صفحة الكاتب : نزار حيدر

عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٣)
نزار حيدر

   انّ التّوثيق والتّحديث عنصران مهمّان في عمليّة تنشيط ذاكرة الامم والشعوب، لتتعلّم وتنضج وتتطوّر.

   فبقدرِ ما يسعى الطّاغوت لتجهيلِ النّاس من خلال العملِ بكلِّ الوسائل وبكلّ ما بوسعه لينسوا ويغفلوا ليسهَل عليه إِحكام قبضتهِ الحديديّة عليهم وبالتالي يسهَل عليه سرْقة الوطن وخيراتهِ وكلّ الفرص المُتاحة، لهُ ولزبانيتهِ ومحازبيهِ وعشيرتهِ، بنفسِ القدر ينبغي ان يبذُل المصلح والثّائر ما بوسعهِ لتوثيق جرائم الطّاغوت لتنشيط ذاكرة المجتمع وكذلك تحديثها على مستويين؛ التّكرار والاسلوب والأدوات.

   اذا نسِيَ النَّاسُ الحقائق، او تناسَوا، فتنقلبُ عندهمُ رأساً على عقِب، اذا بيزيدٍ القاتل الفاجر السكّير المنحرف ابْن الطّلقاء أَميراً للمؤمنين والحسين السّبط سيد شباب أهل الجنة وريحانةِ رسول الله (ص) يُقتل بسيف جدّه!.

   لم يضيّع الحسين عليه السلام أيّة فرصة تمر من دون ان يذكّر الطّاغوت بتاريخهِ الأسود وجرائمهِ البشعة، وهو في نفس الوقت يذكّر النّاس بها من أجل ان لا يُخدع به أحدٌ، فيُقتل الحسين عليه السّلام.

   فقد قدِم مُعاوية بن هند آكلة الأكباد إلى المدينة حاجّاً، وفيها مهّد لاستخلاف ولده يزيد، ولكنّ الحسين (ع) رفض قائلاً في مجلسهِ: {أمّا بعد، يا معاوية، فلن يؤدّي القائل، وإن أطنبَ في صفةِ الرّسول (ص) من جميعٍ جزا، وقد فهمتُ ما لبّست به الخلف بعد رسول الله (ص) من إيجاز الصّفة والتنكّب عن استبلاغ النّعت، وهيهاتَ هيهاتَ يا مُعاوية، فضحَ الصُّبحُ فحمةَ الدُّجى، وبهَرتِ الشمسُ أنوار السِّرج، ولقد فضّلتَ حتّى أفرطتَ، واستأثرت حتّى أجحفتَ، ومنعتَ حتّى بخلتَ، وجُرتَ حتّى جاوزتَ، ما بذلتَ لذي حقِّ مَن أتمّ حقّهُ بنصيبٍ، حتّى أخذَ الشّيطانُ حظّهُ الأوفر، ونصيبهُ الأكمَل.

   وفهمتُ ما ذكرتهُ عن يزيد، مِن اكتمالهِ وسياستهِ لأمّة محمّد، تريدُ أن توهمَ النّاس في يزيد، كأنّك تصِفُ محجوباً، أو تنعتُ غائباً، أو تُخبرُ عمّا كان ممّا احتويتَهُ بعلمٍ خاصٍّ، وقد دلّ يزيد من نفسهِ على موقِع أبيهِ، فخذْ ليزيد فيما أخذَ به من استقرائهِ الكِلاب المهارشَة عند التَّهارش، والحمام السّبق لأترابهنّ، والقينات ذواتِ المعازِف، وضروبِ الملاهي، تجدْهُ ناصراً، ودعْ عنك ما تُحاول، فما أغناكَ أن تلقى الله بِوزْرِ هذا الخَلق بأكثرِ ممّا أنتَ لاقيه، باطلاً في جَوْر، وحنَقاً في ظُلم، حتّى ملأتَ الأسقيةِ، وما بينكَ وبين الموتِ إلاّ غمضةٌ، فتقدِمُ على عملٍ محفوظٍ في يومٍ مشهودٍ، ولاتَ حين مناص.

   ورأيتكَ عرّضتَ بنا بعد هذا الأمرِ ومنعتَنا عن آبائِنا، ولقد، لعمرُ الله، أورثنا الرسول (ص) ولادةً، وجئتَ لنا بها ما حججتُم به القائم عند موت الرسول (ص) فأذعنَ للحجّة بذلك، وردّه الإيمان إلى النَّصَف، فركِبتم الأعاليل، وفعلتُم الأفاعيل، وقلتُم : كان وما يَكُونُ، حتّى أتاكَ الأمرُ يا معاوية من طريق كان قصدُها لغيركَ، فهناكَ فاعتبروا يا أُولي الأبصار.

   وذكرتَ قيادةَ الرّجل القوم بعهدِ رسول الله (ص) وتأميرَه لهُ، وقد كان ذلك، ولعمرو بن العاص يومئذٍ فضيلةٌ بصحبةِ الرّسول وبيعتهِ لهُ، وما صار لعمرو يومئذٍ حتّى أنِفَ القومُ إمْرتهُ، وكرِهوا تقديمَهُ، وعدّوا عليه أفعالهُ، فقال (ص) {لا جرمَ معشِر المهاجرين، لا يعملُ عليكم بعد اليوم غيري} فكيف يحتجّ بالمنسوخ من فعلِ الرّسول في أوكدِ الأحوالِ وأولاها، بالمجتمعِ عليهِ من الصّواب؟ أو كيف صاحبتَ بصاحِبٍ تابعٍ، وحولك مَن لا يؤمَنُ في صُحبتهِ؟ ولا يُعتمدُ في دينهِ وقرابتهِ؟ وتتخطّاهم إلى مُسرفٍ مفتون؟ تريدُ أن تُلبسَ النّاسِ شبهةً يسعدُ بها الباقي في دنياه، وتشقى بها في آخرتك، إنّ هذا لهو الخسرانُ المبين، واستغفر الله لي ولكم}.

   أُنظر كيف فضح الامام (ع) الطّاغوت على رؤوسِ الأشهاد وهو في عنفوانِ سُلطانهِ وعلوّ مُلكهِ، لدرجةٍ انّ الامام يذكرهُ باسمهِ بلا ألقابَ من تلك التي تطربُ لها آذانُ الظّالم واسماع الحواشي من الوصولييّن والانتهازيّين.

   وصدق أَميرُ المؤمنين (ع) الذي يصف المؤمن، سيّد الشّهداء (ع) هنا ابرزُ مصداقٍ، بقوله {وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ، وَكَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً! فَإِنْ جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ لَيْثُ غَاب وَصِلُّ وَاد لاَ يُدْلِي بِحُجَّة حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِياً}.

   وفي رسالةٍ جوابيّةٍ كتبها سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهما السلام الى طاغية الشام مُعاوية، يتّهمهُ فيها انّهُ يعدّ العدّة للتمرّد على سلطانهِ وانّهُ يحرّض النّاس ضدّهُ، كتب اليه الحسين السّبط (ع) يذكّره ويذكّر النّاس بحرائمهِ البشعة التي يندى لها الجبين؛

   أمّا بعدُ، فقد بلغني كتابك تذكر انّهُ بلغتكَ عنّي أُمورٌ ترغبُ عنها، فان كانت حقاً لم تقارنّي عليها، ولن يهدي الى الحسنات ويسدّد لها الا الله، فأمّا ما نمى اليك فانّما رقاهُ الملّاقون المشاؤون بالنّمائم، المفرّقون بين الجميعِ، وما أُريد حرباً لك ولا خلافاً عليك، وايمُ الله لقد تركتَ ذلك وأنا أخافُ الله في تركهِ، وما أظنّ الله راضياً عني بتركِ محاكمتك اليه، ولا عاذري دون الاعذارِ اليه فيكَ وفي أوليائكَ القاسطين الملحدين، حزب الظّالمين وأولياء الشّياطين.

   ألستَ قاتل حجر بن عدي و أصحابهُ المصلّين العابدين، الذين ينكرونَ الظلم ويستعظِمون البِدع، ولا يخافونَ في الله لومةَ لائمٍ، ظلماً وعدواناً، بعد إِعطائهم الأمان بالمواثيق والايمان المغلّظة؟!.

   أولستَ قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله (ص) الذي أبْلتهُ العبادة وصفرت لونهُ وأنحلتْ جسمهُ؟!.

   أولستَ المدّعي زياد بن سميّة المولود على فراشِ عبيد عبدِ ثقيف، وزعمتَ أَنَّهُ ابْنُ أبيك، و قد قال رسول الله (ص) {الولد للفراشِ وللعاهرِ الحِجْر}؟ فتركتَ سنّة رسول الله (ص) وخالفتَ أمرهُ متعمّداً، واتّبعتَ هواكَ مكذّباً، بِغَيْرِ هدىً من الله، ثم سلطتهُ على العراقينِ فقطعَ أيدي المسلمين وسمل أعينهُم، وصلبهُم على جذوع النّخل، كأنّك لستَ من الامة وكأنّها ليست منك، و قد قال رسول الله (ص) {من ألحقَ بقومٍ نسباً لهم فهو ملعون}!.

   أولستَ صاحب الحضرميّين الَّذَين كتب اليك ابْنُ سُميّة أنّهم على دين علي (ع) فكتبتَ اليه: أُقتل من كان على دينِ علي ورأيهِ، فقتلهم ومثّل بهم بأمرك، ودينُ عليٍّ (ع) دينُ مُحَمَّدٍ (ص) الذي كان يضرب عليه أباكَ، والذي انتحالكَ ايّاهُ أجلسكَ مجلسكَ هذا، ولولا هو كانَ أفضلُ شرفِكَ تجشّم الرّحلتَينِ في طلبِ الخُمور!.

   وقلت: أُنظر لنفسكَ ودينك والامة، واتّق شقِّ عصا الأُلفة وأن تردّ الناس الى الفتنة! فلا أَعْلَمُ فتنةً على الامَّةِ أعظمُ من ولايتكَ عليها! ولا أَعْلَمُ نظراً لنفسي وديني أفضلُ من جِهادكَ! فَإِنْ أفعلهُ فهو قربةً الى ربّي وَإِنْ أتركهُ فذنبٌ استغفرُ الله مِنْهُ في كثيرٍ من تقصيري، وأسألُ الله توفيقي لأرشدَ أُموري.

   وأمّا كيدُك إيّاي، فليسَ يَكُونُ على أحدٍ أضرّ مِنْهُ عليك، كفِعلك بهؤلاءِ النّفر الذين قتلتَهم ومثّلت بهم بعد الصّلح من غيرِ أن يكونوا قاتلوك ولا نقضوا عهدكَ، الا مخافةَ أمرٍ لو لم تقتُلهم متَّ قبل أن يفعلوهُ، أو ماتوا قبل أن يُدركوهُ، فأبشر يا مُعاوية بالقَصاص، وأيقن بالحساب، واعلم انّ لله كتاباً لا يغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً الا أحصاها، وليس الله بناسٍ لك أخذك بالظِّنَّةِ، وقتلكَ أولياءهُ على الشُّبهةِ والتُّهمةِ، وأخذكَ النَّاسُ بالبيعةِ لابنكَ؛ غلامٌ سفيهٌ يشربُ الشّراب ويلعبُ بالكِلاب! ولا أعلمكَ الا خسِرتَ نفسكَ، وأوبقتَ دينكَ، وأكلتَ أمانتكَ، وغششْتَ رعيّتكَ وتبوَّأتَ مقعدَكَ من النّار فـ {بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

   من هذين النّصين نتعلّم؛

   ١/ ان يكونَ المرءُ عارفاً بكلّ التّفاصيل وبدقائقِ الامورِ اذا أرادَ ان يناقشَ او يحاورَ او يحاججَ لتأتي حجّتهُ دامغةً.

   ٢/ فضحُ الظّالمِ وتعريتهُ وتعداد جرائمهُ يحصّن الامّة من احتمالاتِ التّضليل والخِداع التي يُمارسها الطّاغوت لاستغفالها.

   ٣/ ان يكونَ الحوارُ والمحاججةُ بالمنطقِ والدّليل القاطع بعيداً عن السّباب والشّتائم وسياسات التّقسيط العشوائيّة، اذ يكفيكَ انَّكَ تفضح الطّاغوت فتغتال شخصيّتهُ السّياسيّة بمجرّد ان تذكر سيّئاتهِ وافعالهِ المُنكرة وجرائمهِ البشعَةِ.

   ٤/ لا ينبغي لعاقلٍ ان يتهرّبَ من الحوارِ أبداً حتّى مع خصمهِ وعدوّهِ، فاذا كانت الأدلّة العقليّة والبراهين المنطقيّة لا تؤثّر في الطّاغوت فلا يغيّر من سلوكهِ، فهي تؤثّر في القارئ والسّامع ولو بعدَ حين، وربّما يُسجّل حواركَ التّاريخ، كما هو الحال اليوم بالنّسبة الى هذين النّصّين، فهُما وأمثالهُما سجّلا حقائق مهمّة ومصيريّةِ لنا ربّما كانت ستختفي وقد محبتها ذاكرة التّاريخ والأجيال بفعلِ تأثيرِ عمليّات غسلِ الادمغة التي يُمارسها الطّاغوت اذا لم يكن الامامُ (ع) قد سجّلها وثبّتها.

   ٥/ انّ قول (ميفيد) سياسة فاشلة، فالحوارُ ينفعُ دائماً، والاحتجاج يفيدُ دائماً، ولذلك ثبّت القرآن الكريم كلّ الحوارات التي جرت بين الامم وأنبيائها بل انّهُ نقلَ لنا تفاصيل الحوار الذي جرى بين ربّ العباد وإبليس عليه اللعنة، وكلّ ذلك ليقول لنا تعالى انّ الحوار واجبٌ في كلّ الأحوال، ومع الجميع.

  فبالحوارِ العقلاني والمنطقي يمكننا حلّ ما لا يمكن حلّه بالوسائل الاخرى من مشاكِلنا، خاصةً على الصّعيد الاجتماعي، الأُسرَي تحديداً.

   ٦/ الشّجاعة ُ مطلوبةٌ في الحوارِ، فالخوفُ والضّعفُ والجُبنُ والتردّد يفقِدُ المُحاورُ صاحب الحقّ، فُرَصٌ كثيرةٌ لتبليغِ رسالتهِ وفضح الطّاغوت.

   علّمتنا كربلاء ان التّوثيقَ يُنَشّط ذاكرة الشّعوبِ والامم، ولذلك ينبغي علينا الان ان نوثّق جرائم الإرهابييّن وكلّ الجرائم التي يرتكبها نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، حتّى لا يفلتَ من العِقاب ولا يخدَع المغفّلين ولا تَنسى شعوبنا فيتكرّر عندها التّاريخ بأسوأ تفاصيلهِ فتقتلَ الحسين (ع) في كلّ آنٍ!.  

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/20



كتابة تعليق لموضوع : عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (٣)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد اللطيف الجبوري
صفحة الكاتب :
  د . عبد اللطيف الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الفني لوزارة النقل يبحث مع مدير عام النقل البري الجديد استراتيجية عمل شركته  : وزارة النقل

 أَليَدَ الَّتي تَمْتَدُّ لِلْعَبَثِ بِالْحَشْدِ الشَّعْبِيِّ..سَتُقْطَعُ!  : نزار حيدر

  السياسة والنشأة الافلاطونية  : كريم السيد

 الامام محسن الحكيم قدس سره  : منذر عباس قاسم

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يدعو لمراقبة "مراكز الفساد" التي تتخذ عناوين صحية وترفيهية

 العدد ( 110 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 المكر السعودي والأغبياء  : شهاب آل جنيح

 العراق ثانيا في تصدير النفط ..انها كارثة  : سامي جواد كاظم

 دموع ودموع  : محمود غازي سعد الدين

 فجر النهضة ..ح6 : الامل بعد الضياع  : حسين علي الشامي

 الوقف الشيعي يشارك في الاجتماع التنسيقي استعداداً لزيارة ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 قصة العالم التقي والشيخ علي  : فلاح العيساوي

 محمود الأسم مذموم الصفات  : حيدر حسين سويري

 جائزة هاني فحص للحوار والتعددية تمنح في النجف الاشرف 

 صفقة الانقاذ النووي  : حميد آل جويبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net