صفحة الكاتب : ادريس هاني

الحسين في ديوان العرب(1)
ادريس هاني

 ولما كان الشعر هو ديوان العرب، تعبّأت القصيدة لتحمل رثاء الإمام الحسين ولتخلّده كأبي الأحرار..تقاطرت حروف الشعر كما الدم لتصور روعة التضحية لذبيح قدّم نفسه قربانا لله وعنوانا بارزا لتاريخ العدالة.. في الشعر العربي تتجلّى فلسفة الحسين كلها..وجمالية الشخص وجلال ثورته..وتأتي في رأيي وذوقي تائية دعبل الخزاعي كقائم مقام الشعر الحسيني ورئيسة القصيدة الكربلائية برسم الجغرافيا السياسية للقصيدة وليس للشاعر..فهي أدمعت من لا يدمع..وأبكت من لا يبكي..في حضرة الإمام الرّضا ومجلسه العامر حيث كان الأئمة من بعد الحسين قد ربطوا مصير إمامتهم بالحدث الحسيني..وذلك لما كانوا قد قرروا بأنهم سفن النجاة، ولكن سفينة الحسين أسرع.. يستجلب دعبل الخزاعي وهو من أبرز شعراء أهل البيت دموع الزهراء..صاحبة بيت الأحزان..تلك التي بكت أباها وهي تستحضر كبائر ما جرى من بعده:
ماذا على من شمّ تربة أحمد...على ألا يشم مدى الدهر غواليا
صبت علينا مصائب....لو صبت على الأيام صرن لياليا
حزن الزهراء بمثقال الكون..ودموعها فيض من الملكوت..دموع العالمة غير المعلمة..كذب لامانس حين تبنّى موقف الأموي التي حملها كلام زنديق الإسلام الحراني لما أنزل من قدرها حتى رضي إبليسه اللعين في منهاج سنة النّاصبي..أما ما جرى به لسان دعبل وهو يستند إلى قوة الخيال/الواقعي:
أفاطم لو خلت الحسين مجدّلا...وقد مات عطشانا بشط فرات
إذن للطمت الخذ فاطم عنده...ولأجريت دمع العين بالوجنات
الباكي على الحسين هنا هي الزهراء..ماذا كان لو أنّها حضرت المقتل..أي حزن..وأي أنين..هل تعلمون إذن أن دعبل الخزاعي في هذا التخييل الواقعي قد اعطانا تفسيرا حقيقيا وراء الحكمة من عدم تعمير السيدة الزهراء..إذا كانت الزهراء قد أذرفت أنهرا من الدموع في لحظة وجيزة من فقد أبيها التي كانت بمثابة أمّ له، فماذا كان سيكون لو عاصرت كل ما حلّ بآلها من خطوب؟ وماذا لو عمّرت لترى جسد ابنها المدلّل تدكّه سنابك الخيل؟؟ إنها لم تحضر..الأمومة الغائبة..لكن بديلا عنها سيحضر ويعطينا فكرة عن الزهراء..بنتها النجيبة..السيدة زينب غريبة الغوطة وقمر بني هاشم..العالمة غير المعلمة..التي نقلت كل ألم كربلاء إلى العالم..يستمر رثاء دعبل للحسين والركب الذين قضوا من بعده ملهمين بثورته حاملين ثأره في ضمائرهم:
توافوا عطاشا بالعـراء فليتني ...توفيت فيهم قبل حين وفاتي
إلى الله أشكو لوعة عند ذكرهم...سقتني بكأس الثكل والفضعات
خلود ذكرى كربلاء في ضمير الأحرار تحوّل إلى ملهم فكري وشعري..وهو بمثابة عقد اجتماعي للخروج من حالة الاستسلام إلى حالة اليقظة..فالمبدأ الأوّل في هذا العقد أن تتذكّر..وأن تتذكّر معناه أن تتحرك فيك آلام الحسين التي وجب أن تغطّي على ألامك وتنقل أحزانك من أحزان شخصية إلى أحزان حسينية، بها يصبح حزنك لله لا لذاتك..حزنا لقيم كبرى ذاب فيها الحسين حيث يجب أن تذوبوا فيه كما ذاب هو في المبادئ..تقترن الذكرى بالدموع..تعبيرا عن الرباط المقدس بين العقل والقلب..
سأبكيهم ما حـج لله راكـب ... وما ناح قمري على شجرات
فيا عين أبكيهم وجودي بعبرة ...فقد آن للتكساب وآلهملات
وفي مورد آخر يقول دعبل:
سأبكيهم ما ذر في الأرض شارق ... ونادى منادي الخير للصلوات
وما طلعت شمس وحان غروبها ...وبالليل ابكيهم وبالغدوات
والذكرى واجبة..والبكاء فرض..ولا خير فيمن لم يبكهم ولا أحزنه مصابهم..لشدّ ما هي قاسية قلوبهم فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة..فمن لم يبك حسينا لن يبكي على أمر ذي جدوى..ومن لم تحرك مأساة الحسين شيئا في عقله وقلبه فهو ليس في عيشة راضية..والمحاجر التي بكت مآسي عارضة ولم تبك مأساة الحسين فهي غير وفية لسلم الحقائق..إنّ مأساة الحسين التي أرخ لها في بداية الستين من العام القمري، هي من حيث تموضعها الأنطلوجي هي أم المآسي والتضحيات التي وجب أن يدور حولها وجود البشر..فالحسين ضحّى تضحية سلسة في سبيل الآخرين..وكان يباشر جيشا نظاميا بكامله ولا اهتزت فرائصه ارتعابا..هنا منتهى الشجاعة والتضحية..وما الإمامة إلاّ أن ينسدر منك القول الحق زلالا وتندلق من منبعك العلوم والحقائق والعدالة بما لا يشكّ فيه الناس من حولك..أفلا يستحق من كان هذا فريه كلّ هذا الاستذكار لمصابه الخطير الجلل..
ألا فابكهم حـقا وبل عليهـم ... عيونا لريب الدهر منسكبات
ولاتنس في يوم الطفوف مص...ابهم وداهية من اعظم النكبات
يستحضر دعبل مفارقة الظلم..حين ينكسر الأشراف ويستكبر الطغاة..حالة ثأر جاهلية تتكرر كلّما أسند أمر هذا الدين لغير أهله..كلّما نزى على منبر الرسول قردة من الشجرة الملعونة في القرآن..كلّما ماعت الحقيقة وتلبّسها قوم جاهلون وجاهليون..ففي كل عصر تجد لهم نظائر تشيب من مفارقتها الولدان..حين يزايد اهل الباطل على أهل الحق بالحق الذي أهدوا فيه أرواحهم فداء..وكانوا فيه من أهل البيت..بيت الإسلام..والباقي هم ضيوف في أعناقهم التقدير لأهل الدار..فلا أحد هناك وجب أن يفقد احترامه لأهل الدار..ولا أحد يتقدّمهم من دون استئذان..هذا هو معنى أهل البيت..ولكن تصوّر أنّ أغرابا دخلوا دارا ولم يستأذنوا..وسابقوا أهل الدار في دارهم..وأهل البيت في بيتهم..وتعالموا عليهم في ما هم فيه أئمة وحكموا عليهم فيما هم فيه قضاة واستضعفوهم فيما هم فيه سادة..أي مفارقة تلك حين تنقلب تراتبية القيم..وتضمحلّ أنظمة الحقائق والأشياء..والصورة ـ صورة المفارقة ينقلها لنا جعبل الخزاعي حين يقول:
بنات زياد في القصور مصونة ... وآل رسول الله منتهكات
وآل زياد في الحصون منيعـة ....وآل رسول الله في الفلوات
ديار رسول الله أصبـحن بلقعا .... وآل زياد تسكن الحجرات
وآل رسول الله نحف جسومهم .... وآل زياد غلظ القصرات
وآل رسول الله تدمى نحورهم .... وآل زياد ربة الحجلات
وآل رسول الله تسبى حريمهم .... وآل زياد آمنوا السربات
إذا وتـروا مدوا إلى واتريهم .....اكفا من الوتار منقبضات
انقلب نظام البيت..فانقلب الإسلام نفسه حيث قال علي بن أبي طالب: ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا..انقلب كلّ شيء وبات همّ المصلحين أن يعيدوا تأثيث المنقلب..وترتيب ما فقد نظامه..فلا ترتيب من دون عودة النظام..ألم تقل فاطم أنّ إمامتنا نظام للملّة..لقد انقلب النظام إذن حينما بات ابن زياد مبسوط اليد..وحين اصبح يزيد هو من يقرر مصير هذا الدين ويعبث بأصوله كما كان يعبث مع قروده..كما يعبث به أحفاده عبر التاريخ من أولئك الذين اختزلوا الدين في ذبح الإنسان..هي لعبة تشبه لعبة القرود التي دشنها يزيد اللعين..ظلت كربلاء شاهدا على هذه اللعبة القذرة..كان الحسين يومها هو الإسم كله وهو المصير كله وهو التاريخ كله وهو الحقيقة كلها..لقد كان لا بد أن يموت ليستقيم دين جده كما كان على المحجة البيضاء:
إن كان دين محمد لن يستقيم ....إلاّ بموتي فيا سيوف خذيني
تدرك قيمة الإمامة في التضحية..وقد منح الإمام الحسين للإمامة قيمتها المعنوية وشرطها العظيم: التضحية والشجاعة بعد العلم..فمن لم يكن مضحيا وشجاعا وعادلا لن يكون إمام..(لا ينال عهدي الظالون)..مفهوم آخر للإمامة لا عهد للأقوام الشارذة به إلاّ إن هي أدركت أساساته في علم كلام الحسن والقبح الذاتيين والعقليين..في أصل العدل الإلهي..في قدسية العدل ورفض كل أنواع الظلم على الله..الإمامة عقد مسبق وعميق وعريق على شرط التمحض للحقيقة والحق ..والعدالة والإحسان..والتضحية والشجاعة...ومن هنا كانت سفينة الحسين أسرع..وبراهينه أبلغ..وتضحيته أبكى وأمرّ..رحم الله دعبل وهو يقول:
سقى الله أجداثا على أرض كر ... بلا مرابيع امطار من المزنات
وصلى على روح الحسين حب ....يبه قتيلا لدى النهرين بالفلوات

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/22



كتابة تعليق لموضوع : الحسين في ديوان العرب(1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البصرة في وقت قياسي تجني الثمار لأطول لوحة في العالم للإمام الحسين (ع )

 عيدُكَ أيّها المعلّمُ!  : عماد يونس فغالي

 احترام الإنسان في الدولة المدنية قراءة في فكر الإمام المجدد الشيرازي  : رسول الحجامي

 المفوضية تدعو الراغبين بالعمل كموظفي اقتراع لمراجعة مراكز التسجيل قرب مناطق سكناهم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عقيدتي في الله  : عبد الامير جاووش

 هُدنة أم إستسلام أمريكي غير مُعلن لصالح الشيعة..؟  : اثير الشرع

 بومبيو يهنيء عادل عبد المهدي  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 سور يلعن صانعيه  : حنان الزيرجاوي

 (( المشرق العربى والمفهوم التاريخى ))  : طارق فايز العجاوى

 نائب وزير خارجية البرلمان الدولي للامن والسلام يلتقي السفير السوري- لخروج النازحين السوريين من لبنان إلى المناطق الآمنة في سوريا .  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 نائب عن نينوى: معركة تحرير المحافظة باتت قريبة والعبادي سيشرف عليها

 تنظيم "القاعدة" الإرهابي يدير موقعاً على الإنترنت مقره بريطانيا ؟!!

 تيريزا ماي للعبادي : بريطانيا خصصت مبالغ لدعم القوات العراقية وإعادة النازحين واستقرارهم

 بلديات البصرة تزرع 20 ألف شتلة على طريق (يا حسين)

 وقفات ومطبات!  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net