صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحسين في ديوان العرب(8)
ادريس هاني

 لو كان الحسين ـ وما كان ينبغي أن يكون ـ في العصر الجاهلي لكان رثاؤه ظاهرا في المعلّقات..ولتخطّفت ذكراه الشعراء ورأوا في مقتله ما يلهم القصيد..وإذن لكانت الحسينيات مذهبا في شعرهم يفوق ما بين أيديهم..ولكن قدر الحسين أن يكون موضوعا للشعر في العصور المتأخرة، الأموي والعباسي وما تلاهما.. بيد أنّ روح هذا الشعر ستلاحق الحسين سببا ونسبا.. لقد كان لا بدّ أن نقف على لون آخر من الشعراء..لا بدّ أن نقف عند شعر المرأة..فلقد رثيناه رثاء وحزنّ عليه حزنا..سنقف على عينة منهن ونحكي عن زوجته الشاعرة "الرباب".. لكن قبل أن نقف على شعرها وحزنها لا بدّ أن نعرف القيمة الشعرية للرباب..نعود قليلا إلى الوراء..حصل أنّ العصر الجاهلي المتأخر عرف شاعرا لم يكن له مثيل من بين كل الشعراء الذين عاصروه..إنه امرؤ القيس، الشاعر الأمير..قال عنه لبيد:: أشعر الناس ذو القروح..وكان ذو القروح من ألقابه كما الملك الضليل..قال عنه جرير: اتخذ الخبيث الشعر نعلين..أحصى العرب أشعر شعرائهم فقالوا هم: امرؤ القيس والنابغة وزهير والأعشى..ثم كان أغلبهم على أن أشعر الأربعة هو امرؤ القيس..فكانت قصائده في أولى المعلّقات..وفيها نقرأ مطلع قصيدته الرائعة:

قفا نبمي من ذكرى حبيب ومنزل +++ بسقط اللوا بين الدخول فحومل
هو أشعرهم لا منازع..يكفي أنّ القوم لما أكثروا يوما في الحديث عن الشعراء في حضرة إمام نهح البلاغة علي بن أبي طالب، سألهم عن الأشعر منهم فذهبوا مذهبا خاطئا في التفضيل فقال لهم بعد أن سألوه عمن يكون الأشعر، فقال علي بن أبي طالب: إن يكن فالذي لم يقل عن رغبة و لا رهبة ، قيل من هو يا أمير المؤمنين قال: هو الملك الضليل ذو القروح قيل إمرؤ القيس... أسلم امرؤ القيس مع عشيرته.. واختلط دمه بالهاشميين من خلال مصاهرته لعلي بن أبي طالب فيما بعد..لقد كانت مصاهرة عجيبة..كان لامرئ القيس ثلاث بنات زوجهن ثلاثتهن لأهل الكساء..فكانوا لباسا لهن وكنّ لباسا لهم..زوّج حياة لعلي بن ابي طالب وسلمى للحسن والرباب للحسين..مصاهرة مضاعفة، مما يعني أنّ بناته كنّ من سيدات معسكر الحسين في كربلاء..ويكفي أنّه جدّ سكينة بنت الحسين.. مات الأب امرئ القيس بعد هجرة وترحال وحياة مليئة بالأحداث..فتوفّي بالجذري بأنقرة..وكانت بقيته مع الحسين..أليس يتضح ما قلناه لو أنّ الحسين عاصر العصر الجاهلي لكان رثاؤه في المعلّقات؟ ستتولى بنته الرباب هذه المهمة وسترثي الحسين..حفيذة امرؤ القيس وزوجه الحسين وأم سكينة وعبد الله الرضيع..
منذ قتل الحسين والرباب لم يهدأ لها بال..لقد ضاقت بها الدنيا وحزنت على الحسين وبكته بالليل والنهار..ولم يظلها سقف، وحين خطبها الأشراف رفضت واكتفت بذكرى الحسين..أقامت مأتما في الشام للحسين من النساء فبكيناه حتى جفت دموعهن..وحين علمت من بعض جارياتها أنذ السويق يسيل الدمع طلبته وقالت: إنما نريد ان نقوى على البكاء.. أنجبت الرباب للحسين سكينة وكذا عبد الله الرضيع الذي رماه كرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه.. فحقّ لها أن تبكي..فلقد ترمّلت وتيتّم أبناؤها وذبح رضيعها..بقيت بعد الحسين حزينة..وكما في ترجمتها فقد عاشت بعده لم يظلها سقف حتى بليت وماتت كمدا...
هنا الشاعر هي المرأة..هي امرأة الذبيح وأم الذبيح..وابنة من اتخذ الشعر نعلين كما قال لبيد..أي مشاعر تلك وأي حزن يا ترى؟؟
أما أنا فسأنقله والحزن بات قاتلي..أقرؤ قصيدة الرباب وهي فعلا كلمات لها رنين كالرباب..هو الشعر هنا صادق..والنائحة عزّاها الحسين قبل أن يقضي..في حضرة زينب الكبرى..تقول الرباب:
إن الذي كان نوراً يستضاء به +++ في كربلاء قتيل غير مدفونِ
سبط النبي جزاك الله صالحة +++ عنا وجنّبتَ خسران الموازين
حين انطفأ نور الحسين..وهو بالفعل مصباح الهدى وسفينة النجاة، ماذا يبقى لأهل الوفاء إن كنّا أمهات أولاده؟..فجعت الرباب ويا للفجيعة..من بقي للرباب وقد فاضت نفس الحسين الذي كان يلفّ هذا الجمع المقدّس:
قد كنت لي جبلاً صلداً ألوذ به +++ وكنت تصحبنا بالرحم والدين
بقي بين يديها عيال أيتام..لا يعرفون أين يذهبون..وأين يا ترى يذهبون وقد قتل من كانوا في كنفه يأمنون؟ وأين يذهبون في أمّة استصعبت نصرة الحسين في حياته ولم تفعل أكثر من البكاء والتندم بعد ان قضى صريعا بين النواويس وكربلاء..
َمن لليتامى ومن للسائلين ومن +++ يغني وياوي اليه كل مسكين
تيتّم بقية آل البيت وشرّدوا..وبقي آل سفيان في قصور ويضرب لهم الفصطاط..للهاشمين النحر ولآل سفيان الديباج..ولقد حاول قوم من الأشراف أن يطلبوا يد الرباب إكراما لها فأبت أن يكون لها حموا بعد رسول الله..
والله لا أبتغي صهراً بصهركم +++ حتى أغيّب بين اللحد والطين
وكذلك كان..ولم تمض إلاّ سنة قبل أن تموت كمدا..أي وفاء هذا.. وأي روعة في الرثاء حين ينطلق من قلب صادق في الحزن والألم.. لقد مسكت برأس الحسين وهي تبكي وتنادي:
واحسيناً فلا نسيت حسيناً +++ أقصدته أسنة الأعداءِ
غادروه بكربلاء صريعاً +++ لا سقى الله جانبي كربلاء
لم تنس الرباب حسينا وما كان ينبغي لها أن تنسى...ونحن على ملّتها أبدا لن ننسى حسينا ولا ينبغي لنا أن ننسى..
: 28/10/2015

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الحسين في ديوان العرب(8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسام عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  حسام عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أَلذِّكْرَى [الأَربَعُونَ] لانتِفَاضَةِ [ الأَرْبَعِينَ] [٩]  : نزار حيدر

 الدوري الانكليزي: ليفربول يضم الحارس البرازيلي أليسون من روما في صفقة تاريخية

 الاستراتيجيات العسكرية المتعارضة في مواجهة تنظيم داعش تطيل حياته  : سعود الساعدي

 الليرة التركية ترتفع أمام الدولار بعد الانتخابات

 الشيخ علي الفضل الخفاجي في موسوعة الشيخ الشرقي .  : مجاهد منعثر منشد

 أيام عذرية  : د . عبير يحيي

 السينما والمسرح يقدم فرشة خبرية لوسائل الإعلام للاحتفال بيوم النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 تقاتلوا عليها فقتلوها  : علي الاسدي

 وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان يحضر كلاسيكو العراق بين الزوراء والجوية  : وزارة الشباب والرياضة

  النظام القانوني في العراق بين الماضي والحاضر  : د . طارق علي الصالح

 محاولات لإدخال آية الرجم في القرآن . الجزء الثاني.  : مصطفى الهادي

 العيساوي رافع والسليمان علي واللافي شيخ الفتنة :: والانبار تحترق  : فراس الخفاجي

 وکیل المرجعیة بالبصرة یطالب بتشكيل لجان رسمية لزيارة عوائل الشهداء ودعمهم

  شيعة رايتس ووتش: النظام البحريني يتمادى في جرائمه القذرة

 بمشاركة اكثر من 25 دولة عربية واجنبية عبد القادر: مؤتمر السلام والرياضة يتناول مشاكل الشباب بمحاور متعددة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net