صفحة الكاتب : منتدى الاعلاميات العراقيات

منتدى الاعلاميات العراقيات وشبكة النساء العراقيات و ندوة خاصة حول القرار 1325 والمشاركة السياسية للمرأة
منتدى الاعلاميات العراقيات

 منتدى الاعلاميات العراقيات وشبكة النساء العراقيات و ندوة خاصة حول القرار 1325 والمشاركة السياسية للمرأة

Posted on 2015/11/02
 
لمناسبة الذكرى الخامسة عشر لصدور قرار 1325 ، أقام اليوم منتدى الاعلاميات العراقيات وشبكة النساء العراقيات وعلى قاعة المركز الثقافي النفطي ندوة موسعة حول تبوء المراة مراكز صنع القرار وما تضمنه القرار 1325، وخطة الطوارئ ، ومالدور الذي يجب القيام به من منظمات المجتمع المدني للوصول الى طريق مدني يحترم المرأة ويصون كرمتها التي امتهنت على مدار عقود . 
أدارت الندوة الزميلة لمياء العامري  ، مرحبة بالضيوف الكرام الذين شاركوا في هذه الندوة رغم صعوبة الوصول بسبب الفيضانات التي غزت شوارع بغداد ، فكان الحضور مميز نوعا وكما واشارت العامري الى دور الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية في مساندة منتدى الاعلاميات ودعمه لتبني مشروع المراة في مواقع صنع القرار (المراة الاعلامية انموذجا) مؤكدة بان هذا النشاط ياتي مكملا لمشروع التعاون مع صندوق دعم الديمقراطية  .
ابتدأت الجلسة بورقة  لمنتدى الاعلاميات العراقيات قدمتها الدكتورة بشرى العبيدي ، متحدثة عن نشاط المنتدى وحملاته في توعية المجتمع حول قضاياه المصيرية ، مركزة على نقاط ثلاث ، التحديات التي تواجه المنظمات في تنفيذ خطة الطوارئ 2015 وقرار مجلس الأمن 1325 ، الأنشطة التي تنفذها الوزارات والجهات المعنية بتنفيذ القرار وضرورة تبوء المراة مراز صنع القرار و إشراك المؤسسات الرسمية مع منظمات المجتمع المدني والمحلي والدولي والأمم المتحدة والإعلام في التنفيذ ..  سبق وقرر مجلس الوزراء بجلسته الاعتيادية الحادية والعشرين المنعقدة بتاريخ 26/5/2015 ، الموافقة على خطة الطوارئ تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم ( 1325 ) لسنة 2000 وتوجيه مؤسسات الدولة والمحافظات بتنفيذ الخطة .  هذا الانجاز جاء بعد تظافر الجهود بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بما يدفع نحو اتخاذ التدابير التي تكفل توفير الحماية والرعاية الكاملة للنساء والفتيات في فترات النزاع والحروب مؤكدة على مشاركة كافة الاطراف الشريكة وخصوصا المؤسسات الحكومية بالاسراع في تشكيل الفريق الوطني المعني بمتابعة تنفيذ الخطة وتحديد آليات العمل التي تدفع بأتجاه تحقيق الخطة على ارض الواقع وبشكل ملموس ،داعية كافة المنظمات الى أخذ دورها في مراقبة تنفيذ الخطة ومتابعة ورصد الاليات المتبعة في تنفيذ الخطة بشكل ملموس مع تحديد المؤشرات في التقدم المحرز في توفير الحماية والوقاية للنساء وضمان المشاركة الاوسع للمرأة في بناء الامن والسلام..
وتحدثت الست هناء ادور حول موضوع حماية افراد الاسرة وخاصة النساء والاطفال من كافة اشكال العنف الاسري بما يضمن للفرد الحياة والأمن والحرية  ، من خلال التعاون مع الوزارات والأجهزة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني للحد من ظاهرة العنف الاسري والوصول الى مجتمع امن وخال قدر الامكان من العنف الاسري ..والتواصل مع الدول المتقدمة في هذا المجال من خلال الزيارات الميدانية والورش التدريبية لاكتساب الخبرة والتعرف على افضل الوسائل العلمية الحديثة في الحد من ظاهرة العنف الاسري بما يتلائم مع طبيعة المجتمع العراقي. 
كما تخللت الجلسة مناقشات وحوارات حول مشاركة المرأة العراقية في مراكز صنع القرار ، وتوجيع نقد الى حزمة الاصلاحات التي اعلنها السيد رئيس الوزراء والتي خلت لجانها الاصلاحية من أي عنصر نسوي ! .

  

منتدى الاعلاميات العراقيات
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الاعلاميات العراقيات يشاركن في ورشتي اعداد المدربات والمدربين  (نشاطات )

    • دائرة المنظمات غير الحكومية تعقد ندوة تشاورية بشان مشروع قانون الحماية من العنف الاسري  (نشاطات )

    • منتدى الاعلاميات العراقيات (iwjf) يفتح باب المنح الصغيرة للمنظمات ويستعد لاطلاق استطلاعه بالتعاون مع مفوضية الانتخابات  (نشاطات )

    • المفوضية المستقلة للانتخابات تناقش ملف الجندر لمنتدى الاعلاميات العراقيات  (نشاطات )

    • اعلاميات ومنظمات يستنكرن سياسة استبعاد الاعلامية العراقية من الموتمرات الوطنية والدولية ويطالبن رئيس الوزراء بفتح تحقيق عاجل  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : منتدى الاعلاميات العراقيات وشبكة النساء العراقيات و ندوة خاصة حول القرار 1325 والمشاركة السياسية للمرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المؤتمر الوطني يدعو وسائل الإعلام إلى تسخير قدراتها لتسليط الضوء على متطلبات المواطنين

 مصطفى العمار يؤكد خلال لقاءه اللاجئين العراقيين في المانيا الاتحادية ضرورة العمل على نبذ التطرف الديني والعنصري   : منى محمد زيارة

 يوم الانقلاب ....وقطف الثمار  : محمد حسن الساعدي

  ماهي مخاطر داعش بعد طردهم من الموصل ؟  : محمد توفيق علاوي

 نظرة انسانية متطورة في التسامح ومنابع اللاتسامح  : جمعة عبد الله

 فزت ورب الكعبه...  : د . يوسف السعيدي

 اشتباكات بين الشرطة الإسبانية وانفصاليين في برشلونة

 هل ترغب بإيواء عوائل الشهداء الذين يفتقرون لسكن ملائم وأجر يستمر حتى بعد مماتك ب(25) ألف دينار فقط؟!

 هل حقا يوجد هيدغيريون عرب؟  : ادريس هاني

 الشيخ خالد الملا رجل السلام للعام 2012 في الشرق الاوسط  : جواد كاظم الخالصي

 سفر إلى مسرح البياض  : نـاصـر أبـو الـورد

 نَوَافِذُ الْوَطَنِ الْمُشَاغِب  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 في ذكرى الهجرة النّبويّة الشّريفة: وثيقةُ المدينةِ..نُموذجاً  : نزار حيدر

 دمي ودموعي...ويراعي الدامي..والولاء الحسيني  : د . يوسف السعيدي

 العقلية الأمنية.. بين الحداثة والدينصورية  : زيد شحاثة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net