صفحة الكاتب : قيس النجم

من قتل الحسين مجددا ؟؟؟؟
قيس النجم

 يذهلني محرم الحرام في كل سنة تمر ذكراه الاليمة لاني لم ارى مناسبة مليونية عظيمة كهذه المناسبة فهي مخلدة خلود الحياة وخلود الانسانية الى يوم القيامة تستحق ان تدخل موسوعة غينتس لكنها من المؤكد لن يتجرا احد في المبادرة على ادخالها ابدا لان مجرد ذكرها في الفضائيات تدخل في نفوس النواصب والدواعش الرعب فهم من يعملون جاهدين لدحظ معالمها وتشويه حقيقتها بكل جهد وقوة ولكن الله جل وعلا يامر بها ان تستمر وتتجدد وتتجذر في نفوس الجميع وخاصة العراقيين لانها وقعت في بلد جريح ذلك البلد الذي رغم مراره الحزين وتدهور وضعه الامني والاقتصادي والاجتماي والسياسي فأن لعاشوراء خصوصية لا يمكن نكرانها فالجميع مولع بحب هذه المناسبة ويصممون على احياء شعائرها الاليمة رغما ولبس السواد مجددا ورفع الرايات دوما في جميع بقاع الوطن لانها انتصار الارادة على الظلم على الطغيان انتصار المظلوم على الظالم فجر الاسلام المحمدي الجديد يبتدا من الحسين عليه السلام ولكن يتردد في نفوسنا اسئلة كثيرة وكبيرة محيرة عن مقتل الحسين عليه السلام ونتسائل من قتل الحسين يا ترى ؟؟ ولماذا؟؟ بجواب بسيط وهذا المعروف بان الملعون يزيد هومن تلطحت يديه بدم الحسين وقراره سياسي لان كرسي الملك لا ينازعه احد وفق السياسة الاموية الدموية ولكن هل قتله بيده اكيد لا فهنالك ادوات استخدما يزيد في قتله وهو شمر بن ذي الجوشن وعمر بن سعد وحرمله وغيرهم من الماجورين عليهم لعائن الله هم من ذبحوا الحسين وسبوا عياله وارعبوا اطفاله لاغراض سياسية او ماديه او نفعيه اغرقوا الواقعة بدماء الابرياء لنزواتهم الشخصية وهم يعرفون الحسين جيدا حسبه ومدى قرابته لرسول الله صل الله عليه واله من اجبرهم حب الذات وحب الدنيا حب الخلود المخلد في نظرهم والزائل رغما عنهم حب الملك والسلطان حب الجور والطغيان حب الاجرام بالانسان وفي كل زمان حب الاستبداد بالعصيان في ذلك الزمان وفي كل زمان يزيد وادواته هم من قتلوا الحسين لاسباب سياسية ودنيوية املا منهم في البقاء متسلطين على رقاب الناس لم يغفل الحسين عن مآرابهم وغاياتهم وهو اعلم منهم بها لكن شاء الله ولم يشأ احد ان يرى الحسين الامقتولا شهيدا في رمضاء كربلاء وعياله سبايا مشردين من مكان الى مكان رغم الواقعة الملطخة بالدماء و مرار الابرياء لكنها مشيئة رب الارض والسماء والتي مرت بقساوة عبر القرون لكن اكيد ومن المؤكد ان فيها حكمة الهيه عظيمة فصراع الحق مع الباطل ازلي بل وان الباطل دوما بانتصار في حينها لكن انتصاره عقيم سرعان ما يتلاشى امام رايا ت الحق المبين ولو بعد حين , لذا فما اراده الحسين منا ان نترك العبودية والوثنية وان نصرخ بوجه الطغيان وان لا نخضع للسلطان مطلقا لانه يريدنا احرارا دائما بطولات سطرها الامام الحسين في ملحمته الاسطورية الخالدة نعم صنع الحضارة التاريخية بنفسه وهذا ما نجده في كل يوم من محرم ولكننا نردد دائما عبارات عفوية ومؤثرة فنقول يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما ولكن من سيكون معهم ومن سيقاتلهم من سيهرب من ارض المعركة ؟ من سيمتثل لقول الحسين عندما يقول له انت في حل مني ومن بيعتي ؟ من يكرر ويتمادى في قتل الحسين؟ ومن يسير على منهج يزيد المشين يا ترى؟ ومن هم اصحاب الشهادة؟ ومن هم اصحاب الخيانة؟ وكيف تتجدد ماساة الحسين في كل الدهور؟كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء وهل الحكام دائما بمثابة يزيد مثلا والشعوب بمثابة الحسين؟ ام العكس؟ وكيف ننتهج بمنهج الحسين مبدا ونتجرد من افعال بنو امية فعلا وليس قولا واقعا وليس لسانا؟ من قتل الحسين مجددا؟ ولم يزل يقطع اشلائه الطاهرة باستمرار؟ من يحاول ان يجسد دور حرملة ويذبح الرضيع من الوريد الى الوريد؟ من يطمع ويطمح في ملك الري مثلا؟ من يريد ان يمثل دور عمر بن سعد او شمرا او ابن زياد بمسلسل درامي تاريخي جديد وبحلة جديدة؟ من يريد مكاتبة الامام ومبايعتة بالسلم؟ وعند الاختبار يفر فرار العبيد؟ من يريد قطع نسل رسول الله من يريد التلذذ بسفك الدماء واستباحة كربلاء من؟؟ من يحاول ان يتكلم كلام الحسين وفعله فعل الظالمين؟ من يريد ان يسرق ذهب الطفلة رقية ويبكي امامها وعند السؤال لما البكاء قال ابكي عليكم وعلى مصيبتكم! فلما تسرق الذهب منا يا هذا قال ان لم اخذه منكم اخذه غيري ؟؟ من يريد ان يرث الملك العقيم ويصرخ باسم امير المؤمنين ؟؟؟ من يتجرا على الله ورسوله وهم يعرفونهم حقا حقا!! الكل يدعي الشرف والعفة والتاثر بواقعة الطف ومصاب الحسين فمن سرق العراق وباعه في سوق النخاسين ؟لا اظن ان الحسين عليه السلام قتل مرة بل الف مرة في كل يوم فكل من تسلط على رقاب الناس ساهموا واشتركوا بمذبحة كربلائية جديدة عن معرفه ويقينا وعلى المتصدين للحكم ان يحذروا الحسين فلن يرحمهم ابدا فكل من حكم العرش وتصدى للمسؤولية ولم ينصف شعبه ساهم في قتل الحسين مرارا وتكرار وكل من يتظاهر بالبكاء امام شاشات التلفاز من جميع السياسيين المتباكين واصحاب القرار هم من قطعوا اوصال الحسين اربا اربا ,وكل من استوزر وزراة ولم يحسن في ادائها هو من قتل عبد الله الرضيع عمدا ومعرفتا , وكل من تصدى للقضاء ولم يحكم عدلا هو من اسبى زينب والعيال, كل من تراس لجنة النزاهه ولم يفضح المفسدين هو من نحر زين العابدين نحرا ,كل من استلم الملف الامني ولم يحافظ على امن البلد وشعبه هو من اشترك في معسكر يزيد وزاد السواد في عين الامام الحسين, كل من اصبح قائدا عاما للقوات المسلحة ولم يقدم خيرا هو من قال ( لعبت بنو هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ) ، كل من قرب الوضيع واعتقل او قتل الرفيع هو من باع دينة ليزيد, كل من اطلق سراح الارهابيين وساوم بهم على حساب المظلومين هو من مثل بجثمان ابي الفضل العباس , كل من اشترى المناصب الامنية والوزارت الحكومية واشعل وحرض على الفتنة الطائفية هو من احرق خيام الطف العلوية ، كل من اشترى اصوات الفقراء رغما وجبرا هو من ضرب ثنايا الحسين بالخيزران ,كل نهب ميزانية العراق وباع المحافظات الى داعش الظلال وتنصل عن المسؤولية هو من قطع الماء عن الحرائر , كل من تعمم بعمامة رسول الله واساء اليه واليها هو من علق الرؤوس فوق الرماح , كل من انغمس في ملذاته وترك النازحين والمهجرين في معاناتهم هو ذلك الشيخ الذي قال للامام السجاد في الشام ( الله اكبر الحمد لله الذي اهلككم ومكن الخليفة منكم), كل من صفق للظالمين واصبح بوقا للمجرمين هو الذي قال للسبايا ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم , كل من عبد فردا صنما دون الله ربا هو من بايع حزب الطلقاء , كل من يتكلم باسم الدين ولا دين له ويحضر مواكب الحسين كذبا ورياءا ومتخذا منه غطاءا ودعاية هو من قطع خنصره الشريف على رمضاء كربلاء , كل حزب ادعى بالاسلامية واتخذ من الحسين دعاية انتخابية وليس في داخله رحمة انسانية هومن قال لزينب لا ابقاني الله ان ابقيت علي بن الحسين! فما ذكرناهم وهم كثيرون هم من قتلوا الحسين مجددا وهم من تباكوا باسمه وسرقوا باسمه واقاموا مواكب العزاء دون صلاة و اموالهم من السحت والحرام هم من قتلوا الحسين, من سرق العراق ووضع رايه فوق قصره واساسه دماء الابرياء, هو من قتل الحسين,و من سار مشيا نحو كربلاء وقد ابتلع مال السائل والمحروم هو من قتل الحسين , ومن ضرب الزنجيل ولطم على وجهه متاثرا بالواقعة وقد سرق شعب باسره هو من قتل الحسين فعذرا يا حسين قد اسأنا اليك مرارا وقتلناك تكرارا ونحن نكذب دوما على انفسنا باننا لك انصارا ولكننا قتلناك اعلانا واسرارا 

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/31



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الحسين مجددا ؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/01 .

ٱلأستاذ قيس النجم
السلام عليكم
ٱحسنتم .
الرياء والكذب علامات المنافقين الذين نعرف حقيقتهم ولا ننخدع بكل ٱكاذيبهم .وليس لقضية مولانا الامام الحسين .ع. ٱي صلة بهولاء لا من بعيد ٱو قريب .هولاء هم عبيد الدنيا .عشاق الكراسي سقطوا في ٱلأمتحان .وفشلوا .فكل من خان وٱذى وطنه وشعبه فهم حثالة بشر مكانهم مكب القمامة .ٱما من ٱراد ٱن يطبع ٱسمه في سجل الخالدين فهذه الساحة وهذا الملعب وليثبت بٱنه فعلا مع الحق ومع الشعب ومع الاصلاح وضد الفساد .وٱنه ٱصيل .ثورة الامام الحسين .ع. لم تنتهي بٱستشهاده .ع. بل ٱنها مستمرة الى لحظتنا هذه فهي صراع الحق مع الباطل والفساد مع الاصلاح والخير مع الشر والشجاع مع الجبان والانسانية مع الوحشية والوطني مع اللاوطني والحريص مع المهمل .هي شجرة طيبة تٱتي ٱكلها كل حين .لقد باع هولاء دينهم بدنياهم الزائلة وظنوا ٱن ٱموالهم وسلطانهم باقي وخالد .لكن كل من عليها فان .ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام .فكم من قاريء للقرٱن والقرٱن يلعنه .وكم من باك على الحسين .ع. وهو قاتله ؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قتل والارهاب في الكتاب المقدس ... الحلقة الاولى  : عادل عبدالله السعيدي

 الكهرباء وتوجيهات المرجعية  : نوفل سلمان الجنابي

 الحكومة تواجه 20 ملفا حساسا.. هل ستدار الوزرات المتبقية بالوكالة؟ وهل فرض الصدر ارادته على عبد المهدي؟

 جبهات مفتوحة  : هادي جلو مرعي

 قائد عمليات دجلة يزور قاطع جنوب ناحية خان بني سعد  : وزارة الدفاع العراقية

 الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الثاني)  : د . اكرم جلال

 انتصار الفلوجة .. لِمَنّ ؟  : ابو باقر

 العبادي يجتمع مع نيجرفان البارزاني في بغداد

 المخطط الذي يجر العالم نحو الهاوية  : عبد الخالق الفلاح

 معلمة في المثنى تعمل على تاهيل صف خاص للتربية الفنية بجهودها الذاتية  : وزارة التربية العراقية

 مهازل المزايدات على سنة العراق  : ماجد الكعبي

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة توزع مساعدات طبية وتقوم بفحص ومعالجة المواطنين  : وزارة الدفاع العراقية

 ابن الخيرتين  : طارق الغانمي

 تاريخية النص القرآني ( 2 ) أسس دراسة النص القرآني  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 وزارة النفط : تمديد تجهيز معامل الطابوق بالسعر القديم لغاية الاول من اذار المقبل  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net