صفحة الكاتب : مهدي الصافي

واقفون تحت الشمس..العراق بين محورين واقفون ولسنا واقفية..
مهدي الصافي
يعاني الشعب العراقي منذ تأسيس دولته الحديثة من لهيب حرارة اشعة الشمس,التي تعد بمثابة عقوبة متعمدة له, لحيويته وحبه للحياة, بغية كسر ارادته والتقليل من عزيمته وقوة تفاعله مع عمله ووظيفته ومجتمعه,
ان كانت في الجيش او في الدوائر الحكومية او حتى في برامج تعذيب السجناء السياسيين,
فما ان تقترب من اي دائرة حكومية وتسأل احدهم عن سبب الازدحام او تواجده في ساحة الدائرة ,حتى يجيب المواطن المسكين بعبارته المتوارثة"واقفين من الصباح تحت اشعة الشمس ننتظر رحمة الله",
قيل ان نظام صدام البائد استخدم اسلوب قطع الكهرباء والحصة التموينية كعقوبة تركيع للشعب بعد ان انتفض عليه في احداث 1991,ويقال اليوم ايضا ان حكومة "اصحاب بريمر" تستخدم نفس الاسلوب كي تكسر ارادة الشعب مجددا(وقد فعلوها في توزيع الوظائف الانتخابية-اي التي يتم من خلالها شراء الاصوات والذمم),
والذي انتعشت اماله بعد 2003 عندما اعتقد انه أقترب من تحقيق حلم  الرفاهية المنتعش بجواره في دول الخليج,
ولكن جرت الرياح عكس ذلك تماما,واصبحت رفاهية الطبقة السياسية وصولا الى اصغر مدير عام وموظف فاسد في المحافظات المنكوبة شيئا يفوق التصور,
انهيار اخلاقي وديني واجتماعي وانساني قل نظيره في العالم,فكل هذه السرقات كان غطاءها الظاهر المرجعية الدينية وخيمة الامام الحسين ع,على الرغم من ان المرجعية الدينية الرشيدة وخيمة ثورة الامام الحسين ع براء من هذه الافعال الدنيئة الخسيسة, لكن كما يقول سراق المال العام فرصة لا تتكرر ,وقد تم استغلالها من قبل"فاز باللذات الحرام من كان جسورا",
وهي جسارة من نوع اخر ,لانجد ما نعقب عليه الا بالقول" حسبنا الله ونعم الوكيل",علما ان السياسيين الشيعة هم من فتح باب الفساد لبقية الكتل والمكونات السياسية الفاسدة الاخرى,فهم يمثلون الاغلبية النيابية والحكومية والوظيفية, وبأيديهم معظم المسؤوليات السيادية والامنية والعسكرية,لكنهم ابتدعوا فسادا لم نجد له سابقة من قبل "بيع الوظائف الحكومية...واعتماد الاسواق السوداء للتجارة"
(فالسنة في الاعم الاغلب انخرطوا في مشروع الخليج التدميري ,وهم في الاصل اغنياء منذ العهد الملكي,واما الاكراد ففسادهم محدود بجغرافيتهم, وانجازاتهم على الارض اكبر من انجازات الشيعة في المحافظات الممثلين لها بما فيها العاصمة بغداد, بل على الاقل لم يقدم لا السنة ولا الاكراد رقاب شبابهم للدواعش بهذا الكم الهائل من الضحايا ,كسبايكر).
اصلاحات السيد العبادي ودائرته المقربة منه لم نجد فيها اي اجراء تنفيذي مهم,انما بقيت على هيئتها الاولى تقريبا, بيانات وقرارات واوراق مجردة من قوة التنفيذ او التطبيق(عدا بعض الاجراءات والخطوات البسيطة التي لم يشعر المواطن من خلالها بتغيرات مهمة) ,
فالفساد المالي والاداري لايحارب او يواجه فقط بالغاء الدرجات الخاصة ,والتخلص من حمايات المسؤولين,ولا حتى برفع مناصب نواب رئيس الجمهورية او مجلس الوزراء من المحاصصة المشؤومة,على الرغم من انها خطوات تصب بالاتجاه الاصلاحي الصحيح, حيث تركت وغطت على جحور واوكار الفساد ,وعبرت شطحا على رواتب المساكين عبر مشروع تقليل رواتب موظفي الدولة (القليلة اصلا مقارنة بدول الجوار النفطي),
انما يتم الاصلاح الحقيقي بطريقة ادارة الملف الاقتصادي والمالي والتجاري للدولة العراقية بشكل سليم,واتباع الطرق القانونية والادارة المؤسساتية الرصينة للبنوك الحكومية والاهلية, وتعزيز دور مؤسسات الدولة الرقابية,وتشريع ايضا قوانين خاصة بالفساد المالي والاداري, ومحاسبة الفاسدين تحت بنود قانونية كانت موجودة في الدساتير العراقية السابقة كقانون"من اين لك هذا".
لقد تبخرت الاموال المخصصة للتنمية والاعمار من موازنات الدولة الاتحادية منذ استلام السيادة وحتى يومنا هذا ,مليارات الدولارات اهدرت في القطاعات المختلفة الخدمية والصحية والتعليمية والنفطية والزراعية والصناعية كالكهرباء دون جدوى,
الطرقات غير معبدة بشكل صحيح ,وكذلك سوء ورداءة تنفيذ واداء الشركات لمشاريع شبكات الصرف الصحي والمياه وقطاع الصحة واضحة للشعب(اخر الانجازات الفاشلة والفاسدة ظهور مرض الكوليرا),كل هذه الامور سببها الشروط الامبريالية المفروضة من قبل البنك -وصندوق النقد الدولي والادارة الامريكية,التي تشجع الفساد من اجل السيطرة على مقدرات وقرارات ومصائر الشعوب المسلوبة الارادة,فواحدة من اهدافها الغير معلنة لنشر الديمقراطية في الدول المضطربة او الضعيفة,هو فتح اسواق هذه الدول للشركات الرأسمالية الاجنبية,اضافة الى تشجيع الحكومات العميلة لها برفع يدها عن دعم القطاع العام(لدعم بعض جوانب القطاع الخاص الفاسد كما يروج الجهلة باقتصاديات دول العالم الثالث له,الذي تنعدم فيه شروط الرقابة الحكومية الدستورية على قطاع الاستثمار الخاص),
هذا الاندماج الغير مبرر في الرأسمالية الامبريالية هو الذي يضع العقبة امام الحكومة في التدبر بموازنة الاداء السياسي والاقتصادي والامني بين محور الشرق(روسيا الصين وايران) ,والغرب(امريكا واوربا),
فعندما نذكر حكومة المنطقة الخضراء احيانا بالنجاح الايراني الشامل,امام تراجع كل دول المنطقة (على الرغم من قوة التأثير السلبي للحصار المفروض عليها منذ اكثر من عقدين تقريبا),نعطي مثالا عن الاتحاد والتعاون والصمود المبدئي والاندفاع القومي والديني بين الشعب والحكومة الايرانية في مواجهة الازمات,
كذلك نود ان نشير الى ان الانظمة الرأسمالية الامريكية او الاوربية انظمة محكمة بقوانين وتشريعات واسس ادارية معقدة نحتاج لعقود طويلة كي نستطيع فهمها او تشريعها,وهذا الامر لايمكن تطبيقه في انظمة دول العالم الثالث,التي لايمكن ان يكتب لها النجاح اداريا وامنيا واقتصاديا الا بالنظام الاشتراكي او النظام الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص,
فالفكرة التي روجت لها الحكومة مؤخرا,عبر منح قروض للمواطنين هي احد افكار البنك الدولي التي يربطها بشروط الاقراض,
لن يكتب للكثير منها النجاح!
 لان الاسواق العراقية المحلية تعج بالمشاريع الصغيرة ,والتنافس فيها على اشده (يمكن تصور ان التنافس بين المحال التجارية الصغيرة يصل في معظم الاحيان حد القبول بربح اقل من نصف دولار للبضاعة العالية او المتوسطة السعر ,بينما الاسواق العالمية والاقليمية تفرض ضعف او اكثر من للقيمة الاصلية من الارباح للبضاعة الصغيرة جدا,فكيف يكتب لها النجاح),
بدلا من ان تستغل الدولة عائدات النفط لتعزيز دور القطاع العام الانتاجي ,لامتصاص زخم البطالة المرتفع جدا,تطلب من الخريجين ان يأخذوا قروض ويبتعدوا عن فكرة التعيين,هذه انتكاسات ادارية وتصرف مجحف بحق الخريجين الجدد(علما ان عدد الخريجين في الدول العربية للجامعات والكليات يفوق حتى اعداد خريجي بعض الدول الاوربية, التي يفضل ابناءها الطريق الاقصر للعمل ,بالحصول على اجازات وشهادات التوظيف من معاهدها الكثيرة,بحيث يكون في معظم جامعاتها الطلاب الاجانب اكثر من المحليين)!
هذه الاجراءات التدميرية المنظمة للعراق,ليست بعيدة عن لعبة المحاور التي دخلها البلد مرغما,
لكن هناك فرق كبير بيت التحالف والدخول في محاور الصراعات الاقليمية والدولية,
كما يريد بعض دواعش السياسة ان يصفها,فالدواعش كمنظمات ارهابية صنعتها بعض دول الخليج وتركيا برعاية وسيطرة امريكية مباشرة ,ليس الهدف منها سوريا او العراق (كما ذكرنا ذلك مرارا وتكرارا قبل دخول الدواعش الاراضي العراقية),انما الاهداف والغايات ابعاد الروس عن المضائق القريبة من تركيا(الممر الاستراتيجي الذي يتحسر عليه اوغلوا في كتابه العمق الاستراتيجي موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية,الرابطة بين البحر الاسود والقواعد العسكرية في البحر المتوسط في سوريا ,حيث تعد الكماشة الروسية القريبة من اوربا),
فبعد ان احبطت الجمهورية الاسلامية الايرانية مشروع جناح مير حسين موسوي –مهدي كروبي القاضي بأسقاط نظام ولاية الفقيه,اعتبرت البوابة السورية مدخلا لزعزعة امن واستقرار المنطقة,واعادة استنساخ نموذج ارهابي ابشع من القاعدة وحركة طالبان,صناعة مجاهدي القوقاز على غرار تجربة الافغان العرب,
ولهذا فتحت تركيا حدودها للشيشان وبقية المتطرفين من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق(المسلمة),لنقل المعركة الى داخل العمق الروسي,
في الحقيقة ليس هناك صيغة علنية تعد بداية التخندق في مرحلة  لعبة المحاور كالحرب الباردة السابقة,بل هناك اعتداءات وتدخلات سافرة في شؤون الدول الامنة المستقرة لاسباب مختلفة,عبر حروب استنزاف بالوكالة, لكنها عبارة عن هجمة بربرية شرسة تقودها الدول الاستخبارية عبر اذرعها الاقليمية في منطقة الشرق الاوسط,
اي لايمكن اطلاق صفة محور على الدول المتصدية لتحالف قوى محور الشر ,التي دمرت العراق وسوريا واليمن وليبيا,هذه دول تدخلت بطرق لا اخلاقية ومخالفة للقوانين والاعراف الدولية, وعبر عدوان عسكري مباشر من قبلها او عن طريق عملائها ومرتزقتها المنتشرين في كل دول العالم,بحيث لم تتوقف عمليات دعمهم العلني للجماعات الارهابية عسكريا وماديا ولوجستيا,
فالاستعانة بالقدرات الجوية الروسية والاستشارات العسكرية ,وتشكيل مركز امني لجمع المعلومات الامنية والمخابراتية الخاصة بمعركتنا المقدسة ضد الارهاب, لاتعني ان العراق دخل محورا عالميا ضد امريكا وحلفائها,
هذه العلاقات يمكن تسميتها اتفاقات استراتيجية دولية متبادلة,
العراق ليس لديه حاليا الامكانات المادية والعسكرية لكي يدخل كعنصر فاعل في لعبة المحاور,
ولم تكن المسألة عملية مراهقة سياسية كما يطلقها البعض بسذاجة(نتفق مع الروس لكي نحفز الجانب الامريكي),الامور اكثر تعقيدا وابعد من تصورات البعض,
الشعب العراقي دخل معركة شرسة مع الارهاب المدعوم دوليا دون غطاء امني او عسكري او تشريعي محلي او دولي,
الدولة كانت مقيدة ومشلولة امام الارهاب,
لاتملك القوة او الارادة والشجاعة في مواجهة او اعدام الارهابيين ,كان ولازال دواعش السياسية يسرحون ويمرحون في طول البلاد وعرضها بأسم الشراكة والحصانة, دون ان يحاسبهم احد على خيانتهم وعمالتهم للدول المعادية للعراق,
وهذه حالات قل نظيرها في التاريخ السياسي المعاصر,فهي تعد تهديد واضح للامن القومي والوطني.
السيد العبادي على الرغم من اداءه وخطواته الحكومية والادارية الجيدة,واجراءاته الاصلاحية المهمة,الا انه ادخل نفسه والمحيطين به في لعبة عالمية امبريالية اكبر منه,وهو في غنى عنها تماما,لعبة امريكا وقطر والسعودية وتركيا,الذين يصرون على مخطط تقسيم العراق وسوريا,
فالتصريح القطري الاخير بعدم استبعاد التدخل العسكري في سوريا مع حلفاءها(واستمرار العدوان السعودي على اليمن),يعد بمثابة حالة اعلان حرب وتدخل في شؤون الدول الاخرى ذات السيادة,ومؤشر خطر الى ان مشاريعهم الخبيثة ذاهبة ابعد مما تعتقد من ان قائد الضرورة "امينك العام للحزب"كان هو المبادر في معاداة الدول المجاورة!
,استبشرتم خيرا بفتح السفارة القطرية والسعودية في بغداد,ونسيتم انخفاض اسعار النفط,وتركتم الشعب العراقي واقفا تحت الشمس ينتظر الفرج.....

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/22



كتابة تعليق لموضوع : واقفون تحت الشمس..العراق بين محورين واقفون ولسنا واقفية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net