صفحة الكاتب : قاسم العجرش

إنتظار الطائر الميمون ..أو في إنتظار الأنفجار الكبير
قاسم العجرش
لن نخرج عن المألوف نحن إذا إتفقنا أن هناك حزمة من الأسباب وليست سببا واحدا هي تلك التي أدت الى تعقيد المشهد السياسي والوصول الى الحال الراهنة الخارجة عن المألوف،..فلقد جرى تمييع التعددية الحزبية والسياسية بشكل عبثي، وتحولت السياسة الى طموحات إنتهازية لفئات تراهن على توظيف مستقبلنا لخدمة أغراضها الذاتية والفئوية، وجرى تكريس العبث بالثوابت الوطنية ومنها الدستور، في ظاهرة خلط للأوراق وإستهتار فج، وتراجع دور النخب المنتجة للأفكار لصالح أنصاف المتعلمين، مما ولد ضعف المبادرة السياسية وإنغلاق المتصدين للعمل السياسي على أنفسهم، وجرى عمل ممنهج لهدم القيم الوطنية والأخلاقية لصالح الفاسدين والمفسدين مما نتج إنحطاط في الخطاب السياسي وتهتك الممارسة السياسية، وتفاقمت ظاهرة الترحال السياسي بين الأحزاب والقوى السياسية، تلك الظاهرة التي تمرس عليها الإنتهازيون، دون تقيد بأي التزام فكري أو أيدجولوجي أو أخلاقي، وخلال هذا كله لم يتم التجاوب مع رغائب المواطنين، وسرعان ما جرى التنصل من الوعود التي قطعت لهم في الحملات الأنتخابية، ورافق ذلك عدم إحترام الساسة لمسؤولياتهم في المؤسسات الحكومية التي يعملون فيها حيث حولوها الى بساتين خاصة قطافها للأهل والأحباب وحسب!
إن هذه الأسباب الستة هي المسؤولة مع كم آخر من العوامل الفرعية عن "العاهات" السياسية التي إستحكمت في واقعنا، الى حد بات فيه الكثيرين يفكرون برفض العمل السياسي ورفض مخرجاته، وعذرهم أن تلك المخرجات بائسة أو غير ذات قيمة، كما أن المنتج على الأرض في قطاعات الأمن والخدمات والأقتصاد والبنى التحتية والعلاقات الخارجية والبناء الوطني، لا تتناسب مع ما قدمه شعبنا للطبقة السياسية من إمتيازات ..ويوما بعد يوم تتعمق الهوة بين السياسيين وبين الشعب، وكل يوم يمر دون أن تحل العقد المستعصية، ودون أن يشاهد المواطنين ضوءا في نهاية النفق، يعتبر يوما تراجعيا .. ومن المفيد التذكير بأن شعبنا ينظر الى كل الطبقة السياسية على أنها "حكومة" ، وهو محق في ذلك لأن لجميع القوى السياسية مواطيء أقدام في السلطة، وبعضهم فيها وضدها ! لقد إنهارت العلاقة بين المواطن وكثير من القوى السياسية، ولقد بات تجسير العلاقة المنهارة صعب جدا إن لم يكن مستحيلا..
ولم يعد معظم العراقيين يصدّقون ما يُحكى عن بناء دولة. ولو كان الساسة جادّين في ذلك لما تعطل تشكيل الحكومة الجديدة كما هو حاصل الآن ، ولما تحولت هذه النقطة المركزية والمصيرية الى صراع تفصيلي: طائفي، مذهبي، مناطقي، انتخابي، سلطوي، حقائبي، وشخصي، فكيف يمكن لمن سيكلف بتشكيل الحكومة أو لغيره أن يجمع هذه التناقضات ويرضي كل الأطراف؟، ووكيف يمكن أن يكون على رأس حكومة تكاد تنعدم فيها الفوارق بين المواقف والمتاريس، وتكاد تتحوّل فيه الحكومة الى فندق خمس نجوم لا ينزل فيه سوى ممثلي أوجه الصراع، يبتسمون لبعضهم عندما يلقون تحية الصباح فقط؟ أما هموم بناء الدولة فتبقى عالقة وضائعة، وتبقى فكرة الدولة فكرة هلاميّة عائمة فوق أمواج الكلام فحسب، ولا تجد حتى هذه اللحظة من يتبنّاها فعلاً ويضعها قيد التنفيذ.
إن ما تابعناه في الشهور السبعة المنقضية هباءا منثورا ، يجعلنا نؤكد أن ميلاد الحكومة ليس قريباً إلا إذا حصلت معجزة من المعجزات، والمعجزة هنا وبصريح العبارة لا تعني سوى ترتيب خارجي لوضع داخلي، وإلا لماذا الرحلات المكوكية الى دول الجوار وغير الجوار؟ ولماذا ننتظر بشغف الطائر الميمون الذي سيحمل هيلاري كلينتون بعد أن أخفق بايدن وقبله ومن بعده أخفق آخرين؟ وإلى متى نجرّ أنفسنا في دياجير ظلمة هذه اللعبة الجهنمية؟ وهل المطلوب أن نبقى بصيغة اللادولة واللاحكومة واللاأمن واللا إقتصاد واللا خدمات واللاحياة الحالية؟ ..وهل ...أما وقد ذهب الكثير من الوقت سدى، ومعه رحل الكثير من الأحبة صرعى أخطاء الساسة والسياسة وصراعاتها، ماذا ينتظر الساسة بعد كل هذا إذن؟ ..وبعد قرابة نصف عام هل ينتظرون إنفجارا كبيرا لا يبقي ولا يذر؟ ربما هذا بالضبط ما يريدون، ربما..
وفي المشكل الأمني وتداعياته الخطيرة لا بد من وقفة نقول فيها كلمتنا ونمضي، سواء أرضت السلطات أم أغضبتها، وبدءا نؤكد أن نسبة عديد القوات الأمنية من الشرطة والجيش وباقي الأجهزة الى عدد سكان العراق هي الأعلى في كل العالم على الأطلاق، فهي قد تجاوزت نسبة 1الى 25، أي قبالة كل 25 مواطن هناك رجل أمن يفترض أن يحميهم! ووفقا لهذا المعيار فمن المفروض أن ننام وأبواب بيوتنا مفتوحة ليلا، ونمشي بطولنا ولا حشرة يمكن أن تلدغنا..غير أن ما حصل منذ إعلان نتائج الأنتخابات ولغاية اليوم شيء يبعث على الحيرة والإحباط، فقد أكتشفنا أن جيوش الأجهزة الأمنية الجرارة غير مسخرة لحماية الشعب، بل هي مخصصة لحماية النظام الحاكم، والدليل بيدنا هذه الأرتال المخصصة لحماية رجال الدولة وما أكثرهم! وإذا كان هناك نوع من إستتباب الأمن النسبي قبل الأنتخابات فمرده ليس الى قدرة الأجهزة الأمنية على بسط الأمن ومسك زمام المبادرة، بل إلى إتفاقات سياسية كبرى مع الإرهاب أبرمتها القوات الأمريكية ودفعت الحكومة للتعامل معها والقبول بها، وكان من نتيجتها أن هدأت قوى الإرهاب من لعبتها، وما لبثت أن إستأنفت اللعب بدمائنا بزخم أعلى بعد أن إنتهى مفعول تلك الإتفاقات...
اليوم تحاول قوى سياسية كبرى ممسكة بالملف الحكومي إعادة تفعيل تلك الإتفاقات، فهرولت الى دمشق للتباحث مع البعث بعلنية وبلا حياء من دماء الشهداء، بل أكثر من هذا، قامت هذه القوى وعلنا وبلا إحترام للدستور،بدعوة البعثيين للمشاركة بالعملية السياسية، ليس لأنهم يمكن أن يكونوا عناصر مفيدة لمستقبل العراق، بل من أجل الحصول على "هدنة" على الأقل تتمكن تلك القوة السياسية خلالها من إلتقاط أنفاسها، وعرض حالها على أنها إستطاعت بسط الأمن...
إن الأمن ليس لعبة من ألاعيب الساسة، وينبغي أن لا يكون، فالأمن "سلعة " مهمة وثمينة ، والحصول على هذه السلعة أو "إنتاجها" يقتضي تخلي نظام الحكم عن فكرة حماية نفسه، والتوجه نحو حماية الشعب، وعند ذاك يمكن أن يحصل النظام على الحماية تلقائيا ، وسيلتف الشعب حوله وسيقبض النظام الحاكم ثمن البسط الحقيقي للأمن ولاءا مفعما بالحب، لا بالشتائم واللعنات التي يتلقاها قادة النظام من أبناء الشعب كلما حصل حادث إرهابي...
ولقد تغير الزمن وتبدلت الأحوال وتغيرت ألوان الخريطة السياسية في البلاد. لكن هل ثمة من وضع برامجا لعملية الإصلاح الشامل التي هي منظومة متكاملة لا تتجزأ بدءاً بالإصلاح السياسي، للانطلاق من خلال بوابته نحو إرادة وطنية تتوفر لها عناصر الثبات والنفاذ حتى إنجاز الإصلاحات الأخرى، وعن طريقه يمكن بناء سياسات وبرامج اقتصادية واجتماعية سليمة؟...أن السياسات والمعالجات التي نفذت في المرحلة التي أنتهت توا، لا تدل على أن مؤسسات الدولة قد استوعبت عمقها وأبعادها، بل إنها عبرت عن قصور خطير في رؤاها، مما جعلها عاجزة في معظم الأحيان عن تلبية الحاجة لموقف أكثر شمولاً واتساعاً من منظور خلق وتأمين المصالح الوطنية.
 

  

قاسم العجرش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/26



كتابة تعليق لموضوع : إنتظار الطائر الميمون ..أو في إنتظار الأنفجار الكبير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net