صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الأمام الحسين(ع) منهج للخلود /الجزء الثالث
عبود مزهر الكرخي
المرأة في نهج الأمام الحسين(ع)
رب يسأل سائل أين دور المرأة في واقعة الطف وهي واقعة اصطكت فيها السيوف وأدوات القتل لقتل الأمام الحسين ومن معه في معسكره؟ فالمرأة ليس لها أي دور في ظل هذه المعركة الحربية .
ولكن أن الفكر الحسيني والذي يستمد فكره من الفكر المحمدي ورسالة الإسلام قد أعطى للمرأة ليس بقليل في نهضة الحسين الخالدة لأنه عندما كان خرج ينشد الإصلاح في أمة جده نبينا الأكرم محمد(ص)أكيد كان من ضمن هذه الخطوات هي المرأة والتي أصبحت عند بني أمية تباع وتشترى في سوق النخاسة ويتم سبيهن لتصبح فقط لغرض المتعة وإنجاب الأولاد في أحسن الأحوال لتصبح سلعة يتم تداولها وباخس الطرق والوسائل كما في عهد الجاهلية الأولى لترجع أصحاب الرايات الحمر من ممارسة البغاء وغيرها من الأمور المشينة والتي يعرفها الجميع وهذا مالا يتلاءم مع الفكر الإسلامي في أعطاء المرأة دورها الحقيقي وإنها تمثل نصف المجتمع ولها دور ريادي في أعداد  المجتمعات من خلال التربية الصحيحة للأسرة ومشاركتها الرجل في بناء المجتمع الإسلامي الصحيح في كل البلدان وهذا ما أوصى به نبينا الأكرم محمد (ص) في التوصية بالنساء وهناك الكثير من الأحاديث النبوية التي تشير إلى ذلك وكذلك من بعدها وصي رسول رب العالمين أمير المؤمنين(ع) للنهج في هذا الخط لينسحب بالتالي على الفكر الحسيني والمستمد من الأنوار المحمدية والعلوية وحتى الفاطمية.
ولندخل في صلب الموضوع حيث الكثير من الكتاب والعلماء من المكون الآخر يشكلون على الأمام الحسين في واقعة الطف اصطحاب النساء والأطفال وكان على الأمام الحسين أن يتجنب هذا الأمر.
وقد وردت الكثير من الآراء في هذا الموضوع والتي تؤيد قرار الأمام الحسين(ع) في اصطحاب نساءه وعياله إلى كربلاء وقد أوردت تلك الآراء في مقالات سابقة ولكن يهمنا في مبحثنا هذا هو أحد هذه المناحي لأورده لأبين ما هو دور المرأة في ملحمة الطف والدور الإنساني الذي قامت به المرأة والتي تقف في مقدمتها بطلة كربلاء وعقيلة الطالبيين سيدتي ومولاتي زينب الحوراء(ع)ولنورد العلة والسبب في قيام الأمام في أخذه أهل بيته معه.
وهذا الرأي والمنحى في اصطحاب الأمام الحسين لعياله وأطفاله يتبناه أغلب علماء الشيعة من أمثال الشيخ المفيد والطوسي (رض) وعميد المنبر الحسيني الشيخ د.أحمد الوائلي(طيب الله ثراه) في خطبه المتعددة حول نهضة الحسين والقريب إلى مفهوم أغلب العموم الشيعي وهو أن سيدي مولاي أبا عبد الله الحسين (ع)باعتبار أمام زمانه وحجة الله على خلقه فهو لديه تكليف شرعي وخروجه بهذا الكم الهائل من عياله ونسائه والتي تتحدث بعض الروايات كان(83) فهو أمام ويعرف التكليف الشرعي عندما أخذ هذا العدد الكبير من آل بيته وهو في تقديري المتواضع مصداقاً لقوله أخته الحوراء زينب(ع) عندما يوصي بالعيال وبابنه زين العابدين(ع) فيقول لها روحي لها الفداء{تأسي بالله أخيه،شاء الله أي يراني مقتولاً وشاء الله أن يراكن سبايا}.(1)
وفي رواية أخرى قال السيد ابن طاووس الحسني ص 39 : {أُخية! إنّي أُقسم عليك فأبري قسمي: لا تشقّي عليّ جيباً، ولا تخمشي عليّ وجهاً، ولا تدعي عليّ بالويل والثبور، إذا أنا هلكت}.(2)
فهذا الحديث لسيد الشهداء هو حديث لأمام معصوم أخبر به من قبل جده وأبيه وأمه(صلوات الله عليهم أجمعين) وهو أمر من الله سبحانه وتعالى لكي يهب هذه المكانة في قول رسول الله(ص) {أن لك مكانة عند الله لن تنالها إلا بالشهادة}.(3)فإذن عندما يقوم الحسين(ع).
بهذا التكليف الشرعي فهو أمر وبلاء من الله سبحانه وتعالى لأن الله قد أبتلى أنبياءه في كل رسالاته السماوية ومن يطالع أغلب سير الأنبياء يجد مصداق على مانقوله ولهذا أبتلى الله جل وعلا عبده الصالح الأمام الحسين(ع) للقيام بهذا الأمر لكي يصحح هذا الدين المحمدي ليقوم بهذا الأمر الجسيم.وإلا أن قام بهذا الأمر من الفراغ أي عبث فهذا يفسر أن الله يقوم بأمر عبثي وهذا مستحيل لأن العبث وأوامره هي منزه من العبث والزلل(استغفر الله).
ومن هنا أن الأمام الحسين(ع) لو لم يخرج بعياله ونساؤه لكان سيحصل أمران هما :
الأمر الأول : فإذا كان الأمر بأن يتركهم في مكانهم ويهاجر بنفسه فلا شك في أن السلطات الأموية ستحاول الاستفادة منهم كورقة ضاغطة على الإمام نفسه كي يسلم نفسه. كما فعل الأمويون مع عمرو بن حمق الخزاعي حيث أسروا زوجته لمّا فرّ من أيدي السلطات الأموية الحاقدة.
وأيضاً حصلت هذه الحالة مع زوجة المختار التي اعتقلت هي الأخرى لإرغام زوجها على الإذعان لسلطة الزبير الحاكمة. ولعمل يزيد على التنكيل بحرم رسول الله(ص) وحرم الحسين بعد الواقعة في المدينة للتشفي بقتل الحسين وهذا ما عمله عند إحضار السبايا في مجلس الطاغيين أبن مرجانة ويزيد(عليهم لعائن الله) وما قاموا من أمور استنكرها حتى الرومي المسيحي ولكل من عاصرها ولحد وقتنا الحاضر فكانت خطة الحسين بحمل عياله وحرمه يصب في الاتجاه الصحيح وتدخل في التكليف الشرعي الذي فوضه الله سبحانه وتعالى في انه حجة الله على أرضه.
الأمر الثاني : فالإمام لم يكن ليأمن على عياله ونسائه لو أبقاهم في المدينة وخرج ثائرا.. وحتى لو أمن الإمام على نسائه وعياله وأبقاهم في مكانهم وخرج في طلب الإصلاح في ثورة يعلم مسبقا إن القوم يطلبونه ولو أمسكوا به فسيقتلونه لا محالة وسُيقتل مع أخوته وأبناء عمومته في أي مكان من الأرض وسيبادون جميعهم ومن ثم لا يفهم أحد لماذا أصلاً خرج الإمام الحسين عليه السلام للثورة؟ ولماذا لم يبايع؟ وحتماً ستحاول السلطات الأموية التكتم على الأمر واستعمال آليات القتل الصامتة بأي شكل من الأشكال وبهذا يضيع دم الحسين عليه السلام وتضيع ثورته ورسالته وهذا المنطق لا يتناسب أيضا مع ما حمله الإمام من مطالب صرح بها أكثر من مرة .
على هذا يكون الخيار الثاني هو الأقرب لما يصبو إليه الإمام من تغيير في الواقع الاجتماعي والقيمي والإنساني. ومن هنا كان الخطاب الزينبي مقرونة بخطبة الأمام زين العابدين(ع) امتداد للخطاب الحسيني الهادر وتكون أهم وسيلة لفضح حكم بني أمية ولتسقط على هذا الخطاب الإعلامي للسبايا أهم معول في سقوط الدولة الأموية وبسرعة وفضح كل المآثم المخزية التي قام يزيد وأزلامه لتكون اكبر شاهد على خسة ووحشية هذا النظام المجرم والذي لا يراعي إلاً ولا ذمة وحتى في العيال والنساء.
كما أن هناك نقطة مهمة أنه حمل الإمام معه جملة من المبلغات اللائي كانت الواقعة بحاجة إلى خطابهن تماماً كما كانت النهضة بحاجة إلى دمه وتضحيته والى هذا يشير الشيخ مرتضى مطهري في كتابه الملحمة الحسينية «التكتيك التبليغي هو حمله لأهله وعياله وأولاده في القافلة الحسينية وبهذه الطريقة يكون قد استخدم العدو استخداما غير مباشر من خلال فرض هؤلاء الناس كحربة تبليغية ورسل دعاية للإسلام الحسيني ضد يزيد»..
ويضيف: «أن الإمام استخدم عدداً من المبلغين الذين أخذهم العدو بيده وبإرادته لينفذوا إلى قلب حكومة العدو في الشام وهو بحد ذاته تكتيك يفوق التصور الاعتيادي».(4)
فالإمام لم يأخذ معه نساء عاديات إنما أخذ معه نساء واعيات مؤمنات بثورته وهن أيضا مبلغات يمتلكن أدوات التبليغ السليم ليُعَرِّفْنَ الناس بالقضية والثورة وأهدافها وأسبابها ويكشفن النقاب عن الوجه الأموي الأسود وليكنَّ سبباً لهزّ الوضع العام وتحريكه وضخ القيم الجديدة وتخليد النهضة الحسينية في الوجدان الشعبي كل هذه القرون.
وهنا لابد من إشارة وهي إن الإمام كان قد اطمأنّ إلى الوعد الإلهي بصيانة هؤلاء المخدرات وبأنهنّ سيكنّ بعيدات عن الأذى، ونجد ذلك واضحا من خلال وصيته للنساء لما ودعهن وقال: « استعدوا للبلاء، واعلموا أن الله تعالى حاميكم وحافظكم وسينجيكم من شر الأعداء ويجعل عاقبة أمركم إلى خير ويعذب عدوكم بأنواع العذاب ويعوّضكم عن هذه البلية بأنواع النعم والكرامة فلا تشكوا ولا تقولوا ما ينقص من قدركم ».(5)
ويقول بعض الرواة عندما عزم الأمام الحسين الخروج من مكة : إنّ حفيدة الرسول (صلّى الله عليه وآله) السيدة زينب قالت لابن عباس
وهي باكية العين : يا أبن عباس ، تشير على شيخنا وسيّدنا أن يخلّفنا هاهنا ويمضي وحده ؟! لا والله ، بل نحيا معه ونموت معه ، وهل أبقى الزمان لنا غيره ؟
وأجهش ابن عباس في البكاء وجعل يقول : يعزّ والله عليَّ فراقك يابن العمّ. (6)
وهذا قول زينب الحوراء(ع)وهي تعرف ما ينتظرها من ظروف قاسية ومهام ثقيلة وبهذا تكاملت الإرادة من جانبين؛ فمن جانب أراد الإمام لنهضته إن تستمر في اشتعالها وازدياد شرارتها ووضوح معانيها ولا أحد يسهم في توضيح مفردات الثورة غير هؤلاء النساء، كما سيأتي ضمن الدور الإعلامي.
ومن جانب آخر علمت النساء وبخاصة السيدة زينب عليها السلام إن الإمام انطلق إلى نهضة إصلاحية كبرى في أمة جده صلى الله عليه وآله وسلم وفي هذه النهضة الإسلامية الإصلاحية لابد ان يكون للمرأة محط قدم في التأثير والبلاغ. وإلى هذا يشير الشيخ عبد الوهاب الكاشي بالقول: «إن الحسين عليه السلام كان يعرف انه إذا قتل فلا يوجد رجل في العالم الإسلامي يمكنه إن يتكلم بشيء ضد سياسة الأمويين مهما كان عظيماً حيث إنهم قطعوا الألسن وكمّوا الأفواه فكان قتله سدى وقد لا يعرف أحد من المسلمين ما جرى عليه.. فأراد الحسين عليه السلام إن يحمل معه ألسنة ناطقة بعد قتله لتنشر أنباء تلك التضحية في العالم الإسلامي ومذياعاً سياراً يذيع تفاصيل تلك المأساة الإنسانية والجرائم الوحشية، فلم يجد سوى تلك المخدرات والعقائل اللواتي سبين وسيرّن بعد الحسين عليه السلام في ركب فظيع مؤلم يجوب الأقطار يلقين الخطب في الجماهير وينشرن الوعي بين المسلمين وينبهن الغافلين ويلفتن أنظار المخدوعين ويفضحن الدعايات المضللة حتى ساد الوعي وتنبه الناس إلى فظاعة الجريمة وانهالت الاعتراضات والانتقادات على يزيد والأمويين من كل الفئات والجهات».(7)
وهذا بالضبط ما أراده الإمام من خلال حمله للنساء والعيال، وهذا ما حصل أيضاً إذ لولا وجود هذه الثلة المباركة لما تم كشف القناع عن يزيد ورفع الستار عن جرائم الأمويّين.
كما نجحت المرأة «زينب عليها السلام» في التبليغ والإعلام الموجه، ولم تكن الأدوار التقليدية للنساء كالأمومة والزوجية عائقاً أمام تحقيق نجاح أوسع ضمن دائرة الأهداف العامة أبدا بل كانت هذه الأدوار سبباً لإضفاء مزيد من الحزن والتفجع على ما جرى في الطفوف، فهؤلاء النساء قدمن الغالي والنفيس بل ضحين بالولد والأخ والزوج لنصرة الثورة في زمن تقاعس فيه الأشاوس من الرجال عن نصرة الإمام الذي كانوا يسمعون استغاثته!. وبهذا تحولت الأدوار التقليدية التي تضجر منها المرأة المعاصرة إلى أدوار رسالية ومحطات انطلاق لرسم هوية ثائرة للمرأة المسلمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.(8)
وفي الأخير أن الخطاب الزينبي وخطبة الأمام زين العابدين(ع) هي كلمة حق قد قيلت وبشجاعة وصلابة أمام حاكم جائر وقد حققت كل أهدافها المراد منها ولتثبت وعلى الدوام أن الأمام الحسين(ع) لم يخرج بعياله باعتباط(حاشا لله) بل كان بتخطيط وفهم لمجريات الأمور وأنها كانت كلها بالهام رباني من الله سبحانه وتعالى باعتباره أمام معصوم مفوض من الله جل وعلا في تسيير أموره..
ولزيادة الفائدة نقول :
لقد ذكر العالم الكبير الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : « وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو قُتل هو ووُلده .. ولم يتعقّبه قيام تلك الحرائر في تلك المقامات بتلك التحدّيات لَذَهَب قَتلُه جباراً ، ولم يَطلُب به أحد ثاراً ، ولَضاع دمه هدراً. فكان الحسين يعلم أنّ هذا عملٌ لابدّ منه ، وأنّه لا يقوم به إلا تلك العقائل ، فوجب عليه حتماً أن يحملهنّ معه لا لأجل المظلوميّة بسببهنّ فقط ، بل لنظرٍ سياسي وفكر عميق ، وهو تكميل الغرض وبلوغ الغاية من قلب الدولة على يزيد ، والمبادرة إلى القضاء عليها قبل أن تقضي على الإسلام ، ويعود الناس إلى جاهليّتهم الأولى ».
ويقول العلامة البحّاثة الشيخ باقر شريف القرشي ما نصّه: « لقد كان من أروع ما خطّطه الإمام في ثورته الكبرى : حَملُه عقيلة بني هاشم وسار مخدّرات الرسالة معه إلى العراق ، فقد كان على عِلم بما يجري عليهنّ من النكبات والخطوب ، وما يَقُمن به من دور مشرق في إكمال نهضته وإيضاح تضحيته ، وإشاعة مبادئه وأهدافه ، وقد قُمن حرائر النبوة بإيقاظ المجتمع من سُباته ، وأسقطن هيبة الحكم الاموي ، وفتحن باب الثورة عليه ، فقد ألقينَ من الخُطب الحماسيّة ما زَعزع كيان الدولة الأموية.
إنّ من ألمع الأسباب في استمرار خلود مأساة الحسين عليه‌السلام واستمرار فعّالياتها في نشر الإصلاح الاجتماعي هو حمل عقيلة الوحي وبنات الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مع الإمام الحسين ، فقد قُمنَ ببَلورة الرأي العام ، ونَشَرن مبادئ الإمام الحسين وأسباب نهضته الكبرى ، وقد قامت السيدة زينب عليها‌السلام بتدمير ما أحرزه يزيد من الانتصارات ، وألحقت به الهزيمة والعار ».(9)
ويقول الدكتور المصري احمد محمود صبحي: « ماذا كان يكون الحال لو قُتل الحسين ومَن معه جميعاً من الرجال إلا أن يُسجّل التاريخ هذه الحادثة الخطيرة من وجهة نظر أعدائه ، فيَضيع كلّ أثر لقضيّته .. مع دمه المسفوك في الصحراء ».(10)
ومن هنا نرى أن مذهب أهل البيت قد أعطى للمرأة مكانتها الطبيعية ومنزلتها ككائن إنساني تمثل نصف المجتمع وهي التي تربي الأجيال واعتبارها جزء مهم من المجتمع الإنساني وإعطاءها الحق في العيش بعز وكرامة وإنسانية وإناطتها بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها وعلى ضوء تكوينها البايولوجي في أنها كائن لطيف يستحق كل الاحترام والتقدير وقد جسدته كل هذه الدروس العبر في مدرسة الحسين ونهضته التي تعلم الأجيال جيلاً بعد أخر، وهذا ما نلاحظه واضحاً للعيان وبدون أي لبس أو غموض.
وماقامت به العقيلة زينب(ع)من دور حيوي ومهم في حفظ الإمامة عند أهل البيت وافتدائها للأمام علي زين العابدين(ع)بروحها لهو خير دليل على ذلك وكذلك واجبها الحيوي في حفظ الأطفال ولنساء في مسير الإباء للسبي الأموي بحق ذراري رسول الله(ص) لهو خير دليل على مانقوله.
وأهم دور لها هو مواجهة الطغاة في الحكم الأموي من أمثال أبن زياد ويزيد (عليهم لعائن الله) والتي ألهبت الشعور بالسخط على ديكتاتورية بني أمية وسارعت في سقوطه السريع والتي لم تتعدى بعد ذلك عمر إنسان لهو أكبر شاهد على مدى صلابة هذه المرأة الجليلة والتي يعجز القلم عن الإحاطة بصمودها وصبرها وتجرعها المحن والمآسي والتي أحد ألقابها كانت أم المصائب وجبل الصبر.
فأليك أهدي كلماتي هذه المتواضعة والخجولة والتي لاتحيط ببحر جودك العظيم عسى أن تكون لي شفيعاً لي عندما تقوم الإشهاد ويوم الورد المورود.
وفي الجانب الأخر نجد في المذاهب الأخرى قد بخس حق المرأة وجعل منها من الدرجة الثانية بل وأقل من ذلك وخصوصاً في الوهابية ومن تفرع منها من القاعدة وداعش المجرمين والذين جعل من المرأة سلعة رخيصة تباع في سوق النخاسة وجعلها وسيلة للمتعة والجنس الرخيص لتباع من شخص إلى آخر وما نشاهده ما تفعله داعش من فظائع وأجرام بحق النساء في وقتنا الحاضر لهو اكبر على دليل ما نقول وإصدار فتاوى لا تمت لديننا الحنيف بأي صلة ومنها جهاد النكاح وسبي النساء إلى غير تلك الفتاوى الباطلة شرعاً ومن الأساس وهذا الذي يجري هو منتهى الأجرام والانحطاط وتحقير لمنزلة المرأة وهي تشويه لديننا الإسلامي الحنيف ولهذا نرجع ونقول أن المذهب الشيعي هو أفضل من أعطى للمرأة حقها ومنزلتها لأنه مذهب الرسالة المحمدية والذي يستمد كل فكره ومبادئه من السماء والذي ورثوها أئمتنا المعصومين(ع)من جدهم نبينا الأكرم محمد(ص) والذي هو لا ينطق عن الهوى أن إلا وحي يوحى ومن رب العزة والجلال.
وفي الأخير لقد قمنا بتحليل لماذا خرج الأمام الحسين(ع)مع نسائه وعياله وقد حللناها على ضوء العقل والمنطق ومن الناحية الإنسانية والمجتمعية وبالحجة والبرهان والدليل المادي لتدخل كلها في أن نهضة الحسين هي رؤية إنسانية ، ولنقول لكل كاتب قصير النظرة أو لديه ضبابية حول هذا الموضوع سواء عن عمد أم عن غير عمد والتي باعتقادي المتواضع كل هؤلاء الكتاب هم تقف وراء خلفيات وأهواء أموية وعباسية وناصبية لا تكن الحب والمودة لأهل بيت النبوة ونحن نقول هاتوا أدلتكم ومنطقكم لتناقشوا هذا الأمر ونحن مستعدين لذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 - اللهوف في قتلى الطفوف: 50. بحار الأنوار، ج 44  ص331. كتاب الفتوح 5: 84 ذكر نزول الحسين(رضي الله عنه) بكربلاء.
2 ـ الملهوف: 39، مقتل الحسين للخوارزمي: 238. مقتل الحسين لابن مخنف: 111.
3 ـ بحار الأنوار: 44 / 328، باب 37 ص310 الطبعة الحديثة.مقتل الحسين لأبي مخنف : وعنه ناسخ التواريخ :2. ينابيع المودة لذوي القربى القندوزي ج 3 ص 54.
4 ـ مرتضى مطهري، الملحمة الحسينية، ح1، ص 209.
5 ـ مقتل الإمام الحسين عليه السلام للمقرم: ص290؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام: ص592، نقلا عن الدمعة الساكبة: ج4، ص346؛ جلاء العيون للمجلسي: ص576؛ ناسخ التواريخ: ص290.
6 ـ زينب الكبرى: 94. السيدة زينب (عليها السّلام) رائدة الجهاد في الإسلام عرضٌ وتحليلٌ. تأليف : باقر شريف القَرَشي.
7 ـ الشيخ عبد الوهاب الكاشي، مأساة الحسين بين السائل والمجيب، ص 80.
8 ـ بحث للباحث كفاح حداد على موقع العتبة الحسينية المقدسة بعنوان (لماذا حمل الإمام الحسين عليه السلام نساءه وعياله إلى كربلاء؟). وبتصرف.
9 ـ السيدة زينب (عليها السّلام) رائدة الجهاد في الإسلام عرضٌ وتحليلٌ. تأليف : باقر شريف القَرَشي ص222.
10 ـ كتابه « نظرية الإمامة » للدكتور أحمد محمد صبحي ص 343.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : الأمام الحسين(ع) منهج للخلود /الجزء الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين سدني
صفحة الكاتب :
  محمد حسين سدني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإعراض الدينية للإمراض النفسية .....الوسواس القهري نموذجاً  : وليد فاضل العبيدي

  خلال جولة ميدانية للجنة المركزية لتعويض المتضررين إلى محافظات بابل، الديوانية، كربلاء، والنجف الأشرف  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 مواعيد مباريات اليوم السبت 30 – 3 – 2019 والقنوات الناقلة

 القصيدة الكوثرية، بين السيد حسن العلوي والسيد رضا الهندي.  : احمد كاظم الاكوش

 ال سعود وفريضة الحج هل يلغوها  : مهدي المولى

 يا زارع الفكر ..  : عقيل الحمداني

 عمليات الأنبار يعلن صد تعرض لـ"داعش" شمال الرمادي

 دروس وعبر من داعش للحكومه العراقيه ؟!  : سرمد عقراوي

  الـرايـةُ الـحمراء  : د . فائق يونس المنصوري

 تسونامي ...... تونس  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 نجاح العراق من خلال نجاح زيارة المالكي الى امريكا  : مهدي المولى

 الشيخ د.همام حمودي: التظاهرات حق دستوري وعودة البعث والارهابيين خيانة لدم الشهداء  : مكتب د . همام حمودي

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية يدعو الى دعم المنتوج المحلي واستقطاب الملاكات العلمية الشابة للقضاء على البطالة  : سعد الكعبي

 بالصور .. جموع الزائرين تحيي مراسم العزاء في مرقد أمير المؤمنين (ع) بذكرى شهادة الزهراء (ع)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 المناقشة التي تقدم بها النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم خلال جلسة مجلس النواب المنعقدة يوم 4/3 /2013  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net