صفحة الكاتب : مكارم المختار

العولمة تهديد للثقافات المحلية
مكارم المختار

قد تحطم العولمة الثقافية، القيم والهويات التقليدية للثقافات الوطنية، وتنصرف إلى ترويج لقيم فردية واستهلاكية " غربية "، وكأنها المفاهيم الوحيدة المقبولة لتعاون الدول في ظلها " العولمة "، حتى تبدو كأنها افتعال لصراع حضاري " جديد " وتحديدا مع الدول العربية، يمكن بموجبه فرض قيم ثقافية غربية، وهنا يحدث تغير يطرأ على جانب من جوانب الثقافة المادية وغير المادية، في الاحتكاك والغزو الثقافي وتيار العولمة، الذي يحدث اتصالا وتبادلا بين الدول، ناهيك عن بعض العوامل الخارجة عن إرادة المجتمع، كالعوامل السياسية أو الثقافية أو التكنولوجية، والتي قد تحدث صدمة ثقافية، بعد تغير ثقافي، مما يؤدي إلى حدوث فجوة بين القيم السائدة في المجتمع الجديد، والتي اكتسبت حيثما وحينما انتقلت تلك القيم من الموطن الأصلي،  وبالتالي يحدث تغير في السمات الثقافية والاجتماعية، مع ذاك لا بد من تمسك ببعض و لا تنازل عن كثير منها، والتغير الثقافي والاجتماعي وفقط، يكون  من داخل المجتمع، باستعارة الثقافة من مجتمعات قوية الثقافة، وبإضافة أو تحسين عنصر ثقافي، عن طريق الاختراع والاكتشاف لتلبية الحاجات، وذاك عن طريق الاحتكاك بثقافة أخرى قوية، وحينما لا تناسب عناصر الثقافة متطلبات البيئة والمجتمع، يكون التخلي عنها والبحث عن بديل هو النتاج، وعندما يتخلى أو يتناسى عن موروث العناصر الثقافية " بالإهمال "، يكون التغير الثقافي محدثا لتغير جذري في نظم المجتمعات وبنائها، مع دخول عناصر ثقافية جديدة عن طريق الأفراد، باكتسابهم لهذه الثقافات، والتي تأخذ بمرور الزمن الديمومة والاستمرارية، لتصبح تقليدا سائدا في المجتمع، وينولد منها نوع من الازدواجية الثقافية التي قد تنتهي لغير صالح الثقافة المحلية، ا وان تصبح الثقافة هذه، جزءا من نسيج ثقافة المجتمع الذاتية، وذاك حين الانخراط في تقنيات العصر الحديث من خلال استيعاب ثقافة التكنولوجيا الحديثة الوافدة، واستقدام أساليبها دون أية خلفية ثقافية، وكأن الأمر مجرد رغبة في الحصول على ثقافة ذاتية نمطية قد لا نفع لها . 
عموما، ليس الثقافة العصرية غاية في ذاتها، أنما هي علم الوسائل أو"علوم الوسائل من اجل علوم الغايات"  وحين تكون الثقافة العصرية واردة من حضارة غازية، قد تطمس معالم ومذاهب مؤلفات، وتكدس معلومات في غنى عنها، أو ليست بحاجة اليها، يضيع منها الجهد ويرسخ الاغتراب الحضاري في شعور المجتمعات، وبالتالي تكون، ثقافة بيئية مغايرة لواقع " معاصر " خاصة إن لم تستغل لتجديد القيم، أو لم تستعمل كعلم وسائل فقط، يؤخذ منها ايجابيها وترد إلى بيئتها المحلية لتكتشف منها أوجه القصور في تحليل واقع محلي بشعور محايد، وشعور الانتماء والاكتفاء بين الحضارات . الثقافة التقليدية، بطيئة التوازن في المطلب الاجتماعي والثقافة الاجتماعية، عليه نادرا ما يحدث خللا نتيجة اختراق خارجي يغرب عن البيئة، لكن ظهور المعرفة العلمية والتكنولوجية الحديثة، يؤدي إلى إحداث خلل حاد في متطلبات تلبية الحاجات المجتمعية المستحدثة، حينما لا يكون مهيأ لمواجهة هذا التغير في متطلباته وثقافته .
إن ثقافة عصر المعلومات، لا تعترف بالحواجز،! فهي ثورة اتصالات واتفاقيات دولية في السياسة والاقتصاد يحول العالم إلى قرية ثقافية واحدة، الثقافات التقليدية لا تستطيع الصمود أمام هذه الثقافات المسلحة بوسائل وفعاليات قادرة على الاختراق، ناهيك عن إن الثقافة الذاتية، مهما حاول حمايتها، غير واضحة أو ملموسة كما في الثقافة المعاصرة، لأنها محدودة وقائمة على بيئة لفظية . أن ممارسة الثقافة الحديثة وعصرنة الثقافة، بالإمكان معها، التماشي مع مبدأ الأخذ بأفضل الحلول، دون التخلي عن الموروث والتقليدي من الثقافة، وممارسة الثقافة بتقنيات بتطبيق مبدأ الأصالة والمعاصرة والتوفيق بين التقاليد والتكنولوجيا، عيه، وكمبدأ يطبق، فان الثقافة المعاصرة والهوية، سوف تتغير ولن تكون كما هي كانت عليه، حيث لابد من مواكبة التغيرات والتعايش معها بما يغير الكثير من المفاهيم والسلوكيات، وان عبرت الثقافة العصرية بطبيعتها عن روح المجتمع الحديث، فالثقافة الشعبية " أيضا " مصدر الهام للثقافات الجديدة الوافدة، نتيجة النقلة الاقتصادية والتحولات المجتمعية ووجود غير المواطنين بسلوكيات تؤثر في الثقافة المحلية .
قد يروج لفكرة اعتبار الثقافة الغربية رديفة للثقافات المحلية، وحين ذاك يكون بعض اللزام، أن يتأقلم ويتعامل معها،! وقد بعض التخلي عن خصوصياتها الثقافية " المحلية "، وهذا هو التأثير الغربي في نقل الفكر المزاحم لثقافة، الخالق لنوع من الازدواجية بين الموروث والوافد، مع صراع بين ثقافتين، قد معه ينفصل عن التراث القديم، حتى يبدو منعزل بالتالي، عليه، لو أعتمد كإستراتيجية  التعاون الإقليمي بين الدول مع تنمية الموارد البشرية، والفكاك من قبضة نظم عولمة مالية ثقافية " رأسمالية " مركزية، وكان العماد على الذات مع اندماج ولو كليا مع العولمة الثقافية، لوقف على الآثار السلبية للعولمة أو الدعوة للانعزال عنها، مع تفاعل ايجابي حكيم، هذا كنهج استراتيجي أول مطروح، والثاني، في الحصول أو محاولة الحصول على ما يمكن كسبه من العولمة وقبول نظمها، مع ملاحظة المحتمل من الخسائر، إن لم تكن مكاسب على المدى البعيد،! وعموما في العولمة، والعولمة الثقافية، على وجه الخصوص، لا بد من التعامل معها كظاهرة ايجابية حتمية، التكامل معها لحاق إلى التكامل بين المال والتكنولوجيا، خاصة والدول في الوقت المعاصر، وحتى الشعوب والأفراد، تقاس قوتها بكم وعدد خطوط الشبكة العنكبوتية والانترنت، كيفيا وفهما في الاستخدام وتوجيها للمعلومات .
إن سرعة الاندماج في الشبكة العنكبوتية " والمعلوماتية " تزيد المكاسب المحتملة للدول، وحيث من الوجوب والمهم، إتباع استراتيجيات متعددة  المستويات، قائمة على التفاعل مع العولمة، كإستراتيجية ثالثة، تحقق تكامل إقليمي بين الدول ليتقوى مركزها التفاعلي التفاوضي، وهي على هذا التركيبة للعولمة الثقافية، عليه تكون فكرة تأييد التعامل معها، مع بعض عناصرها ، والهدف من ذلك هو التعامل المتوازن والايجابي لتقليل الخسائر وتعظيم المكاسب مع القضايا الثقافية، بناءا على تعامل تدريجي يقوم على دعم استراتيجي وتركيز على صياغة أجندة نظم دولية . إن فهم العولمة بمضمونها، يحجم الخسائر وأكثر واقعية في التعامل الايجابي معها، والدول العربية ليست بغنى عنها، وليست برافضة لمفاهيمها، وان انتقدتها بأسلوب وأخر، وهنا يتضح إن، من الاستراتيجيات ما هو ممكن في ضوء فرص متاحة وقيود من تكون اجتماعي، راهنة أو غير، ومنها ما هو موسوم بتحليل المتغيرات، والوقوف على مدى تأثيرها بعضها ببعض حينما تتسم بالنظرة الشاملة، وعلى ذاك يتحدد ما ينبغي على الدول عمله على مستوى عالمي، وما على الدول مواجهته في مجابهة خطر تهديد الثقافة المحلية .
 

  

مكارم المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/07



كتابة تعليق لموضوع : العولمة تهديد للثقافات المحلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رأفت تادرس
صفحة الكاتب :
  رأفت تادرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد ساعات من خطفها تحرير فتاة واعتقال خاطفيها

 كبرياء امرأة  : ميمي أحمد قدري

 أوجاع ٌ تسري في الروح قراءة في ديوان ( أجمل المخلوقات رجل ) للشاعرة بلقيس حميد حسن  : توفيق الشيخ حسن

 التربية تعلن عن اجراء امتحان انصاف المتعلمين لـ 53 دارس للحصول على شهادة تؤهلهم لإكمال مسيرتهم العلمية   : وزارة التربية العراقية

 المضادات البشرية؟!!  : د . صادق السامرائي

 التعطيش.. خطــــر يهــدد القطاع الزراعي  : ماجد زيدان الربيعي

 شركاء الشيطان  : حسين علي الشامي

 الآبائية الدينية  : فؤاد الشويلي

 قانون شركة النفط الوطنية أكبر جريمة بحق الشعب العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 تنويــــــــه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إلى: دولة رئيس الوزراء الوحترم

 تأملات في سفر أستير.الجزء الرابع.  : مصطفى الهادي

 كيف ندير الأزمة ؟  : عدوية الهلالي

 "اسرائيل" والقلق من تطورات الوضع المصري  : علي بدوان

 تحت شعار وانك لعلى خلقاً عظيم  : مؤسسة ناس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net