صفحة الكاتب : علي قاسم الكعبي

كَذَبَ المُوُتُ فَالُحُسَينُ مُخَلدُ كُلَمَا مَرالزَمَانَ ذكرة يَتَجَدَدَ
علي قاسم الكعبي
ستبقى قضية الامام الحسين-ع- خالدة ما بقي الليل والنهار لتصبح مصدر الهام العّشاق من الكّتاب والباحثين عن الحرية و الرافضين الظلم والاستعباد وكل اشكال العبودية وكيف لا يكون ذلك فنهضته لم تحسب بقياسات زمانية ومكانية فحسب فالبرغم من ان أحداثها لا تتجاوز الا ساعات في مكان ما على الكرة الارضية الا انها اصبحت فيما بعد تتجاوز حدود الزمان والمكان واصبحت اللغة التي يتحدث بها جميع احرار العالم التواقون الى التحرر في كل اصقاع المعمورة نعم فقضيته الخالدة لم يتحدث عنها اصحاب الديانات والكتب السماوية فحسب بل ان تجاوزت تلك الحدود وتحدث عنها بإسهاب المسيحي قبل المسلم ورثاها الصابئي واتخذها البوذي والهندوسي شعارا وانبهر بها الليبرالي وعشقها الماركسي وذاب فيها النازي وعلى اختلاف افكارهم وأيديولوجياتهم وطرق تعبدهم ومذاهبهم فالكل اخذ ينهل من معين عطائها ومن كنزها الشيء الكثير وهذا سر تجددها وبقائها خالدة انها حتمية النصر على الظلم أياً كان مصدرة.
تلك النماذج التي اقتدت بثورة الطف هم ليسوا من الشيعة ليقال عنهم الغلاة في حب قائدهم وليسوا من المستشرقين الباحثون عن التاريخ بل انهم الهائمون بحب التحرر وكسر قيود الظلم, العارفون ان للحرية ثمن ودم يراق كما قال الشاعر "لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى-حتى يراق على جوانبه الدم , وقد وجدوا في الحسين-ع- ضالتهم.
 
من المؤكد ان ثورة الامام الحسين-ع- بقيت خالدة لا نها ليست حدثا تاريخيا عابرا وما اكثر الثورات والمجاز التي ترتكب , بل لأنها غيرت مجرى التاريخ كونها ثورة اصلاح اعوجاج الامة بعد انحرافها عن جادة الصواب ومنها يأتي الشعار الذي رفعة الحسين " لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي فشعارة كان واضحا هو محاربة الفساد بكل أوجه واشكاله والبحث عن الحرية والتحرر وما احوجنا للإصلاح .؟
ثورة الحسين اتخذت عدة صور وتعطي مجموعة دروس فهي ليست قصة واحدة فقط وبطل واحد تدور حولة الاحداث فحسب بل كانت هي مجموعة فصول ولكل فصل قصة وبطل حتى اكتملت الصورة واخرجت لنا معركة الطف 
فعندما تمعن النظر فيها ستجدها اتخذت عدة صور منها شخصيته -ع- وما جرى علية وتظهر قوة ورباط الجأش والثقة بالله والتسليم لا مرة فكان يقول لاارى الموت الا سعادة , ويبكي عندما يرى تلك الجموع محتشدة علية " ويقول-ع-" ابكي على هؤلاء القوم الذي سيدخلون النار بسببي! فأي قوة ايمان .؟وعندما قتل جميع أصحابه تلقى الموت غير مبالى بكثرة الاعداء ولم يفر وقال لن اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولن اقر لكم اقرار العبيد.؟ وهذه هي صفات القائد الشجاع. 
وصورة صحبة كانت في غاية الروعة والقوة عندما خيرهم بين البقاء او ترك المعركة و ترك لهم الخيار مفتوحا فقال-ع- مخاطبا اياهم "وهذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا وكانت الاجابة انهم يتسابقون على الموت ويستأنسون به وقال عنهم اني لا أعلم اصحاب خيرا من اصحابي فعلا تم اختيارهم من فئة خاصة نادرة منهم المسيحي ومنهم السادة والعبيد , وكانوا فعلا بمثابة الصديق الصدوق الذي يضحي بحياته من اجل الصداقة والصحبة ويقف معه في احنك الظروف؟
 
وعن صورة الاخوة والتفاني والتضحية والاحترام الاخوي بين الاخوة غير الاشقاء وهذا ما تبلور في اخوة الامام العباس –ع-الذي وصلة كتاب الامان من يزيد ورفض ذلك بالقول "أ تؤمنني وابن رسول الله لا امان له ؟ وعندما وصل الفرات طالباً الماء للأطفال العطاش ونزل النهر فأحس ببرودة الماء وكان قلبة كالجمرة الحمراء في صيف قائض وغرف غرفة الماء وارد ان يشفى عطشة تذكر ان اخوة الحسين عطشان فرمى الماء وقال" يا نفس من بعد الحسين هوني. فاي ايثار هذا وعن أي اخوة نحن نتحدث يا ترى اليوم.؟
وهنالك صور اخرى لا تقل اهمية لدور الرجال فللنساء دور كبير فام وهب وما جرى عليها خير دليل على قوة النساء وكانت اول شهيدة في الطف ودور السيدة زينب-ع- وزير اعلام الطف التي استطاعت ان تكشف زيف الخليفة يزيد وتفشل الحرب النفسية وتكسر الصمت وتعري الاعلام الملوث والمجيء بالأعلام النقي الذي بنى على الحقائق 
وفضحت يزيد ايما فضيحة وافسدت له نشوة النصر .وجعلته يكشف عما بداخلة بقولة" لعبت هاشم بالملك فلا رسول جاء ولا وحي نزل ,وقال يوما بيوم في اشارة الى معركة بدر عندما قتل المسلمين سلاطينهم, وهذا سبب الاسباب !! 
 
وعن صور انتهاك مبادى الانسانية ونكران القيم العربية فلم ترعى الطفولة مطلقا كما في قضية الرضيع الظمئان وحرمان الماء من الجميع.
وهنا يجب ان نقف متسائلين عن ماهية هؤلاء القوم الذين احتشدوا للمطالبة بالبيعة لابن ابي سفيان فعندما تسبر غور هذه الاحداث وتقوم بإخضاعها الى العقل والمنطق تجد امراً خطيرا بانهم لم يحتشدوا لطلب البيعة فحسب بل انه حقد اعمى تعود جذوره الى بداية الاسلام اذا ما علمنا ان يزيد هذا هو ينحدر من سلالة كانت اشد المبغضين لرسول الله ولعلي فكيف لا يكون وهو ابن هند اكلت الكبود وابن حرب بن ابي سفيان وهذا يكفي !
 
فبرك بماذا تفسر ما جرى على جسد الامام طريقة قتلة بعدما انتهى تكليفه الشرعية باستشهاده فلماذا يحز راسة وتطحن بالخيول عظامة ويمثل بجثة و يضرب بالسيف 12ضربة ويطوف براسة بين البلدان وتسبى نسائه وهن من بنات رسول الله هكذا في مشهد لم يتحدث لنا التاريخ عن صورة ابشع منة .
ان تسلسل التاريخ في العداوة من ابي سفيان مع النبي ثم تبعة معاوية مع علي والحسن ولم يكون اخرها يزيد مع الحسين ويستمر الى اليوم فالتاريخ يعيد نفسة فأولادهم الدو اعش يقاتلون ابناء الحسين ويشبعون بهم قتلا وهو ذات الاسلوب البشع في القتل مع زيادة في مواكبة التطور التكنلوجي فهم ايضا يخترعون يوميا طريقة بشعة في القتل والتمثيل بالأجساد الطاهرة. فلا تستغرب اليوم عندما تقطع الرؤوس فذلك لسنة عمل بها احفاد بي سفيان وتغذيها اليوم احفادهم ممن لا يتوانوا في اصدار الفتاوى الضالة التي مزقت الاسلام المحمدي .وعلى المجتمع المسلم رفض هذه الاساليب وتصحيح المفاهيم الخاطئة وايقاف الفتاوى الضالة التي تبث سمومها في جسد المسلمين والدعوة للكراهية ورفض الاخر, ما دمنا نتجه الى قبلة واحدة ونتمسك بكتاب واحد وتذهب افئدتنا الى حج بيت واحد. فلماذا نختلف ومن يتحمل المسؤولية.؟ ومن يجب على هذا الشاعر.؟ 
 
مـاذا تقــولون إذ قـال النبي لكم مـاذا فعـلتـم وأنـــتــم آخـر الأمم 
بعتـرتي وبأهــلي بعـد مفتـقدي منـهم أســارى ومنهــم ضرجوا بدم 
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلّفوني بسوء في ذوي رحمي

  

علي قاسم الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/27



كتابة تعليق لموضوع : كَذَبَ المُوُتُ فَالُحُسَينُ مُخَلدُ كُلَمَا مَرالزَمَانَ ذكرة يَتَجَدَدَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 454 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 عراق زاحف في عرس للنصر  : عبد الخالق الفلاح

 داعش ابن أبيه  : مفيد السعيدي

 الصحافة بيت دعارة كبير !  : هادي جلو مرعي

 فساد المجتمعات أخطر من فساد الحكومات!  : عباس الكتبي

 مدير شباب ميسان يخصص متحفاً رياضياً للرواد ويتعهد بكتابة موسوعة ميسان الرياضية

 محكمة عراقية تعتبر الفيسبوك وسيلة إعلام وتجرم مستخدميه  : المرصد العراقي

 الحشد الشعبي :يحرر (خرايب رمة الاثري)

 انتصار البغدادية ...!  : فلاح المشعل

 الدراسات المسائية.. ما لها وما عليها  : ا . د . محمد الربيعي

 التحالف الوطني: مافعله معصوم من مشاكل تحمل بعداً سياسياً

 السید السيستاني.. لا تدركه الأحزاب وهو يدركها!  : قيس النجم

 حقيقة الاتهامات الموجهة للنائب شروان الوائلي وصور العقد الاصلي

 غوغل تقدم إنترنت مجانيا في 400 محطة قطار بالهند

 حرف السين والمسؤولين!؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net