافل الاجتماعي الحسيني، فلنا عِبْرَ هذه النفوس المبتلية لأخواننا والتفريج عن شدتهم موعد في الحياة مع الحسين (ع)، عندما يستعرض أعمالنا، حيث هذا المنجز التكافلي دليل الصدق لانتمائنا للاِصلاح الحسينيّ ماديا ونفسيا ووطنيا، لأننا أمناء على بيوت الله عزوجل وأهل البيت ولا يحق لنا منع ضيوفهم من الاِحتماء بها.
 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : دعوة الله والحسين للمنكوبين الى بيوتهما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من وصايا الداعية الاسلامي الدكتور جابر العطا  : حسن جابر عطا

 جابر الجابري في يوم المرأة العالمي . على نساء العالم اجمع الاحتفاء بالمرأة العراقية لما قدمته من بطولات وتضحيات  : منى محمد زيارة

 بابل : القبض على اثنين من المتهمين بحيازة المخدرات شمالي الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 البوارج الإيرانية تقترب من عاصفة الحزم  : عزيز الحافظ

 التغيير: سلوك نواب البارزاني امس كان متهورا

 لبنان بين مطرقة الهبة السعودية وسندان معركة حلب ومعادلة الأمن الداخلي ..ماذا عن مبررات حزب الله !؟  : هشام الهبيشان

 الحشد الشعبي يطالب البيشمركة بالعمل تحت القيادة العامة للقوات المسلحة

 الاستخبارات والأمن تحرر مختطفة وتلقي القبض على احد عناصر عصابات داعش في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

  عندما عجز عن ابتلاع الإهانة حرق جسدة .  : علياء موسى البغدادي

 تركيا تهدد كردستان العراق بخطوات ذات 4 أبعاد

 من أين سأبدأ سيدي أبا الحسن  في ليلة مولدك المبارك   : د . عبد الهادي الحكيم

 وزير العمل:منتصف العام المقبل سيشهد تطبيق قانون الحماية الاجتماعي ونقل الصلاحيات المالية والادارية للمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  نائب رئيس ديوان الوقف الشيعي يطالب بتشكيل لواء لحماية العتبات والمزارات المقدسة والمساجد في العراق  : فراس الكرباسي

 افتتاح مشروع البطاقة الوطنية الموحدة في قضاء الميمونة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 نائب عن نينوى: فتوى المرجعية حفظت البلاد واعطت زخم للجنود ولم تقتصر على مكون واحد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net