صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

هل فشل المشروع الصهيوني في المنطقة ؟
عبد الرضا الساعدي
منذ الدخول العسكري الأمريكي  للعراق عام 2003 ومرورا بالممارسات الأمريكية الخاطئة المستمرة وخروجهم من هذا البلد مضطرين في العام 2011 ، ومن ثم دخول جراثيم داعش وتدنيسها أراض واسعة في الموصل والرمادي وصلاح الدين ، كان ثمة مشروع معد مسبقا لتدمير العراق وسوريا عسكريا واقتصاديا واجتماعيا ، حتى لحظة انبثاق صيحة المرجعية الدينية وفتواها المباركة بتشكيل متطوعين للحشد الشعبي من أجل صد الهجمات الإرهابية الداعشية وحماية الأرض والعرض والمقدسات ، وإيقاف المشروع الصهيوني الأمريكي الخليجي المشترك في السيطرة على مقادير الأمة والتلاعب بجغرافيتها السياسية لغرض التقسيم وتفتيت وحدة الشعوب بدواعي طائفية وإقليمية مشبوهة ، في البلدين العراق وسوريا ، مرورا بمشروع خبيث آخر في الحرب على شعب اليمن الفقير المطالب بحقوقه وبحريته واستقلاليته من التبعية السعودية والأجنبية .
من هناك بدأت ملامح النهوض الحقيقي بعد فتوى المرجعية الدينية الشريفة ، وبعد تلبية النداء من قبل الشباب والجيش وقوى فصائل المقاومة الوطنية الشريفة ، حتى بدأنا نقطف اليوم تباشير النصر المؤزر على داعش التكفيري الذي يمثل الأداة الخطرة والكبيرة للمشروع التقسيمي والتدميري لشعوب البلدين والمنطقة برمتها خدمة لإسرائيل وعملائها في المنطقة.
واليوم يزداد المشروع (الصهيوأميركيي ) سقوطا بعد انتصارات باهرة مستمرة لجيشنا وقواتنا في الرمادي وبيجي ، وغدا نحو تحرير الموصل من رجس الدواعش كافة، بإذن الله
، كذلك فإن تشكيل غرفة العمليات المشتركة في بغداد بين روسيا ايران سوريا و العراق سيكون خطوة أخرى مكملة ومهمة لإسقاط المشروع التخريبي في المنطقة ، حتى بدأ الحديث يتسع ، بعد مشاركة الغارات الروسية في سوريا الفاعلة والقوية ، حول ‘‘ تزايد رقعة العمليات العسكرية و تطورها لتشمل كل من سوريا و العراق، كذلك بدأ الحديث عن حرب برية واسعة على كافة المحاور السورية حيث انتهت المؤسسة العسكرية السورية من تدريب آلاف الجنود تدريبا عاليا، كذلك فان معلومات موثوقة تحدثت عن وصول حدود 3000 جندي ايراني من قوات الحرس الثوري الى حلب للمشاركة بالحملة البرية المرتقبة، كما قام مسؤول لواء القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني بزيارة ميدانية الى أرض المعركة حيث تحدثت معلومات عن تكثيف لقاءاته بالقادة الميدانيين للتشاور و التخطيط قبل بدأ الهجوم. أما صينيا فبعد المعلومات التي تحدثت عن التحضير الصيني لدخول المعركة الى جانب حلفائهم، أكدت وزارة الخارجية الصينية تلك المعلومات من دون أن تحدد نوع المشاركة، ان كانت عبر جنود المشاة أم ستكتفي بالضربات الجوية‘‘.
وفي ذات السياق أكد مؤخرا وزير الخارجية ، السيد إبراهيم الجعفري، أن بغداد تلقت مساعدات كبيرة من إيران وروسيا في حربها مع تنظيم داعش الارهابي ، مشيرا إلى ‘‘أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لا يمنع بلاده من التعامل مع دول أخرى خارجه، في إشارة ضمنية منه إلى التحالف الرباعي المعلن عن تشكيله مؤخراً ويضم إلى جانب العراق، إيران وسوريا وروسيا.. 
هذا الكلام يؤكد بشكل لا لبس فيه إلى الموقف الجدي والحقيقي والمدروس من قبل التحالف الرباعي في الوقوف أو الحد من المخططات المسبقة والمطبوخة في المطابخ الأمريكية والإسرائيلية لغرض إجهاضها ولتفشلها قبل تحقيق ما هو محظور من أجندات تحاول تغيير وجه المنطقة سياسيا واستراتيجيا لصالح أعداء العرب والإسلام ، ومن ثم فإن المعطيات اليوم على الأرض تشير إلى تفاقم القلق في اسرائيل  جراء ما تحقق من إنجازات ضد داعش وضد مشروع الهزيمة والاستسلام لمنطق ادول الاحتلال و الاستكبار العالمي المتغطرسين ، مما يعني _ بحسب المحللين والمراقبين للوضع في العراق وسوريا أو المنطقة عموما ، أن المشروع الأمريكي الاسرائيلي سقط وأن محور المقاومة الذي أرادوا كسره غدا أقوى من أي وقت مضى.
 

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/21



كتابة تعليق لموضوع : هل فشل المشروع الصهيوني في المنطقة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهرجان السفير الثقافي الثاني
صفحة الكاتب :
  مهرجان السفير الثقافي الثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صناديق الاقتراع وكاروك...  : علي علي

 ثقافة العنف  : صلاح نادر المندلاوي

 حركة أنصار الله واللجان الثورية في اليمن تستعد للهجوم على القوات البحرينية بجازان

 بوجه مَنْ سيبصق الوطن؟!  : واثق الجابري

 نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الاوسط يدين التدخلات الخارجية بشان الأحداث في مصر .  : خالدة الخزعلي

 ماذا ينتظر العرب على اسرائيل.....!!؟ وهل ما زلوا يحلمون بالحل السلمي!!؟  : علي قاسم الكعبي

 الفكرة الدينية  : بوقفة رؤوف

 نعم أنت َ ؟  : علي سالم الساعدي

 نقابة محامي إقليم كوردستان طبقت القانون بتعسف معي وقفزت على نصوصه مع غيري  : د . عبد القادر القيسي

 وزارة الثقافة تحتضن معرض للخزف  : اعلام وزارة الثقافة

 كيف تأخذون دينكم عن الصحابة واغلبهم مرتدون ؟؟؟.

 عضو هيأة الرئاسة الشيخ د.همام حمودي يدعو الجامعة العربية لتعزيز دعمها للعراق على كافة المستويات سيما في حربه ضد الارهاب  : مكتب د . همام حمودي

 السيد السيستاني : البكاء على الحسين (عليه السلام) واظهار الحزن على مصابه عبادة

 سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت  : عبود مزهر الكرخي

 العتبة العلوية المقدسة تقيم الملتقى الإعلامي الأول لمناقشة تكوين رؤية إعلامية مشتركة لإبراز الجهود المبذولة خلال زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net