صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي الفنان والموسوعي لتاريخ المسرح الكربلائي
قاسم محمد الياسري

لا أدري لماذا  غيب ويغيب مبدعون يستحقون أن يكونوا في الصدارة ؟ فإلى متى نعتمد المصلحة في استراتيجية علاقتنا  وإلى متى نعتز بالاسم اللامع الذي مظهره غير مخبره ؟ وإلى متى نتنكر للمبدع المنافس ونعمل على إلغائه ؟ اني ارى على الكاتب الصادق الحق هو الذي يثق بنفسه وينقل للأجيال القادمه من بعده و يعترف بالإبداع ولو كان ذلك على حساب إبداعه .. والكاتب الصادق الحق هو الذي يعادي تضخم الذات ويرفض الجلوس على الكرسي العاجي ولو للحظة واحدة .. والكاتب الصادق الحق هو الذي يلتصق بأفراد المجتمع ويمتدح من واقعه وبيئتة ... والكاتب الصادق الحق هو الذي يؤمن بالمحلية وأنها الطريق الناجح للعالمية .. وهنا بماذ اصف الفنان والمسرحي القدير عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي بايمانه وانتماءه وصدقه ونبل مساعيه الذي وثق تاريخ المسرح الكربلائي . في الجزء الاول من موسوعة المسرح العراقي الكربلائي وهو عباره عن نشاطات وفعاليات فرقة مسرح كربلاء الفنيه تظمن جميع اعمال الفرقه خلال الثلاثين سنه الماضيه مسلطا الضوء على الفنانين الكربلائيين الرواد بسرد توثيقي لاخبار المسرح  واصفا الاحداث التي مر بها عبر الزمن المشار له ... وهنا اعود واتسائل من هو عبد الرزاق عبد الكريم ؟هل هو شلدون تشيني الذي ارخ المسرح ؟ أم هو جون رسل تيلرمؤلف الموسوعه المسرحيه ام هو العربي سعد أردش المخرج في المسرح المعاصر ام هو كمال الدين عيد الذي كتب عن المسرح الاوربي .. من هو عبد الرزاق عبد الكريم هل هو سامي عبد الحميد الكربلائي وابتكارات المسرحيين في القرن العشرين قد يكون ماري الياس في المعجم المسرحي كل هؤلاء جسد خطواتهم  عبدالرزاق عبد الكريم في موسوعته عن المسرح الكربلائي الذي حفظ لنا حقائقه ومنجزاته عبر تاريخ المسرح .. وفي قناعتي الشخصيه اليوم أضيف اسمه مؤرخا مسرحيا كبيرا بجانب هؤلاء بعد ان قرأة هذا المؤلف باستعارته من احد الاصدقاء وابداع عبد الرزاق عبد الكريم ليس له وحده انه للاجيال وللتاريخ ولكل الناس لذا علي قول حقيقه لا بد منها ان التاريخ المسرحي حين يكتبه مبدع باحث في الشأن المسرحي له نكهه خاصه وتميز فكري خاص وهذا هو انطباعي الشخصي كاستنتاج لقرائتي لهذا المنجز التاريخي لتاريخ المسرح الكربلائي .. نعم انه عبد الرزاق عبد الكريم الباحث في شأن المسرح العراقي في كربلاء .. فاتخذ الفنان الموسوعي عبد الر زاق عبد الكريم في سرده للاحداث وفق البحوث الوصفية وركز  على النمو وتطورالمسرح الكربلائي وذهب بدراسته المتنوعه  التي لا تقف عند البحثُ الوصفي كوصف أو كتشخيصِ وصفي بتقرير..وتسمى هذه النوع من البحوث بالبحوث الوصفية المعيارية أو التقويمية واستخدم جمع المعلومات كأساليب ووسائل متعددة مثل الملاحظة ..والمقابلة وفق التطور في المنهج الوصفي والكمي وعدد النشاطات ..والمبدع عبد الرزاق الخفاجي مارس العمل الفني المسرحي منذ منتصف الستينات مع مجموعة من الفنانين وهو واحد من مؤسسي نقابة الفنانين الكربلائيين ومن المساهمين في تأسيس فرقة مسرح كربلاء الفنيه ورئيسها حاليا وهو اول من بادر في تأسيس فرقة كربلاء للتمثيل التابعة للمؤسسة العامة للسينما والمسرح .. علما ان الموسوعة في جزئها الاول هذا الذي بين يدي تتضمن حركة المسرح العراقي في كربلاء .. وتناولت عروض فرقة مسرح كربلاء الفني للتمثيل والثقافة الجماهيرية ودورها ودورالنشاط المدرسي في مديرية تربية كربلاء المقدسه وكذالك دور نقابة فنانين كربلاء وأشار في موسوعته عن المسرح العمالي وعروضه والحركه الفنيه النسويه ودور الفنانات ودورالمؤلفين والمخرجين ورواد المسرح الكربلائي والعوائل الكربلائيه الفنية .ومنهم المرحوم نعمه ابو سبع المخرج البارع الذي له حصة الاسد في اخراج الاعمال المسرحيه واول من مخرج في مسرح الدمى كما هو في مسرحية سبع السبمبع . ووجدت في هذا الجزء من المشوقات في أسلوب السرد البحثي نفسه , وهذا الاسلوب له مسوغاته الواضحة التي تنطلق من خبرة ثقافية الى جانب الخبرة الفنية , وهذه الخبره المتراكمة عند الباحث تفاعلت بصدق السرد وانتمائه الى التاريخ لتنتج لنا سيرة مسرحية جديدة توثق للمسرح وللإنسان العراقي والكربلائي وجدولة التاريخ المسرحي لنا بقراءة جديدة فاحصة متأنية منتقية تسدد كراتها الى الهدف مباشرة , ومن هنا جاء هذا الكتاب ليكون مرجع للمتخصصين وللقراء جميعهم بمختلف اهتماماتهم الثقافية لامتلاكه عدد من عناصر الجذب مما اضاف جمالية شكلية أخرى تتناسبت تماما مع جماليات المضمون بشكل لا اختلاف عليه .. وفي هذا الكتاب كانت قد وردت في بعض الاسماء اللامعه في المسرح العراقي والكربلائي التي قادت المؤلف الى التوقف عندها ونظرته التحليلية لها , الا ان ما ينبغي الإشارة إليه حقا هو ان هذا الكتاب وقف عند عدد كبير من الأعلام الفنيه واعمالهم  .. وهذه تعد ميزة أخرى نضيفها الى ما اشرنا من مميزات هذا الكتاب الجدير بالقراءة فعلا عن المسرح الكربلائي  وتحدث الباحث في هذا الجزئ عن اهم فعايات فرقة مسرح كربلاء الفنيه من خلال سرده  عن الفرقه و الاعمال المسرحيه الهادفه والجاده  التي قدمتها وفنانيها ومعاناتها منذ الخمسينات من القرن الماضي .. ومن اهم المسرحيات التي قدمتها الفرقه  ( صوت الحر الرياحي ) وهي من اول مسرحيات المسرح الحديث التي تقدمها فرقة مسرح كربلاء الفنيه في العراق مخرجها علي الانصاري ومؤلفها الشاعر رضا الخفاجي والتي عرضت سنة 1998 م  حيث سبق للفرقه ان قدمت مسرحيات العنكبوت التي قدمة عام 1970 م ومن ثم مسرحية الدمى (سبع السبمبع ) وسبقتها  مسرحية ليالي الحصاد .. فعلا كما يقول الباحث يريد ان يؤسس لمدرسه للمسرح الحسيني  .. ونحن نقول فعلا ان موسوعته هي بدايه لتاسيس مدرسه حسينيه للمسرح  الكربلائي .. ان هذه الموسوعه تعتبر مصدراً هاماً للباحثين في المسرح الذي تفتقر له المكتبه الفنيه وتاريخ المسرح العراقي وكلنا اليوم في انتظار الجزئ الثاني للموسوعه كان الله في عون هذا الباحث المبدع التي يفتخر به جميع فنانين ومثقفي كربلاء ....

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/05



كتابة تعليق لموضوع : عبد الرزاق عبد الكريم الخفاجي الفنان والموسوعي لتاريخ المسرح الكربلائي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المرهج
صفحة الكاتب :
  د . علي المرهج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدعايا الانتخابية  : احمد الشيخ ماجد

 تاريخ لا يعرفه أحد . أين تقع مدينة الدماء ؟  : مصطفى الهادي

  فضائيات  : حيدر الحد راوي

 الناطق الرسمي يعلن موافقة الحكومة على منح سلفة ثانية لمفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مغربية، أم الأئمة الأبرار  : محمد تقي الذاكري

 انتصر الإعلام.. فانتصر الحشد  : فالح حسون الدراجي

 مدير عام دار ثقافة الأطفال : قريبا إصدار المجلتين (مجلتي والمزمار)  : اعلام وزارة الثقافة

 رويترز تنشر الأسباب الحقيقية لـ"مذبحة الأمراء"

 حرير وخرير!!  : د . صادق السامرائي

 شواردُ الأيّام  : محمد الهجابي

 من هو المثقف يا صحيفة المثقف؟  : سامي جواد كاظم

 العتبة العسكرية تصدر کتابان جديدان وتفوز بمسابقة النخبة الوطنية العاشرة لحفظ وتلاوة القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 اندثار الكتب المقرَّرة في الجامعات  : ا . د . محمد الربيعي

 اختتام الندوات التثقيفية للنازحين تحت شعار " لضمان حقوق النازحين"  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 من هم الفرحون بعدوان الصهاينة على سورية؟  : د . حامد العطية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net