صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

آيات الأحكام القرآنية ... 4
مير ئاكره يي

 آيات الأحكام القرآنية 

 
تأسيسا على ماقدمناه حتى من هذه المقدمة في دراسة آيات الأحكام القرآنية ، حيث هي كما أعتقد محاولة جديدة لدراسة آيات الأحكام في القرآن الكريم . وبهذا يمكن تقسيم آيات الأحكام القرآنية الى ثلاثة أقسام ، هي كالتالي : 
1-/ الايمانيات والاعتقادات ، أو الكليات من الأصول والأركان والثوابت القطعية . في هذا القسم تتمركز قضايا التوحيد والنبوة والمعاد والكتب السماوية ، مضافا الأصول والأحكام الاسلامية الكلية الأساسية الثابتة التي أثبتها وأصّلها الكتاب وصحيح السنة النبوية . في هذا القسم لامجال للاجتهاد ، أو التأويل في كلياته وأركانه وأحكامه بأي شكل من الأشكال ، حيث هذا القسم يُشكّل القاعدة الرئيسية والبُنيان الأساسي للشريعة والدين والتصور والايمان الاسلامي . وإن مساحة هذا القسم ، أي مساحة القطعيات والثوابت الايمانية والاعتقادية هي صغيرة ومحدودة . 
2-/ قسم الأحكام للاجتهاد النسبي : إن مساحة هذا القسم أكبر وأوسع حجما من القسم الأول ، إذ انها كبيرة تقريبا . وفي هذا القسم يجوز للعلماء الاجتهاد فيه لاستنباط الأحكام والحلول الشرعية على ضوء ضرورات العصر ومقتضياته ومتغيراته وأعرافه . هذا بالرغم من وجود النصوص الواردة في الكتاب والسنة ! . 
ولعل أول من قام بهذا العمل الاجتهادي العظيم في منطقة الأحكام الثانية هو الخليفة الثاني الامام عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] . وذلك حينما أوقف تنفيذ أحكام منصوصة عليها قرآنيا وحديثيا ، في عدة مناسبات ، منها عدم قطع يد السارق ، ووقف حكم المؤلّفة قلوبهم وغيرها ! . 
لاشك إن ماقام به الامام عمر [ رض ] كان بمشورة أكابر الصحابة كعلي وآبن مسعود وسلمان الفارسي وعثمان وأبي ذر وغيرهم رضوان الله وسلامه عليهم . وهذا يعني بوضوح انه يجوز للعلماء وقادة حكوماتها إن كانوا علماء مجتهدين أن يسلكوا نفس السبيل ، وأن ينتهجوا ذات النهج للامام عمر الذي فتح باب الاجتهاد العقلي ، مع إضافات إجتهادية لهم بحسب متغيرات وضرورات عصرهم ومستجداتها ، أي بعبارة أوضح إنتهاج سبل الاجتهاد والمصلحة المجتمعية في دائرة الأصول والأحكام في القسم الثاني . 
ومن جانب آخر ، وعلى ضوء ماقام به الامام عمر [ رض ] أيضا يمكن إيجاد البدائل الجزائية والعقابية التنفيذية لجملة من الأحكام الشرعية ، مثل تلكم الأحكام التي تتعلّق بالسرقة والزنا وشرب الخمر والرجم وغيرها . ذلك إن العبرة والهدف الغائي للشريعة الاسلامية هو في التنفيذ والاجراء لأحكامها الشرعية – القانونية لا في الوسائل والأدوات ! . 
وقد تكون بعض وسائل التنفيذ والاجراء وآلياته مفيدة لعصر ، لكن ليس بالضرورة أن تكون مفيدة ومقبولة في عصر آخر . على هذا الأساس ، وبعد الدراسة الدقيقة والمُعمّقة لطبيعة آيات الأحكام القرآنية إتّضح لي ؛ إن إيجاد البدائل لآليات الاجراء والتنفيذ للأحكام والحدود الشرعية الجزائية والعقابية لاتدخل ضمن ثوابت الايمانيات والأصول والأركان الأحكامية الاسلامية الثابتة ، بل إنها تدخل في إطار فقه المصالح والمقاصد والمنافع والمتغيرات العصرية ومقتضياتها ! . 
لذلك لايجوز – بحسب دراستي – الخلط بين أحكام القسم الأول وأحكام القسم الثاني والثالث . ذلك ان احكام القسم الأول التي تعرف بالايمانيات والثوابت القطعية هي ليست محل إجتهاد أبدا ، مع العلم ان غالبية التفاصيل لتلكم الأحكام لم تُذكر في القرآن الكريم ، بل ان سيدي رسول الله محمد [ ص ] فسّرها وحدّدها وفصّلها . لذا فإن السنة النبوية هي الحُجية الثانية والمصدر الأساسي الثاني للتشريع بعد القرآن الحكيم . 
أما القسم الثاني للأحكام فإنه  كما قلنا – ليس كالقسم الأول ، بل انه يجوز للعلماء الاجتهاد فيه ، والتأويل في أحكامه بهدف إستنباط الحلول المناسبة للقضايا الطارءة والمستجدة ، حتى انه – بحسب ماتوصلت اليه – يصح تعطيل ، أو نسخ [ النسخ هنا بمعنى إيجاد البديل أو البدائل ] بعض أحكامه بحكم الواقع والضرورة . ذلك ان الضرورات تبيح المحذورات والمحظورات وفق قاعدة علم الأصول الشرعية ، ومثاله جواز أكل لحم الخنزير في الحالات الطارءة ، مضافا جواز أكل لحم الكلاب والقطط وغيرها المحرمة في الحالات الطارءة أيضا ، مع ان الأصل هو حرمة أكل لحوم هذه الحيوانات على الاطلاق . لكن المقتضيات والطواريء من الحالات الزمانية والاجتماعية والمكانية قد تفرض حلول الوسط وإيجاد البدلائل الممكنة ! .  
على هذا الأساس يمكن الاجتهاد من أجل إيجاد البدائل الاجرائية والآليات التنفيذية المختلفة لتلك الأحكام التي ذكرتها ، لأن هدف الشارع بالأساس هو تنفيذ الأحكام وإجرائها لاشكل الوسيلة والآلية لتنفيذ هذا الحكم الشرعي ، أو ذاك . لهذا تمتاز الشريعة الاسلامية بهذه المرونة ، وبشتى القابليات لايجاد البدائل ، أو البحث عنها حتى العثور عليها ، وللمثال فإنه يمكن إيجاد البدائل المناسبة لقطع اليد للسارق في السرقة ، والجلد والرجم في حكم الزنا والثاني للزاني المحصن [ أي المتزوج ] ، او الغصب الجنسي وما اليه كالسجن والغرامات المالية ، أو النفي للمتهم في الحالات التي تشكّل وجوده خطرا على المجتمع ! . 
3-/ القسم الثالث وهو منطقة الرحمة ، يمكن تسمية هذا القسم بمنطقة الرحمة ، أو منطقة الفراغ الاجتهادية . إن هذه المنطقة هي منطقة الاجتهاد المطلق ، حيث لانص فيها من الكتاب والسنة والاجماع للأئمة والعلماء المجتهدين السابقين . والدليل على جواز الاجتهاد العقلي في هذه المنطقة هو حديث معاذ حينما أرسله رسول الله محمد [ ص ] حاكما الى اليمن قائلا له : بم تحكم ؟ قال : بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد ؟ ، قال : فبسنة رسوله ، قال : فإن لم تجد ؟ ، حينها رد معاذ بأنه يجتهد برأيه ففرح رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام من جوابه . وعليه فإن منطقة الرحمة الاجتهادية هي واسعة بوسع العالم كله . وقد لاتملأ هذه المنطقة في عصر من العصور بإجتهادات نهائية أبدا مادامت الحياة مستمرة ستكون الاجتهادات العقلية العلمية البشرية تبقى أيضا مستمرة ! . 
وهذا هو بالحقيقة سر خلود ومرونة وديمومة الشريعة الاسلامية وصلاحيتها لكل العصور والأزمنة والأمكنة . وهكذا هذه هي حكمة إستمرارية وحيوية الشريعة الاسلامية وتناسبها مع كل الأزمنة والبيئات البشرية ، لأنها لاتقر بوجود حل ، أو حلين فقط للمشكلات والقضايا والشؤون البشرية ، بل إنها تحض الانسان المجتهد العالم الى إعمال فكره وتفكيره وعقله لإختراع وإبداع وإيجاد الحلول الكثيرة والمتنوعة ، ومن ثم إختيار الأنسب والأصلح والأنفع والأكثر تلاؤما للمجتمعات وحياتهم وشؤونهم . هنا تحديدا يتجلّى السر العظيم والمعادلة الكبرى والحكمة البليغة من إستمرارية الديانة والشريعة الاسلامية ودائميتها الزمنية ، وذلك لمرونتها في القبول لمختلف الحلول والخيارات ، وبخاصة تلك التي تتماشى وتلتقي مع مصالح الانسان وسعادته ورقيه ! . 
إذن ، فالقرآن الكريم لما نزل بجزيرة العرب على قلب سيدنا محمد رسول الله [ ص ] فإنه راعى يومذاك المجتمع العربي وبيئته وأعرافه ومستواه على جميع الأصعدة من جانب ، وإنه بجانب ذلك راعى أيضا النواحي العالمية والاستمرارية الدائمية للبشر وتطوراتهم ومتغيراتهم في الحياة ، منها حديثه المتواصل وحثه المستمر على الاجتهاد وبذل الجهد والمجهود العقلي لاستنباط الحلول لقضاياه وأموره ومستجداته . 
 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/20



كتابة تعليق لموضوع : آيات الأحكام القرآنية ... 4
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طلال الغوار
صفحة الكاتب :
  طلال الغوار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  بفتواه انتصرنا  : علي المظفر

 برهم صالح: السيد السيستاني هو صمام الأمان لمعالجة جميع مشاكل العراق

 اسواق راكدة .. وشعب يغلي  : ماجد زيدان الربيعي

 مجلس الوزراء يصوت على تخفيض اسعار استهلاك الطاقة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 ياعرب..."فلسطين تنتفض على محتلها"إن كنتم معها فأعينوها و إن كنتم ضدها فلا تتأمروا عليها ؟  : هشام الهبيشان

 فلسفة مبسطة: "فلسفة اللغة" تدرس التفكير البشري!!  : نبيل عوده

 أب يشتري مقعد دراسي لابنه في المرحلة الابتدائية  : عمر الوزيري

 المهندس يوسف الشيخ امينا عاما للعتبة العلوية المقدسة

 لِكُلّ جَعَلْنا منكم شِرعة ومنهاجا  : علي جابر الفتلاوي

  التربية تعلن نتائج المراحل المنتهية للدراسة الإعدادية والمتوسطة

 التلغراف والتايمز تتحدثان عن علاقة دول خليجية بـ"داعش"

 هجوم بالكورنيت … على السيستاني .    : ايليا امامي

 الدخيلي يشارك في الوقفة التضامنية التي نظمتها جامعة ذي قار دعماً للقوات الأمنية في معركة تحرير الموصل  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مدير شرطة ديالى يحضر الاجتماع الامني المنعقد في قيادة عمليات دجلة  : وزارة الداخلية العراقية

 العصا الأمريكية تعطل عجلة التغيير التي تنشدها الشعوب المظلومة  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net