صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دحر داعش "سلمياً"!
عباس البغدادي

 أفرز استفحال الارهاب التكفيري، والذي تزعمه تنظيم داعش ونظائره، خصوصاً بعد نكبة الموصل وتمكّن الارهابيين من التسلط على مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق وليبيا، أفرز "ظواهر" عديدة مستحدثة، وإحداها تدعو الى "عقلنة المواجهة" ضد الارهاب! والمراد بتلك "العقلنة" النظر برَويّة وشمولية الى المناشئ الفكرية والعقائدية والاجتماعية والسياسية التي أنتجت (فيما أنتجت) تيارات الارهاب التكفيري، التي تضخ داعش ونظائره بمقدرات البقاء، من عدّة وعدد، وامكانات مادية وبشرية، إضافة الى غطاء "عقائدي" يمثل هوية الارهاب الحقيقية ووقوده الذي يحركه!

يمثل المتبنون لـ"عقلنة المواجهة" طيفاً متنوعاً من السياسيين والمفكرين ورجال الدين والنخب المثقفة، ويتلخص متبنى هؤلاء بأن "الأسلم والأجدى والأنجع" على المدى البعيد لـ"كسب المواجهة" يتم عبر معالجة الأخطار والنكبات والكوارث المجتمعية من "جذورها"، وذلك بإطلاق ثورة ثقافية في المجتمع الاسلامي، مصحوبة بآليات لتنقية المعتقدات مما علق بها من تزييف وانحراف وتشويه، والذي أفضى كله الى تغذية التطرف والفرقة والتعصب والطائفية، وتوظيف الدين لمآرب دنيوية وفئوية مقيتة، كما ينبغي إحداث ثورة في المناهج التربوية والتعليمية، وإخضاعها لجراحة علاجية لاستئصال الأورام التي تشوّه النصوص والروايات والوقائع التاريخية، ناهيك عن مهام القضاء على معضلات معاصرة، كالأمية والفقر والفساد السياسي، إضافة الى البطالة والانفجار السكاني ونقص الموارد وهجرة العقول!
لاشك ان الجميع يتفق مع هؤلاء بخصوص ما تم إيراده، بما يشكل جزءاً من "وصفات علاجية" طويلة الأمد، وكخارطة طريق لإنقاذ واقعنا السقيم، ولكن الى جانب ذلك لا ينبغي أن يغيب عنا اليوم بأن معظم هؤلاء المتبنين لـ"عقلنة المواجهة" هم ممّن يأثرون السلامة بكل وجوهها، أو ممن أدمنوا رؤية الواقع وتعقيداته من ثقب التنظير فقط، دون الأخذ بنظر الاعتبار فداحة أثمان المنعطفات الخطيرة القائمة، التي تقلب أحياناً كل الحسابات و"المسلّمات" المقادة بالتنظير والتنظير المضاد! وفيهم أيضاً ممن كانوا يغضّون الطرف طويلاً عن ظواهر التكفير والانحرافات العقائدية والمنهجية التي تعبّد بها التكفيريون، تدعمهم خزائن البترودولار، والملفت ان هناك طائفة من هؤلاء الداعين لـ"عقلنة المواجهة" كانوا وما زالوا يداهنون التكفيريين وقواعدهم الفكرية، بطريقة أو بأخرى! ثمة أمر آخر يفرض أهميته، هو ان الارهاب التكفيري الذي يصول شرقاً وغرباً، لم يخرج فجأة من تحت الأرض؛ بل كان نتاج عقود طويلة لأنشطة التكفير وخط الانحراف المنهجي والعقائدي، الذي تفشى في المناهج الدراسية ومن على منابر التكفير، وفي متون المؤلفات التي سطرتها أقلام الانحراف وغصّت بها رفوف المكتبات لما تملكه من إمكانات مادية كبيرة، إضافة الى تسخير وسائل الاعلام لبث سموم الفرقة والانحراف، وتشويه المعتقدات والإجهاز على كل قيم الاسلام الحضارية، ومن ثم تقديم كل الذرائع والأسلحة لأعداء هذا الدين بأن يوصموه بالإرهاب والعنف والتعصب، لتشكّل هذه بمجملها مرتكزات "الاسلاموفوبيا" التي لن تزول آثارها بسهولة طبعا! 
وحتى لا نغوص في جزئيات متبنى "عقلنة المواجهة" مع الإرهاب في هذه المرحلة الخطيرة والدرامية التي تمر بها الأمة، بينما سيف الارهاب مشهر على رقاب العباد، وناره تعيث في الأرض فساداً وتحرق الأوطان، وتؤلب المتربصين ضد الاسلام والمسلمين، وبما وصلت إليه الأوضاع الإقليمية - بفعل الارهاب - الى حافات حرب عالمية لا يعلم أهوالها سوى الله، لا يمكن لنا أن نضع كل هذه المخاطر المحدقة الراهنة في الثلاجة، وننتظر عقوداً طويلة قادمة ندفع أثمانها من دمائنا وعافية أوطاننا وأجيالنا، على أمل أن تعطي متبنيات "عقلنة المواجهة" ثمارها السحرية (هذا طبعاً اذا أحسنا الظن وسلًمنا بحتمية نجاحها)!
ولا نتوقع بحال أن يقبل عاقل بأن الطريق الى رفع سيف الارهاب عن رقاب العباد في هذه المرحلة التي تشهد استفحال خطر داعش ونظائره، يتم عبر تجرّع عقار "عقلنة المواجهة".. هذه الوصفة التي لا يُعرف لها لحدّ الآن أية "خطط وبرامج"، متفقاً عليها أو متسالماً بشأنها، تضمن إجماعاً عريضاً في الأمة، ودعماً من التيارات الفاعلة والنخب المؤثرة الرافضة لنهج الارهاب والتكفير! 
لقد بقيت متبنيات "عقلنة المواجهة" تدور حتى الآن في فلك التنظير والرؤى والتصورات النخبوية ليس إلاّ.. ولم تحرّر شبراً أو تنقذ ضحية أو تصرع إرهابياً!
لذا؛ فمن دواعي إعمال العقل أيضاً، أن ندعم الآن المهمة العاجلة المطلوبة في غرفة الإنعاش، وذلك بحشد الجهود والطاقات والامكانات، ورفع سيف الارهاب عن رقاب الضحايا المباشرين وغير المباشرين، والعمل بواقعية مدعومة بـسلطات العقل والعدل وإحقاق الحق، لدحر هذا الارهاب الهمجي الذي يتغذى استفحاله على أمور كثيرة متشابكة، منها تشتيت جهود الأمة وتفتيت اندفاعتها باتجاه المقارعة والمواجهة، وهذا التفتيت توفره دعوات ومتبنيات "عقلنة المواجهة" التي باتت عامل تثبيط وإحباط في ظل غياب الإجماع عليها، والتوافق حول آليات تطبيقها الشامل، بينما نرى انها تتحول يوماً بعد آخر - للأسف - الى حالة ضبابية أو شعارية، أو وصفة أقراص مسكنة للألم - ليس إلاّ- لتعالج بها سرطان الارهاب، الذي يفتك في جسد هذه الأمة المنكوبة!
والمواجهة الحقيقية المطلوبة حالياً لمقارعة الارهاب التكفيري ينبغي أن تكون في ميادين القتال وبلغة الحديد والسلاح، وهذه الحقيقة لا تحجب بحال ضرورة المواجهات الأخرى طويلة الأمد، والتي تغطي مساحات كبيرة من واقعنا المعاش، في الأبعاد العقائدية والتربوية والفكرية والمنهجية، وفي غير هذا الفهم والمنطق، سنشهد بأن متبنيات "عقلنة المواجهة" التي نحن بصددها، لن توقف تمدد داعش ونظائره في بسط همجيته في أوطان أخرى مستهدفة، بواقع ان هذا الوحش التكفيري لا يُردع فقط بالنظريات ورفاهية التنظير، كما ثبت للجميع..! 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : دحر داعش "سلمياً"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net