صفحة الكاتب : نزار حيدر

ظَنَنْتُهُ تَعَلَّمَ! (١)
نزار حيدر

لماذا تلتصِق مؤخّرة الزعيم عندنا بالكرسي، ولا يحصل هذا الشّيء في الغرب مثلاً؟!.
 لأنّ الزّعيم عندنا يعاني من واحدٍ او أَكثر من المشاكل والامراض التّالية؛
 أولاً؛ فإمّا انّهُ يعيش مرض جنون العَظَمَة، فلا يرى الا نَفْسَهُ وهو لا يرى ذاتهُ وشخصيّتهُ وقيمتهُ الا من خلال السّلطة، ولذلك تراهُ غير مستعدّ لتركِها حتّى اذا تسبّب ذلك بتدميرِ البلاد ومَن عليها، كما هو ديدَن الطّغاة عادةً.
 انّهُ لا يؤمن بالدَّور وانّما بالمنصب، ولا يؤمن بالمسؤولية وانّما بالموقع، ولا يعتقد بالانجاز وانّما بالامتيازات، ولذلك همّهُ السلطة أبداً حتى اذا تسلّل اليها عبر انهار الدّم وجماجم الضحايا!.
 ثانياً؛ او انّهُ لا يعتقد بنظريّة تعاقب الأجيال التي يستخلف أحدها الآخر، وهي سنّة الحياة وخلق الله في عباده، فتراهُ يسعى ﻻداء كلّ الأدوار في كلّ الأوقات، فيأخذ فُرَصَ غيرهِ.
 ثالثاً؛ او انّهُ لا يعتقد بنظريّة التطوّر التي لا تتحقّق على ارض الواقع الا بتجدّد العقليّات والدّماء وطريقة التّفكير.
 رابعاً؛ او انّهُ لا يثق بأحدٍ أبداً ليترك لهُ السلطة، فلا يرى في الآخرين الا مشروع مؤامرة يحاولون قلب الطاولة عليه وتخريب ما بناه وتدمير ما انجزهُ، فهو الامين المؤتمن على احلام الشعب، وغيرهُ خائن لا يؤتمن على شيء.
 خامساً؛ او انّهُ لا يعتقد بقدرةِ أحدٍ على إكمال المسيرة لضعفهِم وعجزهِم، فهو الوحيد الذي حباه الله تعالى بقدراتٍ خارقةٍ يقدر بها ان يحقّق المعاجز، وان الله تعالى كسرَ القالب الذي خلقه بهِ فلم يستنسخ أحداً مثله، وان الأرحام قد عقُمَت فلا تلدُ الأمهات مثلهُ أبداً.
 سادساً؛ او انّهُ يُؤْمِنُ بنظريّة (التقمُّص) التي تنصّ على انّ السلطة قميصُ الله تعالى يلبِسُهُ من يشاء من عبادهِ ولذلك فلا داعي لان يخلعَ هذا القميص ويمنحهُ لغيرهِ أبداً، بل لا يجوزُ ذلك ولسانُ حالهِ [لا اخلعُ قميصاً البسنيهُ الله عزّ وجل]!.
 سابعاً؛ او انّهُ يرى انّ [السّواد بستانٌ لقريش ما شِئْنَا أخذنا مِنْهُ وما شِئْنَا تركناهُ] وانّ خيرات البلد ملكُ ابيه فـ [لنأخذنّ حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أنوفُ أقوامٍ]! ولذلك فهوَ لن يترك السّلطة قبل ان يضمن انّ أولادهُ وأحفادهُ وأقاربهُ وعشيرتهُ سيتداولونها من بَعْدِهِ!.
 ثامناً؛ او انّهُ متورّطٌ في ملفّاتِ فسادٍ ضخمةٍ يخشى اذا ترك السّلطة فسيكون (العِجلُ السّمين) الاول الذي سيقف خلفَ القُضبان، ولذلك تراهُ يتشبّث بالسّلطة ليحمي نَفْسَهُ!.
 انّ كلّ هذه المشاكل والامراض يُمكن ان يُبتلى بها الزّعيم عندنا بغضّ النظر عن الهويّة والخلفيّة والانتماء والزّي، فهي انّما تتعلّق بالعقليّةِ فقط وفقط، ولذلك رأينا كيف تشبّع بها ثلاثةٌ من (الزّعماء) مروا في تاريخ العراق الحديث، على الرّغمِ من انّهم مختلفونَ في كلّ شيء حدِّ التّناقض، الاول (جلّاد) دمّر العراق وكاد الثاني (ضحِيّة) ان يفعلَ الأمر نَفْسَهُ فيما يوشك الثالث (ضحيّة) فعلَ الشّيء ذاتهُ.
 جلّادٌ وضحيّتان، اختلفوا في كلّ شَيْءٍ ولكن جمعتهُم أمراضُ السّلطة!.
 الاوّل (الجلّاد) هو الطّاغية الذّليل صدام حسين [القومي العروبي العلماني] الذي تشبّع بهذه الأمراضِ والمشاكل حتى أوردَ العراقُ الى المهالكِ ورماهُ الى المجهول، فأضاعَ حلمِ الشعب في الحياة الكريمةِ بعدَ ان دمّر كلّ شيء حتّى السيادة.
 الثّاني هو أحد ضحايا ذلك الطّاغية واقصد به السيد المالكي (المتديّن) الذي ينتمي الى التيار الديني او ما يُسمى بالإسلام السّياسي، فهو الاخر تشبّع بتلكَ الأمراض والمشاكل حتّى أضاع حُلم العراقيين وتحديداً شيعة العراق في بناءِ نظامٍ ديمقراطي عصري حديث، يَكُونُ النموذج الذي يُحتذى في تعايش التنوّع والتعدُّد.
 أمّا الثالث، فهو الاخر أحدُ ضحايا الطّاغية الذليل واقصد بهِ السيد بارزاني الذي ينتمي الى التّيار القومي الكُردي ذو النّزعة العلمانيّة، فهو الاخر تشبّع بالمشاكل والامراضِ أعلاهُ حتى التُّخَمة، ليُضيّع حُلم الشّعب الكُردي في الفيدراليّة الّتي تنتهي الى قيام الدّولة الكرديّة! غَيْرَ مكترثٍ بحجم الخطر الذي يهدّد كلّ ما انجزه الكرد في الإقليم لحدِّ الان!.
 الثلاثةُ يختلفونَ في كلّ شَيْءٍ، في الهويّةِ والخلفيّةِ والانتماءِ وفي كلّ شيء، الا انّهم ثلاثتَهم التصقت مؤخّرتهم بالكُرسي، وفي بلدٍ واحدٍ وسلطةٍ وَاحِدَةٍ وفي فترةٍ زمنيّةٍ متقاربةٍ.
 هذا يعني انّ المشكلة عندنا ليست في الهويّة ولا في الزِّي ولا في الانتماءِ ولا في الخلفيّةِ وانّما محصورةً في العقليّة، في طريقةِ التّفكير، وفي طريقةِ فهم الامورِ، وفي طريقةِ التّعاملِ مع الأشياء، فالزّعماءُ عندنا يختلفونَ في كلّ شَيْءٍ الا في العقليّةِ فهي القاسم المشترك بينهم جميعاً، ولذلك نكرّر المشاكل وتتراكم الأخطاء ولم نحقِّق تقدُّماً استراتيجيّاً يُذكر، فأقصى ما نحقّقُهُ هو الرّتوش على الّلوحة الأصليّة البائسةِ لحياتِنا، ولذلك فما لَمْ تتغيّر العقليّة فسنظلّ نستنسخْ الظّاهرة (الفرعونيّة) في السّلطة وستظلّ تلتصق خلفيّات الزّعماء عندنا في الكراسي، وسنظلّ نشهد منظر الصّراعات الدّامية على السّلطة سواء كانت بُنية النّظام السّياسي ديكتاتوريةً ام ديمقراطيةً، وستظلّ عندنا طريقة تغيير الزّعيم تشبه الى حدٍّ بعيد طريقة تغيير المرافق العامَّة، نحطّمُ البلد ونعرّض ما أنجزناه لمخاطر جمّة في كلِّ مرّة نهمُّ بتغييرِ زعيم!.
 انّ الثّلاثة المذكورون اختلفوا في كلّ شَيْءٍ ولكن كلٌّ منهم ضربَ الدّستور والقانون عرض الحائط ولم يُعر لمستقبلِ البلد ايّ اهتمامٍ ولم يأخُذ بنظرِ الاعتبار المخاطر التي تُحدق بهِ وبالشّعب، يدفعهم الى ذلك عقليّتهم التي لم تختلف في شيء، لأنّهم ثلاثتهُم همُّهم السّلطة والمنصب والامتيازات وَلَيْسَ ايّ شَيْءٍ آخر.
 والغريبُ في الأمرِ ان الثّاني والثّالث كانا يعيبانِ على الاوّل تشبّثهُ بالسّلطة والثّالث كان يعيبُ على الثّاني تشبُّثهُ بالسّلطة، وهو اليوم يُمارسُ الامرَ نَفْسَهُ، فلقدْ ظننتُهُ قد تعلّم الدّرسَ، ولكن يبدو انّ الزّعيم عندنا في العراق لن يتعلّمَ درسٌ أبداً، فهو يترك السّلطة دائماً بلا كرامةٍ.
 والمضحكُ المُخجل المَعيب في القضيّة ان جيش (العلمانيّين) من كُتّاب ومثقّفين ومفكّرين ومنظّرين الّذين ظلّوا يبشّروننا بنموذج الدّولة المدنيّة (العَلمانيّة) أسوةً بتجربةِ اقليم كُردستان تلفّعوا اليوم بالصّمت ولم ينبُسوا ببنتِ شَفةٍ جرّاء ما يجري في نموذَجهم من تشبّثٍ بالسّلطة وصراعٍ دمويٍّ عليها وتهديدٍ للمنجزات لدرجة اثارة ضحك واستهزاء العالم علينا، فدسّوا رؤوسَهم في التّراب كالنّعامة! وتركوا مؤخّراتهم في الهواء الطّلق!.
 أيّها العلمانيّون! أيّها الاسلاميّون! أيّها العراقيّون! صدّقوني انَّ المشكلة ليست في الهويّة وانّما في العقليّة.
 غيّروا العقليّة ليتغيّر كلّ شيء.
 كيف؟!
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/27



كتابة تعليق لموضوع : ظَنَنْتُهُ تَعَلَّمَ! (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحماية والدعم الحكومي في زمن الحروب  : شاكر عبد موسى الساعدي

 همس اخر الليل  : د . رافد علاء الخزاعي

 في اول يوم لافتتاح مراكز تحديث سجل الناخبين سماحة السيد عمار الحكيم يحدث بياناته في مركز مرجعيون  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التأويل المُضاعَف والعكسيّ للنص الأدبي ..3/1  : فاتن نور

 2 - حروف العلة واللين والمد لغةً ، ودورها في الشعر العربي الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 محاورة صدى الروضتين مع الأستاذ نجاح بيعي  القسم الثالث  : علي حسين الخباز

 اسعار النفط تستقر عند 55 دولار للبرميل في ظل ارتفاع الإنتاج الأمريكي وتخفيضات أوبك

 وقفات اجتماعية  : عادل القرين

 الشيخ د . همام حمودي يلتقي امير الكويت ورئيس وزرائها ويعلنون بدء مرحلة جديدة تعتمد على مبدأ تصفير الازمات المرس  : مكتب د . همام حمودي

 قانون التجنيد الإلزامي العراقي في الميزان  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العراق الى اين  : مهدي المولى

 ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دعوات مشبوهة ....و خطابات زمن ولى  : ابو ذر السماوي

 من الادب العالمي ... شاعر الخلود هوميروس  ومختصر الملحمتين الشعريتين (الالياذه .و.أوديسا )  : قاسم محمد الياسري

 وفد من ابناء واسط يتوجهون الى الفلوجة لدعم المقاتلين  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net