من جديد ؟
ابا باقر

بعونه تعالى بعد مضي الايام السالفة على خير من خلال الهجمة الهستيرية لأتباع الكاهن الارذل العربي الاشتراكي الصرخي على صفحتنا  في مواقع التواصل الاجتماعي ( تبليغا ً وسبا ً وقذفا ً ولعنا ً ) بعد ان بينا الالعوبة الجديدة وهي اوامر صدرت اليهم من قبله بتغيير اسماء جميع صفحاتهم وكذلك بأزالة صوره ( اخزاه الله ) من صفحات اتباعه وتبني العنوان الجديد لهم وما يسمى , ( الناشط المدني ) وبعد الكشف عن هذا العنوان ومن يختبئ خلفه .. نعود الى بيان مفصل جديد من مفاصل الغباء المفرط الذي تحدث به مؤخرا ً وفي مقطع فديو متصلا ً بقناة التغيير المعلومة الاتجاه ( المقطع لدينا ) وهو يتحدث بكلام لا يتلفظ به طالب علم مقدمات فضلا ً عن محقق او مرجع اعلى او حتى ناشط مدني ..
عنوان بحثه القادم والصادم الذي قل نظيره وهو _ رجاء ً لا احد يستغرب من العنوان _
( السيستاني _ ما قبل المهد !!! الى ما بعد اللحد !!!!!!! ) ويكرر العنوان لأكثر من مرة وبصورة جنونية وهستيرية _ ناهيكم عن سليقته المضحكة فعلا ً ..
نقول : ( ما قبل المهد ) هل يعي حقا ً هذا السويفه معنى ما قبل المهد يعني في عالم الارحام ولعله يشير الى اشارة قذرة كنفسه التي بين جنبيه ولكن نحمل المعنى على ظاهره ؟
هل بات هذا السفيه عالما ً بالعوالم الاخرى غير عالم الدنيا !
هل يمكن له ان يعمل بحثا ً وعن اي شخص وفي عالم ما قبل المهد !!!
اعتقد وجب على المعنيون به من اعراب الخليج ان يحجروا عليه ويعالجوه
جيدا ً قبل ان يأمروه بالاتصال وبأي قناة وان يتكلم بكلام لا اقل يفهمه اتباعه الرعاع ؟
( ما بعد اللحد ! ) امر ُ عجيب اصبح هذا المعتوه وكيلا ً عن الله في الارض وبات بأستطاعته بيان حال الناس الى ما بعد اللحد ! اذا لم نقل ما تحمله نفسه الخبيثة من اصدار احكام وعلى حماة الدين ليوهن قدرهم ويحط من قيمتهم وقدسيتهم عند الناس ولكن .. هيهات ..
اعتقد ان هذا الرجل متواصل في اضحاك البسطاء من الناس فضلا ً عن الواعين منهم
وبات يعيش حالة اللاشعور فيما يقول .. فتصاعد محبة الناس للسيد المرجع ( دامت بركاته ) وفتواه بالجهاد الكفائي وكذلك انجازات العتبتان المقدستان وعلى كل المستويات جعلت منه مسعورا ً بالمرة وبات يخبط خبط عشواء في القول والفعل والهلوسة التي اصابته والتي جعلته لا يفقه ما يقول بل لا يمكن لعاقل ان لا يضحك على ما يتفوه به هذا المعتوه والعجيب ان اتباعه يستأنسون بجهالة ما يتلفظ به صرخيهم في اشارة الى العمى القلبي والذي اوصلهم الى نقطة اللاعودة الا ما رحم ربي ..
نحن ننتظر تحقيقكم يا رويبظة وسنقرأه بعناية وكما تدعي تحقيقا ً وتدقيقا ً وتمحيصا ً
وستكون في ذلك الوقت لنا حكايات وحكايات حول قصصكم العجيبة ان كنتم صادقين ..
نحن في الانتظار ؟

  

ابا باقر

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/27



كتابة تعليق لموضوع : من جديد ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : منير حجازي ، في 2015/10/28 .

في سوق المزايدات لا نستغرب بروز امثال هذا النكرة خصوصا وأن الدولار الخليجي بات يتطاير على كل تافه منحط رذيل
يا صرخي وهل يُحاسب الإنسان ما قبل مهده وهو بعد نطفة من مني يمنى، وهل خرج لنا خارج من الاخرة فعرفنا مصير ما بعد لحده . والله أني لأعجب من تماهل الحوزة والحكومة تجاه امثال هذه النكرات ، لماذا لا تحذوا حذو إيران التي اسست محاكم رجال الدين ، فأدبتهم ووضعتهم عند حدهم . واستغرب كذلك أن تبقى المرجعية في العراق بلا حماية ، وهي تتعرض في كل يوم إلى الوان من سب وقذف من امثال هذه التوافه .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدرسة الاخبارية - الحلقة الاولى  : محمد كاظم الحميداوي

 دورٌ مصريٌّ منشود  : صبحي غندور

  العامري: الحشد الشعبي سيشارك في عملية تحرير الموصل

 عامر عبد الجبار: التصدي لاتفاقية خور عبد الله عبر الحلول السلمية يحتاج الى وحدة الصف  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 وزارة الموارد المائية تواصل تأهيل محطة الاسالة في مشروع سد حمرين  : وزارة الموارد المائية

 أصبوحة شعرية في البيت الثقافي بالصويرة  : اعلام وزارة الثقافة

 حملة لتلقيح ومعالجة 3220 راس من الحيوانات لمديرية زراعة كربلاء  : علي فضيله الشمري

  دمعة من عيني مطيبيجة  : علي حسين الخباز

 اهداف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة  : شاكر فريد حسن

 وزير الداخلية يوجه بافتتاح أربعة مكاتب لإصدار جوازات السفر وهوية الأحوال للنازحين في بغداد.

 أنه العراق يا اسود البيت الابيض  : صادق درباش الخميس

 تغيير مفوضية الانتخابات: مشروع إصلاحي أم سياسي؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ميناء الحديدة ... التصعيد السعودي لماذا الآن !؟  : هشام الهبيشان

 بناء ... في ظل الانحراف السياسي ؟ الامام الصادق "ع" انموذجا.  : سجاد العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net