صفحة الكاتب : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل :انتخاب العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من قبل الامم المتحدة
اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية اختيار العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من قبل الامم المتحدة بعد انتخابه باغلبية مطلقة .

وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان الامم المتحدة انتخبت العراق باغلبية مطلقة يوم الاربعاء الموافق 21-10-2015 ليكون عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والذي يعد خطوة هادفة وفعالة نحو الاصلاح الاجتماعي يساهم بشكل كبير في دعم خطواتها المتبعة في مجالات التنمية الاجتماعية .

واضاف ان الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة وحضورها الفاعل في اجتماعات منظمة العمل الدولية والعربية كان له الاثر البالغ في تحقيق النجاحات المتواصلة على الصعيد الاجتماعي الذي تمخض عن اختيار العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي مشيرا الى تخطي الوزارة جميع العقبات لتنفيذ برامج التنمية البشرية في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد .

وبين منعم ان من اهم الانجازات التي حققتها الوزارة كانت ضمن ميادين الامان الاجتماعي التي ابرزها القضايا المتعلقة بشبكة الحماية الاجتماعية وتنظيم الضمان الاجتماعي للعمال، ودعم سوق العمل فضلا عن البرامج التي استهدفت المجتمع وفي مقدمتهم المهمشين والفقراء ،وان جميع ذلك كان له انعكاسات ايجابية في حصول العراق على عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمدة ثلاث سنوات ، مشيرا ال ان الوزارة تطمح ان تكون تلك الخطوة بداية لانطلاقة جديدة نحو البناء الاجتماعي الهادف الذي وضعت اسسه ضمن خطط مستقبلية تركزت على دعم الجانب المادي والمعنوي للمستفيدين من برامجها . يذكر ان المجلس الاقتصادي – الاجتماعي في الامم المتحدة الذي يتكون من 56 دولة يتصدى للفقر وانعدام المساواة ، ويرصد المشكلات الاجتماعية والتغيرات البنيوية في العالم والمجتمعات النامية ويوحد الرؤى والارادات لوضع الحلول لافرازات الحضارة المعاصرة وتطويق اضرارها ، والعمل بجهد مشترك على تصحيح التجارب الاقتصادية الرائدة التي تستهدف الفقر البشري وتضييق الفجوة بين الجنسين ، ومشاركة المرأة في قوة العمل والتمثيل السياسي ، وابتكار مبادرات العمل وخلق الوظائف في اطار برامج العمالة الكاملة ومواجهة البطالة ومشكلاتها وجميعها سيكون لها تاثير بالغ في تحديد الرؤى والتطلعات التي تسعى لها الوزارة في سياقات عملها تجاه الفئات التي ترعاها. وادناه نص بيان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بمناسبة اختيار العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من قبل الامم المتحدة : للاهمية التاريخية والحضارية التي يحتلها العراق في العالم ، وللصمود الكبير الذي تميز به شعبنا الابي بوجه التحديات الداخلية والخارجية ، ونظرا لما حققته برامج التنمية البشرية في ظروف استثنائية ، ومنها في ميدان الامان الاجتماعي : شبكة الحماية الاجتماعية .. ونظم الضمان الاجتماعي ، وسوق العمل فضلا عن برامج الدعم العيني التي استهدفت المجتمع وفي مقدمتهم المهمشين والفقراء ، انتخبت الامم المتحدة الاربعاء 21-10-2015  باغلبية مطلقة جمهورية العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمدة ثلاث سنوات ، ويأتي هذا الانجاز التاريخي في ظروف يشهد فيها العالم تغيرات هائلة : بنيوية وسياسية واقتصادية لعبت فيها وسائل الاتصال المعاصرة وتقنيات المعلومات دورا مهما في تحشيد الجهد البشري من اجل تقوية ركائز العدالة الاجتماعية والتطبيقات الديمقراطية وحقوق الانسان .

ان المجلس الاقتصادي – الاجتماعي في الامم المتحدة الذي يتكون من 56 دولة يتصدى للفقر وانعدام المساواة ، ويرصد المشكلات الاجتماعية والتغيرات البنيوية في العالم والمجتمعات النامية ويوحد الرؤى والارادات لوضع الحلول لافرازات الحضارة المعاصرة وتطويق اضرارها ، والعمل بجهد مشترك على تصحيح التجارب الاقتصادية الرائدة التي تستهدف الفقر البشري وتضييق الفجوة بين الجنسين ، ومشاركة المرأة في قوة العمل والتمثيل السياسي ، وابتكار مبادرات العمل وخلق الوظائف في اطار برامج العمالة الكاملة ومواجهة البطالة ومشكلاتها . وقد كان للعراق دور بارز في الفعاليات الدولية والعربية التي اسست لاهداف تنموية اممية لمرحلة مابعد عام 2015 ، وشارك ممثلوه في تعزيز الاتجاه نحو التوسع بهذه الاهداف واضافة برنامج العمل اللائق وادماج القطاع غير المنظم في المنظومة الاقتصادية لمكافحة الحرمان وانماط العمل غير المقبولة معياريا ، ورصد التغييرات المناخية وتأثيراتها على قوة العمل واعتبار كل من الحماية الاجتماعية وخلق الوظائف من الركائز الاساسية للعدالة الاجتماعية وتأمين التعايش والسلام الاجتماعيين . وبهذه المناسبة لابد من تثمين جهود الدبلوماسية العراقية في الامم المتحدة التي كان جهدها واضحا في تهيئة الرأي العام لاستقبال عضوية العراق في المجلس الاقتصادي والاجتماعي ضمن ستراتيجية اعادة حضور العراق الفاعل في المحافل الدولية والمؤتمرات ، وفي وكالات الامم المتحدة ونخص بالذكر الجهد المتميز لمعالي الاستاذ د . محمد علي الحكيم ممثل العراق الدائم في الامم المتحدة ، على مدى سنتين متواصلتين وحرصه على ملازمة وفد وزارتنا في المشاركة باجتماعات اللجنة الاجتماعية مطلع العام الحالي . ان وزارتنا تبارك للعراق ، شعبا وحكومة ، هذا الانجاز المهم وتعاهد على الاضطلاع بهذه المهمة بنجاح ، بالتعاون مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني واستثمار الامكانات الوطنية في المجالات التي يتألق فيها العراق عضوا مبدعا ومبادرا في هذه المنظومة الدولية المهمة – الامم المتحدة .

 

  

اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قسم شؤون المواطنين يستعرض انجازاته الخدمية لشهر ايلول المنصرم  (نشاطات )

    • العمل تناقش مشروع منح تخاويل اعمال الصحة والسلامة المهنية  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  (نشاطات )

    • العمل تمنح 52  قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  (نشاطات )

    • وزير العمل يبحث مشاكل الباحثين الاجتماعيين ويوجه بتوفير مستلزمات البحث الاجتماعي  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل :انتخاب العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من قبل الامم المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علي الحكيم
صفحة الكاتب :
  السيد علي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net