صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

الحكومات حولت الامطار نقمة
ماجد زيدان الربيعي
 في كل فصل للامطار تغرق المدن وتجتاح السيول القرى والارياف الحدودية مع دول الجوار . وبالتالي تلحق اضراراً كبيرة بالمواطنين وتنهار بيوت على رؤوس ساكنيها وتقع ضحايا بشرية .
هذا حالنا في الشتاء وفي الصيف شحة مياه وغبار وعواصف ترابية ، وكل عام نسمع ذات التبريرات ووعوداً بنهاية لها في الموسم المقبل ، وحفظنا بصم ما يقولونه امناء بغداد ومديرو البلديات واعضاء مجالس المحافظات ، بان شبكات المجاري متهالكة وطاقتها الاستيعابية اقل من كميات الامطار الساقطة .. وما الى ذلك من الكلام الذي تجرفه الامطار ساعتها .. 
واقع الحال ان هطلت الامطار وان جفت فضحيتها المواطن حالنا مثل الدجاج مذبوحين في افراح ومآتم المسؤولين ، لاشك ان الكثير من المسؤولين فرحون الان ، فغرق بعض المدن والحواضر والقرى يعني لجان تعويضات ومخصصات لن تصرف الى المتضررين من دون ( عمولات ) و (اكراميات ) .. حتى اننا بدأنا نشك بانهم يتعمدون عدم صيانة شبكة المجاري او استكمال ما هو قيد الانشاء ومتابعة التنفيذ الجيد لهذه الغاية ، فمصائب قوم عند قوم فوائد .. 
في كل العالم المسؤولون يخططون وفقاً للعلم وهناك شعب للتخطيط والدراسات تستكشف المستقبل وتضع مشاريعها وتنفذها على اساس علمي وتقديرات لا تخطئ ولا تترك للارتجال .. فاليوم التوقعات للانواء الجوية تحسب بدقة كبيرة لا مجال فيها للخطأ الا بنسب تكاد لا تذكر ، الا في بلادنا لا تستطيع امانة بغداد ولا محافظاتها ان تستند في عملها الى ذلك .. 
العام الماضي كلنا يتذكر كيف ان عبعوب برر توقف شبكة تصريف المياه بصخرته الشهيرة ، واردف ذلك لعدم انجاز خط التصريف ( خط الخنساء ) بتجاوز بضعة بيوت مازالوا باقين في اماكن ولم تستطع الامانة والحكومة ترحيلهم الى مكان آخر بتخصيص قطع اراض من عشرات الاف قطع الاراضي التي وعد بها المتجاوزون ايام الانتخابات كي لا تترك بغداد تغرق .. وتحل المزايدة السياسية بشأن ترحيلهم .. اذا استمر العمل بلا تخطيط وايكاله لمن هو غير مؤهل وعلى اساس المحاصصة فان بغداد وغيرها ستغرق مرات ومرات وسيعوض بعضهم بفتات ، وحتى هذا لا يصل اليهم كاملاً بفعل البيروقراطية والفساد . 
في زمن النظام السابق ، لم يكن المسؤول ينام في بيته اذا حدث عشر ما يحدث كل شتاء ، ويحمل المسؤولية ويدخل السجن وما الى ذلك من شديد العقاب لهذا واقل منه .. فيما اليوم يسرقون المليارات من مشاريع فاشلة واخرى وهمية وثالثة تراوح في مكانها منذ سنوات ، ورابعة لا تتطابق مع المواصفات وما الى ذلك مما ينهب علناً من دون حسيب او رقيب ، وفي احسن الاحوال ينتظرون منهم ان يملأوا حقائبهم ويغادروا البلد كي يصدروا احكاماً غيابية بحقهم . 
نعم ، في بعض المناطق تجرى الصيانة ولكن اي صيانة تترك الاطيان والاوساخ بجانب فتحات المجاري لكي تطمرها مرة اخرى ، وتتم بطرق بدائية ومن دون فحوصات وتأكيدات انجاز الاعمال بصورة مرضية . 
مثل هذه النعمة من الامطار حولتها الحكومات والمسؤولون الى نقمة على الفقراء والنازحين واغرقتهم في وحولها والمياه الثقيلة .. 
لو كان المسؤولون لديهم غيرة على هذا البلد لأقيمت السدود والخزانات للمياه للأفادة منها في شح الصيف بدلاً من الندب والخضوع لابتزاز دول الجوار . على كل حال اغلب المدن غرقت ، ولابد من تقدير علمي دقيق لحاجة البلاد الى شبكة تصريف للمياه بطاقة استيعابية ضامنة لعدم حدوث مثل هذه الكوارث ، وليس لتقديرات اعتباطية او اعتماداً على مواسم جفاف وقراءات ( فتاح فال ) .. وانما تنشيط دائرة الانواء الجوية واقامة الندوات العلمية وكتابة البحوث والدراسات ..واذا كان هناك بعض العجز فليس من العيب ان نستعين بخبرات الاخرين في هذا المجال الى ان تتكون لدينا الطاقات والكفاءات اللازمة . لقد ضيعت الحكومات المتعاقبة ثروات البلاد واهدرتها على الحروب وجعلت منها مرتعاً للفاسدين واهملت تقديم ابسط الخدمات وجعلتنا نتحسر على سارق 

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/02



كتابة تعليق لموضوع : الحكومات حولت الامطار نقمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/03 .

ٱلأستاذ ماجد زيدان
السلام عليكم .
لأشك ٱن مايتعرض له المواطن العراقي عامة من مشاكل وضغوطات وٱزمات متعاقبة فوق طاقة البشر ..فكثير من شعوب العالم حولنا وبعيد عنا .لم يمروا بمثل ما ٱبتلينا به من مئاسي مختلفة .رغم وجود حكومات دكتاتورية وفاسدة وغيرها من الطيف السياسي .ٱلأٱنها ورغم عدم عدالتها ونزاهتها .ٱلأٱنها تعمل لتوفير حياة ملائمة لشعوبها لضمان عدم حدوث نقم شعبية .فمثلا الاردن البلد الذي لايمتلك ثروات على ٱرضه وليس لديه ٱنهار ٱستطاع وبحنكة مسؤوليه وكفاءاتهم من التغلب على مصاعب الحياة وبناء بلد متطور ومستقر وٱتجذبوا الى داخل بلدهم ٱستثمارات بالمليارات ٱرتكز عليها ٱقتصاد الاردن .وساهم تطور ثقافة المواطن الاردني في جعل بلدهم وبناهم التحتية نظيفة ولاتعاني من مشاكل .فتقسيم العاصمة عمان بنى على ٱساس علمي .فخصص للنشاط الصناعي ٱماكن خاصة بعيد عن المجمعات السكنية لضمان عدم تٱثر البيئة ومشاريع خدمات البلدية بمخلفات هذا النشاط .غير ٱننا لاحظنا ٱنتشار وتغلغل النشاط الصناعي في بغداد بشكل عشوائي وخاصة ورش الحدادة وبين المناطق السكنية لهذا النشاط مخلفات كثيرة لها ٱضرارها على البنى التحتية لتصريف المياه .ليس هذا فقط بل هناك نشاطات ٱخرى لم يخصص لها ٱماكن مناسبة لمزاولة عملها .وظهور العشوائيات السكنية ٱيضا ولدت مشاكل ٱنعكست ٱثارها على خدمات العاصمة .وٱدى بالنتيجة الى غرق بغداد ولمرات كثيرة بمياه الامطار سابقا في عهد حكومة صدام والى اليوم نعاني من نفس المشكلة التي لم يجد لها حل ولو جزئي ، فالجميع منشغل بالملذات وعلى حساب تطوير البلد بغداد شٱنها شٱن بقية محافظات العراق ٱهملت سابقا وحديثا .فكعاصمة كانت متخلفة من ناحية العمران والخدمات الاخرى عن ركب تطور كثير من عواصم المنطقة التي كان يبذل على تجميلها الكثير وتطوير مرافقها .نعمة المطر تحولت وبسبب ٱهمال وتخلف المشاريع الخدمية نقمة وبلاء .بل ٱنها واحدة من الكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد كل موسم شتاء دون ٱلأستفادة من تخزين تلك الكميات للٱستفادة منها صيفا .فتلك نعمة مهدورة وليس لدينا سدود كافية لذلك .والاسباب كثيرة الفساد عدم وجود تخطيط صحيح ويقول البعض بٱن حروب المستقبل هي حروب المياه .ونحن لدينا رافدان وفصل شتاء يحمل الينا الكثير من الامطار ونحن نعاني من تخلف الواقع الزراعي الذي ٱحد ٱسبابه شحة المياه ؟ بل ٱن دول ضغطت علينا بوسيلة الماء كتركيا التي قللت الاطلاقات المائية نحو العراق وٱتهمت العراق بتبذير الحصة وعدم الاستفادة منها وهذا صحيح نوعا ما .حيث يذهب ماء دجلة والفرات الى الخليج المالح دون تخزينه بالكمية المناسبة .بغداد وكثير من مناطقها مهملة من جميع النواحي ومنها البنى التحتية لتصريف الياه .المجاري ورغم المبالغ الضخمة التي صرفت لكن دون حدوث تغير يلمسه سكان تلك المناطق وغيرها .فنقول ٱيها المسؤولون ٱتقوا الله في شعبكم .وقل ٱعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .فٱن ٱحسنتم فالانفسكم وٱن ٱسئتم فعليكم ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نظرية نظر الانسان للأشياء بأشعته الروحية!  : ياس خضير العلي

 ونحن على أبواب عام 2017؛ ماذا تغير؟  : صالح الطائي

 الغربان تدافع عن الشيطان من عمان  : فراس الغضبان الحمداني

 شرطة بابل تشدد من إجراءاتها للقبض على عصابات تروج لظاهرة التسول  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد الثامن النشاط الصهيوني وتأثيره على يهود العراق  : مجاهد منعثر منشد

 زيارة الملك السعودي لإندونيسيا تمتاز ببذخها الهائل ولا ثمار تقطف للشعب السعودي

 حصتنا التموينية وين ؟  : ثامر الحجامي

 ثورة الامام الحسين ع و ثورة السيد الصدر الثاني رض  : خير الله علال الموسوي

 تناطح الصفائح  : هادي جلو مرعي

 ئاوات حسن امين وازمة الثقافة الكردية  : احمد عباس

 محتجون في الخرطوم يتحركون لحماية اعتصام من محاولة لفضه

 في تطوان المقاطعة على كل لسان  : مصطفى منيغ

 الغياب والسكوت المطبق للمرجعية  : عدنان السريح

 مركز الإعلام الرقمي: معظم ساسة العراق يستخدمون الهاشتاك بصورة خاطئة  : مركز الاعلام الرقمي

 طلقاء الامس ..لقطاء اليوم ..تعليق على مقال الطالحي المشؤوم  : علي حسين النجفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net