صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الأمام الحسين(ع) منهج للخلود
عبود مزهر الكرخي
لم تكن واقعة الطف واقعة عابرة أو حدث تاريخي عابر كما يحدث في الوقائع التاريخية العابرة العادية بل كانت هي مشروع للنهضة الإنسانية من أجل إرساء المشروع الإنساني الذي بشر به النبي الكريم  البشرية بالإسلام دينا للإنسانيه نقلها من الظلمات إلى النور والتي كانت واقعة الطف قد هزت الوجدان الإنساني لتعطي بصمتها الواضحة في الفكر الإنساني فكانت بحق نهضة ساهمت وبشكل أساس في بناء لبنات الحضارة الإنسانية لتهز شعور وضمير الإنسان وبشكل قوي بصورة لم يسبق لها مثيل في كل الحركات والنهضات التحررية والثورية في العالم والتي لم يمكن مثلها في تاريخ الأولين والآخرين.
فكانت نهضة الحسين وبحق قد تركت بصمتها الواضحة في التاريخ الإنساني كنهضة غايتها هو خلق الإنسان الرافض للظلم والقهر والعبودية الممثلة بأئمة الكفر من بني أمية وهي الشجرة الملعونة التي ذكرت في القرآن الكريم بقوله سبحانه وتعالى {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ}.(1)
لتواجه الشجرة الطيبة وهو الفرع الهاشمي لنبينا الأكرم محمد(ص) ممثلة بالأمام الحسين(ع)هذا الظلم الأموي والذي يمثل قمة الكفر والطغيان والتي وصفها في كتابه الكريم بقوله {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ*تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}.(2)
ليقف الفكر الأموي السفياني حائلاً دون انتشار الإسلام وكان يبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك ليوظف كل ثقله السياسي والعسكري من أجل ذلك وكانت الشام ممثلة بمعاوية ومن بعده كل نسله الخبيث لتحقيق هذه الغاية من أجل نقل الأمة المحمدية إلى دين الجاهلية الأولى وليصبح ديننا الحنيف دين ملوك وحكام يتلاعب الطلقاء وأبناء الطلقاء كتلاعب الصبية للكرة وهذا ما صرح به شيخهم ورأس الشرك والنفاق أبو سفيان(لعنة الله عليه)عندما تولى الخليفة الثالث عثمان الخلافة للتهنئة بخلافته في وسط بنو أمية ليقول ((يا بني أمية تلاقفوها تلاقف الكرة, فوالذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار))(3). وذهب لقبر حمزة بن عبد المطلب فركله برجله قائلاً: ((يا حمزة إن الأمر الّذي كنت تقاتلنا عليه بالأمس قد ملكناه اليوم)).(4)
ليبين أن جدهم الأعلى وكلهم لم يؤمنوا بهذا الدين إلا وهم صاغرين وعلى خشومهم وبسيف الأمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) عندما قتل أبطالهم وناوش ذؤبانهم فأدوع في قلوبهم أحقاداً بدرية وخيبرية وحنينة كما هو مذكور في دعاء الندبة المأثور لتنتقل هذه العداوة والحقد عبر الأجيال يتوارثها جيلاً بعد أخر ولحد وقتنا الحاضر وليبين الله سبحانه وتعالى انه حكم الله وقضاؤه ليبين من هي الشجرة الملعونة وهم ال سفيان والذين يمتد نسبهم الى وقتنا ممثلة بالوهابية والسلفية وداعش والإرهاب ومن لف لفهم وليفهم الناس والمؤمنين بالخصوص بأن آل بيت النبوة(سلام الله عليهم أجمعين) هم خلفاء الأرض والأمناء على وحيه ولديهم مواريث علم الأولين والأخرين ومواريث الأرض والسماء والذي بدون وجود حجة على الأرض لساخت الأرض بمن فيها.
ولنتذكر أنه لولا الأمام أمير المؤمنين ونهضة الحسين في واقعة الطف لأصبح ديننا الإسلامي دين ملوك وحكام ودين قائم على الأهواء وقائم على القتل والذبح والذي حاول حكام بني أمية وبني العباس إن يرسخوا هذا المفهوم والذي لازالت هذه المحاولات قائمة وبكل قوة من اجل محو ديننا الحنيف وتشويه صورته من خلال ما يقوم به أحفادهم من آل أمية والعباس والخوارج. فضريبة الدم يجب ان تدفع على قربان الحرية وتصحيح مسيرة الدين  وهذا هو قدر كل الأحرار في أن دماؤهم هي التي تعبد الطريق أمام الناس من اجل إقامة الحق وإقامة دولة الحق والعدل الآلهي والدين الحنيف.
فهذا الكتاب والمفكر المصري عباس محمود في كتابه عن الحسين يقول (ليست هذه في المسألة ، وإنّما المسألة هي أنّ طريق التفاؤل معروف وطريق التشاؤم معروف ، فلا تتحقق مصلحة الإنسانيّة إلاّ إذا عمل لها كلّ فرد من أفرادها ، وهانت الشّهادة من أجلها على خدّامها ، وتقدّم الصفوف مَن يقدم على الاستشهاد ومن ورائه مَن يؤمن بالشّهادة والشُهداء .
لا عظة ولا نصيحة ، ولكنّها حقيقة تقرّر كما تقرّر الحقائق الرياضية . فلا بقاء للإنسانيّة بغير العمل لها ، ولا عمل لها إن لم ينس الفرد مصلحته ، بل حياته في سبيلها . . . لا بقاء للإنسانيّة بغير الاستشهاد . . .
وفي هذه الآونة التي تتردد فيها هذه الحقيقة في كلّ زاوية من زوايا الأرض , نلتفت نحن أبناء العربية إلى ذكرى شهيدها الأكبر فنحني الرّؤوس ؛ إجلالاً لأبي الشُهداء . . .).(5)
نعم أن الأمام الحسين روحي له الفداء أختار طريق الشهادة ليكون الخلود في هذا الاستشهاد العظيم والخالد لأبي الشهداء وليكون بيرق يشع ألقاً ونوراً لكل الثوار والأحرار بل ولكل مؤمن وحتى لكل إنسان يؤمن بقيم الحق والعدالة والشرف وليكون النهج الخالد لسيرته العطره وسفك دمه الشريف في واقعة كربلاء هي دماء قد سطرت عليها ذلك السفر الخالد بأحرف من نور لتبين وبأبهى انتصار المظلوم على الظالم وانتصار الحق على الباطل وليكون السفر الحسيني سفر خالد تعبق منه كل قيم الكبرياء والشموخ والبطولة للأمام الحسين وأهل بيته وهذه الثلة المؤمنة من أصحابه المنتجبين والذين أصبح يكنون بأنصار أبي عبد الله والذين يصفهم العقاد في كتابه عن الحسين فيقول (إنّ الأريحية التي سمت إليها طبائع أنصار الحسين (ع) ، إنّما هي أريحية الإيمان الذي يعتقد صاحبه أنّه يموت في نصرة الحُسين فيذهب لساعته إلى جنّات النّعيم . . . فهؤلاء الذين يقولون هذا القول يجعلون المنفعة وحدها باعث الإنسان إلى جميع أعماله ، حتّى ما صدر منها عن عقيدة وإيمان ، وينسون أنّ المنفعة وحدها لن تفسّر لنا حتّى الغرائز الحيوانية التي يصاب من جرّائها الفرد طوعاً أو كرهاً في
خدمة نوعه ، بل ينسون أنّ أنصار يزيد لا يكرهون جنّات النّعيم ولا يكفرون بها ، فلماذا لم يطلبوها كما طلبها أنصار الحُسين (ع) ؟ . . إنّهم لم يطلبوها ؛ لأنّهم منقادون لغواية اُخرى ، ولأنّهم لا يملكون عزيمة الإيمان ونخوة العقيدة ، ولا تلك القوّة الخلقية التي يتغلبون بها على رهبة الموت ويقطعون بها وساوس التعلّق بالعيش والخنوع للمتعة القريبة . فلولا اختلاف الطبائع لظهر شغف النّاس جميعاً بجنّات النّعيم على نحو واحد ، ومضى النّاس على سنّة واحدة في الأريحية والفداء ، ومرجع الأمر إذن في آخر المطاف إلى فرق واضح بين طبائع الأريحيين وطبائع النفعيين .
وكذلك يقول من يقول : (إنّ الأريحية في نفوس أنصار الحُسين كانت أريحية أفراد معدودين ثبتوا معه ولم يخذلوه إلى يومه الأخير . . . وينسى هؤلاء إنّ الارتفاع ليقاس بالقمّة الواحدة كما يُقاس بالقمم الكثيرة ، وأنّ الغور ليسبر في مكان واحد كما يسبر في كلّ مكان ، وإنّما تكون الندرة هُنا أدلّ على جلالة المُرتقى الذي تطيقه النّفس الواحدة أو الأنفس المعدودات ، ولا تطيقه نفوس الأكثرين . . .).(6)
ولتجف كل مداد الأقلام ولتعجز القراطيس عن الإحاطة بهذا المحيط الخالد والنبع الصافي لهذه الملحمة العظيمة لواقعة كربلاء والتي يقف كل شخص ينحني أجلالاً واحتراماً لهذه الهامات الشامخة والتي وقفت ضد أعتى أئمة الكفر والطغيان لتصرخ عالية وبأعلى أصواته رفضها للباطل والظلم ولتصرخ بصرخة سيدي ومولاي أبي الأحرار الأمام الحسين(ع) { هيهات ...هيهات من الذلة}.
وهي نطف وأرحام مطهرة أبت أن تقف مع الباطل وتهادنه بل كانت أنفس طيبة وهامات وأنوف شامخة عاليه وهو ماوصفها سيدي ومولاي الأمام الحسين بقوله{ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة ، وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ألا وإني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد وخذلان الناصر}.(7)
فبقيت هيهات منا الذلة بقيت كلمة على مر العصور حتى تخرس من لام أو أدان عمل الإمام بخروجه للعراق بقي هذه العبارة تسمع العالم والبشرية جمعاء إن ابن بنت الرسول ما كان له ان يرضى بولاية فاسق فاجر على المسلمين ، بقت هذه الكلمات حتى تعلمنا لما استشهد الإمام الحسين  ، لما سار تارك ديار جده مستصحب نسائه وأطفاله ، بقيت حتى تكتب انتصار الدم على السيف.
بقيت ببقاء الحسين في القلوب والنفوس وبقت لتكون مدرسة تربي أنفس الإنسان على عدم
الخضوع لظالم ولا لجائر لتعلمنا عدم الركوع وخضوع لظالم.
بقيت لتعلمنا إن نصون الدين من المارقين وكل طواغيت العصر والزمان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ  [إبراهيم : 26].
2 ـ [إبراهيم : 25 ، 24].
3- الجوهري: السقيفة 39 ـ 40، ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 2/ 44، المقريزي: النزاع والتخاصم 31.
4- المقريزي: النزاع والتخاصم 57.
5 ـ كتاب الحُسَين (ع) أبو الشّهداء .عبّاس محمود العقّاد. منشورات الشّريف الرّضي.شبكة الإمامين الحسنين(عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي. مقدمة المؤلف ص 9.
6 ـ كتاب الحُسَين (ع) أبو الشّهداء .عبّاس محمود العقّاد. منشورات الشّريف الرّضي.شبكة الإمامين الحسنين(عليهما السلام) للتراث والفكر الإسلامي. ص12 – 22.
7 ـ  راجع كتاب مقتل الحسين للخوارزمي ج 2 ص 9 و10 ، وكتاب مقتل الحسين لابن طاووس ص 59 .

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : الأمام الحسين(ع) منهج للخلود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رشيد
صفحة الكاتب :
  محمد رشيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي یعلن تطهير مركز بيجي بالكامل

 التحديات السعودية بعده رحيل عبدالله  : علي السوداني

 استفتاء جديد لسماحة المرجع الاعلى بشان صوم المجاهدين في ساحات القتال

 رباعيات (يوم الله)  : صادق درباش الخميس

 عندما تُسبى الأنبياء  : وليد كريم الناصري

 لماذا يصبح تفكيك العراق دعاية انتخابية ؟  : نعيم ياسين

 الربيع العربي والاغتصاب الجنسي!  : كفاح محمود كريم

 هروب 180 إرهابیا من الموصل، وصد هجمات لداعش

 آلان كردى ( شهيد البحر )  : ابراهيم امين مؤمن

 وزارة الزراعة تستقبل طلبات المواطنين الكترونياً على ارض معرض بغداد الدولي للدورة 44  : وزارة الزراعة

 اللجنة الثقافية والدينية في ديوان الوقف الشيعي تختتم دورة تنمية مهارات تحكيم المسابقات القرآنية النسوية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التربية تؤكد انها الجهة المختصة الوحيدة بتحديد موعد بدء العام الدراسي الجديد

 مصادر: العراق يستأنف بيع خام البصرة ببورصة دبي للطاقة

 الحسين والمسيح طريق واحد  : مهدي المولى

 دورة تخصصية في النجف حول النقوش والزخرفة والآثار الفنية  : نجف نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net