صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

كوردستان بأيادي أمينة!
كفاح محمود كريم

   لقد مرت كوردستان والحركة التحررية الكوردستانية بتجارب وتحديات كثيرة، وعصفت بها أزمات وحروب ومؤامرات عديدة، وفي كل مرة كانت تنهض اقوي وأروع مما كانت عليه، وخير ما يجعلنا نؤمن بأنها في المسار الصحيح ولا خشية عليها، إنها تجاوزت الانشقاقات وما تلاها من تآمر دولي لإيقافها في 1975م وبعد ذلك حرب الإبادة والأنفال والاقتتال الداخلي لكنها سرعان ما نهضت اقوي مما كانت عليه، لتتحول بعد انتصار انتفاضة آذار 1991م من حركة تحرر ثورية إلى كيان سياسي ديمقراطي، ومؤسساته المنتخبة مباشرة من الشعب.

    واليوم وبعد بناء أسس المستقبل الزاهر، تواجه كوردستان وقيادتها الحكيمة ثمن إصرارها على إكمال المشوار في البناء والاعمار وتحقيق حق الاستقلال بأي شكل من الأشكال، تحديات كبيرة ومؤامرات خبيثة، ففي مسيرتها منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي واجهت أنماطا وأشكالا كثيرة من الأعداء، سواء من الأنظمة الدكتاتورية وجيوشها أو من المصنوعين في دهاليز المخابرات المحيطة بالإقليم، والتي كانت تعمل تحت كل الظروف سواء من الداخل باستخدام أساليب شق صفوف الحركة أو زرع مندسين يعملون من خلالها على إفسادها، أو الهجوم المباشر عليها كما حصل في إسقاط جمهورية كوردستان الأولى عام 1946م، أو التآمر الدولي لإسقاطها في 1975م، أو من خلال الاقتتال الداخلي لإيقاف مسيرة الاستقلال وبناء أسسه، وها هي اليوم تكشف عن أنيابها ثانية حينما أصبح شعب كوردستان قاب قوسين أو ادني من تحقيق استقلاله الاقتصادي والسياسي وانتصاره النهائي على قوى الإرهاب والشوفينية التي تهدد كيانه.

     إن ماكينة إنتاج الجحوش ( وهي كلمة تطلق في كوردستان على عملاء الحكومات الدكتاتورية ) التي تم تصنيعها في كل من بغداد وطهران قبل أكثر من نصف قرن، بعد اندلاع كبرى الثورات الكوردستانية في 11 أيلول 1961م، وان كانت صدئة اليوم، فإنها ما تزال تنتج أجيالا مشوهة من ( الجته- وهي ميليشيا حكومية من عملاء السلطات تقوم بمحاربة الثورة الكوردية ) بأشكال وأنماط وهيئات لا تختلف في جوهرها عن فرسان الأفواج الخفيفة، المتخصصة في خيانة شعبها وقضيتها والمتمرسة في معاداة كل مشروع من اجل الحرية والاستقلال، تعود اليوم مرة أخرى لتنفذ ذات البرامج التي يتم وضعها في دهاليز مخابرات الدول التي تعادي تطلعات شعب كوردستان وممارسة حقه في تقرير المصير، جنبا إلى جنب مع داعش التي تستهدف وجود الكورد وكوردستان.

 

    إن كوردستان اليوم قد أخذت كل لقاحات هذه الأمراض الوبائية، ومرت بكل ادوار التحديات الداخلية والخارجية، حيث تجاوزت أكثر الأحداث دموية في حلبجة والأنفال، وأتعسها في الاقتتال الداخلي، وتفرغ شعبها بعد الانتفاضة ورغم كل التعقيدات والمؤامرات إلى بناء تجربته وتحقيق ذاته، فحولها خلال سنوات إلى جزيرة مزدهرة وملاذ آمن لكل العراقيين المضطهدين، لكي تصبح منارا للحرية والازدهار والمدنية.

      إن البيشمركة الذين ارسوا أسس هذا الكيان ونجحوا في الحفاظ عليه منذ ربع قرن وانتصروا على اعتى قوة إرهابية عرفها الإنسان في التاريخ الحديث، بما جعلها مصطلحا عالميا يرمز للمقاومة والدفاع والفروسية على مستوى العالم بأجمعه، قادرة اليوم وبشجاعتها المعهودة الحفاظ على مكتسبات شعب كوردستان وأمنه وسلامة أراضيه وأمنه القومي والوطني.

اطمئنوا كوردستان بخير والغيوم السوداء عدت..

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/17



كتابة تعليق لموضوع : كوردستان بأيادي أمينة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل القرين
صفحة الكاتب :
  عادل القرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشريفي: مفوضية الانتخابات تباشر بالحملة الاعلامية لمرحلة تحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المرجعية راضية عن الحكومة بشرطها وشروطها  : عدنان السريح

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنفذ حملات خدمية كبرى لإزالة التجاوزات وصيانة وأكساء الطرق في مركز محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هيئة الحج والعمرة تبدأ بممارسة الحج الافتراضي للفائزين بالقرعة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 معارﭺ وفرهود وقانون التقاعس  : كريم عبد مطلك

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تأجيل الفعالية التضامنية مع قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي "أمل" تحت عنوان "لن تقتلوا الأمل"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 إشكاليات الواقع العربي ورهاناته المستقبلية  : فاتح خننو

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الرَّابعَةُ)  : محمد جواد سنبه

 صوت المثقف العراقي الغائب ..!!  : شاكر فريد حسن

 تحطمت القارورة فالعراق للبيع..  : حسين باجي الغزي

 العراق يحتل المرتبة الثانية بالفساد بجدارة  : حميد الموسوي

 شهداء الديوانية : وضع الية لصرف المنح المالية المخصصة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مؤسسو داعش الحقيقيون  : سامي العبيدي

 بعد حرب الارهاب جاء حرب الاقتصاد  : مهدي المولى

  تعاون بين العمل والداخلية والصحة لاصدار هوية الاحوال المدنية لكريمي النسب والمشردين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net