صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

التقشف يُطَال مدارس الاَطفال....!!
علي قاسم الكعبي
يعيش العراق اليوم في ظل ظروف اقل ما يقال عنها بانها حرجة وقد يصفها البعض بالخطيرة او المأساوية الى حد كبير, لما تكالبت علية من ابتلاءات ومشاكل جمة, فوضع سياسي متخبط يقابله وضع اقتصادي هزيل و مزري ووضع اجتماعي لا يحسد علية.
وقد ولدت من رحم هذه "المنغصات مشكلة خطيرة لا تقل خطورة عن اخواتها وهي اعلان حالة التقشف الكبرى في البلاد.
ففي الوقت الذي يقاتل فيه الشرفاء من ابناء البلد التنظيمات الارهابية التي باتت تقطع أوصاله وتلوث ترابة الطاهر في ذات الوقت يخوض حربا ضروسا اخرى وفي جبهات متعددة  وهي ايجاد البدائل لمعالجة حالات التقشف التي بلغت اوجها منذ مطلع هذا العام وهي مستمرة الى العام المقبل حسب ما اقر في ميزانية عام 2016من جهة   ومحاربة المفسدين وسبل الخلاص من حالة الركود الاقتصادي والوضع المزري الذي لا مناص منة من جهة اخرى
من المؤسف القول ان الحكومات المتعاقبة لم تنجح في اي الملفات رغم توفر الطاقات الشبابية والامكانيات المادية الهائلة والميزانيات الانفجارية التي كانت بين ايديها ولنتحدث اليوم عن القطاع التربوي الذي يعاني من امراض مزمنة تراكمية وهي لا تحتاج الى دراسات ولا للجان، بل أجزم بأن أحد الأسباب الرئيسة في عدم تجاوز مشكلات التعليم يرجع إلى الوقوف طويلاً أمام دراسات لا يلتفت إلى نتائجها، وإلى لجان لا تنهي مهماتها على الوجه المطلوب، أو بسبب إسناد جملة من المهمات إلى شخص أو أشخاص قد لا تتحقق فيهم الكفاية المرجوة؛ لذا فكل ما تحتاج إليه مشكلات التعليم اتخاذ قرارات جريئة، ومواقف حازمة.!
فمن خلال ذلك اهدرت  ملايين الدنانير في مشاريع او افكار وهمية غير واقعية واضيع معها الوقت الذي لم يعد له اي قيمة تذكر! والنتيجة اننا اليوم نعيش في ظل وضع تربوي متقشف لم يستثني حتى مدارس الاطفال في الابتدائية عندما يحرم التلميذ  الصغير من كتاب جديد ذو الالوان الزاهية البراقة وذات الملمس الناعم وينبهر لرونق وجمال حروفه والبياض الناصع للكتاب وما يحتويه من صور وقصص ,فقد اثار قرار اعادة توزيع الكتب المستخدمة سابقا في العام المنصرم الى التلاميذ العام الدراسي الجديد تساؤلات كثيرة عن ماهية هذا الوضع التربوي المزرى وكيف ننهض به في ظل هذه المعطيات التي تعصف بالبلد, ان اقحام القطاع التربوي  بحالة التقشف هذا سوف لا يؤدي الا مزيد من الترهل في الواقع التربوي المترهل اصلاً ,
  فعندما لا توفر وزارة التربية الحد الكافي من الكتب الى تلاميذها وتجبر ادارت المدارس على اعادة الكتب المستخدمة فهذا امر يستحق ان نقف معه فالتلميذ في الابتدائية ليس بمستوى المسؤولية  ليحافظ على الكتاب  100%  ليصل في العام القادم الى تلميذ اخر بالصورة التي يتمناها التلميذ الجديد  ومن ثم ان هذا الكتاب المستخدم فقد الكثير من رونقه وجمال صورة وهذه الوسائل هي من تحبب التلميذ و تشوقه الى الكتاب فا بمقدار ما يحتويه الكتاب  من صور والوان زاهية يكون للتلميذ شوقا للدرس وتشده نحو الكتاب والمعلم هذا من جانب "الكتاب المنهج"
وعندما تفتح النار على حجم النقص في عديد المدارس فسوف تصاب بالدوار لا نها باتت مشكلة مركبة ومستعصية حيث الى اليوم لاتزال بناية المدرسة الواحدة عبارة عن مدرستين او ثلاثة مدارس اي ما بات يسمى ثنائية او الدوام الثلاثي  ناهيك عن فقدان بعض المدارس لا بسط مقومات المدرسة , وعن المعلم المنهك في شغف العيش " فالحديث عنه يحتاج الى مزيد من الوقت لسنا بصدده الان؟ 
 وقد يطرح السؤال ما ذنب هولاء التلاميذ الصغار ولماذا يتحملون اخطاء الكبار من الحكومات السابقة وكيف يتم اقناعهم باننا نعيش التقشف ووسائل الاعلام تتحدث عن فساد وهدر الاموال من قبل الطبقات السياسية المتنفذة فقد يضطرب عليهم الامر!؟
 
اننا نخشى ان يكون  تحميل مدارس الاطفال تبعات الوضع المتقشف  سوف ينعكس سلبا على الوضع التربوي وقد يكون  بابا لإهمال هذا القطاع الحيوي المهم  الذي يعاني ما يعانيه من اهمال وسوء تخطيط وتخبط .
وعلينا ان نخاطب الكوادر التعليمية "ما دمتم اقحتم بالتقشف الذي لا مناص منة  نتمنى ان لا يكون هذا الحال سبباً وعذراً للتكاسل فهذا الكتاب الذي بين ايديكم هو بمثابة الامانة التي اودعت لديكم فعندما يصل الكتاب نظيفا معافى  في العام القادم لتلميذ  اخر فهذا يعني أنك وفرت ملايين الدنانير على دولتك كانت تنفقها في صفقات مشبوهة لمطابع خارج البلاد وانك ساهمت في قتل الاعداء الذين يعتاشون على جهل الامة وتخلفها فالمحافظة على الكتاب واجب شرعي واخلاقي وهو جزء من المواطنة الصالحة وتحمل المسؤولية فاذا كان الكبار يسرقون فهذه مشكلتهم اما اتنم يا خيرة المجتمع يقع عليكم العبء الاكبر في محاربتهم والرد عليهم بالعلم لا غيرة , وعلى الحكومة ان تعلم بان دولاً عديدة ما كان لها ان تتقدم الا بعدما وضعت التعليم في سلم اولوياتها والتعليم يبدا من الصغر وكما يقال" التعلم في الصغر كالنقش على الحجر  ....................

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/03



كتابة تعليق لموضوع : التقشف يُطَال مدارس الاَطفال....!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : علي قاسم الكعبي ، في 2015/11/05 .

الاخ ابو زهراء العبادي المحترم...
السلام عليكم ورحمة االه وبركاتة
شكرا لمشاعركم واحساسكم بضرورة الاهتمام بقطاع التربية المترهل والذي يسير نحو المجهول وكما بينتم ان الامور تجري الى حيث تدمير هذا القطاع بسبب عمليات الفساد المنظمة التي تقودها مافيات متخصصة من اجل نشر التخلف والامية والقضاء على التعليم الحكومى في البلد ...ولا اتكلم اكثر مما تكلمت بة فقد اصبت كبد الحقيقية اي والله وشكرا لتفاعلكم مع الموضوع

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/04 .

ٱلأستاذ علي قاسم الكعبي .
السلام عليكم .
ٱشاطر كم كل الكلام الذي نطقتم به في حق واقع التعليم في بلادنا .وٱلأهمال الذي يعانيه تعمدا ٱو تقصير ٱو لأٱي سبب كان .فكان على كل السلطات في البلاد حماية ورعاية هذا القطاع وبكل قوة لاٱنه الركيزة التي يرتكز عليها تقدم البلد وتطوره ،بل هو المصنع الذي يعد النخب والقادة والكفاءات والاختصاصات التي تساهم في بناء الحياة ،.ظاهرة تكرار تداول الكتب المدرسية القديمة في المدارس ظاهرة قديمة تعود جذورها الى زمن النظام السابق ،.ويبدو ٱن العقول الفاسدة في وزارة التعليم هي نفسها التي تستنسخ تجارب النظام السابق في حقل التعليم لتوفير ٱلأموال .للوزارة لغرض سرقتها وعدم ٱستخدامها في تطوير مناهج وكتب التعليم .فماهو مقدار الاموال التي تخصص لطبع كتب جديدة للطلاب .ولدينا مطابع كثيرة وحتى مطابع الدول لاتٱخذ في عملية طبع الكتب ٱموال كثيرة .فائفة الفساد ضربت التعليم من ٱساسه .ونخرت بنيانه .وهناك على ما يبدو ٱصابع بعثية فاسدة قديمة تعشش في ٱقسام وزارة التعليم تعمل جاهدة على ٱفشال حقل التعليم من خلال ٱستغلال الظروف والأزمات التي تمر بها البلاد .فميزانية وزارة التعليم وهي وزارة خدمية تعليمية في زمن الميزانيات الانفجارية كانت كافية وتسد الحاجة وتزود .لكن لم تستغل بصورة صحيحة وناجحة لترتيب بيت التعليم في العراق لعدم وجود الحرص لدى من ٱستوزر هذه الوزارة وٱنشغال القوم بمقاولات بناء المدارس والايفادات الخارجية التي لم نستفد شيء من كلا الحالتين سوى توسيع مساحة الفساد وظهور حالات فساد جديدة ضربت واقع التعليم والقوم جميعهم نيام .؟ ثم جاء دور الدروس الخصوصية الذي سحب البساط من تحت ٱقدام المدارس الحكومية ليهيء الجو للمدارس الخصوصية التي تحولت الى بديل عن التعليم الحكومي .الذي لم يبقى من طلابه سوى الفقراء وذو الدخل المحدود ؟ وربما بعد سنوات معدودة سيلغى التعليم الحكومي نهائيا .وهذا يبدو ماخطط له من سبيل ،وٱنتم ٱيها المربيون الافاضل لم تحركوا ساكنا ولو بمظاهرة واحدة تنقذون به شرف مهنتكم ٱلأ اللهم مصلحتكم ،.فٱقول لكم ومن خلال هذا المقال ٱعيدو الاعتبار الى مهنتكم بٱنفسكم وبٱرادتكم وبعزمكم وبعلمكم ٱذا كنتم فاعلين ،؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نزيف الكرامة  : حامد گعيد الجبوري

 قوات لواء علي الأكبر ع تكمل مهامها في عمليات جنوب غرب كركوك

 همس الندى  : شاكر فريد حسن

 الانبهار بالآخر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 تساؤلات؟!!!!حول تغيير المالكي وهل سيكون في صالح العراق وشعبه  : عبود مزهر الكرخي

 الدماغ العالمي!!  : د . صادق السامرائي

 أمريكا.... ومحور الممانعة من ينتصر ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 جامعة القاسم الخضراء تنظم ندوة عن الجينات المسولة عن ضغط الدم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التفكر حياة قلب البصير!...  : عبدالاله الشبيبي

  أحرار العرب اليوم أين كانوا بالأمس...؟؟  : محمد علي الدليمي

  العراق يحتاج لحجامة سياسية  : سلام محمد جعاز العامري

 صدور رسالة الحقوق باللغة الاسبانية

 موسم عاشوراء.. الموسم المليء بالعلاجات الجسدية و النفسية ...

 العمل : السبت المقبل موعدا لصرف رواتب العمال المضمونين لشهري آب وايلول في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تشارك اليتامى فرحتهم بالعام الدراسي الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net