صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

1 -المتنبي وخولته تحليلاً للعشق،مقدمة لابن زيدون وولّادته ...!!
كريم مرزة الاسدي

 

امرؤ القيس وفاطمته ، وكعب وبردته استطراداً
وفي الحلقة الثانية 
 2 - الجواهري وعريانته ..مقدمات  لابن زيدون وولّادته
 
أين المتنبي ما بين قوله : 
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ *** هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ ****** في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله في حق خولة أخت سيف الدولة الحمداني : 
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً **** ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي ** فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
 
التمهيد:
نحن أمام بطلي عشق عربي من زمان الوصل في الأندلس ،ورابطة الحب هي أقوى الروابط الإنسانية كافة ، لأن دافعها غريزة الجنس والبقاء ، وما الجنس إلا استمرار الحياة ،وهذا  يعني وجودكم ووجودنا ، ووجود الأجيال ، والحب الاجتماعي من سبل بقاء النوع  ، فمن أين يأتي العيب    وأمة العرب من أرقّ وأرقى  أمم العالم حبّاً وعشقاً وغزلاً وعاطفة ،رغم كلّ ما قيل عنهم ، وما يُراد لهم ، هذا امرئ القيس منذ جاهليتهم الأولى يقول :
أفاطِمُ مهلاً بعض هذا التدلل *** وإن كنتِ قد أزمعت صرمي فأجملي 
وَإنْ تكُ قد ساءتكِ مني خَليقَة ٌ ***** فسُلّي ثيابـــي من ثيابِكِ تَنْسُلِ 
أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلـــــي **** وأنكِ مهما تأمـــري القلب يفعـــل 
وهذا كعب بن زهير يتشبب بما هو أجمل بحضرة النبي الكريم (ص) ، فيستحسنها ويخلع بردته عليه كوسام بقى إلى يومنا نتبرك به : 
 
بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ ***** مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَــدْ مَـكْبولُ
وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا *** إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْـــزاءُ مُـدْبِرَةً **** لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ **** كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ
شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ **  صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْومَشْمولُ
تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ *** مِـنْ صَـوْبِ ســارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ
أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّهاصَدَقَتْ **  مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ
لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِهــا ****  فَـجْـعٌ ووَلَـــعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ
فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِهــــا **** كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ
ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَــــمْتْ ****إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ
فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَـــــدَتْ **** إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ
كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَهــــا مَثَلا **** ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ
قد كتبت عن امرئ القيس وفطومته ، وعن هذه ( البردة وكعبها ) بالتفصيل ، ولا أريد أن أكرر نفسي ، إذن ماذا بقى بعد هذا التشبيب للغزل والمتغزلين  حتى يعذل العاذلون ، ويلوم اللائمون ، لمن يغزل العشق غزلا  ، ويبوح الوجد بوحا ؟   وقد بارك النبي (ص) هذه البردة ببردته  ، وأنت جميل تحب الجمال !! و جعلت بين الناس مودة ورحمة ،، وجاذبية لا توصف ، ففتحت لهم  أبواباً ، وباب الغزل منها ، وهي  من أوسع وأبهى وأجمل  أغراض الشعر العربي ، إذ لا يفقه هذه المعاني ولا يتفهم إيحاءاتها إلا مَن يكون مرهف الحس ، رفيع الذوق ، إنساني النزعة ، طيب العشرة ، وما بعد ذلك لم تبقَ إلا صورة اللحم والدم ، كأي بهيمة قبيحة في هذا الوجود ...!! وقد فطن المتنبي العظيم  الرائد الأول في الأدب العربي - مالئ الدنيا ، وشاغل الناس -  على حد تعبير ابن رشيق القيرواني - لهذه العلاقة الغريزية الخفية المعجزة وحاول أن يقفز عليها ليسمو إلى الفكر دونها ، ولكن هيهات هيهات أن يخلد الفكر دون الإنسان وبالإنسان الزوج الحبيب : 
مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ *** هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا
تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ ***** في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
   لا ريب أنّ بيتي المتنبي من أروع التأملات الإنسانية للسر الخفي وراء المظاهر السلوكية الظاهرية للغريزة الجنسية ، ولكن حتى لو عرف الإنسان هي لتواصل النوع يقع فيها جبراً ، لا خيار للإنسان فيها ، لا للمتنبي له خيار  ، ولا لأبي العلاء المعري أحمد ، ولا لأبيه عبد الله خيار  ، وإن قال :
هذا جناه أبي عليّ ، وما جنيت على أحدْ 
الله يعلم يا أبا العلاء ، كيف كنت تسير أمورك ؟!!  المهم معرفة الإنسان للعلّة ، لا تجنبه الوقوع فيها ، بمعنى معرفة طبيبي السرطان ، أو السكر ، لا تعفيهما من الإصابة بهما !!   
المتنبي  في بيتيه  عمّم ( أهل العشق) دون استثناء ، ولم يرَ إبداع الخلق إلا بعين النقصان ، ولا أعني المتنبي بعمومه ، ولكن في جزئية لحظات هذه الإبداعات . وإلا فشاعرنا العظيم قد قال أبيات رائعة ، تعد من أرق الغزل في حق خولة أخت سيف الدولة الحمداني : 
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً **** ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي ** فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ومن جميل قوله الغزلي ، هذه الأبيات من قصيدته البائية : 
مَنْ الجآذر في زي الأعاريبِ *** حمر الحلى والمطايا والجلابيبِ 
إن كنت تسأل شكّا في معارفها *** فمن بلاك بتســــهيد وتعذيــبِ 
أزورهم وسواد الليل يشفع لي ** وأنثني وبياض الصبح يغري بي 
ما أوجه الحضر المستحسنات به *****كأوجه البدويات الرعابيب 
حسنُ الحضارة مجلوبٌ بتطرية *** وفي البداوة حسن غير مجلوب
أفدى ظباء فلاةٍ ما عرفن بها  ****مضغ الكلام ولا صبغ الحواجيب
ولا برزن من الحمام مائــــلةً **** أوراكــــهن صقيـــلات العـراقيبِ
متنبينا العظيم ( يستنكي ، ما يعرف شيل وحط !!، يكلك العرب ما عدهم ذوق  ، وناسهم أجلاف !!) 
لغير العراقيين من القرّاء الكرام ، نحن العراقيين في الصيف نبيع البطيخ الأحمر ، ونطلق عليه اسم ( الرقي) ، لأنه كان يصلنا من مدينة ( الرقة ) السورية ، وهي مدينة شهيرة على الفرات ، وكان الرشيد يتّخذها عاصمة صيفية له ، هذا الرقي أما أن يباع  مستنقى من النقاوة ، أو عندما تأتي الحمولات بالسيارات أو على ظهور الحمير والبغال من قبل  ، البائع يرفض البيع حسب النقاوة ( مستنقى ) ، بل  يقول (شيل وحط) وشيل من شال يشيل أي ارفع ، احمل ،وحط من حطّ يحطّ ، أي أنزل الشيء وحطّه في محطّ آخر، من محطتي لمحطتك بسرعة دون استنقاء  ، وكلها كلمات عربية فصحى ، ونحن للسهولة والسرعة ، نقول :( ما  عدهم ) ، نعني ما عندهم ، المهم المتنبي العظيم أجهد نفسه للمقارنة والتحليل والتفضيل ، وقد فضل البدويات الرعابيب - الرُّعْبُوبُة  الغضَّة الطويلة الممتلئة الجسم ، البيضاءُ الحلوة - غير المتكلفات البليغات الفصيحات على الحضريات المستحسنات المتجملات بالاحتيال ، وفي البيتين الأخيرين مما استقطعناه كمّل حججه  وأسباب تفضيله  ،  وقد رأى أهل البلاغة في بيته :
 أزورهم وسواد الليل يشفع لي ** وأنثني وبياض الصبح يغري بي 
جمع في هذا البيت بين خمس مطابقات الزيارة والانثناء وهو الإنصراف والسواد والبياض والليل والصبح والشفاعة والأغراء ولي وبي ومعنى المطابقة في الشعر الجمع بين المتضادين (1)
وأنا استطرد وقد جرنّي الحديث إلى المتنبي طبعاً لا تكلفاً كالبدو كما يقول متنبينا العملاق ، والعرب علّلوا ، وقالوا : الحديث شجون .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/18



كتابة تعليق لموضوع : 1 -المتنبي وخولته تحليلاً للعشق،مقدمة لابن زيدون وولّادته ...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصابيح رمضان (2)  : سليم عثمان احمد

 القسم الرابع : رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

 أغلبية الناخبين و نخبة السياسين  : واثق الجابري

 علماء البحرين: أعظم خيانة التَّحالف مع أعداء الامة

 العتبة الحسينية المقدسة تشهد بدء الاستعدادات لاستقبال شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 جمعية الازدهار لرعاية الاسرة والطفل تنظم ورش عمل تدريبية لاكثر من 180 منظمة غير حكومية لتفعيل قانون المنظمات الغير حكومية  : علي فضيله الشمري

 الجبوري لنظيره التركي : نأسف لما حصل من محاولة انقلاب عسكري في تركيا

 العالقين في مطار اربيل بانتظار حل سريع من وزير النقل

 سيهزم الجمع ويولون الدبر !!!  : ابو ذر السماوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 36 متهماً ومخالفاً للقانون وفق مواد قانونيه مختلفة  : علي فضيله الشمري

 العمل تشارك في اسبوع الوظائف الهندسي بالجامعة التكنولوجية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفيحاء بين التنظير ومنع التطبيق  : مفيد السعيدي

 خالي أبو جراوية !...  : رحيم الخالدي

 عيد الأب ... وأبوة السيد السيستاني ..  : باقر جميل

 مصرف الرافدين بطلق سلفة الـ 5 ملايين دينار لموظفي وزارة التربية الكترونيا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net