صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

تظاهرات الجُمعة ----- أكسبايرها منتهي !!!
عبد الجبار نوري

 صحيح أنّ الدستور العراقي الجديد 2005 مثير للجدل منهم من يقول : أنّهُ ولد بأمضاء أمريكي ، ولكن الذي أخرجه للوجود هو أمضاءنا عليه حين عُرض علينا للأستفتاء ، وهل ننسى أنهُ حصل على  كلمة " نعم " بنسبة 6 -69 %من الناخبين العراقيين وبجو ديمقراطي جديد ، ولم يكن أحد منّا واجه تهديد القائد الرمز وسلطته الغاشمة ، والتوقيع بكلمة نعم " فقط " والنتيجة معروفة مسبقاً 9-99 % ، وبصراحة شديدة القانون لا يحمي المغفلين ، وهناك حكمة لسياسي غربي { الشعب الذي ينتخب الفاسدين والأنتهازيين والمحتاليين والناهبين والخونة لا يعتبر ضحية بل " شريكاً في الجريمة " } جورج أوريل .
وأعترف أنّهُ حمالة أوجه بل يحتوي على ألغام كما أعترف به واضعوه ، ولكن من الأمكان تغيير فقراته لكونه ليس كتابا مقدسًاً ، فالدستور الأمريكي غيرت البعض من فقراته 12 مرة لحد الآن .
فالدستور العراقي في مادته 38 وفقراته 1، 2 ، 3 فيما تخصُّ الحريات والحقوق ، أكدت حرية التعبيرعن الرأي ، وحرية الصحافة ، وحرية الأجتماع "والتظاهر السلمي" ما حصل في جمعة 31- 7- 2015 في ساحة التحرير ، العاصمة بغداد ، هي ترجمة حقيقية لمفهوم الديمقراطية المؤدية حتماً على التغيير المطلوب لرسم خارطة طريق لحل الأشكالات السياسية والمجتمعية ، وهي بالتأكيد كما قال فيها رئيس الوزراء الحالي  أنّها جرس أنذارلتنبيه الحكومة عن مواقع الخلل في البرنامج الحكومي ، ومعرفة مطاليب الشعب الأنية والأستراتيجية ، فهبتْ الجماهير العراقية وبأسلوب حضاري متمدن خالي من أي عنف ، غالقين الطريق أمام المندسين ومثيري الفتن ، رافعين شعارات وطنية تطالب بالأصلاح السياسي ، ومحاسبة المفسدين ، وتوفير الحدمات الغائبة من كهرباء وماء الشرب ، ومعالجة البطالة المستشرية بين الشباب ، ومحاسبة سارقي قوت ومال الشعب ، وتوفير الصلاحيات لمجالس المحافظات ، وهذه المطالب ليست تعجيزية بقدر ما هي تتعلق بحاجات المواطن الأساسية ، واليومية ، ولم يخرجو فقط لهذه المطاليب التي هي أدنى ما يجب أنٍ يحصل عليها أي شعب في جُزر القُمرْ والمحيط الهادي وغابات الأمزون بل ترجموا أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مما يعاني البلاد والعباد من فاقة وحرمان في وطنٍ ممزق ، يعاني من جحيم الشحن الطائفي ، وتربة مدنسة بالأحتلال الداعشي وسيادة مصادرة من التدخل الأقليمي والأجنبي ، وثروة منهوبة ، وخزينة خاوية .
وأستمرت هذه التظاهرات ل12 جمعة أي – بحساب عرب او كرد – ثلاثة أشهر ، وللأسف لم تنصّتْ الحكومة إلى نداء الشعب وصوت العقل في أحتياجاته المشروعة والسلمية ، بل سدتّْ أذنيها ، وأخذت تماطل ، وتلعب بعامل الزمن لأمتصاص زخم التظاهرة ، وفعلا أخذ الخط البياني للتظاهرة الأصلاحية بالتذبذب والتلاشي شيئا فشيئاً ، وإلى الموت السريري لكون أنتهاء أكسباير دوائها ، وغردتْ الحكومة المركزية لها ترنيمة الجواهري { نامي جياع الشعب نامي **** حرستك آلهة الطعام // نامي فأنٍ لم تشبعي *** من يقضة فمن المنامِ // نامي على زبد الوعود*** يدافُ في عسلْ الكلامِ // نامي تزرك عرائس الأحلام *** في جنح الظلامِ .
جملة مؤثرات لعبت دوراً في سير التظاهرات
1-أنّ حكومات العراق منذ التأسيس لم تتعود على التظاهرات السلمية بل تعوّدتْ على ثقافة البيان رقم -1- وأنقلابات العساكر ، والأنتفاضات الثورية المسلحة ، وتفاجأ الحاكم والمحكوم بديمقراطية حديثة ، أستغلها الحاكم لصالحه ، وجربها المحكوم آملاً أنْ يحصل على حقوقه ، ونسيّ المثل الشعبي ( الأمام المايشوّرْ محّدْ يزوره ) .
2- خلل في قيادة التظاهرات ، لقد أشترك الحزب الشيوعي العراقي و قوى اليسار العراقي ومنظمات المجتمع المدني والتيار الديمقراطي ، ولكن لم تعلن شخصنتها وهويتها في قيادة التظاهرة وأعلان شعاراتها ، وهل ينسى الشعب العراقي أنّ الشارع العراقي في الخمسينات والستينيات كانت   ملك تلك التيارات الوطنية خاصة الحزب الشيوعي العراقي ، الذي يمتلك خزيناً ثراً  من التجارب الثورية  وحنكة في تفهّمْ رجالات السياسة المحترفين في وطننا العراق ، فكان قد أعطى قوة أضافية في دفع زخم التظاهرات إلى الأمام بديمومة وأصرار ثوري وعقائدي .
3- الخطأ في طرح المطالب ، عندما طرحت التظاهرات الحد الأدنى من المطالب  بينما يفترض من الحنكة السياسية رفع سقف المطاليب – وحتى في المفاوضات بين طرفين – لكي يرضخ الند المقابل للتنازل ، فمثلاً طالب المتظاهرون الأصلاحات الخدمية ولم يحصلوا عليها ، بينما كانت المظاهرات في أول عنفوانها وقوّتها وزخمها كان يفترض " عرض الحلول الثورية والجذرية لا التوفيقية " مثلاً المطالبة بحل البرلمان الذي هو بؤرة الفساد والطائفية والدعوة إلى أنتخابات مبكرة ، وتشكيل حكومة طواريء مؤقتة  بقيادة رئيس الوزراء نفسهُ ، عندها تتنازل الحكومة في تنفيذ الأصلاحات الخدمية لأمتصاص نقمة الرأي العام العراقي ، وترضية الشارع .
4- أنا لا أفهم الفرية الجديدة تظاهرات " الجُمعْ " فأنّها تفقد التظاهرة أستمراريتها وتواصلها ، ونكهتها الوطنية ، وزخم ثوريتها فالأولى أن تكون تظاهرات مفتوحة ولا ضير أتباع الأساليب التقليدية في الأحتجاجات السلمية ، كالأضراب ، والأعتصامات .
5- وأنّ الحكومة الأتحادية وأصحاب القرار السياسي كان موقفهم ممتعضاً وتقبلوها بمرارة وخاصة أولئك الذين فزعوا من الأصلاحات ومحاربة الفساد ، وهم أنفسهم الذين أجهضوا وميّعوا تظاهرات " 25 شباط 2011 " تمكنوا من حرف المظاهرات عن سكتها السلمية بأحتكاك القوات الأمنية ، وتشويه الأهداف الأنسانية للتظاهرة ، وأنزال شعارات غريبة وجديدة لم يتفق عليها ، وعلم غير العلم العراقي ، وأستعملوا نفس الأساليب " الديماغوجية " مع تظاهرات 31 – 7- 2015  بل أكثر غلواً في مواجهة  متظاهري البصرة والحلة  بالرصاص الحي مما أدى إلى أستشهاد ثلاثة ، وخطف الناشط " جلال الشحماني " الذي لا يزال مغيّباً مع رفاقه لحد اليوم .
أخيراً// أنا كمواطن بعيد عن وطني بيد أنّي قريبٌ منهُ شغاف القلب وحدقات العيون فأنّي غير متشائم ، ولا أشعر بالأحباط من أنتفاضة شبابنا وجيلنا المتضرر والناهض المندفع بحماس وطني عراقي صميم ، للمطالبة بالأصلاح ورد أعتبار شعبنا المظلوم ، وأنّ أنتهاء صلاحية الدواء لايعني بالضرورة الخنوع والأستسلام لأمكانية تجديد الدواء ، بمعالجة الأخطاء ، وأستنساخ التجارب الثورية  للشعوب التواقة للحرية والعيش الكريم ، لكونهم أشبال أولئك الأجداد الذين وقفوا بوجه المستعمر البريطاني في ثورة العشرين ، وأحفاد أنتفاضة الجسر أو وثبة كانون سنة      1948، وثورة 14 تموز1958 وأنتفاضة آذار 1991 الشعبانية ، وأبناء البيشمركه أبطال الجبال ، واليوم هم نفس شباب العراق رفاق الجيش العراقي الباسل والحشد الشعبي وأبناء العشائر الغيارى والبيشمركه الذين يقاتلون العدو الداعشي بضراوة وحماسٍ ثوريين ، وهم يسرون في طريق النصر والنصر وحده ، وأثبتوا للأعداء قبل الأصدقاء " تحمل مسؤولية التحرير لوحدهم وبسواعدهم الفتية لتخليص الوطن من التحالفات الدولية ، وأبتزاز عدو الشعوب المقيت ال C I A المجرمة ---
فالنصر وأكاليل الغار لشباب التظاهرة
وتحية أجلال وأكبار لجميع مقاتلينا في ساحات الشرف والكرامة

الأثنين // 2-11-2015  


 



     
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/04



كتابة تعليق لموضوع : تظاهرات الجُمعة ----- أكسبايرها منتهي !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الرشيدة نقاء ووضوح أنساني  : صادق غانم الاسدي

 العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الخارجية البريطاني 

 وزير التعليم العالي يكرم الباحث الدكتور عبد العظيم الجوذري ب(درع الابداع)  : نوفل سلمان الجنابي

 سدوم الإرهاب، في قبضة جند الحق  : حيدر فوزي الشكرجي

 شرطة واسط تلقي القبض على ثلاث مطلوبين وفق المادة 4 ارهاب

 اصلاح الاحداث تطلق سراح (45) حدثا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد تورطه بتفجيرات جرمانا.. «بيان» تبلغ الجهات المختصة عن زوجها الإرهابي  : بهلول السوري

 جبهة موّحدة لمحاربة الإرهاب  : اياد السماوي

 الكهرباء في العراق تصعق الشعب العراقي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 لابد من برهان فقد القيت الحجة ..؟؟  : حيدر علي الكاظمي

  “بوب فونو” وإنفجار ألكرادة  : محمد توفيق علاوي

 الخيول تنام واقفة  : كريم الانصاري

 ال سعود ودينهم الوهابي الى الزوال والتلاشي  : مهدي المولى

 همس اخر الليل  : د . رافد علاء الخزاعي

 بطاقة عيد  : ماجد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net