حَقُّ الْتَّغْييرِ..حُسَيْنِيّاً (٢)

 إذنْ، انّ اوّلَ شروط القائد الذي يُرِيدُ ان يتصدّى للتّغيير والإصلاح، هو ان لا يكونَ جزءً من الواقعِ المرّ والفاسد، وان لا يكونَ جزءً من المشكلةِ.
 ومن ضروريّات هذا الشّرط ان القائد يكون محمياً من الفضائح وفي منأى عن الابتزاز والتّهديد، ولذلك لن يخضعَ لهما أبداً فلن يغيّر او يُبَدِّل او يستسلم او يتراجع، وعكسهُ ذاك الذي يتصدّى للإصلاح وهو متورط في ملفات فساد مثلا او انّهُ جزء من المشكلة، فتراه يتعرض للتّهديد والابتزاز كلّما حاول التغيير والإصلاح، ولذلك يفشل ولا يقدر على الاستمرار واكمال المشوار.
 كما انّ المجتمع عادةً لا يثقُ كثيراً بصاحب السّوابق او بمن يمتلك ضدهُ الآخرون ملفات فساد ومن ايّ نوعٍ كان.
 لذلك يلزم ان يكون القائد الذي يتصدّى للإصلاح والتغيير طاهراً نظيف اليد لا تحومُ حولهُ الشّبُهات ومن ايّ نوعٍ كان، ليصمد في وجه المتضرّرين من الإصلاح ولا يستسلم للابتزاز أبداً، ومن اجل ان يتحدث بصوت عال وبضرس قاطع.
 فعندما اعتلى امير المؤمنين (ع) سدّة الخلافة وأطلق حربه الشعواء ضد الفساد المالي والاداري، لم يكن لاحدٌ فيه معمر أبداً، ولذلك لم يشأ الجبابرة والطغاة الذين تضرروا من هذه الحرب ان يبتزّوه او يهدّدوه بملفٍ مثلاً او بشيء من هذا القبيل، ولذلك كان صوته عالياً وفعلهُ قاطعاً.
 وعندما تصدّى الحسين السّبط عليه السلام لاصلاح الفساد الذي ضرب المجتمع الاسلامي آنئذ لم يجرؤ أحدٌ ان يتهمهُ بشيء أبداً كما لم يجرؤ احدٌ على ان يهدده بملفٍ مثلا او بموقفٍ غير سليم كان قد بدرَ منه فيما مضى من الأيام إطلاقاً.
 حتى المجتمع لم يصدّق كلّ التهم والافتراءات التي لفّقها ضده النظام الأموي لتشويه حقيقة وجوهر حركتهِ الرّسالية ونهضتهِ الرّبانية، لانه كان يعرف من هو الحسين بن فاطمة بنت رسول الله (ص) حق المعرفة.
 ثانياً؛ ان يكونَ مستعداً لدفعِ ثمنِ التّغيير مهما غلا، فالمتردِّد والخائف لا يُمكن ان يتصدّى للتّغيير، لانه سينهزم في اوّلِ مواجهةٍ مع الواقع المرّ الذي يعيشهُ المجتمع.
 ولكي يكون المرء مستعداً لدفعِ الثّمن المطلوب، فإنّ عليه ان يدرس الواقع جيداً ويرمي ببصرهِ بعيداً، ومن كلّ الجوانب، فيضعَ امامهُ كلّ الاحتمالات ويفكّر بكلّ الحلول والبدائل والأجوبة التي تُثيرها تساؤلات ليست في البال، وتطوّرات غير محسوبة، بسبب المفاجئات غير المنظورة.
 ولهذا السّبب نُلاحظ ان الامام الحسين عليه السلام كان مستعداً لدفعِ كامل الثّمن عندما قال {شاء الله ان يَراني قتيلاً، وشاءَ الله ان يراهُنَّ سَبايا} ليس يأساً كما يُفسر ذلك بعض العوامّ او الطائفييّن ممن يسعَون للطّعن بحركةِ الامام ونهضتهِ وأهدافِها، ابداً، وانّما هي لُغة التحدّي بل أقصى التّحدي الذي يُظهره الثّائر بوجهِ الظّالم عندما يُهدّدهُ بالقتلِ مثلاً او بالفناء او ما أشبه.
 انّ سلاح الطّاغوت هو التهديد بالعنف، كما {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ* لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} وفي المقابل فإنّ سلاح المصلح عندما يثِق بطريقتهِ في إنجاز الهدف هو قبول التّحدي والثّمن، كما كان جواب السّحرة له بقولهم {قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ* وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}.
 انها الحربُ النّفسيّة التي يوظفها الثائر المصلح بالضّد من كل سياسات التّرغيب والتّرهيب التي توظفها اجهزتهُ القمعيّة والتّضليليّة للنّيلِ مِنْهُ.
 فعندما يقبل المُصلح بدفع كامل الثّمن وأغلاه من اجل تحقيق هدفهِ، عندها لن يبق امام الطّاغوت الا الاستسلام والهزيمة، وهذا ما فعله الحسين عليه السلام مع الطّاغية يزيد ومع كل من حاول الضّغط عليه ليتردّد او يشكّ او يتراجع، فعندما قال عليه السلام {الحمدُ لله وما شاءَ الله، ولا قوّة الا بالله، خُطّ الموتُ على وُلدِ آدم مخطَّ القِلادة على جيدِ الفتاة وما أولهَني إلى أسلافي اشتياق يَعْقُوبَ إلى يوسُف، وخيرٌ لي مصرعٌ انا لاقيهِ، كأنّي بأوصالي تقطّعها عُسلان الفلواتِ بين النّواويس وكربلا، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً وأحويةً سغباً، لا محيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلمِ، رضا الله رضانا أهل البيت نصبرُ على بلائهِ ويوفّينا أجورَ الصّابرين، لن تشُذَّ عن رَسُولِ الله لحمتهُ، وهي مجموعةٌ لهُ في حظيرةِ القدسِ، تقرّ بهم عينهُ ويُنجز بهم وعدهُ، من كان باذلاً فينا مهجتهُ، وموطّناً على لقاءِ الله نَفْسَهُ، فليرحل معنا فانّي راحلٌ مصبحاً إن شاءَ الله} علم الجميع ان لا مفرّ من تراجعهِم واستسلامهم امام حركةِ الامامِ واستراتيجيتهِ الإصلاحية واصرارهِ وثباتهِ، بمن فيهم الطّاغوت واجهزتِهِ.
 ثالثا؛ ان يمتلك الرّؤية الواضحة وخارطة الطّريق المفضّلة التي سيسير عليها الى ان يبلغَ مقصدهُ من عمليّة التغيير، والا فسيظلّ يتخبّط لا يعرف كيف يبدأ ومن أين والى اين؟ وربما لماذا؟!.
 رابعاً؛ ان تكونَ منطلقاتهُ واهدافه وأدواته نظيفة سواء من النّاحية الماديّة او من الناحية المعنوية، العقديّة والفكريّة والثّقافيّة.
 خامساً؛ ان يتميّز بالانتماء العام ليكون قادرًا على استيعاب كل السّاحة، فصاحب الانتماءات الضيّقة، الحزبيّة مثلاً او الفئويّة او العشائريّة او ما أشبه، لا يقدر على استيعاب كلّ الساحة عندما يتصدّى لعمليّة التغيير، خاصة في مجتمع متنوع ومتعدّد في كلّ شيء.
 سادساً؛ ان لا يطمعَ في شَيْءٍ يبيعُ من اجلهِ كلّ شيء، قيمهُ ومبادئهُ واصحابهُ ودينهُ وكلّ شيء، ولذلك قال امير المؤمنين عليه السلام {لاَ يُقِيمُ أَمْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ إلاَّ مَنْ لاَ يُصَانِعُ، وَلاَ يُضَارِعُ، وَلاَ يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ}.
 ولقد جسّدَ سيّد الشّهداء (ع) كلّ هذه المعايير عندما قال {وَأنا أحَقُّ مَنْ غَيَّر} فكانَ الاجدر بالتّصدّي للإصلاح، كونَهُ النّموذج في كلّ المعايير، والنّموذج الذي يُحتذى، ولذلك فهو لم يُبالغ عندما حصرَ أحقّيّة التغيير في شخصهِ، فلقد كانَ الاخرون ممّن سعى لايهام الامّة بقدرتهِ على التّغيير، يفتقر الى معيارٍ واحدٍ على الأقل من هذهِ المعايير، فبين مَنْ كان جزءً من الواقع الفاسد، ولذلك عندما اعلن عن نيّتهِ التّصدي للتغيير نقل الواقع من حالٍ سيّئةٍ الى حالٍ أَسوء، او انّهُ كان يتبنّى أهدافاً تصبُّ في خانةِ المصالح الانانيّة والضيّقة، ولذلك رأيناه عندما تصدّى لعمليّة التغيير وظّف كلّ الادوات الطّاهرة وغير الطاهرة لتحقيق الهدف! فيما تبيّن، فيما بعد، انّ بعضَ الذين مارسوا التغيير لم يكُن هدفهُم من ذلك الا السّلطة ومن أجلِها فحَسب، وليس من أجلِ الهدف الاسمى الذي يتمثّل بإقامةِ القسطِ والعدلِ وردّ المظالِم الى اَهلها، ولذلك مرّ على جثث الضّحايا وسحق حقوق الرّعيّة وسرقَ المال العام من أجل ان يصِلَ اليها! حتّى قَالَ أحدُهُم لوَلَدِهِ [والله لَوْ نازعتَني فيها لأخذتُ الّذي فِيهِ عَيناك].
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : حَقُّ الْتَّغْييرِ..حُسَيْنِيّاً (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفاتيح السنة في العراق اين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 تحرير الموصل ويوم القيامة.. بات قريبا!  : سيف اكثم المظفر

 اصلاح انبوب عملاق لنقل الماء الصافي الى جانب الكرخ

 محافظ البصرة يعلن عن تخصيص (2000) قطعة أرض سكنية لشريحة المعلمين والمدرسين  : اعلام محافظة البصرة

 ربيع الكيمياوي الامريكي  : سامي جواد كاظم

 تجمعات مشبوهة في الانتخابات البرلمانية القادمة  : فراس الخفاجي

 هذه كفي  : غني العمار

 بين أهداف زيارة الأربعين واهداف المؤسسات التربوية  : مهيب الاعرجي

 ما بين عمدة لندن وبين محافظ الموصل ومحافظ ذي قار ..!!  : زكية المزوري

 نـــــــــــزار حيدر لـ (الفيحاء) عن القمة العربية المرتقبة: انعقادها في بغداد..اهانة  : نزار حيدر

 كوني سعيدة  : النوار الشمايلة

 بهجة الجود  : علي حسين الخباز

 ((عين الزمان)) حصاد المتنبي 5 حزيران 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 نقد ( نقد الخطاب الاسلامي)  : سامي جواد كاظم

 مدير مؤسسة بيت النجمة المحمدية يزور مجمع اللغة العربية بدمشق  : مؤسسة بيت النجمة المحمدية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net