صفحة الكاتب : دائرة العلاقات الثقافية العامة

" مبدع من الوطن " آزادوهي صاموئيل أول امرأة درست واعتلت المسرح العراقي
دائرة العلاقات الثقافية العامة
عمر الوزيري 
لا يخلو المسرح العراقي من الممثلين العالميين، ولا اقصد انه استقطب ممثلين من المسرح العالمي وانما صنع ممثليين عالميين باعمال عالمية وعراقية ،وازادوهي صاموئيل واحدة من الممثلات العالميات في المسرح العراقي لانها اول امرأة عراقية تقف على المسرح العراقي وهي مازالت طالبة في المدرسة وأول طالبة في قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة
سارت في طريق الفن برحلة تصل الى 52 عاماً فكانت رائدة مبدعة عاشقة راهبة متفانية خلاقة مؤثرة وفاعلة ومتواصلة راهبة، سميت قديسة المسرح بعد ان حصدت جوائز وشهادات واسماء والقاب، تعد من الرعيل المسرحي الأول وهي الاكثر ثرائاً والاخطر اسلوباً واكثر المسرحيين شهرة، تكتنز ثقافة مسرحية وتاريخية واسعة وواعية.
ومن جراء ذلك كثيراً ما قامت بتصميم مظهر الشخصية التي تمثلها وهي تختلف عن ابناء جيلها الفنانات بانها متمكنة بصورة دقيق من الدور وهذه الميزة لا تكتسب الا بالثقافة المسرحية والمقارنة والمجاهدة بين الادوار والنصوص التي تقرأها ومع هذا كله فيجب ان نعدها من الجيل المسرحي الاول في العراق جيل الخمسينيات الذي اتخذ صفاته من صفات النهر العميق ,ومثلما نذكر في المسرح يوسف العاني فان ازادوهي ابنة المسرح العراقي ولم تغادر ولم تهاجر بل بقيت مع الخشبة مخلصة لها وللفن العراقي.
ولدت ازادوهي في منطقة رأس القرية في شارع الرشيد عام 1941 من عائلة ارمنية جاءت مهاجرة من تركيا في العشرينيات من القرن الماضي عاشت في عائلة فقيرة، حرص والدها على تعليم ابناءه فادخلهم مدارس انموذجية، فدرست الابتدائية في مدرسة الارمن الغربية .
وفي المرحلة المتوسطة انتقلت عائلتها الى منطقة راغبة خاتون فاكملت دراستها في مدرسة الاعظمية، كانت الاكثر اجتهاداً في الحفظ ما ساعدها على ان تجسد مسرحية تاجر البندقية وباللغة الانتكليزية على مسرح المدرسة فاثارت اعجاب كل من تابع المسرح بما فيهم صديقتها شقيقة الفنان سامي عبد الحميد فعرضت عليها العمل في المسرح .
لم تكن ماقالته صديقتها مجرد اقتراح بل صار حقيقة لتذهب ازادوهي للتعرف على يوسف العاني لتمثل معه مسرحية (6 دراهم) ضمن فرقة المسرح الفني الحديث عام 1956شاركها التمثيل عبدالرحمن بهجت لتعرض على مسرح الملك فيصل (مسرح الشعب )حالياً
شهد هذا العام وهذا المسرح ولادة اول ممثلة عراقية وكان العمل الذي كتبه يوسف العاني من الاعمال التي كانت اللبنة الاولى لمسرح عراقي جاد .
بعد هذا العمل شاركت ازادوهي في مسرحية (حرمل وحبة سودة) مع ليلى عثمان عام 1959وهي في الصف الثالث المتوسط وقدمت هذه المسرحية على مسرح الكلية الطبية الملكية في هذا الوقت كان الفن السينمائي ينعم بوجوه جديدة الا ان هذه الوجوه انشغلت عن المسرح هذا ماجعل ازادوهي تنفرد في الفن المسرحي .
خلال ثلاث سنوات من عام 1956-1959 بقيت فنانتنا هي الوحيدة التي تقدم اعمال على المسرح حتى جاءت للمسرح الفنانة زينب لتشاركها اعمالها المسرحية .
تخرجت ازاودوهي من معهد الفنون الجميلة لتعمل في النشاط المدرسي عام 1963 ,الا انها فصلت من العمل لاسباب سياسية لتنتقل للعمل في مهنة الحلاقة، لكن المسرح بقي ملازماً لها وعدت العمل المسرحي هو اساس حياتها فقدمت مسرحية فوانيس عام 1964ومسرحية نسيمة عام 1965 ومسرحيات اخرى .
اعيدت للعمل في النشاط المدرسي عام 1968لتبدأ رحلتها مع المسرح المدرسي وفي مدن ومسارح المحافظات ومن خلال النشاط المدرسي، فعملت في مدينة الرمادي ووقفت على المسرح في ما يقارب خمسة اعمال حين كان النشاط المدرسي يحتضن اعمال مسرحية لخريجي معهد الفنون الجميلة في الرمادي .
عادت الى بغداد حين كانت الفرقة القومية للتمثيل في بداية تكونيها فانتقلت اليها كممثلة مسرحية عام 1977 وقدمت اعمال مع كبار المسرحيين من مخرجين وممثلين وصناع المسرح العراقي وكتابه مثل محي الدين زنكنة وعادل كاظم، فوقفت في مايقارب اكثرب من 50 عملًا مسرحياً مع كبار المخرجين مثل جاسم العبودي وجعفر السعدي وسامي عبدالحميد وصلاح القصب .
في التسعينيات قدمت اعمال مع مسرحيين شباب مثل كاظم النصار وغانم حميد واحمد حسن موسى واخرين .
حصلت الفنانة على اكبر الشهادات في المسرح العراقي من خلال المهرجانات في الدول العربية، اخر اعمالها مسرحية ( نساء في الحرب) مع المخرج كاظم نصار وشاركت هذه المسرحية في اسبوع المدى الثقافي عام 2006 واخر عمل تلفزيوني لها مسلسل (اولاد الحاج) تأليف قحطان زغير، اخراج جمال عبد جاسم، قدم من الفضائيات العراقية عام 2005 ، في عام 2008 قدمت مشهد احتفاء بالفنان يوسف العاني على خشب المسرح الوطني.
هذه المبدعة تعرضت لوعكة صحة فشغلت الأوساط الفنية، ندعو لها بالصحة والعافية، كونها رافد فني عظيم صنعت شخصيات وأسست لمسرح المرأة وعملت بجهد واجتهاد وتفاني كبير للمسرح العراقي لتكن احد رموز المسرح العراقي الكبير فعملت كامرأة وإنسانة ومثقفة لتضع لها بصمة مهمة في تاريخ وسفر المسرح العراقي تحية حب واعتزاز وإكبار لك ازادوهي راهبة المسرح العراقي .
العلاقات والاعلام 
دائرة العلاقات الثقافية العامة 
28/ تشرين الاول 2015

  

دائرة العلاقات الثقافية العامة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/29



كتابة تعليق لموضوع : " مبدع من الوطن " آزادوهي صاموئيل أول امرأة درست واعتلت المسرح العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 درس عراقي من قصة شهيد  : واثق الجابري

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 محافظ ميسان : وفد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يعكس حرص الوفد في تقدم المشاريع في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 سأل المخالف حين أنهكه العجب ( تـنـبــيــه هــــام )  : علي الغسره

  بيان رقم (3) صادر من منظمة حقوق الانسان العراقية في هولندا  : علي الموسوي

 المرجعية الدينية صمام أمان المذهب  : عمار العامري

 كلمة المنبر الحسيني، ومحورية الحداثة  : محمد الشذر

 رسالة الى السيد مسعود البرزاني  : وجيه عباس

 عندما يموت المريض  : صلاح عبد المهدي الحلو

 "داعش" يقتل امرأة وطفلا من الموصل

 مؤسسة الشهداء تدعو "شركة كاجيماكوربوريش" اليابانية لإعادة تأهيل نصب الشهيد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مكافحة متفجرات شرطة صلاح تعثر على عبوة ناسفة وتفجرها تحت السيطرة  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة ميسان تحرر مخطوف من محافظة ذي قار الغراف في ميسان  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصورة : دكتور حسين الكرعاويّ، ينتظر الدعم الحكوميّ ليضع تمثال الشهيد ابو تحسين الصالحي وسط البصرة.

 بوصلة المجلس الأعلى !!  : رباح التركماني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net