صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي

((طاحونة الشَّرق الأوسط والحرب الأعنف))
عبد الحسن العاملي
لا شكَّ أنَّ "الزِّلزال العنيف" الذي يضرب "منطقة الشَّرق الأوسط" تَمَكَّنَ مِن تمزيق المنطقة وتقسيمها دون توقَّف. وبذلك كَوَّنَ دُوَلاً دُون تسمية، وأسَّس لجمهوريَّات تعيش تبعيَّة الدَّور والفعل والهدف على حساب جمهوريَّات ما زالت إسماً على الخريطة. ففي سوريا مثلاً ظَهَّرَت الأزمة خريطة مُتَشَعِّبَة من ثلاث دُويلات هي دمشق والسَّاحِل، والدُّويلة الكرديَّة المدعومة مِن واشنطن، ودويلة داعش النّصرة التي تسيطر على مساحة كبيرة مِن الأراضي السُّوريَّة وهي أيضاً مدعومة بشدّة مِن واشنطن والحلف الوَهَّابِي الأطلسي، فيما تركيا بدت أمام واقع جديد ومثير، فالنُّفوذ الكُردي المتنامي بقوّة سَحَقَ الغطرسة التركيَّة وأكَّدَ وجود "دويلة كرديَّة" تمتد مِن "ديار بكر" إلى جبال قنديل(معقل مقاتلي حزب العمَّال الكردستاني: بي كي كي). فيما العراق يعيش "أزمة تَفتِيت" شديدة التَّعقيد ضُمن "خريطة نَار" تدعمها واشنطن بإصرار، بهدف تثبيت التَّقسيم الحَاصِل، وذلك بخلفيَّة تأكيد "دويلة الكُرد" في الشّمال، ودويلة داعش (في الوسط) لإجهاض مشروع بغداد أو ما تبقَّى مِن العراق كهويَّة شيعيَّة في الوسط والجنوب، تماماً كحال ليبيا التي تحوَّلت مِن دولة مترامية الأطراف إلى جُزُر قَبَلِيَّة تتنَاحَر على السُّلطة بجنون وسط تنامي مثير للنُّفوذ الدَّاعشي الموظَّف لدور يُرَاد أن يَلعَبَهُ في مصر والوسط العربي، بدليل أنَّ دويلة دَاعِش في سيناء التي تزيد عن 60 ألف كيلو متر مربَّع تكاد تكون محسومةً فضلاً عن مربَّعَات مختلفة ونافذة في قلب مصر خاصَّةً لجهة الصّحراء الليبيَّة، فيما تَكاوِيْن "دويلة قبطيَّة" تكاد تكون منتهِيَة(الصَّحرَاء الغربيَّة)، وكذلك الحال مع باكستان التي تعيش "نوبة تفتُّنت" قريباً مِن العاصمة إسلام آباد، بالإضافة إلى دويلة "وزيرستان" التي تكاد تضاهي إسلام آباد.. إلى كثيرٍ مِن الدُّويلات التي تنتظِر دورها. وهو نَفس السِّينَاريو الخبيث الذي تَبَنَّتهُ واشنطن لسحق السُّودان وتقسيمه بين جنوب وشمال، ثمَّ شمال مضطرب وجنوب متناحر، وقريب منه مجزرة الصُّومال التي حَوَّلت هذا البلد إلى مُربَّعَات وأحياء ومتاريس. والحال كذلك باليمن الذي تحاول واشنطن وحلفاءُها تمزيقَهُ بين صنعاء وعدن. والعَيْن الآن على السَّعوديَّة التي ستُعَانِي قطعاً مِن "أزمة وُجُود وتَرَابُط"، لأنَّ كلّ "عناصر تفتِيتِهَا" حاضرة جِدَّاً، ليس على مستوى النَّاحية الشَّرقيَّة التي تتَّسِم بنفوذ الشّيعة والنَّفط، بل أيضاً لجهة الوسط والغرب، بل والشّمال، وليست قضيَّة تقسيم السَّعوديَّة إلاَّ "مسألة وقت"، خاصَّةً أنَّ النِّزَاع الوهَّابِي مع آل سعود وانقسام العقل الدِّيني بين مُؤيِّد ومُعَارِض، فضلاً عن رعاية "وجود داعشي" هو الآن بمرحلة "حضانة وتفريخ" يُسَاعِد عليه الصّراع المجنون بين أجنحة العائلة المالِكَة، كلُّه يُؤكّد أنَّ "كعكعة السَّعُوديَّة" أضحت تحت "ساطور التَّقسيم الموظَّف"، بدليل أنَّها دخلت حرب اليمن كقوَّة صانعة للتَّاريخ وتوازنات الإقليم، وها هي الآن تعيش "لحظة هزيمة" هي الأخطَر بعد دخول أنصار الله والجيش اليمني إلى "عُمقِهَا الحيوي" ناحية محافظة جيزَان ونجران وعسير، وسط انهيار مخيف بالقدرة السَّعُودِيَّة، لدرجة أنَّ مشاهد دبَّابات أبرامز والآليَّات الأمريكيَّة الثَّقيلة تحوَّلت دليلاً أكيداً على عجز السعوديَّة وإمكان تفتيتِتِهَا بسهولة.كلُّ هذا يجري وسط نزيف اقتصادي هَيكلي قَاتِل حَوَّلَ القدرة الماليَّة السَّعوديَّة قريباً مِن جُثَّة تتآكلها كلاب الحروب. على أنَّ مشروع تقسيم الشَّرق الأوسط ومحو الدُّول تمَّ تنفيذهُ على طريقة سيناريو "روائح الدَّم وخرائط الجُثَث". ولأنَّ تقسيم الأوسط ضرورة ماسَّة، فإنَّ الغرب يُرَوِّج لضرورة التَّقسيم وتثبيتِه بخلفيَّات إثنيَّة ومذهبيَّة وتبعيَّة لخدمة مصالح الغرب وإعادة بناء "أوسط مُتَهَالِك" يعيش على "القَتْل والموت والإبادة والفظَاعَات والتَّناحُر". وما نَرَاهُ اليوم يُؤكِّد حقيقة المشروع وينذر بـ"أزمة أكبر"، لأنَّ انهيار دعائم النّظام الإقليمي الحالي سيُخلِّف كارثةً دمويَّة تُعبِّر عنها مراكز "القوَّة المتناقضة" بنوعٍ مِن حروبٍ شرسة ومعارك شديدة  التَّعقيد. هذا يعني أنَّنا بـ"لحظة تاريخ هو الأخطر". لأنَّ المعركة ليست معركة عواصم سياسيَّة بل "محو دُوَل وتأسيس أخرى" بخلفيَّات ثَأر وإبادة مجنونة. ومَعَهُ ستتأثَّر "مراكز القوَّة" جِدَّاً، خَاصَّةً أنَّ حشد واشنطن وروسيا يتراكم بأشكال مختلفة ويُؤسِّس لحَلِيْفَي حرب مختلفة الوجوه والأدوار والسيناريوهات. وما نراهُ اليوم جزءٌ مِن "هويَّة أوسط" يعاني مِن النَّزيف والتَّخَبُّط، والآتي أعظم. لذلك فإنَّ المبادرة إلى حسم بعض التّفاصيل "ضرورة وجوديَّة"، لأنَّ ما يجري الحشد والإعداد لتنفيذه لا يصحّ معه الإعتماد على "ردَّة فعل"، بل لا بُدَّ مِن أساس وتخطيط ومشروع وأدوات إجرائيَّة مُهيكَلَة، لأنَّ الحرب الحاليَّة أكبر مِن "صفقة إقليميَّة وأصغر مِن حرب كونيَّة"، ورُبَّمَا تحوَّلت "حرباً كونيَّة" حِيْن تتحوَّل المصالح الكونيَّة جزءاً مِن ضرورات حرب المنطقة. وهي ليست بعيدة. لكنَّ الأكيد الذي لا بُدَّ مِن معرفتِه أنَّ واشنطن ليست "سوبرمان". ومع أي "اختبار كَبِيْر" سيرى العالم أنَّ المحور الذي تقودُهُ "طهران" قَادِر على "طَحن قسم أساسي مِن هياكل النّظام الإقليمي الحالي"، وهو بالتَّأكيد قَادِر على منع واشنطن مِن "التَّفرُّد"، وبأسوأ الأحوال هو قَادِر على منع واشنطن مِن ربح "نصف حرب". وهذا ما ستثبتُهُ الأيَّام، وهي ليست بعيدة. لأنَّ الأمور ذاهبة للتَّعقيد الذي سيتحوَّل مع أي خطأ كبير إلى محرقة أكبر مِن إقليميَّة.

  

عبد الحسن العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : ((طاحونة الشَّرق الأوسط والحرب الأعنف))
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نشرة خبرية من  : شبكة فدك الثقافية

 الامن الغذائي للعائلة العراقية وناقوس الخطر  : رياض هاني بهار

 حقيقة التوكل في مدرسة أهل البيت✨  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 السيطرة على العقول وفق نظرية التأطير (اعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الغاصب اسرائيل أنموذجا)  : جعفر زنكنة

 لدعم مرضى السرطان  عبطان يرحب بمبادرة الدوليين عماد محمد ونشأت اكرم ويؤكد دعم الوزارة للمباراة الخيرية  : وزارة الشباب والرياضة

 الوطن والشعر والانسان قراءة نقدية في قصيدة الشاعر التونسي سمير الخياري (بلادي)  : عبد الرزاق عوده الغالبي

  (فضيحة جديدة) الاعوج والسليم في وزارة " ابن تميم " !!  : زهير الفتلاوي

 حضور فاعل لبرامجيات مركز الكفيل لتقنية المعلومات في المعرض السنويّ لمشاريع وأنشطة كلّية علوم الحاسبات في جامعة كربلاء

 وزير الداخلية يلتقي عائلة الشهيد البطل الرائد وعد محسن حسين  : وزارة الداخلية العراقية

 لاعبو القوس والسهم مصممون على الفوز و مقترح عراقي لبطولة العالم للشباب بألعاب (الأي واس ) في الولايات المتحدة الامريكية  : عقيل غني جاحم

 وزارة العدل توضح اللبس الحاصل حول فهم تنفيذ قانون ٧٢ لسنة ٢٠١٧ حول الاموال المصادرة والمحجوزة

 كشف المتفجرات و تجربة الكهرباء  : خميس البدر

 الصافي من الحرم الحسيني يطالب بالكشف عن نتائج تحقيق اللجان المشكلة عقيب الجرائم الكبيرة ويحذر من تلاشيها  : وكالة نون الاخبارية

  مطار دير الزور العسكري والحرب الأعلامية...ماحقيقة ماجرى بمحيط المطار؟!  : هشام الهبيشان

 🎁هديتي لإمامي🎁  : الشيخ احمد الدر العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net