حَقُّ الْتَّغْييرِ..حُسَيْنِيّاً (٢)

 إذنْ، انّ اوّلَ شروط القائد الذي يُرِيدُ ان يتصدّى للتّغيير والإصلاح، هو ان لا يكونَ جزءً من الواقعِ المرّ والفاسد، وان لا يكونَ جزءً من المشكلةِ.
 ومن ضروريّات هذا الشّرط ان القائد يكون محمياً من الفضائح وفي منأى عن الابتزاز والتّهديد، ولذلك لن يخضعَ لهما أبداً فلن يغيّر او يُبَدِّل او يستسلم او يتراجع، وعكسهُ ذاك الذي يتصدّى للإصلاح وهو متورط في ملفات فساد مثلا او انّهُ جزء من المشكلة، فتراه يتعرض للتّهديد والابتزاز كلّما حاول التغيير والإصلاح، ولذلك يفشل ولا يقدر على الاستمرار واكمال المشوار.
 كما انّ المجتمع عادةً لا يثقُ كثيراً بصاحب السّوابق او بمن يمتلك ضدهُ الآخرون ملفات فساد ومن ايّ نوعٍ كان.
 لذلك يلزم ان يكون القائد الذي يتصدّى للإصلاح والتغيير طاهراً نظيف اليد لا تحومُ حولهُ الشّبُهات ومن ايّ نوعٍ كان، ليصمد في وجه المتضرّرين من الإصلاح ولا يستسلم للابتزاز أبداً، ومن اجل ان يتحدث بصوت عال وبضرس قاطع.
 فعندما اعتلى امير المؤمنين (ع) سدّة الخلافة وأطلق حربه الشعواء ضد الفساد المالي والاداري، لم يكن لاحدٌ فيه معمر أبداً، ولذلك لم يشأ الجبابرة والطغاة الذين تضرروا من هذه الحرب ان يبتزّوه او يهدّدوه بملفٍ مثلاً او بشيء من هذا القبيل، ولذلك كان صوته عالياً وفعلهُ قاطعاً.
 وعندما تصدّى الحسين السّبط عليه السلام لاصلاح الفساد الذي ضرب المجتمع الاسلامي آنئذ لم يجرؤ أحدٌ ان يتهمهُ بشيء أبداً كما لم يجرؤ احدٌ على ان يهدده بملفٍ مثلا او بموقفٍ غير سليم كان قد بدرَ منه فيما مضى من الأيام إطلاقاً.
 حتى المجتمع لم يصدّق كلّ التهم والافتراءات التي لفّقها ضده النظام الأموي لتشويه حقيقة وجوهر حركتهِ الرّسالية ونهضتهِ الرّبانية، لانه كان يعرف من هو الحسين بن فاطمة بنت رسول الله (ص) حق المعرفة.
 ثانياً؛ ان يكونَ مستعداً لدفعِ ثمنِ التّغيير مهما غلا، فالمتردِّد والخائف لا يُمكن ان يتصدّى للتّغيير، لانه سينهزم في اوّلِ مواجهةٍ مع الواقع المرّ الذي يعيشهُ المجتمع.
 ولكي يكون المرء مستعداً لدفعِ الثّمن المطلوب، فإنّ عليه ان يدرس الواقع جيداً ويرمي ببصرهِ بعيداً، ومن كلّ الجوانب، فيضعَ امامهُ كلّ الاحتمالات ويفكّر بكلّ الحلول والبدائل والأجوبة التي تُثيرها تساؤلات ليست في البال، وتطوّرات غير محسوبة، بسبب المفاجئات غير المنظورة.
 ولهذا السّبب نُلاحظ ان الامام الحسين عليه السلام كان مستعداً لدفعِ كامل الثّمن عندما قال {شاء الله ان يَراني قتيلاً، وشاءَ الله ان يراهُنَّ سَبايا} ليس يأساً كما يُفسر ذلك بعض العوامّ او الطائفييّن ممن يسعَون للطّعن بحركةِ الامام ونهضتهِ وأهدافِها، ابداً، وانّما هي لُغة التحدّي بل أقصى التّحدي الذي يُظهره الثّائر بوجهِ الظّالم عندما يُهدّدهُ بالقتلِ مثلاً او بالفناء او ما أشبه.
 انّ سلاح الطّاغوت هو التهديد بالعنف، كما {قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ* لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} وفي المقابل فإنّ سلاح المصلح عندما يثِق بطريقتهِ في إنجاز الهدف هو قبول التّحدي والثّمن، كما كان جواب السّحرة له بقولهم {قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ* وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ}.
 انها الحربُ النّفسيّة التي يوظفها الثائر المصلح بالضّد من كل سياسات التّرغيب والتّرهيب التي توظفها اجهزتهُ القمعيّة والتّضليليّة للنّيلِ مِنْهُ.
 فعندما يقبل المُصلح بدفع كامل الثّمن وأغلاه من اجل تحقيق هدفهِ، عندها لن يبق امام الطّاغوت الا الاستسلام والهزيمة، وهذا ما فعله الحسين عليه السلام مع الطّاغية يزيد ومع كل من حاول الضّغط عليه ليتردّد او يشكّ او يتراجع، فعندما قال عليه السلام {الحمدُ لله وما شاءَ الله، ولا قوّة الا بالله، خُطّ الموتُ على وُلدِ آدم مخطَّ القِلادة على جيدِ الفتاة وما أولهَني إلى أسلافي اشتياق يَعْقُوبَ إلى يوسُف، وخيرٌ لي مصرعٌ انا لاقيهِ، كأنّي بأوصالي تقطّعها عُسلان الفلواتِ بين النّواويس وكربلا، فيملأنَّ منّي أكراشاً جوفاً وأحويةً سغباً، لا محيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلمِ، رضا الله رضانا أهل البيت نصبرُ على بلائهِ ويوفّينا أجورَ الصّابرين، لن تشُذَّ عن رَسُولِ الله لحمتهُ، وهي مجموعةٌ لهُ في حظيرةِ القدسِ، تقرّ بهم عينهُ ويُنجز بهم وعدهُ، من كان باذلاً فينا مهجتهُ، وموطّناً على لقاءِ الله نَفْسَهُ، فليرحل معنا فانّي راحلٌ مصبحاً إن شاءَ الله} علم الجميع ان لا مفرّ من تراجعهِم واستسلامهم امام حركةِ الامامِ واستراتيجيتهِ الإصلاحية واصرارهِ وثباتهِ، بمن فيهم الطّاغوت واجهزتِهِ.
 ثالثا؛ ان يمتلك الرّؤية الواضحة وخارطة الطّريق المفضّلة التي سيسير عليها الى ان يبلغَ مقصدهُ من عمليّة التغيير، والا فسيظلّ يتخبّط لا يعرف كيف يبدأ ومن أين والى اين؟ وربما لماذا؟!.
 رابعاً؛ ان تكونَ منطلقاتهُ واهدافه وأدواته نظيفة سواء من النّاحية الماديّة او من الناحية المعنوية، العقديّة والفكريّة والثّقافيّة.
 خامساً؛ ان يتميّز بالانتماء العام ليكون قادرًا على استيعاب كل السّاحة، فصاحب الانتماءات الضيّقة، الحزبيّة مثلاً او الفئويّة او العشائريّة او ما أشبه، لا يقدر على استيعاب كلّ الساحة عندما يتصدّى لعمليّة التغيير، خاصة في مجتمع متنوع ومتعدّد في كلّ شيء.
 سادساً؛ ان لا يطمعَ في شَيْءٍ يبيعُ من اجلهِ كلّ شيء، قيمهُ ومبادئهُ واصحابهُ ودينهُ وكلّ شيء، ولذلك قال امير المؤمنين عليه السلام {لاَ يُقِيمُ أَمْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ إلاَّ مَنْ لاَ يُصَانِعُ، وَلاَ يُضَارِعُ، وَلاَ يَتَّبِعُ الْمَطَامِعَ}.
 ولقد جسّدَ سيّد الشّهداء (ع) كلّ هذه المعايير عندما قال {وَأنا أحَقُّ مَنْ غَيَّر} فكانَ الاجدر بالتّصدّي للإصلاح، كونَهُ النّموذج في كلّ المعايير، والنّموذج الذي يُحتذى، ولذلك فهو لم يُبالغ عندما حصرَ أحقّيّة التغيير في شخصهِ، فلقد كانَ الاخرون ممّن سعى لايهام الامّة بقدرتهِ على التّغيير، يفتقر الى معيارٍ واحدٍ على الأقل من هذهِ المعايير، فبين مَنْ كان جزءً من الواقع الفاسد، ولذلك عندما اعلن عن نيّتهِ التّصدي للتغيير نقل الواقع من حالٍ سيّئةٍ الى حالٍ أَسوء، او انّهُ كان يتبنّى أهدافاً تصبُّ في خانةِ المصالح الانانيّة والضيّقة، ولذلك رأيناه عندما تصدّى لعمليّة التغيير وظّف كلّ الادوات الطّاهرة وغير الطاهرة لتحقيق الهدف! فيما تبيّن، فيما بعد، انّ بعضَ الذين مارسوا التغيير لم يكُن هدفهُم من ذلك الا السّلطة ومن أجلِها فحَسب، وليس من أجلِ الهدف الاسمى الذي يتمثّل بإقامةِ القسطِ والعدلِ وردّ المظالِم الى اَهلها، ولذلك مرّ على جثث الضّحايا وسحق حقوق الرّعيّة وسرقَ المال العام من أجل ان يصِلَ اليها! حتّى قَالَ أحدُهُم لوَلَدِهِ [والله لَوْ نازعتَني فيها لأخذتُ الّذي فِيهِ عَيناك].
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : حَقُّ الْتَّغْييرِ..حُسَيْنِيّاً (٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net