صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

بعد محادثات فيينا: هل بدأ العد التنازلي لرحيل بشار الأسد؟
د . خالد عليوي العرداوي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
بعد أن بدأت روسيا تدخلها العسكري المباشر في سوريا من خلال اشتراك سلاح الجو والصواريخ لديها في ضرب معاقل الفصائل المسلحة المعارضة للنظام، كتب السيد (بول سالم) المدير السابق لمركز كارنيغي للشرق الأوسط مقالا حمل عنوان (التحرك الروسي نحو سوريا: السياقات والنتائج)، نشره معهد الشرق الأوسط بتاريخ 21/9/2015 تنبأ فيه إلى أن هذا الموقف الروسي يقود إلى "خلق موجة من النشاط الدبلوماسي؛ لإيجاد حل للأزمة السورية، ومحاولة جديدة للتصدي لتنظيم "داعش" في هذا البلد، لكن شروط النجاح على كلا الجبهتين (جبهة النظام وحلفائه، وجبهة أعداء النظام وحلفائها) ما تزال غائبة"، وبيّن أن موقف الرئيس الروسي بوتين يذهب إلى "التفاوض حول الانتقال السياسي (في سوريا) مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرهم من اللاعبين للتوصل إلى اتفاق حول شروط الصفقة، لكن الشيطان ما يزال يسكن، ليس في التفاصيل، وإنما في دور الأسد". 
روسيا وحلفاء الأسد الآخرين وإيران على حد سواء يقولون بأنهم غير متمسكين به، وأن اختيار رئيس سوريا في المستقبل يعود الى الشعب السوري.. لكن كل من روسيا وإيران يصران على أنه في الوقت الحاضر، وفي المستقبل القريب، يجب أن يبقى الأسد حليفا في الحرب على "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى.. (بينما خصوم الأسد) "يعتقدون أن استبدال الأسد، أو على الأقل نقل صلاحياته التنفيذية الرئيسة في يد حكومة انتقالية هو شرط أساس لكسب الحرب ضد تنظيم داعش". وينهي السيد سالم مقاله بالقول: "فقط تسوية سياسية واقعية تتضمن رحيل أو عدم تمكين الأسد سوف تمكن كلا من النظام وقوات المعارضة من التحول من الاقتتال فيما بينهم إلى مقاتلة تنظيم داعش". 
ويبدو أن هذه التوقعات لها مقدار كبير من الصحة، ففي يوم الجمعة الماضية (30/10/2015) اختتمت محادثات مهمة حول إيجاد حل للأزمة السورية في فيينا، سبقتها لقاءات بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا انتهت بالاتفاق على إجراء هذه المحادثات التي حضرها وزراء خارجية 17 دولة، من بينها أطراف تجتمع لأول مرة على طاولة واحدة كالمملكة العربية السعودية وإيران وتركيا، مع غياب واضح للطرف السوري نظاما ومعارضة. وبعد ثمانية ساعات من المحادثات التي وصفها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنها (قاسية وصعبة وشاقة)، اتفق المجتمعون على الإدلاء ببيان فقط مع المضي إلى عقد محادثات أخرى بعد أسبوعين، واللافت للنظر في هذه المحادثات أنه مع بقاء الخلافات مع إيران وروسيا حول المستقبل السياسي لبشار الأسد كما بين ذلك وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلا أن ما رشح من تصريحات تشير إلى أنه من المحتمل أن يكون مصير الأسد بدأ الحديث عنه لأول مرة بشكل جدي كجزء من حل الأزمة السورية. فقد صرح فابيوس أن الاجتماع "شهد تقدما في عدد من المسائل"، وأضاف "لقد تطرقنا إلى كل المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف، لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها.. هناك نقاط ما نزال مختلفين حيالها.. إلا أننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الانتقالية، وإجراء انتخابات، وطريقة تنظيم كل ذلك، ودور الأمم المتحدة". 
وهذا الكلام يتوافق مع ما صرح به وزير الخارجية الروسي لافروف الذي قال: "اتفقنا على أن الأمم المتحدة يجب أن تشارك في الانتخابات السورية.. وسيبدأ العمل بشكل جدي بتنفيذ مبادئ الاتفاق المشترك، والجميع عبروا عن استعدادهم لتطبيق الحلول الوسطية". من جانبه وزير الخارجية الأمريكية كيري كان واضحا جدا في تحديد معالم هذا الاتفاق، إذ قال: "اتفقنا على أن الشعب السوري هو الذي يقود العملية السياسية وهو من يقرر مصير البلاد"، وأكد "أنه اتفق مع لافروف وظريف (وزير الخارجية الإيراني) على أن سوريا تحتاج إلى خيار آخر.. وهذا مغزى الاجتماع رغم خلافاتنا؛ لأنه حان الوقت لوقف إراقة الدماء السورية". 
وهذه التصريحات والمواقف التي أعقبت الاجتماع تدل على أن الجميع بدأوا يفكرون جديا في حل الأزمة السورية حتى لو كان الحل رحيل الأسد الآمن بالنسبة لحلفاء النظام، ورحيله مع حفظ ماء الوجه وضمان مصالح حلفائه بالنسبة لخصومه، وغياب ممثلي المعارضة والنظام عن الاجتماع يدل على أن تقرير هذه النتيجة لم تعد شأنا سوريا خالصا، بل شأنا يقرره اللاعبون الكبار في العالم والمنطقة، كما أن بدء هذه المحادثات يأتي بعد الحرج الذي يشهده التحالف الدولي المضاد لـ"داعش" بقيادة الولايات المتحدة؛ بسبب عدم إحراز نتائج ملموسة على الأرض، والتحرك العسكري الروسي المتفق على حدوده مع إدارة أوباما بعد توقعات بسقوط وشيك للنظام على يد المعارضة المسلحة، وقبول إيران كشريك إقليمي قوي معترف به بعد الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1، وموجة الهجرة السورية إلى أوروبا وما أثارته من مشاكل ديموغرافية وأمنية، وتنامي وتمدد جماعات التطرف والإرهاب..
 كل ذلك يدل على أن أطراف النزاع الرئيسة وصلت إلى قناعة بأن الوقت قد حان لبدء مفاوضات التوصل إلى تسوية سياسية شاملة في سوريا ترضي الجميع، وهذه المفاوضات تذكرنا بمفاوضات الملف النووي الإيراني، فهي قد تستغرق وقتا ما إلا أنها ستؤول بحل ينهي الأزمة، ولكن تحتاج هذه التسوية إلى مرتكزات تجعلها ناجحة وفاعلة، منها: 
- عدم تكرار السيناريو العراقي والليبي في سوريا، بمعنى أن الهيكل المؤسساتي للدولة السورية ولاسيما الجيش والأجهزة الأمنية، يجب المحافظة عليها مع إدخال إصلاحات هيكلية وفنية فيها تجعلها فاعلة، فوجود هذا الهيكل المؤسساتي كفيل بإعادة النظام إلى الفوضى السورية العارمة، وبدونه سيكون تقسيم سوريا واستمرار تناحرها القومي والطائفي المأساوي هو السيناريو الراجح، على الرغم من كل الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إحداث فرق ما. 
- التنسيق الدولي والإقليمي السياسي والأمني المشترك هو محور النجاح في تخطي الأزمة السورية، وفتح الباب لتجفيف منابع التطرف والإرهاب، لذا لا يمكن للتنسيق السياسي أن يأخذ مداه من النجاح بدون التنسيق العسكري، ومن مستلزمات هذا التنسيق عدم فصل ملفات المنطقة بعضها عن بعض، فقضايا المنطقة واحدة واللاعبون الدوليون والإقليميون هم أنفسهم وإن اختلفت أدواتهم هنا وهناك، والتطرف والعنف اليوم يغذي بعضه بعضا، فالمطلوب من جميع الأطراف الفاعلة أن تتخلى عن سياسة حافة الهاوية، وتفكر جديا وعمليا بسياسة التعاون البنّاء الذي يحفظ مصالح الجميع، وقد يقتضي الحال منها عزل أجنحتها المتطرفة وعملائها المتطرفين أيضا، على الأقل في هذه المرحلة؛ لتحقيق السلم والأمن الدوليين. 
- الاستعداد لمرحلة ما بعد الأسد، فهذه المرحلة ستحتاج إلى جهود مضنية لإعادة تأهيل المجتمع ومؤسسات الدولة السورية، تبذلها الأطراف الإقليمية والدولية، وكذلك الأمم المتحدة، إذ ليس من السهولة القضاء على المتطرفين في هذا البلد بأعدادهم الكبيرة، كذلك ليس من السهولة تجاوز مشاعر الكراهية التي خلفتها سنوات الحرب والقتال، ناهيك عن حقائق الفقر واللجوء والعوق الجسدي والذهني لملايين الضحايا. نعم يمكن للتوافقات الدولية والإقليمية أن تحدد مصير حاكم ما، لكن مصير مجتمع ودولة يحتاج إلى تأهيل شعب قادر على تقرير مصيره. 
- عدم إطالة زمن المفاوضات، فالوضع السوري ينهار بشكل دراماتيكي متسارع، وكل زمن تقضيه الأطراف المختلفة في المحادثات قد ينذر بمفاجئات غير محمودة العواقب، وتشبيه المفاوضات حول الأزمة السورية بمفاوضات الملف النووي الإيراني هو من المجاز، فالواقع يشير إلى الفارق الكبير بين الملفين، إذ إن الملف الأخير كان يتطلب الصبر والمطاولة والإقناع والحكمة لإحراز نتيجة فيه، أما الملف الأول فيحتاج إلى الحزم والجدية وإدراك حجم الخطر والشعور بضرورة التعاون المشترك والاستعداد للتنازل والسرعة للوصول إلى نتيجة مرضية تتلافى تطوراته الكارثية.
* مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
www.fcdrs.com

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/09



كتابة تعليق لموضوع : بعد محادثات فيينا: هل بدأ العد التنازلي لرحيل بشار الأسد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار يوسف المطلبي
صفحة الكاتب :
  عمار يوسف المطلبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فواحش داعش..(2)  : عبد الزهره الطالقاني

 توضيح حول بحث فاطمة.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عمار الحكيم .. صورة الزعيم الوطني .  : فلاح المشعل

 عباقرة الشعر والفن أنانيون ..بفخرهم يزهون وبإبائهم يشمخون..!! ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 ماذا يعني أن تكون وقحا هذه الأيام في لبنان؟  : ادريس هاني

 وزارة التربية تعلن عن جدول امتحانات الدور الثالث للدراسة الاعدادية بجميع فروعها وللدراسة المتوسطة للعام 2016/2017  : وزارة التربية العراقية

 رسالة الى قادة الشيعة  : مهدي المولى

 العدد ( 72 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بين نمطية حزب الله, ونمطية داعش- الحشد الشعبي وولادة الأسلوب الجديد  : د . محمد ابو النواعير

 ترتيلة في ذكرى ولادة الإمام الحسن السبط (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

 خلية الصقور الاستخبارية تستهدف اجتماعا لقيادي تنظيم داعش في القائم بضربة جوية وتشترك بتفكيك 8 عجلات في كربلاء  : خلية الصقور الاستخبارية

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يعقد اجتماعا لمجلس ادارة الشركة العراقية الاردنية لبحث الاجراءات والاليات الكفيلة بتطوير عملها خلال المرحلة المقبلة  : وزارة الصناعة والمعادن

 يوم الغضب!!!  : سماح خليفة

  العمل : تفوق طلاق معاهد الصم والبكم في بغداد والمحافظات بالامتحانات الوزارية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شركة الزوراء العامة تستعرض انشطتها ومنتجاتها المتعددة في مجال انتاج وتصنيع وتجميع المعدات الكهربائية والميكانيكية  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net