صفحة الكاتب : قيس النجم

إنزال الحويجة وأهدافه الخبيثة!
قيس النجم
أسرار العملية المسماة، بالعزم المتأصل، لأطلاق سراح عدد من المحتجزين، في إحدى قرى الحويجة، في محافظة كركوك، والتي قامت بها القوات الامريكية الخاصة، بالتعاون مع البيشمركة، وبعلم إقليم كردستان، التي أعلنت في بادئ الأمر، عدم علمها بهذه العملية المفاجئة، حيث إختلط فيها الحابل بالنابل، فرئيس مجلس النواب يثمن العملية، ويطالب بالمزيد منها، كونها عملية نوعية إستباقية، لإنقاد القوات العراقية، فقد تم فيها تحرير، عشرين جندي عراقي عربي، على أن ما ورد على لسان الكرد، أنه لا يوجد أي جندي كردي محتجز، لكنه جرح أربعة منهم في الإشتباكات!
ليس لدى داعش مكان للإختباء، فالقوات العراقية تضغط على الأرض، وقوات التحالف الدولي، سوف تلاحقهم من الجو بسلاحها النوعي، هذا ما صرحت به الولايات المتحدة، في ضوء التبرير المقدم، لعملية الإنزال الجوي.
ما لا يدركه المتابعون، هو أنه تم في هذه العملية، تهريب خمسة من أبرز قياديي تنظيم داعش الى أمريكا، وهذا سبب مهم جداً بالنسبة لهم، بما يملكون من معلومات، قد تضر الجانب الأمريكي، إذا وقعوا في الأسر، وأن المواجهات التي حدثت لم تدم طويلاً، وتم هدم منزل القاضي محمد حمودي، في قرية فضيخه بالحويجة، وسوي بالأرض تماماً، لإخفاء أية أدلة قد تظهر، خاصة إذا ما علمنا بأنه قد أتخذ معتقلاً لداعش، ومقراً لقيادات الخط الأول من الإرهابيين، وبدى أمر عملية الإنزال، وكأنه فلم مفتعل مخطط له مسبقاً، حيث شوهدت جثث الدواعش منتشرة في القرية، بعد إنتهاء العملية!
كيف تتم عملية بهذا المستوى، دون علم القيادة المركزية، ووزارة الدفاع، ورئيس الوزراء؟ ومَنْ هم المطلق سراحهم من العرب كما يدعون؟ ومنذ متى إهتمت أمريكا بالمعتقلين أو الرهائن لدى داعش؟ هنا السؤال وعلامة استفهام كبيرة؟ لماذا لم تتحرك بأنزال جوي عندما أعدم الآف من الأبرياء؟ في الموصل، وكركوك، والأنبار، وصلاح الدين؟ وبقيت دون أن تحرك ساكناً.
 إن أمريكا ما تزال تؤدي دوراً ضعيفاً جداً، منذ بدء الحرب على الإرهاب! بل أن كثير من الأنباء، وردت عن تقديم الأغذية والذخيرة، ورميها من الطائرات الأمريكية على داعش، وكذب الخبر آنذاك، رغم الأدلة الدامغة والمصورة.
ختاماً: المتابعون لهذه العملية، يدركون جيداً موقف أمريكا، من الحرب ضد داعش، وسياسة الكيل بمكيالين، ولكن المصيبة الكبرى، تكمن في التعاون العسكري المبرم معها، مع علمنا بأنها كما يقول المثل: (بالوجه مراية وبالكفة سلاية)، وعليه فالحكومة النائمة مطالبة، بالتحقيق فوراً بهذه العملية، ومعرفة ملابساتها، لندرك أن أمريكا قادرة، على سحق داعش في أيام، إن أرادت هي ذلك وحلفائها، لذا تنبهوا للقادم أيها الساسة، وأدركوا حجم المؤامرة، ومَنْ يشترك فيها!

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/27



كتابة تعليق لموضوع : إنزال الحويجة وأهدافه الخبيثة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/10/28 .

ٱلأستاذ قيس النجم .
السلام عليكم .
فعلا هناك غموض يكتنف العملية برمتها .ولماذا غامرت ٱمريكا بقواتها مباشرة في عملية خاصة لأٱنقاذ رهائن محتجزين لدى داعش على الرغم من ٱن داعش تقدم بين الفينة والاخرى وٱمام عدسات طائرات الاستطلاع وعيون الاقمار الصناعية على ٱعدام مواطنين .
ٱشار الامريكيين والاكراد بٱن ٱختيار المكان كان لقربه من خطوط تماس وعمليات البيشمركة ..المهم كتب لهولاء السبعون رجلا الحياة من جديد وهذا من حسن حظهم .،فهل ٱمريكا ٱرادت من ٱختيار هذا المكان بالذات ويبدو ٱنه هدف غير محصن ٱبراز قوتها وعضلاتها بعد ٱن فضحت الضربات الروسية دورها في مكافحة الارهاب .ٱو ٱن تبرهن لحلفاءها بٱنها قادرة على هزم داعش .وطبعا بثمن ؟ وهذه العملية رسالة ذات مضامين كثيرة .وٱشارات متعددة .لا نفهمها لأٱنها مشفرة ٱصحاب الشٱن وحدهم يقرئون كلماتها ..وزير الدفاع الامريكي كارتر ٱشار ٱلأ ٱن مثل هذه العمليات ستتكرر في وقت مناسب .ويبدو ٱن ستراتيجة ٱمريكا لمكافحة الارهاب تبدلت وحسب قواعد اللعبة الجديدة مع دخول لاعب جديد حلبة الصراع ..فهل سنجني ثمار ٱبراز العضلات بين ٱمريكا .وروسيا .لمزيد من تدمير البنى التحتية للارهاب .؟ وهنا لابد ٱن نشير الى ٱن قائم مقام حديثة قد قال ٱن ٱكثر من خمسمائة عائلة للارهابين دخلت العراق قادمة من سوريا ..وهذا سيشكل خطر على ٱلأمن .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جزيرة سامراء آمنة والنازحون يعودون ابتداء من الغد

 التحريض على الارهاب ومسؤولية السلطات الراعية  : احمد جويد

 جامعة ديالى تقيم ندوة عن تقنية الجهاز الماسح الالكتروني واستعمالاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 صدور العدد "486" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 28 تشرين الثاني 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 مركز حقوقي يدعو الأمم المتحدة للالتزام بمسؤولياتها في كارثة شحة المياه وملوحتها في البصرة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 لأرض الغري   : حسين علي الشامي

 دُمْ دَدَمْ دَمْ دَمْ دَمْ دَمْ!!!  : وجيه عباس

 أَلْمُجَامَلَاتُ...لِمَاذَا؟! [٩]  : نزار حيدر

 الـمـسـؤول ضـحـيـة الـمتـمـلـق  : احمد محمد العبادي

 السيارات المقدسة  : هادي جلو مرعي

 ديوان الوقف الشيعي يقيم المهرجان الثقافي والفني السنوي لمدارس التعليم الديني التابعة للديوان  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الاستمرار بالزيارات الميدانية لمتابعة توزيع البطاقة التموينية لعامي 2017 -2018  : اعلام وزارة التجارة

 اجراء عملية جراحية زرع الشرايين التاجية لمريض سبعيني يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العرب,حربوشة للبلعاء !  : هادي جلو مرعي

 ليلة النصف من شهر رمضان أشرقت الأرضُ بنور ريحانة الرسول وسبطه المجتبى (عليه السلام)...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net