مستشارين الحكومه !!!

في لقاء السيد رئيس الوزراء الاخير ذكر ان ايرادات النفط تبلغ اكثر من رواتب الموظفين وسال الحاضرين كيف نصرف على جوانب اخرى كالتعليم والصحه الخ.... وان سلم الروتب الجديد سيوفر 2.5 مليار دولار اي ما يعادل 3 ترليون دينار سنويا, متلاعبين بمشاعر الطبقات الفقيره بان الزيادة سوف يصل بعضها اليهما.
يبدوا ان مستشاريين رئيس الوزراء اما لا يقدرون على ايجاد الحلول و تلك مصيبه او هم فاسدون لا يريدون الاصلاح و هنا المصيبة اعظم .
هنا نطرح على السيد رئيس الوزراء بعض ابواب التوفير والتي لاتحتاج الى تعديل اي قانون بالارقام و اخرى بدون ارقام لعدم توفر معلومات كافية حولها.

1- مزاد البنك المركزي يوميا يبيع البنك المركزي من 250-300 مليون دولار بسعر صرف 1160 دينار و يباع للمواطنين بسعر 1230 اي ان الفرق في كل 100 دولار 7000 دينار اي حوالي 5.8 دولار ولنفترض 5 دولار تذهب لجيوب المفسدين وبحساب بسيط لهذا المبالغ سنويا نحصل على مايلي بافتراض انم البنك يبيع 250 مليون دولار يوميا و بمعدل 22 يوميا شهريا:
250,000,000$)/100$) × 5 = 12500000 دولار = 12.5 مليون دولار يوميا يذهب لجيوب المفسدين
12.5 × 22 يوم × 12 شهر = 3.3 مليار دولار سنويا اي حوالي 4 ترليون دينار سنويا على اقل الاحتمالات. وهذا المبلغ اكثر من فرق سلم الرواتب ككل.
2- اعضاء المجالس البلديه وهو غير منتخبين و مضى عليهم اكثر من 12 سنة وجزء كبير منهم موظفين في دوائر الدوله و يمكن اعادتهم لوظائفهم.
 رواتبهم تتراوح من 1.5 - 2.5 مليون دينار اما عددهم فاصغر المحافظات تحتوي على 16 وحدة اداريه كل وحدة اداريه لديها مجلس مكون من 25 عضوا اي اصغر محافظه لديها 25 × 16 = 400 عضوا.
و لو خفض مقدار الرواتب بمليون دينار فقط  لكل عضوا ولم يتم تسريحهم وذلك باعادة الموظفين لدوائرهم وتقنين رواتب الباقين يتوفر لنا المبلغ التالي.
400 × 1000000 × 15 محافظة × 12 شهر = 72000000000 دينار = 72 مليار دينار =  60 مليون دولار.
3- اعضاء المجالس المحليه غير منتخبين و ليس لهم دور على ارض الواقع ليس لدي معلومه دقيقه عن عددهم لكنهم اكثر مكن اعضاء المجالس البلديه كما نلاحظ و ما يوفروه اكيد اكثر.
4- اعضاء مجالس المحافظات و المحافظين  و نوابهم : معدل كل محافظة 35 عضوا راتب العضوا الواحد 3.5 مليون دينار و وقود اقل عضوا مليون دينار علما ان اعرفهم احدهم يستلم مبالغ وقود سيارات 13.5 مليون دينار شهرياً.
لوخفض الراتب الى 2.5 مليون دينار و الغي مايون دينار الوقود (اسوءة بمجلس الوزراء الكويتي الذي الغاء تخصيص سيارات للوزراء لجراء تقشف) لنوفرنا التالي:
2000000 ×  عضوا 35 × 12 شهر = 840000000 دينار = 700000 دولار .
5- مجالس الاسناد و الصحوات اعدادها غير ومعلومه لدي و لكن صرفيتها هائلة.
6- افواج الحمايات الخاصه عددها 28 فوج كل فوج يتكون من 750 جندي اغلب فضائيين . لو قلصت هذه الافواج الى 50 شخص لكل فوج و افترضنا ان معدل رواتب الفرد الواحد 1.5 مليون شهريا لو فرنا التالي :
1500000 ×  700× 28 فوج × 12 شهر = 352800000000 دينار = 294 مليون دولار سنويا
اما وقودهم و ذخائرها كما نقلت النائبه حنان الفتلاولاي يبلغ 420 مليار دينار  سنويا اي مايعادل 350 مليون دولار و يكون المجموع حوالي 650 مليون دولار.
7- ابواب البذخ و الفساد للوزراء وحاشيتهم و مثال على ذلك وزير الماليه هوشيار زيباري كما ذكره النائب هيثم الجبوري وكل الباقيين اكيد على نفس الشاكله.
8- مبالغ الصرف على السيارات الحكوميه في الوزارت كافة و هي مبالغ طائله علما ان اغلبها تستخدم بعد الدوامن الرسمي.
9- تقاعد المجالس المنتخبه و هو غير دستوري وغير قانوني و يكلف الدولة مبالغ طائلة.
10- اموال وعقارات الدوله المنهوبه من قبل الاحزاب التي تقود الدوله الان.
11-  يمكن ان يضاف لها تخفيض في الرواتب بمقدار 10% لم تتراواح رواتبهم بين 1مليون الى 2.5 مليون و 15 % لمن تتراوح رواتبهم من 2.5 مليون الى 3.5 مليون و 20% لمن رواتبهم اكثر من ذلك.
وهناك جوانب عديده لم نذكرها لعدم امتلاكنا المعلومات الدقيقه عنها كونها غير واضحه للعيان. رأيكم بها الكلام مع التقدير

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/30



كتابة تعليق لموضوع : مستشارين الحكومه !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبد المهيمن الدهان ، في 2015/10/30 .

حسابات بسيطة و لكنها فعالة ، الغريب من رئيس مجلس الوزراء لم يلتفت اليها رغم كونه مهندس حاصل على شهادة الدكتوراه !




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "داعش" يعلن الحرب على طالبان

 محمد سيد الخلق  : صادق درباش الخميس

 الحكيم (قصة قصيرة)  : حيدر الحد راوي

 ضبط مدير حسابات في صحَّة بابل لهدره 655 مليون دينار  : هيأة النزاهة

 تأملات في القران الكريم ح 260 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تلقي القبض على احد منفذي سرقة المصرف الزراعي في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 سألتني وهي تبكي هل القرآن يأمر بضرب النساء؟  : د . رافد علاء الخزاعي

 للأقلية السنية قولوا لقياديكم : ثقافة الانسحاب غير مجديه تؤدي إلى تضعيف الدولة وتصعيد الأزمة  : صفاء علي حميد

 الفعل ورد الفعل في السياسة العراقية  : صلاح السامرائي

  تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ  : نزار حيدر

 ماذا تعني الأنسنة في بيئة هذيانية؟  : ادريس هاني

 مقتل احد الاشخاص من قضاء الحي في محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 برنامج ((أكو فد واحد)) وظاهرة الأيمو  : عزيز الخيكاني

 الشهيلي الوزير والممنوع من الانتخابات السابقة  : فراس الخفاجي

 سامراء المقدسة آمنة بتضحيات شهدائنا والدعم الشعبي هو من باب الوفاء لابطالنا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net