صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

متى يحكم فينا الحسين؟
د . حسين ابو سعود
اعترف باني تعبت كثيرا في البحث عن عنوان يناسب المقال، وبقيت لفترة في حيرة من امري، واتساءل ايهما يأتي أولا المقال ام العنوان؟ وفي رحلة البحث عن الجواب وجدت نفسي قد بدأت بالكتابة مبتدئا بالأسئلة التي كانت ولاتزال تؤرقني وهي:
هل ما نفعله كل عام يفرح الامام الحسين عليه السلام؟
هل بلغ الرضا عنده مداه لهذا الذهب الابريز الذي يغلف المشهد المطهر من الداخل والخارج؟
هل تراه يبتهج بالسجاد الكاشاني الفاخر وبالموائد الممدودة في كل مكان وعليها ما لذ وطاب من الطعام والشراب؟
هل هو سعيد برؤية مواكب اللطم والزنجيل والقامات والمشي على النار؟
هل يتمنى ان يزيد عدد الزوار كل عام وتكتظ بهم طرقات كربلاء وازقتها؟
كل هذه الأسئلة وغيرها كثير جوابها النفي المطلق، لان الحسين لا يهتم بالمظاهر الكرنفالية أكثر مما يهتم بالإنسان، اذن ماذا يريد الحسين؟ 
اعلم جيدا والكل يعلم بان الحسين ما خرج الا لطلب الإصلاح في هذه الامة التي بدأت بوادر الفساد والتفسخ تظهر عليها ولكن الذي حدث هو الفاجعة بمقتل ابن بنت النبي الخاتم وحرق خيامه وسبي عياله وذراريه، فهل خسر الحسين الجولة؟ كلا لان الله تعالى أراد للحسين ان يحيا بعد مقتله واراد له ان يبقى خالدا في قلوب المنصفين وجعل من ذكراه ولائم فكرية وجامعات مفتوحة يهرع اليها الناس للتزود بكل ما هو نافع ومفيد، ولكن صاحَبَ هذه المجالس ممارسات أخرى تتناقض مع روح المجالس العلمية والفكرية المقدسة وفي هذا يقول اية الله محسن الاراكي الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية (ان قضية عزاء سيد الشهداء تعد أحد اهم وأبرز التوجهات الفكرية والسياسية والعقائدية المعاصرة وأكثرها اصالة)، ولكننا نرى انه بالرغم من انفاق المليارات سنويا على ما يسمى بالصناعات الحسينية والمجالس والمحاضرات والقنوات والمقالات والكتب والقصائد الا اننا لم نخلق المجتمع الفاضل المنشود ولا نصف المجتمع الفاضل وقد صارت مجتمعاتنا تحفل بالغش والخداع والنصب والاحتيال والسرقة والانحطاط الأخلاقي بدل الصدق والمروءة والإخلاص والايثار وغيرها من مكارم الاخلاق ،وخلق العامة لأنفسهم طقوسا غريبة اسموها زورا وبهتانا بالشعائر الحسينية ، وطلبوا تقديسها جميعا بلا تفريق بين الصالح والطالح وبين الحسن والسيء وجعلوها مثل شعائر الله يجب تعظيمها وشتان ما بين السعي بين الصفا والمروة امتثالا لأمر الله واتباعا لسنة نبيه وبين اللطم والتطبير التي ابتدعها البشر واضفى عليها هالة من القداسة الزائفة.
وصار الحسين يفرق الامة في كل عام بدلا من ان يجمعهم على دين واحد وشرعة واحدة ومنهاج واحد، وما ان يهل هلال المحرم حتى نرى الخلافات على الشعائر تظهر بحدة وشدة، فيتم نشر صور لعلماء اجلاء يحرمون بعض الممارسات ويعتبرونها امرا مشينا يسيء الى الدين والمذهب وفي الطرف الاخر يتم نشر صور لعلماء اخرين يؤيدون هذه الممارسات على الاطلاق كونها مرتبطة بالشعائر الحسينية ونظل نحن البسطاء بين مطرقة هذا الطرف وسندان الطرف الاخر لا ندري ماذا نفعل والى أي جهة نسير وصار احياء عاشوراء هدفا بحتا ، وقد دعا احد المراجع اظنه السيد كاظم الحائري الشيعة في جميع اقطار العالم الإسلامي الى تكثير وتوسيع مجالس الحسين عليه السلام في كل مكان دون ان يتطرق الى أهمية الالتفات لما يطرح في هذه المجالس وتهذيبها واصلاحها وتنقيتها من الشرك والغلو والمبالغات، علما ان هناك دعوات متواصلة واصيلة للإصلاح في المنبر الحسيني الذي صار يتعرض لانحراف واضح بسبب المستفيدين والمسترزقين، وصرنا نحيي المناسبة ولا نحيي امر الائمة كما هو في الحديث(احيوا امرنا رحم الله من احيا امرنا) وصرنا لا نعرف لماذا نحيي هذه الذكرى وآمنا بصحة كل طقس نقوم به بدل الايمان بمبادئ الحسين الواضحة السامية والذي يقول (ع)ألا ترون الى الحق لا يعمل به والى الباطل لا يتناهى عنه.
الحسين صار عَبرة ولكن ليس عبرة وعاشوراء صار موسما له خصوصياته الظاهرية التي تشبه كرنفالات الشعوب تتضمن الاستعراضات وممارسات شبابية حداثية، وصار الناس يفتخرون بالجنون الواضح في بعض الممارسات واسموا أنفسهم بمجانين الحسين وكأن الحسين يسلب العقل وليس العكس، هم يتبعون زورا عابس الشاكري في جنونه بالحسين وصاروا يهرولون ويركضون ويلطمون ويتفننون ويتمرغون بالطين ويمشون على النار مسيئين بذلك فهم كلام هذا البطل المغوار الذي دفعه جنونه بالحسين الى خوض اهوال الحرب والاستشهاد دفاعا عن الحسين ، يتبعون قول عابس بصورة مقلوبة ولا يتبعون الحسين الذي دعاهم الى مواصلة درب الإصلاح ومنعهم من الجزع وشق الجيوب وخدش الوجوه ونشر الشعور كما في وصيته لأخته زينب وهي وصية تنطبق على القاصي والداني ،وصار العوام يعتقدون بان الحسين هو شافي المرضى وقاضي الحوائج وحلال المشاكل وصاروا يأتون اليه بحوائجهم ثم ينصرفون دون ان يولوا عملية الإصلاح أي أهمية تذكر.
وامام سيل الكتابات والادبيات التي تفرزها المطابع كل سنة وفيها تمجيد وتخليد لم يفكر أحد بسبب الإخفاق في خلق المجتمع الفاضل وهل تحققت النتائج المرجوة من كل هذا الجهد وهذا الانفاق وتلك الممارسات ؟ولماذا لم يتحقق، والجواب ببساطة هو اننا كلنا نعمل للحسين ما لا يريده منا، ونحن لم نفهمه ولم يفهمنا وكل واحد منا أصبح في واد، وصرنا ضحية لكابوس اسمه التناقض وقد اعجبني في هذا قول للشهيد محمد باقر الصدر: أعجب مظهر من مظاهر الانهيار هو التناقض الذي كان موجودا بين قلب الامة وعواطفها وعملها ، هذا التناقض الذي عبر عنه الفرزدق بقوله للإمام الحسين عليه السلام (ان قلوبهم معك وسيوفهم عليك).
 لقد قتل الاسلاف الحسين ثم بكوا عليه ونحن نقتل اهداف الحسين ونبكي عليها، ويقال بان الجيش الاموي بما فيهم عمر بن سعد بكوا على الحسين في كربلاء وفي الكوفة والشام، ثم يقول الشهيد الصدر: يجب ان نتأمل في سلوكنا، يجب ان نعيش موقفا بدرجة أكبر من التدبر والعمق والاحاطة والانفتاح على كل المضاعفات والملابسات لكي نتأكد من اننا لا نمارس من قريب او بعيد بشكل مباشر او غير مباشر قتل الامام الحسين عليه السلام.
لقد كنت اتخيل بعد التغيير الذي حصل في العراق وسقوط النظام بان الحكم سيعود فورا الى الامام الحسين وانه سيحكم فينا من خلال تعاليمه بالعدل، ولكنه عاد شهيدا مظلوما أكثر مما مضى، لأننا لا نريده ان يعترض على معاناة الجياع وانات الثكالى والارامل وآلام المرضى وحيرة الفقراء ما دمنا قد كسونا ضريحه بالذهب الخالص والسجاد الفاخر والرخام اللامع وأنرنا مرقده بالأضواء الملونة رغم انقطاع الكهرباء عن احياء كثيرة في كربلاء خاصة وفي العراق عامة.
سلام عليك يا سيدي يا أبا عبد الله المظلوم ابد الدهروعلى المستشهدين بين يديك ورحمة الله وبركاته

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/31



كتابة تعليق لموضوع : متى يحكم فينا الحسين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مغبر ، في 2015/11/02 .

مقال رائع و جميل و قد سمعت ان ممارسة التطهير و اللطم لم تدخل الينا الا في السبعينات وان البريطانيين هم من استوردها من الهند والله اعلم

• (2) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/31 .

لستاذ .د حسين ٱبو السعود
السلام عليكم
قد يواجه ٱلكاتب معضلة ٱختيار عنوان لمقالته فيحتار مابين كتابة متن موضوعه وجعل ذلك المتن يوضح عنوانه الذي يختاربه بعد ذلك وبين ٱن يضع العنوان ويٱتي على المتن والخاتمة .فٱين المشكلة هل في الشعيرة ٱم في الناس ؟ وٱن كنت تقول متى يحكم الحسين .ع. فينا فقد حكم قبله ابوه ٱمير المؤمنين علي .ع. فما النتيجة .ملئتم قلبي قيحا .ثم الامام الحسن .ع.فكان الغدر والمكر رسائل القوم اليه ؟ ثم جاء الامام الحسين .ع. مستنصر فينا .فعدونا عليه وٱل بيته قتلا وعلى نسائه سبي .فكانت تلك الطامة الكبرى والمصيبة العظمى وكل واحد فينا يقول يارب لاتجعل صلبي من ٱصلاب تلك العصابة الفاسدة وٱني ٱبرء الى الله جل وعلا منهم من ٱشترك في قتل مولانا ٱبا عبد الله .ع. ومكن ٱبن مرجانه منه ؟ وما تلك الشعائر الٱ تعبير عن ٱلآسف بخذلاننا لأابن بنت رسول الله .ص والحزن والشعور بهول الفجيعة ولكن الناس لاتعطيها جوهرها الحقيقي .ٱلأوهو الشروع بعملية الاصلاح الاخلاقي للوصول بتلك الشعيرة المباركة الى مستوى الٱمة الفاضلة .ويبدو ٱن مسلسل تضيع الفرص التٱريخية لازال سيد الموقف لنا ؟ السلام عليكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واخيراً أجتمع العرب على قتال العرب  : علي حسين الدهلكي

 حكاية موج  : صالح العجمي

 اين تكمن مشكلة المسلمين؟  : سامي جواد كاظم

  اسبوع شهداء شعب البحرين المضطهد  : مجاهد منعثر منشد

 منظمات المجتمع المدني تحتج على مكتب انتخابات بريطانيا  : حميد العبيدي

 الديمقراطية ليست ثورة؟!!  : د . صادق السامرائي

 صحة بابل ترسل (44) من الملاكات الطبية والصحية اسنادا لابطال قواتنا الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصحة

 إ صابة المراسل الحربي لقناة العراقية نيوز أثناء تغطيته معارك تحريرالموصل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 مستثمر كويتي يتطلع إلى إقامة مزرعة للتمور ومحمية طبيعية في العراق

 الدكتور حسن محمد التميمي بتشكيل فريق طبي متخصص لعلاج المريضة في مستشفيات مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العبادي في سلسلة تغيراته يفسر الماء بعد الجهد بالماء سميرعبيد مثالا  : احمد طابور

 فقر وبطالة مخيفان  : ماجد زيدان الربيعي

 وزارة الموارد المائية  تواصل اعمال ازالة التجاوزات في محافظة النجف الاشرف   : وزارة الموارد المائية

 بين كهرباء العراق ونفايات لبنان  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مدير عام النقل الخاص يطلع على عمل مكاتب الشركة في بغداد  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net