صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

لمن الولاء ..السفير الحامل لجنسية ارض السفارة
حمزه الجناحي
الجميع يعلم مامر بالعراق من ويلات ومآسي ادت الى هجرة العقول والشباب الى بلدان العالم العديدة ونادرا ما ترى دولة من دول العالم لا توجد فيها جالية عراقية وخاصة تلك الاوربية التي تتمتع بالاستقرار الاقتصادي ووجود قوانين تحترم حقوق الانسان وتنظر له كإنسان فهؤلاء العراقيين اللذين هربوا من جور الانظمة والحروب اسسوا لهم مدن ومصالح وتعايشوا مع تلك الشعوب بسلام والغالبية العظمى منهم حصلوا على الجنسية لتلك الدول وأصبحوا مواطنين صالحين يتمتعون بكل ميزات المواطنة ويحترمون قوانين تلك الدول ويدفعون الضريبة ولهم حقوق وعليهم واجبات  والامر هذا ليس معيبا بل حالة او ضع استثنائي عاشه العراقيين ويأملون يوما ما العودة الى ايام الصبا والأصدقاء والزملاء والاقارب ورؤية تلك المدن والقصبات التي عاشوا فيها ... في بعض الدول وربما الغالبية اصبح العراقيون قادة في مجال اعمالهم وعلماء وأدباء وفنانين واخلصوا لتلك البلدان إخلاص الشرقي لعقيدته وعدم التفريط بمبادئ العيش فيها..هكذا هو حال العراقيين في المهجر والمنفى والغربة شاعر واديب وطبيب وعالم وصانع ومهندس وله مكانة يشار لها بالبنان وحصل على كل مقومات المواطنة الصالحة ,,وبما ان العراقيون يعشقون الارض ويقدسون العلاقات  ويهزهم الحنين والشوق لبلدهم ولشوارعهم ومدارسهم اضحوا واصبحوا ينتظرون يوم العودة ظافرين مكرمين معززين وفعلا عاد منهم الكثير للعراق خاصة بعد سقوط النظام وشاهد العراق واهل العراق وما وقع عليهم من الم وجور وجوع وخراب وتفكك في العلاقات الأسرية وشاهد من عاد الى ارض الوطن ان الهوة والبون واسع بين حضارة الغرب وحضارة الشرق وبلد ممزق بعيد عن التطور فاصبحت الظروف غير ملائمة للعيش كما كانت وكما رسم لها في الأذهان ,,عاد اغلب من عاد الى حضن الوطن عاد الى المنفى او الى المهجر وترك خلفه كل شيء الانتماء والصداقات وحنينه واوعد الاصدقاء بالعودة  يوم تلائمه الظروف فظروف العراق غير ملائمة ,,,العراق اليوم يوصف بالمجروح وجراحه غائره وكثيرة ويحتاج لكل ابناءه الوقوف معه ووضع حبهم وخبراتهم بين يديه وتطبيب جراحه وكل من يقف بجانبه هو الابن البار له ومن لم يستطيع الوقوف بجانبه فلابد ان يبقى ولاءه وحبه لوطنه فمهما وصل ذالك الابن من مراحل في الكبر الوظيفي والاجتماعي فسيبقى هو عراقي ويقال عنه انه عراقي ولنا امثال كثيرة فهناك كثير من ابناء الجاليات اصبحوا رؤساء في بلدان المهجر ولكن تبقى وسائل الاعلام تقول عنهم وتردهم الى قوميتهم الاصليه فهنا اصبح ولاءهم لأمتهم الجديدة وتركوا  امتهم الام ,,, بالامس قرات في مجلة فوكس الالمانية مقال مفاده ان السفراء العراقيين والدبلوماسيين اللذين يمثلون العراق اغلبهم يحملون جنسيتين عراقية واخرى للبلد الذي يعيشون فيه واعطت المجلة رقم يقارب 90% منهم حقيقة الخبر اخذ منا دهشة كبيرة خاصة وان تلك الفوكس الالمانية بينت ان اصحاب تلك الجنسية المزدوجة عينوا سفراء في البلدان الذي يحملون منها الجنسية الثانية واوردت امثلة كالسفير الألماني والإيراني والنمساوي والهولندي والى اخر تلك البلدان الدهشة جاءت عندما تبين ان السفير اصبح سفيرا للبلد الثاني اللذي يحمل جنسيته وهذا حقيقة اخافتنا ولو كان  الامر سفيرا لدولة اخرى لربما اصبح الامر اعتيادي لكن هذا السفير لابد له ان ينحاز بولاءه ليس لعراقيته بالدرجة الاولى بل لوطنه اللذي يسكن فيه وهذه اكيد وحسب راينا المتواضع لها مردودات سلبية كثيرة وخاصة عندما تتطور العلاقات بين العراق وتلك البلدان خاصة الاقتصادية وعندما تبرم العقود بين البلدين ربما ينحاز ذالك السفير لدولته ثم هناك امر اخر ان بعض الدول لنا معها بعض المشاكل والمشاكل القديمة المعقدة والمعروف عن السفير هو الواجهة السياسية لوطنه ولسان حاله وامين مصالحه فأذا كان السفير حاملا لجنسية ذالك الوطن وقضى معظم حياته فيها  فهنا لابد من وجود حسابات دقيقة للاختيار ثم ان الشخصية الشرقية والعراقية بالذات لم تصل بعد الى مستوى الايثار وعدم الانجرار وراء الضغوط وابعاد المجاملات التي تؤثر على الولاء الوطني فالسفير يجب ان يكون ولاءه منصب كله نحو وطنه وامته ومصالح ذالك الوطن اضف الى ذالك ان المرحلة التي نحن فيها هي بداية تكوين الدولة العراقية بعد انهيار كل المؤسسات العراقية وهذا وحده يتطلب الى بناء ومشاركة الجميع وتقع على عاتق السفير في أي دولة مهمة شاقة لأعادة الامور نحو الواجهة الصحيحة لأمته فكيف اذا كان ذالك السفير هو بعيد عن اهم لبنة وطنية وهو حبه  لوطنه الذي يحمل جنسيته واذا به يتلمس جيبه ليجد جنسية اخرى لوطن اخر يعيش فيه ويلتزم بكل قوانين ذالك الوطن فهنا يجب الانتباه الى من هو مؤهل لمثل هذا المنصب ,,وامر اخر ان السفير له صفات متميزة اهم تلك الصفات هو المقدرة الدبلوماسية وهضمه للأجواء السياسية واستطاعته التكييف مع كل حدث يحتاجه الوطن كمحاور ومراوغ دبلوماسي محنك يفهم بواطن الامور ولابد من دخوله وحصوله على شهادات تؤهله ليتبوأ مثل هذا المنصب الحساس كسفير لبلده ..ثم من اعطى الدرجة العليا الاولى للخارجية العراقية لتختار مثل اولاءك هل مروا بامتحان لمعرفة كنههم وحنكتهم  ووطنيتهم وهل هم فعلا مؤهليين وتم اختيارهم لمثل هذا المنصب وهل يستطيعون التعايش مع كل الازمات بين الدولة العراقية والدولة التي فيها هو سفير ويحمل جنسيته الثانية منها كل تلك الامور وامور اخرى حياتية تمس حياة العراقيين في تلك الدول ومصالح العراق في عنق ذالك السفير واعتبار تلك البناية التي هي السفارة عبارة عن وطن مصغر لكل العراقيين في الدولة الاخرى لا عبارة عن مخفر مخابراتي وبوليسي ضد ابناء العراق ييعيشون فيها ويعبثون بقرارات السفير مثل الشرطة السرية ...
كل شيء ممكن ان يتم بالتوافق او المصالحة او المحاصصة الا تلك الوظيفة يجب ان تكون وظيفة استحقاقية بعيدة عن كل الشبهات ويجب ان يكون ذالك الشخص اختصاص بعيد عن كل الاهواء والحاجات والتأثيرات ولايمكن اختراقه واعتباره العوبة بيد الدولة الاخرى ...
لسنا هنا في محض اعتراض عن مثل تلك الازدواجية في حمل الجنسية لنفس الدولة لا ابدا بل نحن نخشى ونخشى الكثير فالدولة العراقية يجب ان تنهض من جديد وبقوة,,وقوائم النهوض على اكتاف الساسة والساسة هم قادة وشاهدنا كيف ان الكثير من الوزراء والبرلمانيين اللذين يحملون الجنسيات المختلفة الاخرى كانوا قد فشلوا في قيادتهم لمناصبهم بسبب تلك التداعيات التي يعيشون فيها ولدينا وزراء مطلوبين وسراق بسبب اعمالهم المشينة مثل وزراء الكهرباء والدفاع ووزراء موجودين حاليا يتمتعون بكل الصفات الدبلوماسية الفاشلة وعراقنا اليوم يئن من سوء اختيار امثال  اولاءك...
وزير الخارجية العراقي هو ايضا يحمل الجنسية البريطانية ويقال ان الكثير من السفراء العراقيين في دول العالم هم من مكون واحد وهذه هي الكارثة فالسفير لابد ان يكون ملما بكل دقائق الحياة في تلك الدولة ويستطيع ان ينقل بلده ومصالح بلده بما يفيد الوطن وليس القومية او المعتقد لا يهم من ان يكون كرديا او عربيا شيعيا او تركمانيا او سنيا او مسيحيا يجب ويجب ان يكون عراقيا بامتياز وهذه امانة بعنق السفير ومن اختاره استنادا الى مؤهلاته كدبلوماسي يمثل وطنه وأهله بعيدا عن الشبهات وهو السياسي الاول في تلك الدولة.
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : لمن الولاء ..السفير الحامل لجنسية ارض السفارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد المحسن الجمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد المحسن الجمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان:الطاغية حمد آخر حكام آل خليفة ولا يمكن للجمعيات تسويق ولي العهد خلفا لأبيه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العدد ( 135 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 النزاهة: العراق يستردُّ 12 مليون يورو قيمة شحناتٍ نفطيةٍ جُهِّزَت عام 1988  : هيأة النزاهة

 مديرية شهداء بابل تباشر بترويج معاملات الطلبة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المهدي والمسيح عليهما السلام علاقة الاقتداء والاستيعاب من منظور قرآني(١)  : مجتبى الساده

 اجرى السيد المدير العام حسن محمد التميمي جولة ميدانية في اروقة مستشفى الجهاز الهضمي لمتابعة تقديم الخدمات الطبية والاستشارية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 القضية ليست ايهما أحلى " روسيا" أم " أمريكا"،،  : حمزه الحلو البيضاني

 فواتير صرفيات النواب  : صلاح نادر المندلاوي

 الحشد الشعبي يصد تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب حمرين

 إيران تتهم المندوبة الأمريكية بـ"انتهاك" قواعد مجلس الأمن

 قوة من اللواء 14 تعثر على مضافة لداعش تحوي مؤنا غذائية ومتفجرات بمحيط الطارمية

 كتاب جديد في أدب الرحلة  : د . محمد عبد الرحمن يونس

 دعاة الاقليم السني وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 الأخوة الانسانية 1  : نجاح محمد الكاتب

 هل تنفع تونس قُبلة الحياة؟  : محمد الحمّار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net