صفحة الكاتب : رياض ابو رغيف

الثائرون الثلاث ( محمد وعلي والحسين )
رياض ابو رغيف

 المتمعن في فلسفة الإحداث الكبرى التي وقعت في صدر الإسلام لا يمكن له إن يفك ارتباطها المنطقي بالإحداث الجسيمة التي حدثت بعدها والتي أثرت بشكل واضح في بنية الإسلام المنهجية والتي أولدت نظريتين استمدت اشراقاتها أو ظلاميتها من لحظة التأسيس على الموقف المستمد من تلك الأحداث أما إيجابا أو سلبا . 

ثلاث ثورات وأن اختلفت زمانيتها وأحداثها وشخوصها لكنها متشابهة حكما و موضوعا أسست لخندقين متقابلين لازالا إلى اليوم في صراع مستعر احدهما يدعو للحق وأخر يدعو إلى الباطل خندق للرفض وخندق للخنوع خندق للإيمان وخندق للنفاق خندق للحياة وخندق للموت والإرهاب . ولعل الناظر إلى عناصر أحداثها وطبيعة أطروحاتها والتوافق العقائدي لمعسكري الصراع فيها يمكنه أن يدرك ان هذه الثورات المصيرية في تاريخ الإسلام مترابطة ترابطا وثيقا لا يكاد أن ينفك في موضع ما من أحداثها حتى يعود ليتشابك من جديد بقدر اكبر لينتج هدفا واحدا مشتركا بينها 
تتمثل الثورة الأولى في مواجهة النبي محمد ( ص ) لمعسكر الكفر والإلحاد المتمثل بطواغيت قريش ومن خلفهم إمكاناتهم المادية والبشرية التي يفتقر إليها الثائرون بقيادة محمد (ص ) ليعلن أهداف رسالته السماوية الرافضة لمظاهر الانحلال الاجتماعي والإرهاب القبلي والفساد الأخلاقي والاضطهاد الإنساني تلك الأهداف التي أزعجت معسكر المناوئين وهددت مصالحهم وزلزلت مصيرهم وأشعرتهم بخطر التغيير الجوهري القادم الى بنية كيانهم كان حافزا نحو التحرك الإرهابي العنيف ضد الإسلام ليتمثل ذلك الصراع في معسكرين متمايزين أحداهما تقوده قريش والآخر يقوده النبي محمد ( ص ) . هذه الثورة التي تكللت بنصر مبادئ الإسلام وهزيمة معسكر الكفر , أسست لأمة جديدة بين الأمم الإنسانية لم تكن بعيدة عن مؤامرات المنافقين والحاقدين والفاقدين لامتيازات المال والسلطة والجاه التي سلبتها منهم عدالة الإسلام .
ورغم ذلك لم يكن ذلك النصر كافيا لان تثب القلوب كلها من خندق الكفر والنفاق الى خندق الإسلام وقد أدرك قائد الإسلام ونبيه ذلك ونبه على أن ثورته التي أرغمت انوف الطغاة ستتعرض إلى التأمر والتحريف والتزييف لمصادرة انجازاتها الإنسانية العظمى وإفراغها من مضامين أهدافها السامية وتحويل مسارها من امة مبادئ وحقوق وعدالة إلى ملك عضوض وحكومات مصالح . من هنا جاء تنبيه قائد الأمة الإسلامية ونبيها إلى الرجل الثاني فيها ولأهمية دوره المرتقب في تثبيت أركان ثورة الإسلام والحفاظ على ديمومة انجازاتها الإنسانية جاءت الوصايا مؤكدة الحفاظ على روح الإسلام الرافضة للانحراف والتحريف ( يا علي تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ) . بيد ان استقراءا للأحداث التاريخية والنصوص النبوية يولد لنا فهما لموقف الإمام علي (ع ) من قضية الخلافة بعد موت رسول الله ( ص ) من خلال منطق الثوار الرساليون الذين ليس همهم ولا مبلغ غاياتهم أن يتصدوا لحكم الأمة مادامت المبادئ العامة والخطوط العريضة للثورة لم تمس وتنحرف عن مسارها المرسوم وان حدث تشويشا مقصودا في بعض المفاهيم , فلم تكن مبلغ أهداف الرسالة المحمدية تتحقق في (الملك والسلطان ) وحده بل بالقيادة الروحية الواعية الناهضة بمسؤولياتها والراعية لمنهج الثورة المحمدية وذلك كله يمكن تحصيله مادام المتصدون للحكم يحكمون باسم الإسلام ولا يحيدون عن ثوابته العليا ودستوره القرآني .
لكنه حينما استشعر بوادر الانحراف تطل برأسها في ميدان يستهدف عقيدة الثورة المحمدية مستخدمة شعارات الثورة نفسها لمحاولة لي عنقها باتجاه تعميمها إلى غير مقصودها الفعلي الذي يعرفه حزب علي (ع ) والمخلصين جيدا واجههم بكل إرادة وقوة وصارعهم قتالا شديدا للحيلولة دون وصولهم إلى مركز (الحكم والسلطان ) الذي كان يعني حينها الأخذ بزمام الإسلام وثورته من جوهر العقيدة الحقة إلى رسم بائس وشعارات فارغة ورايات ضلالة تتخذ من الإسلام منبرا ووسيلة لتحقيق غاياتها المشبوهة 
وبالفعل استطاعت هذه المواجهة العنيفة والثورة العارمة رغم ما اعتراها من تأمر وخيانات وارتدادات ان تشخص مكامن الانحراف وموضع انطلاقه وتكشف خطره الداهم على الأمة وعقيدتها وارتباطه بخندق الكفر والنفاق والطغيان الذي حاربه النبي (ص ) في الأيام الأولى من الرسالة النبوية . 
ثم أن اشد ما هدد الإسلام بعد رحيل النبي ( ص ) ووصيه ووريث ثورته علي (ع ) هو ركوب الأعداء و المنافقين والمنتفعين موجته وانتحال ثوبه وتقمص طريقه من خلال التزوير والتزييف وهدم أركان بناءه ولم يكن في الأمة الإسلامية رجلا مؤهلا يستطيع أن يدافع عن أصالة الإسلام ويكشف مؤامرات أعداءه وزيف شعاراتهم إلا الإمام الحسين ( ع ) وهو الناشئ في كنف العقيدة المحمدية الأصيلة والاستقامة العلوية الثائرة والمتنشق لعبق الرسالة الإسلامية من منبعها الصافي . وقد برزت منطلقات تفجر الثورة الحسينية من خلال تلمس قائدها لعمق المؤامرة التي تستهدف الإسلام في صميمه وهي في الحقيقة تعد معركة كبرى في تاريخه رسمت نتائجها تاريخ الإسلام كله وأنقذت مصيره الذي كان يراد له ان تسيره السلطة الحاكمة لتقوي قبضتها الطاغوتية باسمه وتستمد شرعيتها من عقيدته .
وصار واضحا إن منظومة الحكم أنشأت جهازا إعلاميا يزيف الإسلام ويتلاعب بثوابته لتبرير الاضطهاد والظلم والإرهاب الذي نال من جسد الأمة وكاد إن يحول فاعلية الإسلام المجددة للحياة الإنسانية إلى دين نصوص وتلاوات وأدعية فحسب . ويمكن ان ندرك ذلك واضحا من خلال اتهام السلطة الحاكمة وجهازها ألتزييفي للثورة وقائدها ورجالها بأنهم ( خوارج ) ! وينكشف ذلك التزييف الشرعي أكثر حين يتقمص الخبثاء لباس الوعاظ ليفتوا بحرمة الخروج على الحاكم الظالم ويجيزوا قتال سيد الثائرين وإمام المسلمين أبا عبد الله الحسين ( ع ) 
لقد تميز منهج الثورة الحسينية بميزتين جعلت الدارسين لها يدركون أنها ثورة استكملت تحقيق أهداف الثورتان العظيمتان لمحمد وعلي ( صلوات الله عليهما ) وحصنت الإسلام من الانحدار نحو التحجر أو ذوبان مبادئه وعقيدته الإنسانية في منظومة تحقيق مصالح السلطة الظالمة المغتصبة للشرعية .
الميزة الأولى أنها قاتلت ذات المعسكر المتخندق في الجهة المعادية لثورة محمد (ص ) في أوائل مبعثه والتي ارضخ الإسلام أنوف طغاتها للتسليم برسالته والإقرار بانتصاره والتي قاتلها علي ( ع ) حينما أرادت تحريف الإسلام عن أهدافه وطريقه ونهجه القويم وكانت كاشفة بجلاء عن حجم التخطيط التآمري للانحراف عن طريق الإصلاح الذي رسمه محمد ( ص ) ليسير عليه ورثة الرسالة وقادة الاسلام لبناء كيان الامة الاسلامية . 
اما الميزة الثانية فان ثورة كربلاء أسفرت عن زيف الإسلام الرسمي الذي يتشبث به الحكام وأتباعهم من أهل المصالح الذين يريدون أن تدور العقيدة والمبادئ كيفما يدور الوضع السياسي والمصالح السياسية ووفقا لأهواء الحكام وأتباعهم وهو إسلام زائف يستخدمه الطغاة قناعا وغطاءا لسؤاتهم وفسادهم 
لقد عبر الثائرون الثلاثة محمد وعلي والحسين (عليهم الصلاة والسلام) انهم أصحاب ثورة واحدة مرت بثلاث صفحات من التأجج ومن التألق والتضحية وتحقق فيها كلها نصرا ظافرا تكلل بالحفاظ على أصالة المبادئ الإسلامية وان اختلفت المظاهر العينية لذلك النصر . فبمحمد ( ص ) أشرق نور التوحيد وكلمته ليبدد ظلام الجهل والتخلف والشرك والكفر 
وبعلي ( ع ) ظل لواء الإسلام الأبيض ناصعا من كل شائبة او انحراف وبالحسين ( ع ) تقررت حقيقة لا ينكرها الا من في قلبه عمى أو زيغ وهي ان انتصار ثورة الحسين ليس بمقدار ما يتحصل من كراسي حكم او صلاحيات سلطة بل هو انتصار الدم والتضحية والشهادة على سيوف الطغاة و انتصار المبادئ السامية على كل الاعتبارات .
انتصار قل مثيله ولا يشبهه انتصار اخر ولا يليق الا بالحسين واصحابه ... وهو ان تفقد اغلى ما تملك لكي تربح نفسك وإرادتك وكرامتك ،

  

رياض ابو رغيف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/21



كتابة تعليق لموضوع : الثائرون الثلاث ( محمد وعلي والحسين )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزام احمد محمد نعمان
صفحة الكاتب :
  عزام احمد محمد نعمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 14إلى20 يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 69 )  : منبر الجوادين

 رسائل الى فلول السائرين  : د . سمر مطير البستنجي

 الصرخي ورحلته من العمامة البيضاء الى السوداء  : حيدر الناجي

 التطبيع “السعودي” مع “إسرائيل” في مؤتمر ميونخ يوحّد الطموحات بقصف إيران!

 وقفة مع الاستاذ سلام كاظم فرج وكتابه (مدارات ايديولوجية) ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

  المعارضة الايرانية والعلاقات بين ايران واقليم كردستان العراق  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 القضاء السعودي يصدر حكما بسجن الشيخ حسين الراضي 13 عاما

 هل السيسي من اثار  فتنة الخليج؟  : عباس الكتبي

 كاطع الزوبعي :مجلس المفوضين اصدر قرارا بحق 852 شكوى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صعود الأمة الكوردية  : هادي جلو مرعي

 الأنبهار بالآخر  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 ألمُ المَعْرِفَة  : احمد سليمان العمري

 بعد انقطاع 27 عاما وزير النقل يستقبل اول طائرة سعودية تحط في مطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 محافظ ميسان يتفقد مصرف الدم المركزي في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net