صفحة الكاتب : مهدي المولى

البرلمان العراقي هو المسئول عن الفساد وسوء الخدمات
مهدي المولى


نعم البرلمان العراقي هو المسئول الاول عن الفساد وعن سوء الخدمات وعن كل مانتج عن ذلك من ارهاب وعنف ونزعات شوفينية وعنصرية وطائفية في البلاد
لان البرلمان هو الذي يختار الحكومة ورئيس الحكومة ويختار رئيس الجمهورية  ونوابه وهو وحده الذي  يراقبهم ويحاسبهم ويقيلهم ويحيلهم الى العدالة اذا فسدوا قصروا عجزوا اهملوا
 اي ان البرلمان يقيلهم اذا عجزوا عن اداء المهمة ويحاسبهم اذا قصروا اهملوا افسدوا
المفروض بالبرلمان لا يختار الا الانسان النزيه الامين الصادق الشريف الذي هدفه خدمة الشعب والوطن اولا لا خدمة نفسه ومن حوله
ولو فرضنا اخطأ في الاختيار وهذا ممكن فمهمة البرلمان ليست اختيار الوزير رئيس الوزراء قادة الجيش  بل المهمة الاهم هي مراقبة هؤلاء مراقبة دقيقة  ومستمرة وتنبيه وتحذيره ومسائلته عن كل صغيرة وكبيرة وعن كل شي فيه بعض الغموض الغير مفهوم ويثير الشك لا يقبل منه اي اهمال اي تقصير مهما كان هذا الاهمال وهذا التقصير
 فمهمة البرلمان ليست محاسب الفاسد فقط بل مهمته  عدم السماح لوجود اي نوع من الفساد ومهما كان بسيطا وقليلا وبمجرد ظهور الفساد على البرلمان ان يسرع بالقضاء عليه وقبره وقبر الفاسد
وهذه المهمة لم يقم بها البرلمان العراقي للأسف الشديد بل ان اعضاء البرلمان شاركوا الفاسدين في فسادهم وشاركوا اللصوص في سرقة اموال الشعب وشاركوا القتلة في ذبح الشعب
بل ان اعضاء البرلمان اصبحوا الدرع الواقي المدافع عن الفساد و الفاسدين  وهكذا انتشر الفساد وتفاقم واتسع وشمل كل النواحي وكل المجالات حتى اصبح القوة الاكبر الذي تأمر وتنهي  وتحي وتميت وترفع وتخفض واصبح العراق  تحكمه عصابات السرقة وشيوخ العشائر فتلاشى الدستور وانعدم القانون
فكل ما حدث ويحدث في العراق من فساد وسوء خدمات وسرقة نتيجة لفساد   اعضاء البرلمان  كما ان فساد الحكومة وكل المسئولين في البلاد هو نتيجة لفساد اعضاء البرلمان
من هذا يمكننا القول ان مصدر ومنبع الفساد والفاسدين بالعراق هو البرلمان
فاذا اردنا ان نقضي على الفساد والفاسدين علينا  حل البرلمان اي احالة كل اعضائه الى العدالة واصدار حكم الاعدام بحقهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة
من اسباب فساد اعضاء البرلمان
الحقيقة الرواتب العالية والامتيازات الكثيرة والمكاسب التي لا عد لا ولاحصر اضافة الى  النفوذ والسلطة التي لا مثيل لها في كل العالم من اهم واول الاسباب التي ادت الى فساد البرلمان واعضاء البرلمان فهو السبب الذي دفع  كل عناصر عصابات السرقة والاختطاف والتزوير والاحتيال وبيوت الدعارة الاسراع الى ترشيح انفسهم وبما يملكون من حيل ومكر واساليب ملتوية وصلوا الى عضوية البرلمان العراقي وبمجرد جلوسه على كرسي البرلمان انهالت عليه الاموال بغير حساب ومن كل الجهات فدخل حافيا خرج مليادير  فكل اموال العراق بيده وكل نساء العراق تحت تصرفه  يفعل ما يريد وما يشاء في اي وقت وفي اي مكان
لهذا اذا اردنا برلمان نزيه شريف مخلص هدفه هدمة الشعب مصلحة الشعب علينا اتخاذ الاجراءات التالية
اولا على عضو البرلمان ان يفهم ان مهمة عضو البرلمان اولا واخيرا هي خدمة الشعب والتضحية للشعب  بحيث يجعل كل حياته  في مصلحة الشعب ومن اجل الشعب لا مهنة لجمع الثروة وبناء القصور الخاصة وقضاء وقته سفرات وحفلات والسلطة والنفوذ
ثانيا  لا يمنح اي مكسب ولا اي امتياز ولا راتب وانما يمنح مكافئة نهاية خدمة ويمكن منحه شهادة تقديرية تثبت تضحيته واخلاصه في خدمة وطنه وشعبه وبهذا اغلقنا الباب امام كل اللصوص والفاسدين من ترشيح انفسهم والوصول الى البرلمان
ثالثا  يمنع عضو البرلمان من العمل باي نوع من العمل
رابعا تقسيم العراقي الى 328 دائرة انتخابية وكل دائرة تختار مرشح واحد ومن يحصل على اكثر الاصوات هو الفائز
خامسا لا يسمح له بالانتقال الى منطقة اخرى طالما هو عضوا في البرلمان ومن  الافضل بناء مكتب وبيت في كل دائرة انتخابية تكون مقرا ومنزلا له وبهذا يسهل له اللقاء بأبناء دائرته ويسهل لابناء دائرته اللقاء به
 مهدي المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/04



كتابة تعليق لموضوع : البرلمان العراقي هو المسئول عن الفساد وسوء الخدمات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحاج محمود يكفر ...!  : ياس خضير العلي

 وصايا انتخابية  : نزار حيدر

  يا عراقي .. قل كلمتك ... وحطم القيود  : محمد حسن الساعدي

 تصاعد الأزمة بين باكستان والهند والسيناريوهات المحتملة

 وحوش التنين الاسود  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 مستحدثات العملية السياسية في المنطقة  : عبد الخالق الفلاح

 النظام السعودي.. والماعون السني !!  : فالح حسون الدراجي

 هل يخطط المالكي للعفو عن الهاشمي  : صادق السعداوي

 السعودية تقطع الخدمات عن العوامية وتقصف أحياءها.. وسط سقوط شهيد سادس

  ضفافُ العباس  : د . نوري الوائلي

 كاطع الزوبعي: مجلس المفوضين يغرم المرشح مثال الالوسي لمخالفته ضوابط الحملات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لجنة النفط والغاز في مجلس البصرة تشرف على اقامة دورة تدريبية لحملة الشهادات الهندسية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

  أي جرم اشنع من هذا ؟  : احمد عبد الرحمن

 العشائر بين الاحتلالين وحكم الطاغية !  : مفيد السعيدي

 الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والدول الرجعية تستهدف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net