صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دحر داعش "سلمياً"!
عباس البغدادي

 أفرز استفحال الارهاب التكفيري، والذي تزعمه تنظيم داعش ونظائره، خصوصاً بعد نكبة الموصل وتمكّن الارهابيين من التسلط على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق وليبيا، أفرز "ظواهر" عديدة مستحدثة، وإحداها تدعو الى "عقلنة المواجهة" ضد الارهاب! والمراد بتلك "العقلنة" النظر برَويّة وشمولية الى المناشئ الفكرية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أنتجت (فيما أنتجت) تيارات الارهاب التكفيري، التي تضخ داعش ونظائره بمقدرات البقاء، من عدّة وعدد، وامكانات مادية وبشرية، إضافة الى غطاء "عقائدي" يمثل هوية الارهاب الحقيقية ووقوده الذي يحركه!

يمثل المتبنون لـ"عقلنة المواجهة" طيفاً متنوعاً من السياسيين والمفكرين ورجال الدين والنخب المثقفة، ويتلخص متبنى هؤلاء بأن "الأسلم والأجدى والأنجع" على المدى البعيد لـ"كسب المواجهة" يتم عبر معالجة الأخطار والنكبات والكوارث المجتمعية من "جذورها"، وذلك بإطلاق ثورة ثقافية في المجتمع الاسلامي، مصحوبة بآليات لتنقية المعتقدات مما علق بها من تزييف وانحراف وتشويه، والذي أفضى كله الى تغذية التطرف والفرقة والتعصب والطائفية، وتوظيف الدين لمآرب دنيوية وفئوية مقيتة، كما ينبغي إحداث ثورة في المناهج التربوية والتعليمية، وإخضاعها لجراحة علاجية لاستئصال الأورام التي تشوّه النصوص والروايات والوقائع التاريخية، ناهيك عن مهام القضاء على معضلات معاصرة، كالأمية والفقر والفساد السياسي، إضافة الى البطالة والانفجار السكاني ونقص الموارد وهجرة العقول!
لاشك ان الجميع يتفق مع هؤلاء بخصوص ما تم إيراده، بما يشكل جزءاً من "وصفات علاجية" طويلة الأمد، وكخارطة طريق لإنقاذ واقعنا السقيم، ولكن الى جانب ذلك لا ينبغي أن يغيب عنا اليوم بأن معظم هؤلاء المتبنين لـ"عقلنة المواجهة" هم ممّن يأثرون السلامة بكل وجوهها، أو ممن أدمنوا رؤية الواقع وتعقيداته من ثقب التنظير فقط، دون الأخذ بنظر الاعتبار فداحة أثمان المنعطفات الخطيرة القائمة، التي تقلب أحياناً كل الحسابات و"المسلّمات" المقادة بالتنظير والتنظير المضاد! وفيهم أيضاً ممن كانوا يغضّون الطرف طويلاً عن ظواهر التكفير والانحرافات العقائدية والمنهجية التي تعبّد بها التكفيريون، تدعمهم خزائن البترودولار، والملفت ان هناك طائفة من هؤلاء الداعين لـ"عقلنة المواجهة" كانوا وما زالوا يداهنون التكفيريين وقواعدهم الفكرية، بطريقة أو بأخرى! ثمة أمر آخر يفرض أهميته، هو ان الارهاب التكفيري الذي يصول شرقاً وغرباً، لم يخرج فجأة من تحت الأرض؛ بل كان نتاج عقود طويلة لأنشطة التكفير وخط الانحراف المنهجي والعقائدي، الذي تفشى في المناهج الدراسية ومن على منابر التكفير، وفي متون المؤلفات التي سطرتها أقلام الانحراف وغصّت بها رفوف المكتبات لما تملكه من إمكانات مادية كبيرة، إضافة الى تسخير وسائل الاعلام لبث سموم الفرقة والانحراف، وتشويه المعتقدات والإجهاز على كل قيم الاسلام الحضارية، ومن ثم تقديم كل الذرائع والأسلحة لأعداء هذا الدين بأن يوصموه بالإرهاب والعنف والتعصب، لتشكّل هذه بمجملها مرتكزات "الاسلاموفوبيا" التي لن تزول آثارها بسهولة طبعا! 
وحتى لا نغوص في جزئيات متبنى "عقلنة المواجهة" مع الإرهاب في هذه المرحلة الخطيرة والدرامية التي تمر بها الأمة، بينما سيف الارهاب مشهر على رقاب العباد، وناره تعيث في الأرض فساداً وتحرق الأوطان، وتؤلب المتربصين ضد الاسلام والمسلمين، وبما وصلت إليه الأوضاع الإقليمية - بفعل الارهاب - الى حافات حرب عالمية لا يعلم أهوالها سوى الله، لا يمكن لنا أن نضع كل هذه المخاطر المحدقة الراهنة في الثلاجة، وننتظر عقوداً طويلة قادمة ندفع أثمانها من دمائنا وعافية أوطاننا وأجيالنا، على أمل أن تعطي متبنيات "عقلنة المواجهة" ثمارها السحرية (هذا طبعاً اذا أحسنا الظن وسلًمنا بحتمية نجاحها)!
ولا نتوقع بحال أن يقبل عاقل بأن الطريق الى رفع سيف الارهاب عن رقاب العباد في هذه المرحلة التي تشهد استفحال خطر داعش ونظائره، يتم عبر تجرّع عقار "عقلنة المواجهة".. هذه الوصفة التي لا يُعرف لها لحدّ الآن أية "خطط وبرامج"، متفقاً عليها أو متسالماً بشأنها، تضمن إجماعاً عريضاً في الأمة، ودعماً من التيارات الفاعلة والنخب المؤثرة الرافضة لنهج الارهاب والتكفير! 
لقد بقيت متبنيات "عقلنة المواجهة" تدور حتى الآن في فلك التنظير والرؤى والتصورات النخبوية ليس إلاّ.. ولم تحرّر شبراً أو تنقذ ضحية أو تصرع إرهابياً!
لذا؛ فمن دواعي إعمال العقل أيضاً، أن ندعم الآن المهمة العاجلة المطلوبة في غرفة الإنعاش، وذلك بحشد الجهود والطاقات والامكانات، ورفع سيف الارهاب عن رقاب الضحايا المباشرين وغير المباشرين، والعمل بواقعية مدعومة بـسلطات العقل والعدل وإحقاق الحق، لدحر هذا الارهاب الهمجي الذي يتغذى استفحاله على أمور كثيرة متشابكة، منها تشتيت جهود الأمة وتفتيت اندفاعتها باتجاه المقارعة والمواجهة، وهذا التفتيت توفره دعوات ومتبنيات "عقلنة المواجهة" التي باتت عامل تثبيط وإحباط في ظل غياب الإجماع عليها، والتوافق حول آليات تطبيقها الشامل، بينما نرى انها تتحول يوماً بعد آخر - للأسف - الى حالة ضبابية أو شعارية، أو وصفة أقراص مسكنة للألم - ليس إلاّ- لتعالج بها سرطان الارهاب، الذي يفتك في جسد هذه الأمة المنكوبة!
والمواجهة الحقيقية المطلوبة حالياً لمقارعة الارهاب التكفيري ينبغي أن تكون في ميادين القتال وبلغة الحديد والسلاح، وهذه الحقيقة لا تحجب بحال ضرورة المواجهات الأخرى طويلة الأمد، والتي تغطي مساحات كبيرة من واقعنا المعاش، في الأبعاد العقائدية والتربوية والفكرية والمنهجية، وفي غير هذا الفهم والمنطق، سنشهد بأن متبنيات "عقلنة المواجهة" التي نحن بصددها، لن توقف تمدد داعش ونظائره في بسط همجيته في أوطان أخرى مستهدفة، بواقع ان هذا الوحش التكفيري لا يُردع فقط بالنظريات ورفاهية التنظير، كما ثبت للجميع..! 
abbasbaghdadi@gmail.com

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : دحر داعش "سلمياً"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي
صفحة الكاتب :
  زوزان صالح اليوسفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشرطة و الزوراء في قمة كروية غدا في ملعب الشعب

 القبض على اربعة ارهابيين في الموصل

 التقى وزير الموارد المائية د. حسن الجنابي اعضاء مجلس النواب العراقي عن محافظة بغداد السيدين محمد الكربولي وحميد الزوبعي  : وزارة الموارد المائية

 السودان تعلن دعمها للعراق لمواجهة عصابات داعش الارهابية

 موت السعودية  : سعود الساعدي

 نقد محاضرات احمد القبانجي حول الهيرمنيوطيقا والالسنيات والتفسير الوجداني – ج4  : نبيل محمد حسن الكرخي

  رئيس المرصد العراقي يطالب الحكومة العراقية بالتكفل بعلاج صحفية جزائرية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الحمار ... رئيس الحمير  : حيدر الحد راوي

 مخاطر حقيقية تهدد الشعب العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 مجلس البصرة يتخذ إجراءات وتوصيات بشأن ورقة المطالب المقدمة لخلية الأزمة

 التعليم العالي تعلن نتائج التصنيف الوطني لجودة الجامعات العراقية 2018

 رسالة إلى نظرائنا الأمريكان  : محمد الحمّار

 قالوا مات العراق فقلت من أحيا العظام وهي رميم (الحلقة الثالثة 3/4)  : حيدر محمد الوائلي

 الاستخبارات العسكرية تخترق وتفكك خلية إرهابية وتلقي القبض على عناصرها في القائم

 العمل والشؤون الاجتماعي توثق جرائم داعش بحق النساء تمهيدا لرفع دعاوى قضائية دولية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net